صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

ذكريات من والدي ج4
حيدر محمد الوائلي

كتمان السر فضيلة وكتمانه لحماية غيرك اكثر فضلاً.

كان أبناء احدٌ من جيراننا يخرجون كل عام في يوم الشهيد لينالوا ملصق وردة الشهيد في الأصطفاف الصباحي للمدرسة تكريماً لشهداء الحرب مع ايران بعد نهايتها. إعتدت ان أراهم ثلاثتهم بصفوفهم المختلفة يفعلون ذلك أيام الدراسة الأبتدائية فعرفت أن أباهم كان قد أُستشهِد في الجبهة.

بعد سقوط نظام صدام أخبرني أبي: (أتعرف بيت جيراننا فلاناً، كان قد اعدمه نظام صدام لأنتقاده له في الثمانينيات ونشرنا قصة انه استشهد بالحرب مع ايران لنغطي على القصة ونحمي عائلته). يبدو أن حتى اولاده الصغار تماشوا أو اقتنعوا انه استشهد بظلم الحرب وليس بظلم القمع.

 

مضت سنين الحرب العجاف على ماهي عليه والكل منشغلٌ بها وبتداعياتها حتى انتهت دون أن ينتصر طرف على طرف. خسائر اقتصادية فادحة للطرفين وخسائر بشرية اكثر فداحة.

صارت ممثلية نظام صدام بمقرات الفرق الحزبية (البعثية) المنتشرة بكل قطاع سكني تزور المدرسة لتكرم ابناء شهداء الحرب في الأصطفاف الصباحي للمدرسة.

كان التكريم يشمل ابناء جيراننا إياهم فيخرجون لما ينادي مدير المدرسة بابناء الشهداء أن يتقدموا فيتقدمون مع المتقدمين.

يكرمهم ذات النظام الذي أعدم اباهم.

يستقبلون التكريم باعتزازٍ وشرف من قِبل نظام لم يراعي حُرمة ولا شرف.

 

نحن معاشر العاديين لا نحب أبطالنا خارقين للعادة بل أبطالاً بتصرفات عادية مثلنا.

احب ابي عبد الكريم قاسم كثيراً وقص عليّ قصصاً كثيرة له مؤثرة، منها لتوقفه أمام مخبز كان قد (صغّر) حجم قرص الخبز وهو معلقاً صورة لعبد الكريم كبيرة، فتوقف عنده عبد الكريم ينصحه بأن (يصغّر) الصورة و(يكبّر) قرص الخبز.

قصة عادة الزعيم أَكلَهُ (للباجة) في مطعم شعبي ببغداد ولما كان يصادف وجود جنود من المحافظات في المطعم يخبرهم بأن (حسابكم واصل أبو خليل) ويقوم بالدفع عنهم. ولمن لا يعرف فيُقال ان لقب (ابو خليل) أُطلق على الجندي العراقي في حرب 1948 مع اسرائيل عندما كانت مجاميع من الجيش العراقي صامدة تحارب في مدينة (الخليل) الفسلطينية رغم قلة العدة والعدد وبكل بسالة.

قصص غيرها انتشرت في اوساط بسطاء الناس وصاروا يتداولونها مواساة لما الت اليه سوء الأحوال وإحلال القبح بدل الجمال بتصرفاتٍ قبيحة في النظام الذي قتله فاتحين صفحة دموية من القساوة والتجبر استمرت لعقودٍ من سنين المحن.

عندما انتشرت صورة لعبد الكريم ببيجاما النوم (البازة) بمكتبه في وزارة الدفاع نائماً وحقيقة عدم امتلاكه حتى لبيت سكن حُبِبَ ذلك كثيراً لقلوب الناس حُباً كبيراً كالكراهية والقرف الكبيرين عند رؤية شخصيات سياسية ودينية في نظامٍ (سابق) ونظامٍ (لاحق) بقصورهم القارونية ومواكب حمايتهم الفرعونية.

 

ربما من أسرار الحب المميز للأمام علي ع أنه رغم كل حكمته وبلاغته وشجاعته ونفوذه الا انه كان يتصرف تصرفات عادية.

يمشي مع الناس في السوق دون حرس. يتكلم معهم دون تكلف في المسجد. يتجول معهم في الشوارع بدون حاشية ومتملقين. يسكن ببيتٍ بسيط وعادي كبقية بيوت الخلق. على العكس من معاوية الذي تفنن بزخرف القصور وزينة الطعام والهالة الكبرى من الحاشية والمتملقين الكثر والمقربين والتشريفات والطبقية في معاملته مع الرعية.

