صفحة الكاتب : علوية الحسيني

نفحاتٌ ملكوتيةٌ من الخطابِ الزينبي
علوية الحسيني


"فلا يَستَخفّنكم المُهَل، فإنّه لا يَحفِزُه البِدار، ولا يَخافُ فَوتَ الثار"
عبارةٌ صدَحَتْ بها السيّدةُ زينبُ (عليها السلام) بكُلِّ عقيدةٍ راسخةٍ بحكمةِ وعدلِ الله (تعالى)، وأساليب بلاغية، في وجهِ أهلِ الكوفةِ حينما ألقتْ خُطبتَها عليهم بعد مقتلِ الإمام الحسين (عليه السلام).
وعليه، سيتمُّ بيانُ العبارةِ ضمنَ النواحي التالية:
■الناحيةُ الأولى: الناحيةُ العقائديةُ .
امرأة كالسيّدةِ زينب (عليها السلام) نشأتْ في بيتِ مهبطِ الوحي، وموضعِ الرسالةِ الإلهيةِ كيف لا تكونُ عقيدتُها راسخةً منذُ طفولتها وحتى بعثها؟!
العبارةُ المتقدمة حوتْ بعضَ المطالبِ العقائدية؛ كقدرة، وعدل، وحكمة، وأناةِ اللهِ (تعالى).
*فقولُها: "فلا يَستَخفّنكم المُهَل"؛ إشارةٌ منها إلى تحذيرِ الأمّةِ التي قتلتِ الإمامَ الحسينَ (عليه السلام)، وشايعتْ وبايعتْ على قتله ورضيتْ به، من الاغترار بتأخيرِ حلولِ الغضبِ الإلهي عليهم، وتنهاهم من الاستخفافِ بجرمِهم وإنْ طالتْ مدّةُ المُهَلِ التي يمهلُهم اللهُ (تعالى) بها.
ولهذهِ الجملةِ جذرٌ قرآني، فالإمهالُ مُفردةٌ قرآنيةٌ أشارَ اللهُ (تعالى) إليها في أكثرِ من آيةٍ بصريحها، أو بما يُرادفُها؛ فقد أمهلَ قومًا سابقين، لكنّه لم يهملهم؛ قال (تعالى): "وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا"(1)، وقوله (تعالى): "فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدا"(2). فمن يستخفّ بالإمهالِ فقد استخفّ بكتابِ الله (تعالى)، بل وبه (تعالى)، والمُستخِفُّ باللهِ (تعالى) كافرٌ، لكنّهم (عليهم لعنة الله) استخفوا، حتى باتوا يُصبِحون ويُمسون على طاعةِ طاغيتِهم ابنِ زيادٍ (عليه لعنةُ الله).
وعِلّةُ تأخيرِ العقوبةِ الإلهيةِ عليهم راجعةٌ لحكمةِ الله (تعالى)؛ ولعلّ من أحدِها هو أنه (ليزدادوا إثمًا فوقَ إثمهم)؛ كما يقول (تعالى): "وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِين"(3). وهذه الآيةُ استشهدَ بها الإمامُ زينُ العابدين (عليه السلام) في خُطبته، فهي ليست ببعيدةٍ عن مُرادِ السيّدةِ زينب (عليها السلام).
فتعتقدُ السيّدةُ زينبُ (عليها السلام) بما يعتقدُ به أسلافُها الأطهارُ (عليهم السلام) أنّ اللهَ (تعالى) حكيمٌ؛ وأن كُلَّ أفعالِه مُعللة بالأغراض، فقد يمهلُ الظالمين دونَ أن يهملهم، وأنّه (تعالى) عادلٌ بين عباده؛ فيقتصُّ للمظلومِ من الظالم، وإنْ طال الأمدُ، ولهذا أشارتْ إلى ذلك في خطابها، فقد كانت تؤدي عملَها الرسالي وهي في السبي، فما أعظمَها من رسالية!
*وقولُها: "فإنّه لا يَحفِزُه البِدار"، والضميرُ يعودُ على الله (تعالى).
"والحَفْزُ هو: حَثُّ الشَّيْء مِنْ خَلْفِهِ سَوْقًا وَغَيْرَ سَوْقٍ، فيُقالُ: حَفَزَه يَحْفِزُه حَفْزا"(4).
والبدارُ يعني "الإسراع"(5).
أي إنّ اللهَ (تعالى) لا شيء يحثّه على الإسراع في عقوبتِكم يامن قتلتم الإمامَ الحسينَ (عليه السلام)، وشايعتُم، وبايعتم على قتله، ورضيتم بذلك؛ بل يُمهلِكم لحكمةٍ هو أعلمُ بها. وكأنّ السيّدةَ (عليها السلام) تُريدُ أنْ تُفهمَ أهلَ الكوفة بعقيدتِها في حكمةِ الله (تعالى)، وتقضي على ظاهرةٍ منحرفةٍ عقائديًا جُبِلوا عليها، هي ظاهرةُ الاستخفافِ بالحكمةِ الإلهية؛ وإلاّ لما ظنوا أنَّ الإمهالَ الإلهيَ إهمالٌ.
