صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل المرجعية العليا مع أم ضد تواجد القوات الأجنبية في العراق؟ (الجزء الأول )
نجاح بيعي

تواجد القوات الأجنبية على الأراضي العراقية من عدمها, قضية كانت ولا زالت كغيرها من القضايا المصيرية, عرضة للتجاذبات والمناكفات بين جميع الفرقاء السياسيين الى حد المهاترات منذ عام 3003م, حتى تمّ توظيفها من قبلهم وفق معادلة توازن القوى بين الأطراف الداخلية والخارجية من أجل الكسب الحزبي والسياسي والمناطقي والمذهبي على حساب السيادة الوطنية ووحدته أرضا ً وشعبا ً وثروات. فمن الطبيعي أن نجد في (نظام) يدور خارج فلك منظومة الدستور والقانون, تتحكم به توافقات المصالح والمحاصصات السياسية والأجندات الأجنبية, أن نجد مُريدين لبقاء القوات الأجنبية ولا يرون في ذلك  خدشا ً أو مسا ً للسيادة الوطنية, وبالمقابل نجد رافضين لذلك الى حد التخوين والعمالة لمن يقبل بتواجدها, فيكونون فريقين متناظرين ومتنافسين متصارعين الى حد اللبس وتشويه الحقيقة في هذه القضية وغيرها من القضايا التي أصبحت جميعها مصيرية, وهذا مما ينعكس سلبا ً على المواطن لأنه بالتالي سيجد نفسه مصطفا ً الى أحد الفريقين لأسباب عدة, وهو الذي سيدفع ضريبة ذلك التنافر والتناحر والتعطيل الحكومي اللامجدي بأي حال من الأحوال. 
وما أثاره مستشار رئيس مجلس الوزراء في مؤتمره الصحفي يوم 1/9/2020م في معرض إجابته على تساؤل أحد الصحفيين فيما يتعلق بالقرار البرلماني المصوت عليه بتاريخ 5/1/2020م والذي يُلزم الحكومة بإنهاء ملف تواجد القوات الأجنبية (الأميركية), خير دليل على ذلك الإنشطار في الموقف واللبس وسوء الفهم فيه, خصوصا ً بعد حشر إسم المرجعية العليا كما في كل مرة من قبل كلا الفريقين المتناظرين بحثا ً عن الشرعية لمواقفهم المُتبناة تجاه قضية تواجد القوات الأجنبية من عدمها مما لا يخفى.
ـ هل المرجعية العليا في النجف الأشرف مع أم ضد تواجد القوات الأجنبية في العراق؟.
قبل التعرف على موقف المرجعية العليا تجاه هذه القضية الحساسة و(المصيرية) التي لهج ويلهج بها الكثيرين, علينا أن نثبت نقطة مهمة جدا ً تحل كثيرا ً من اللبس وسوء الفهم:
ـ في تاريخ 18/11/2008م تحديدا ً وما بعده لم نعد نسمع لفظة (إحتلال) في خطاب المرجعية الدينية العليا بجميع أنماطه كما سنعرف لاحقا ً. وذلك بعد إقرار إتفاقية إنسحاب القوات الأجنبية ـ الأميركية من العراق والتي تنتهي مرحلتها الثانية في 31/12/2011م, من قبل مجلس النواب العراقي بعد إحالتها من الحكومة بجلسة أقل ما وصفت بأنها (صاخبة) بين مؤيد ورافض للإتفاقية, التي عُرفت بـ(الإتفاقية الأمنية) بين الجانب العراقي (المُحتل) وسلطة (الإحتلال) الجانب الأميركي. حتى قال ممثل المرجعية العليا السيد (أحمد الصافي) عبر منبر جمعة كربلاء في 9/12/2011م بالنص: (نحن مقبلون على إنسحاب قوات الإحتلال من العراق.. لا حجة لمن يقول بأن هناك ضغط من المحتل في عدم حل المشكلة الفلانية، لذا فعلى المسؤولين ان يتدافعوا فيما بينهم لخدمة الوطن والمواطن وأن يتحسسوا المواطنة)(1).
وهذا يسجل بأن العراق بعد هذا التاريخ لم يعد مُحتلا ً من قبل الجانب الأميركي, وأن تواجد قواته بعد هذا التاريخ يندرج تحت مسميات وعناوين أخرى (مُشرعنة) قانونيا ً كمواثيق بين حكومتيّ دولتين هما العراق والولايات المتحدة الأميركية.