 

عندما تيسر الأمر لرجالات الدين السياسي في العراق، ترى الكثير من العاديين أمثالي ووالدي احبوا من سكن بيتاً قديماً صغيراً في شارعٍ ضيق متفرع من شارع الرسول قرب مرقد الأمام علي ع بينما سائهم كثيراً رؤية اخرين من ذوي الشهرة الدينية والسياسية يركبون سيارت فارهة ويسكنون بيوتاً أكثر رفاهية ومنهم من يخرج بموكب سيارات كثيرة ومنهم من يجتمع أبهة وتفاخر ويبث اجتماعه في قصور أُبهة وأفواج من الحمايات والحرس والمتملقين وكلٌ له قنواته الفضائية وصحافته الورقية وجيوشه الألكترونية.

يبثون ويروجون لمناظر مغرية باعثة على حب الشهرة والسلطة وتشبثاً بالمناصب حتى لو دمروا بلداً بأكمله بسوء ادارتهم.

انزعجنا منهم او كرهناهم لأنهم صاروا غير عاديين.

صاروا غيرنا ولم يعانوا مثلنا.

 

أحببت ابي يصلي الظهر في باحة البيت (الطارمة) تحت شعاع الشمس متأملاً في السماء طويلاً وفي الشجرة الكبيرة والوحيدة في الحديقة لدى فراغه من الصلاة وهو يداعب مسبحته السوداء.

أحببته مع جمع اصدقاءه عند عودتهم من صلاة العشاء جماعة يدردشون بأمور عادية وهم فرحون مستمتعون.

 

الفرحة غالية مطمئنة للقلب باقية.

ربما تجد مسؤولاً يوسوس ويهلوس ويدلّس خائفاً على منصبه او يسقط غيره كي لا يكسبه وتراه كثير الهم والغم.

ترى فاسداً شاغلاً نفسه بالحسابات والمحاسبات والخسارات وهموم المنصب وعوائده ومنافسيه والتظاهر بكونه شريف ونظيف وعفيف في تمثيلية بائسة صناعتها الزَيَف.

 

ترى حاسداً أو حاقداً (شخصاً عادياً) ملأ الغيض قلبه وتلوث ضميره بسوء النية ونتانة السريرة ما إن تسنح له فرصة حتى ينال من شخص اخر يُشنِع عليه أو يزدريه ويبث من خلالها سموم وساخة الذات حتى لو بتجاهل تعليق أو بسوء تعليق على وسيلة من وسائل التواصل الأجتماعي الكثيرة.

 

في يومٍ ما ولدى عودتي من الجامعة ماشياً جنب الطريق ابان حكم النظام البعثي السابق سلّم عليّ من فتحة شباك المقعد الخلفي لباص المارسيدس ذي ال (18 راكب) (رضاب) لدى مرور السيارة بمحاذاتي. في اليوم التالي اخبرني أنه بعدما سلّم عليّ أخبره شخصٌ جالسٌ جنبه لماذا تسلم على هذا الفاسق؟!

كنت قد اسست مجلة (بسيطة) ثقافية عامة اسميتها (الرسالة) حوالي عام 2001 وكتبت جميع موادها من دون ذكر أية اسماء لا على غلاف المجلة ولا أية دلالة توضح من كتب موادها وابقيتها سراً خوفاً من معرفة النظام البعثي الذي يُجرّم هكذا اعمال، ولكي لا اجلب الأذى لأبي الذي تأذى بمداهمة بيتنا سابقاً بسبب تقارير وشاية ضدي.

ولصعوبة في طباعة المجلة فاضطررت أن افاتح (حسين) لمعرفته بخطاط يشتغل في محل اعلانات، وعندما فاتحه بالموضوع وافق على كتابة موادها بخطوط جميلة منوعة.

من ثم اتى دور محل الأستنساخ و(بهاء) الذي وافق ايضاً. ولدى تكاثر الزيارات لترتيب المجلة وتوزيعها عرف (محمد) اثناء احدى الزيارات بوجود امر ما فطلب مني أن يعرف ما الأمر؟

ولقربه من قلبي فاخبرته بالمسألة، ولشجاعته اخبرني انه كان سيزعل عليّ لو لم يشارك بهذه المجلة.

