صفحة الكاتب : نجاح بيعي

ـ(ونصحت لكم ولكن لا تحبون النّاصحين).. الحكومة والطبقة السياسية بين موقفين للمرجعية العليا!
نجاح بيعي

 الأهمية البالغة عند المرجعية العليا في موضوع الإنتخابات النيابية المقبلة, تنطلق من كونها تمثل (المسار السلمي الصحيح للخروج من المأزق الراهن) الذي يمر به العراق ويُعاني منه, وهذا المازق الخطير إنما جاء بسبب (تراكم أزماته سياسياً واقتصادياً وأمنياً وصحياً وخدمياً وغير ذلك) نتيجة الفشل الذريع لجميع القوى السياسية في إدارة دفة الدولة مع تعدد أسباب ذلك الفشل المدمر, منذ انبثاق أول حكومة مُنتخبة من أول انتخابات حرّة عام 2006م وللاآن. وهذا ما يلمسه أدنى مطلع على خُلاصة ما أدلى به السيد (المرجع الأعلى) في النجف الأشرف من مواقف مهمة لعدد من القضايا الخطيرة أمام الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة (جينين هينيس بلاسخارت) خلال زيارتها له يوم الأحد 13/9/2020م. حتى عدّ الأمر عند  البعض أنما هو رسالة قرعت (جرس) الدرس الأخير لهم وإلا (ستندم عليه جميع الأطراف المعنية المُمسكة بزمام السلطة في الوقت الحاضر). وهذا يؤشر عند مَن طالع مضمون مواقف المرجعية العليا الأخيرة, ويخلص الى أن جميع القوى السياسية والحكومات المتعاقبة وخصوصا ً المُمسكين بالسلطة كانوا جميعا ً جزء ً من المشكلة وتفاقمها, ولم يكونوا يوما ًجزءً من الحل أمام الأزمات والمشاكل الكبرى والتحديات المصيرية التي واجهت ولا تزال تواجه العراق وشعبه الجريح على مدى مسيرة العملية السياسية المنطلقة منذ عام 2003م.

ـ هل كانت الطبقة السياسية الحاكمة فعلا ً جزء ً من المشكلة وتفاقمها ولم يكونوا يوما ًجزءً من الحل؟.
الجواب: نعم
وذات الجواب يدفعنا الى أن نرجع قليلا ً الى الوراء ونراجع ما أوصت به المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف لـ(أول) رئيس مجلس وزراء مُنتخب من (أول) انتخابات حرة تجري في العراق خلال زيارته بتاريخ 27/4/2006م. وبمقاربة بسيطة بين ما أرشدت إليه المرجعية العليا ونصحت به الزائر الضيف (رئيس مجلس الوزراء) آنذاك, وبين ما أدلت به مؤخرا ًمن مواقف أمام ممثلة الأمم المتحدة في13/9/2020م, يتجلى ذلك الفشل المدمر ومدى خطورته واستفحال الأزمة وتفاقمها, وكيف زادت القوى السياسية بأجمعها ومن يُمسك بالسلطة معها الطين بلة منذ ذلك الوقت, وكيف كانوا جزء ً من المشكلة والأزمة ولم يكونوا قط جزء ً من الحل أمام المعضلات والتحديات المصيرية.
ولكي تكتمل الصورة سأذكر أولا ًموقف المرجعية العليا في (الأمس) في (27/4/2006م) تخص قضية من القضايا المذكورة في البيان عقب الزيارة, وبعدها أذكر موقفها (اليوم) في (13/9/2020م) لتبرز النتيجة وما آلت إليه بشكل متسلسل, وسأترك بعدها التقييم للقارئ المنصف:
1ـ مما أوصت به المرجعية العليا لأول رئيس مجلس وزراء منتخب بالأمس عام 2006م(1):
(ضرورة أن تشكّل الحكومة الجديدة من عناصر كفوءة علمياً وإدارياً وتتسم بالنزاهة والسمعة الحسنة مع الحرص البالغ على المصالح الوطنية العليا والتغاضي في سبيلها عن المصالح الشخصية والحزبية والطائفية والعرقية ونحوها).
ـ ومما أدلت به المرجعية العليا اليوم في 13/9/2020م كنتيجة لما آلت أليه تلك القضية, وبعد أربعة عشر عاما ً وأربع دورات إنتخابية وخمسة رؤوساء مجلس وزارة (2):
(إن الانتخابات النيابية المقرر إجراؤها.. يجب أن توفر لها الشروط الضرورية التي تضفي على نتائجها درجة عالية من المصداقية.. ولا بد من أن تجرى وفق قانون عادل ومنصف بعيداً عن المصالح الخاصة لبعض الكتل والأطراف السياسية، كما لا بد من أن تراعى النزاهة والشفافية في مختلف مراحل اجرائها..) وإلا(ستندم عليه جميع الأطراف المعنية المُمسكة بزمام السلطة في الوقت الحاضر).
2ـ مما أوصت به المرجعية العليا لأول رئيس مجلس وزراء منتخب بالأمس عام 2006: (معالجة الحالة الأمنية ووضع حدّ للعمليات الإجرامية التي تطال الأبرياء يومياً خطفاً وتعذيباً وتفجيراً وقتلاً وتنكيلاً وغير ذلك).
ـ ومما أدلت به المرجعية العليا اليوم في 13/9/2020م كنتيجة لما آلت أليه تلك القضية, وبعد أربعة عشر عاما ً وأربع دورات إنتخابية وخمسة رؤوساء مجلس وزارة:
ـ أن الحكومة الراهنة (مطالبة بالعمل بكل جدية للكشف عن كل مَن مارسوا أعمالاً إجرامية من قتل أو جرح أو غير ذلك بحق المتظاهرين أو القوات الأمنية أو المواطنين الأبرياء، أو قاموا بالإعتداء على الممتلكات العامة أو الخاصة.. ولا سيما الجهات التي قامت بأعمال الخطف أو تقف وراء عمليات الإغتيال الأخيرة).