أيضًا لهذه الجملةِ جذرٌ قرآني؛ إذ يقولُ (تعالى): "فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّا"(6). وكذا يقولُ (تعالى): "أَتَىٰ أَمْرُ الله فَلَا تَسْتَعْجِلُوه"(7).
فما أبعدَ أعداء الإمامِ الحُسينِ (عليه السلام) عن القرآن الكريم!
*وقولُها: "ولا يَخافُ فَوتَ الثار" إشارةٌ منها (عليها السلام) إلى حلم وقدرة اللهِ (تعالى), وأنه من القدرة والهيمنة بحيث لا يخاف أن يفوته مطلوب منه، وبالتالي فإن ثأر الإمام الحسين (عليه السلام) سيأخذه الله تعالى ولو بعد حين.
ولهذه العبارةِ جذرٌ قرآني كذلك؛ وهو قولُ اللهِ (تعالى): "وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورا"(8).
وهنا تحديدًا في هذه العبارة بين طيّاتِ كلامِ السيّدةِ زينب (عليها السلام) ومضاتٌ عقائديةٌ تربطُ فيها بين الإمامين الحسين والمهدي (عليهما السلام)؛ فهي تعتقدُ بأنّ قائمَ آلِ محمد، الإمامَ المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) سوف يأخذُ بثأرِ أخيها الإمامِ الحسين (عليه السلام)؛ فهناكَ حديثٌ مرويٌ عن الإمامِ الصادقِ (عليه السلام) لاشكَّ أنّه سمعه عن رسول الله، أو عن أجداده (عليهم الصلاة والسلام) في تفسير هذهِ الآيةِ روي أنّه قال: "ذلك قائمُ آلِ (بيت) محمدٍ (عليهم السلام) يخرجُ فيقتلُ بدمِ الحُسينِ (عليه السلام)"(9)، فحتمًا أنّ السيّدةَ زينبَ (عليها السلام) كانتْ قد سمعتْه من أبويها، أو أخويها (عليهم السلام)، حتى وصلتْ إلى هذا النضجِ العقائدي بحيث تربطُ بين إمامين بكلمتين.
وأما تفسيرُ قولِ الله (تعالى): "فلا يسرف في القتل" كما يروي الإمامُ الصادقُ (عليه السلام): "أي لم يكنْ ليصنعَ شيئًا فيكون مسرفًا... يقتلُ واللهِ ذراري قتلةِ الحسين (عليه السلام) لفعالِ آبائهم (بفعال آبائه)"(10). بل، وإنّ اللهَ (تعالى) أشارَ إلى تحقيقِ عمليةِ أخذِ الثأر؛ بدليلِ ذيلِ الآيةِ الكريمة.
■الناحيةُ الثانيةُ: الناحيةُ البلاغيةُ
حينما أخبرتِ السيّدةُ زينبُ (عليها السلام) خبريها لم تكنْ تريدُ إفادةَ المُخاطبين بذلك؛ لأنّهم على درايةٍ بفساد منهجهم، بل أرادت "الخروج إلى غرضٍ آخر من خبريها، وهو التحذير"(12). وقد عرفنا مفادَ التحذيرِ في الناحية العقائدية، فراجع.
ومن بلاغتِها أكّدت أحدَ خبريها بمؤكِّد، في قولها: "فإنّه لا يخافُ فوتَ الثار" وهذا من مُستحسناتِ البلاغة.
_______________
(1) سورة المزمل: 11.
(2) سورة الطارق: 17.
(3) سورة آل عمران: 178.
(4) لسان العرب: لابن منظور, ج5, فصل الحاء.
(5) نفسه, ج15, فصل الواو.
(6) سورة مريم: 84.
(7) سورة النحل: 1.
(9)كامل الزيارات: لابن قولويه القمي, ص63.
(10) المصدر نفسه.
(12) التحفة الباهرة في بلاغة المخدرة الطاهرة: لحسين البحراني, ص58.

  

علوية الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/09/25



كتابة تعليق لموضوع : نفحاتٌ ملكوتيةٌ من الخطابِ الزينبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي سرحان شمران الحسيني
صفحة الكاتب :
  د . علي سرحان شمران الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net