 

كانت هذه المجلة امتداد لجدارية (بسيطة) اسستها ايام الجامعة قبل عدة شهور من تأسيس هذه المجلة ورقات بسيطة ملصوقة على الحائط غلفتها بغلاف (نايلون) لتكون صحيفة على حائط. شارك بعض أصدقاء الكلية بمواد مكتوبة وكان العناء على (حسين) (صديق اخر من الكلية غير حسين المذكور سابقاً) كي يخطها حيث فضح نفسه انه كان يخط على السبورة في قاعة المحاضرات وقت الاستراحة بخطٍ عربي جميل فكلفته بمهمة خط بعض مواد المجلة ولا اتذكر أن كان قد فَرِح بذلك او لم يفرح لأنه كان دائم الأبتسامة في الرخاء والشدة.

 

كان رجل دين معروف في المدينة قد وصله خبر المجلة بعدما صدرت وتم توزيعها على المعارف ومعارف المعارف فعلم بها رجل الدين إياه فقام على الفور باصدار امر بتفسيقي (انا) لقيامي بهذا العمل دون إذنه ودون اذن الحوزة العلمية (هكذا قال) وقام الحضور من اتباعه بنشر خبر التفسيق.

 

التفسيق (دينياً) يعني خروج الأنسان عن طاعة الله. ربما بعض البسطاء يتصورون أن الله هو رجل دين وأن الخروج عن فكرهِ وطوعهِ ومزاجهِ وهواهِ ورأيهِ هو خروج عن طاعة الله.

 

الكثير من الناس مساكين يصدقون أي كلام (على نيتهم) فكان دور العقل مسلوبٌ ومُهيمَنٌ عليه من بعض رجال الدين دون تفكر وتدبر من الأتباع (للأسف) ولازال الوضع على بؤسه اليوم (للأسف أيضاً).

رغم حب البعض للمجلة كما اخبروا بذلك وانهم بانتظار العدد الثاني لكن تم سحب المجلة وتعطيلها وصرت انا (الفاسق). صارت جميع اعداد المجلة (المُفَسّقة) عند (محمد) الذي حفظها ببيته.

 

في سنتها وفي ليلة الحادي عشر من المحرم صادف رجوعنا انا و(ليث) من تجمع في بيت (صفاء) وصادف مرورنا من قرب بيت (محمد) في الطريق المؤدي لبيتي. رصدت تجمع مريب لمجموعة من منتسبي حزب البعث في نهاية الشارع قرابة العشرة مدججين بالسلاح من ضمنهم رفيق حزبي برتبة عضو فرقة (اعور العين) بنظارات زجاجية كبيرة لامعة ومميزة كان شديد الحقد عليّ حيث لمّا داهم داري في سنوات ماضية أجبر والدي (بعد أن تدخلت وساطات للتغاضي عن تقارير الوشاية) أن يوقع على تعهد نهائي في الشعبة الحزبية بعدم استدعائي لأي شبهة وان اكون حذراً وإلا فلا يلومن إلا نفسه (هذا ما قاله عضو الفرقة لوالدي).

 

اخبرت (ليث) بأمرهم وذات القصة اعلاه واني لو مررت قربهم بهذا الليل الأليل فاكيداً سيعتقلوني خصوصاً بوجود قصائد (بسيطة) من تأليفي بمحفظتي كنت قد قرأتها كمرثية للأمام الحسين ع في مأتم التعزية إياه. رغم أني لا اعرف ما حل بتلك القصائد (البسيطة) الان، إلا أني اتذكر جيداً أني كنت اواضب على التطرق لمواضيع الظلم والحيف وأمل الخلاص فيها.

 

لو استدرت ورجعت سيصورون الأمر هروب ويتعقد الأمر أكثر، فصار الخيار أن نتوجه لبيت (محمد) بحجة اننا سنقوم بتدريسه بعض المواد الدراسية لكوننا سابقين له بالدراسة خصوصاً أن موسم الأمتحانات قريب.

من أين لي أن أعرف أنهم قبل ربع ساعة كانوا يتحرشون بمحمد يطلبون منه التوقيع للأنضام لجيش البعث المسمى زوراً (جيش القدس).

من أين لي أن اعرف أن (محمد) لم يلبي طلبهم وهم كانوا يخططون لمداهمة بيته؟!

 

ما إن طرقت الباب وحتى هرول جمع المفرزة تجاهنا دافعين بي وبليث بأسلحتهم على الحائط بكل مهانة ومن ثم ركلوا باب بيت (محمد) باثين الرعب في امه واخيه الأصغر وفيه.

كانت بقية المفرزة المتجمعة في الخارج قربي يتحدثون عن تهمة اننا عندنا تنظيم سري ونعقد اجتماعات في بيت (محمد) وكنت اجادلهم بأن رفعت صوتي كي يسمعني (محمد) ويفهم القصد ويخبرهم بمثل ما اخبرتهم أننا هنا لغرض تدريسه بعض المواد تحضيراً لأمتحاناته وأن يفهم أنهم يدبرون امر خطير فيجاريني بنفس القصة.