3ـ مما أوصت به المرجعية العليا لأول رئيس مجلس وزراء منتخب بالأمس عام 2006:
(لا بدّ من حصر حمل السلاح في أيدي القوات الحكومية, وبناء هذه القوات على أسسٍ وطنية سليمة بحيث يكون ولاؤها للوطن وحده لا لأية جهة سياسية أو غيرها).
ـ ومما أدلت به المرجعية العليا اليوم في 13/9/2020م كنتيجة لما آلت أليه تلك القضية, وبعد أربعة عشر عاما ً وأربع دورات إنتخابية وخمسة رؤوساء مجلس وزارة:
(إن الحكومة الراهنة مدعوة الى.. تحسين أداء القوات الأمنية بحيث تتسم بدرجة عالية من الإنضباط والمهنية، وفرض هيبة الدولة وسحب السلاح غير المرخص فيه، وعدم السماح بتقسيم مناطق من البلد الى مقاطعات تتحكم بها مجاميع معينة بقوة السلاح تحت عناوين مختلفة بعيداً عن تطبيق القوانين النافذة).

4ـ مما أوصت به المرجعية العليا لأول رئيس مجلس وزراء منتخب بالأمس عام 2006:
(من مهام الحكومة مكافحة الفساد الإداري المستشري في معظم مؤسسات الدولة بدرجة تنذر بخطر جسيم..فلا بدّ من وضع آليات عملية للقضاء على هذا الداء العضال وملاحقة المفسدين قضائياً أياً كانوا).
ـ ومما أدلت به المرجعية العليا اليوم في 13/9/2020م كنتيجة لما آلت أليه تلك القضية, وبعد أربعة عشر عاما ً وأربع دورات إنتخابية وخمسة رؤوساء مجلس وزارة:
(الحكومة مدعوة أيضاً الى اتخاذ خطوات جادة واستثنائية لمكافحة الفساد وفتح الملفات الكبرى بهذا الشأن حسب الإجراءات القانونية، بعيداً عن أي انتقائية، لينال كل فاسد جزاءه العادل وتسترجع منه حقوق الشعب مهما كان موقعه وأياً كان داعموه).

5ـ مما أوصت به المرجعية العليا لأول رئيس مجلس وزراء منتخب بالأمس عام 2006:
(إن على الحكومة الجديدة أن تعمل كل ما في وسعها في سبيل استعادة سيادتها الكاملة على البلد سياسياً وأمنياً واقتصادياً وغير ذلك.. ومن الضروري إقامة أفضل العلاقات وأوثقها مع دول الجوار كافة على أساس الإحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية).
ـ ومما أدلت به المرجعية العليا اليوم في 13/9/2020م كنتيجة لما آلت أليه تلك القضية, وبعد أربعة عشر عاما ً وأربع دورات إنتخابية وخمسة رؤوساء مجلس وزارة:
(إن الحفاظ على السيادة الوطنية ومنع خرقها وانتهاكها والوقوف بوجه التدخلات الخارجية في شؤون البلد وإبعاد مخاطر التجزئة والتقسيم عنه مسؤولية الجميع).