جرجرونا لمقر الشبعة الحزبية بعدما حضر والدي الذي اخبره احد المارة من الجيران (أن يلحق ابنه).

جعجع بنا عضو الفرقة (الأعور) مشياً وسط الشارع متبختراً وزبانيته وهم يطوقونا من كل جانب.

 

بعد الوصول لمكتبه في مقر الشعبة الحزبية كان اول ما قام به أن يستهزأ بلحية أبي البيضاء طالباً منه أن يحلقها ويصير جميل المظهر مثله، كما استهزأ بأم محمد المسكينة لما سألته ما التهمة، فأجاب أن أبنها يفتي بتحريم (مركة الفاصوليا) وهي تقسم ايماناً غليظة أن ابنها يحب الفاصولياء وهي تبكي منهارة وسط كركرات ضحك عضو الفرقة وجماعته.

سكت وصبرت صبر المضطرين المظلومين كما صبر ابي وصبر بقية الحضور.

حمدت الله أنهم نسوا تفتيش محفظتي التي فيها القصائد.

كان احد جماعة عضو الفرقة استولى بالغصب على كتاب ادعية كان بحوزة (ليث) وقال له أنه ملكه الان لأنه (يريد أن يدعي به الله) وهو يبتسم بأستهتار.

أصابني الأسى أن ارى والدي وبقية الحضور بذلك الموقف. لو كنت مررت من جنبهم لأعتقلوني و(محمد) كان سيُداهم بيته على اية حال.

بعد جهد جهيد من اخ (محمد) الأكبر وهو مراسل قناة فضائية معروفة اليوم استطاع تخليصنا بعد قضاء ليلة بطولها وسط ذلك الجو المشحون.

 

تبين بعد سقوط نظام صدام أن السيد المعمم الذي قام بتفسيقي كان (وكيلاً للأمن الصدامي)! هذا ما اخبر به بعض الأصدقاء والله العالم. على اية حال فهو كان قد اختفى بعد سقوط نظام صدام ولم يُعثر له على اثر رغم شهرته الواسعة في المدينة.

 

بعد سقوط نظام صدام، شاهدت احد افراد المفرزة التي اعتقلتني تلك الليلة وكان قد اطلق لحيته و(تَديَّن) وصار محل تقدير واحترام الناس.

صادفته مرة في الطريق فعرفته وأنا أحملق في وجهه (الجديد) وهو كان لوجهي (القديم) من المُنكِرين.

أشاح بعينيه عني مكتفياً بنظرة خاطفة غير مهتمة لم يَبان فيها أنه تذكرني.

واصلت سيري بطريقي ورجوت (فقط) أن لا أصادفه مرة ثانية فمجرد رؤيته تعكر المزاج.

رجوت أن لا تكون مظاهر خادعة لشخصيات مريضة مراوغة وأنه على الأقل ندم وتاب لله على ما أقترفه من اذى بحق الاخرين والاذى الذي ساهم به في ليلة الحادي عشر من المحرم قبل سنين معدودة.

 

وعودة لُـ(رضاب) فأول معرفتي به عندما كان رئيس القسم ينادي بأسماء الحضور اول ايام الدراسة الجامعية. توهم رئيس القسم انها فتاة ولما سمعت اسمه وهو كان جالسٌ خلفي تخيلت (رضاب) فتاة جميلة مثل اسمها الجميل المميز ولما التفت لرؤيتها تبين أن (رضاب) له وجه عريض جداً وانف صغير وشعرٌ منفوش للأعلى وشارب صغير و(سكسوكة) اكبر من الشارب وهو يبتسم ابتسامة لمع فيها نابه الأيمن.

احببته من اول نظرة وكان حبي له في محله صديقاً عزيزاً كالكثير من الأصدقاء الأعزاء الذين مروا بحياتي رغم تصوري المبدئي عنه أنه من جنس اخر وانه اجمل من ذلك بكثير.

 

من يصدق أن (رضاب) هو اسم ولد؟! فتبين أن أبيه مدرس اللغة العربية الشغوف باللغة وادابها كان قد اختار له هذا الأسم المميز الجميل واترك لكم متعة البحث في (google) لمعرفة معنى هذا الأسم.

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/11/06



كتابة تعليق لموضوع : ذكريات من والدي ج4
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي
صفحة الكاتب :
  د . رافد علاء الخزاعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net