6ـ مما أوصت به المرجعية العليا لأول رئيس مجلس وزراء منتخب بالأمس عام 2006:
أن (نجاح الحكومة المقبلة هو نجاح للجميع واخفاقها لا سمح الله سيصيب الجميع بالضرر البليغ.. فلا بد من التكاتف والتعاضد بين القوى السياسية وسائر الأطراف المعنية لإنجاح هذه الحكومة وتمكينها من أداء مهامها على الوجه الصحيح)
ـ ومما أدلت به المرجعية العليا اليوم في 13/9/2020م كنتيجة لما آلت أليه تلك القضية, وبعد أربعة عشر عاما ً وأربع دورات إنتخابية وخمسة رؤوساء مجلس وزارة:
أن نجاح عمل الحكومة (يتطلب موقفاً وطنياً موحداً تجاه عدة قضايا شائكة تمسّ المصالح العليا للعراقيين حاضراً ومستقبلاً، ولا يمكن التوصل اليه في ظل تضارب الأهواء والإنسياق وراء المصالح الشخصية أو الحزبية أو المناطقية، فالمطلوب من مختلف الأطراف الإرتقاء الى مستوى المسؤولية الوطنية وعدم التفريط لأي ذريعة بسيادة البلد واستقراره واستقلال قراره السياسي).
في نهاية المطاف أختم الكلام بإبراز (تحذيرين) للمرجعية العليا لمن يُمسك بالسلطة ولجميع الطبقة السياسية, كانا قد وردا في كلا (البيانين) الآنفي الذكر في عام (2006م) و(2020م) أحدهما مرتبط بالآخر بشكل وثيق أرتباط (النتيجة بالمقدمة) والعكس صحيح أيضا ً. فإذا كانت (النتيجة) تكمن في تحذير المرجعية العليا في عبارة (وستندم عليه جميع الأطراف المعنية الممسكة بزمام السلطة في الوقت الحاضر) الواردة في لقاء (جينين هينيس بلاسخارت) ممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة خلال زيارتها لها يوم الأحد 13/9/2020م, وذلك إن لم تكن الإنتخابات النيابية المقرر إجراؤها حسب الشروط الضرورية, من توفر قانون عادل ومنصف, وبعيد عن المصالح الخاصة للكتل والأطراف السياسية, وأن تراعى بها النزاهة والشفافية, وأن يتم الإشراف والرقابة عليها مع الدائرة المختصة بذلك في بعثة الأمم المتحدة ووو, بحيث يكون المسلك (السلمي الصحيح للخروج من المأزق الراهن الذي يعاني منه البلد..).
فإن (المقدمة) تكمن في إشارة المرجعية العليا الصريحة لأول رئيس مجلس وزراء منتخب خلال زيارته لها في 27/4/2006م حيث صرحت بأنها:
ـ (لم ولن تُداهن أحداً أو جهة فيما يمسّ المصالح العامة للشعب العراقي العزيز) 
ـ وأنها (ستراقب الأداء الحكومي)
ـ وأنها سـ(تشير الى مكامن الخلل فيه كلما اقتضت الضرورة ذلك)
ـ (وسيبقى صوتها مع أصوات المظلومين والمحرومين من أبناء هذا الشعب أينما كانوا بلا تفريق بين انتماءاتهم وطوائفهم واعراقهم).
الدرس الذي لم ولن يعيه أويدركه كل مَن مسك السلطة ومعه جميع الطبقة السياسية في العراق.
ـ وأترك التقييم والحكم لكم.
ـــــــــــــــــ
ـ(1) بيان مكتب السيد السيستاني (دام ظله) ـ النجف الأشرف في ٢٨ ربيع الأول ١٤٢٧هـ المصادف 27/4/2006م عقب زيارة أول رئيس مجلس وزراء عراقي منتخب لها:
https://www.sistani.org/arabic/statement/1497/
ـ(2) بيان مكتب السيد السيستاني (دام ظله) ـ النجف الأشرف في 24 من المحرم الحرام 1442هـ المصادف الأحد 13/9/2020م عقب زيارة (جينين هينيس بلاسخارت) الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لها:
https://www.sistani.org/arabic/archive/26461

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/09/15



كتابة تعليق لموضوع : ـ(ونصحت لكم ولكن لا تحبون النّاصحين).. الحكومة والطبقة السياسية بين موقفين للمرجعية العليا!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الدمناتي
صفحة الكاتب :
  احمد الدمناتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net