لا يخفى على المتتبع لمواقف المرجعية العليا منذ تغيير الناظم عام 2003م بأنها كانت رافضة (للإحتلال) بشتى صوره بالطرق السلمية. وأعربت عن موقفها مرارا ً وتكرارا ً وأنها بذلت جهودا ً إستثنائية لكي ترجع السيادة الوطنية للشعب العراقي بما يضمن جلاء قوات الإحتلال نهائيا ً. ولكن ترجمة هذا (الرفض) للمحتل ولقواته العسكرية بصيغة عملية هي بالحقيقة (مهمة) السلطتين التشريعية والتنفيذية وجميع القوى السياسية الفاعلة في الساحة العراقية بالدرجة الأولى. فمع إقرار السلطتين التشريعية والتنفيذية للإتفاقية الأمنية والتي تسمح ببقاء بعض القوات الأجنبية ـ الأميركية في العراق, والتي اعتبرتها بعض القوى السياسية العراقية بأنها (إحتلال) ولكن بعنوان آخر حتى زاد اللغط بما يُنذر بالخطر والصدام المسلح, دفعت المرجعية العليا لأن تثبت (موقفها) تجاه هذه القضية المصيرية من منطلق (النصح والإرشاد) وليس من منطلق التبني العملي للرفض, لأنها مسؤولية تقع على مجلس النواب بالدرجة الأساس وعلى الحكومة والقوى السياسية المُمثلة للشعب أجمع.
ـ ففي تاريخ 18/11/2008م كان قد وُجه سؤال الى مكتب سماحة السيد السيستاني (دام ظله) يسأل عن مدى صحة ما زعمته بعض وسائل الإعلام بـ(أن سماحته قد أبلغهم موافقته على الإتفاقية الأمنية ولكن بعد التعديلات الأخيرة يرجى التوضيح) ولا يخفى أن السؤال يُوحي بموافقة سماحته على بقاء القوات الأجنبية والتي يعتبرها البعص (إحتلال) من نوع آخر فكان الجواب:

ـ(إن ما أبلغ به سماحة السيد (دام ظله) مختلف القيادات السياسية..هو ضرورة أن يبنى أيّ اتفاق يستهدف إنهاء الوجود الأجنبي في العراق وإخراج البلد من تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة على أساس أمرين: 
أولاً: رعاية المصالح العليا للشعب العراقي في حاضره ومستقبله، وتتمثل بالدرجة الأساس في استعادة سيادته الكاملة وتحقيق أمنه واستقراره. 
وثانياً: حصول التوافق الوطني عليه، بأن ينال تأييد مختلف مكوّنات الشعب العراقي وقواه السياسية الرئيسة. 
وقد أكد سماحته على أن أي اتفاق لا يلبّي هذين الأمرين وينتقص من سيادة العراق سياسياً أو أمنياً أو اقتصادياً، أو أنه لا يحظى بالتوافق الوطني فهو مما لا يمكن القبول به، وسيكون سبباً في مزيد معاناة العراقيين والفرقة والاختلاف بينهم. وشدد سماحته أيضاً على أن ممثلي الشعب العراقي في مجلس النواب يتحملون مسؤولية كبرى في هذا المجال، وعلى كل واحد منهم أن يكون في مستوى هذه المسؤولية التاريخية أمام الله تعالى وأمام الشعب فيتصدى لإبداء رأيه في هذا الموضوع المهم واضحاً جلياً ووفق ما يمليه عليه دينه وضميره بعيداً عن أي اعتبار آخر، والله الموفق)(2).
وبهذا يكون السيد المرجع الأعلى قد ألقى الحجة على الجميع وأبان موقفه بوضوح بأنه لا يمكن القبول بأي شكل من الأشكال بوجود (المُحتل) أو بوجود (قوات أجنبية) على الأراضي العراقية ما لم يُلبي (أمرين) لا (ثالث) لهما هما من إختصاص وعمل السلطتين التشريعية والتنفيذية وجميع القوى السايسية الفاعلة. الأول (رعاية المصالح العليا للشعب العراقي وتتمثل بالدرجة الأساس في استعادة سيادته الكاملة وتحقيق أمنه واستقراره) والثاني هو(حصول التوافق الوطني عليه) بنيله تأييد مكونات الشعب المختلفة وقواه السياسية الرئيسية. بل وبخلافه (سيكون سبباً في مزيد معاناة العراقيين والفرقة والاختلاف بينهم) وهذا ما حصل ويحصل للآن وللأسف.
والنقطة الفارقة في طرح المرجعية العليا هنا هي دعوتها لممثلي الشعب داخل (قبة) البرلمان لأن يكونوا في مستوى المسؤولية التاريخية أمام (الله) تعالى أولا ً وأمام (الشعب) ثانيا ً فيتصدى لإبداء رأيه في القضية وفق ما يُمليه دينه وضميره بعيدا ً عن أي اعتبار آخر كأن يكون حزبه أو مكونه أو طائفته أو أجندته الخارجية, كونهم ممثلين عن الشعب في مجلس النواب ويتحملون المسؤولية الكبرى في هذا المجال.
الى هنا يكون خطاب المرجعية العليا قد غادر مصطلح (الإحتلال) كما غادرته أدبيات الخطاب السياسي والإعلامي لمختلف الفرقاء السياسيين من التداول خصوصا ً ما بعد عام 2011م. على فرض وجود إتفاقية أمنية مع الجانب الأميركي تقضي بجلاء القوات العسكرية وتنظم بقانون ما بقي منها ويتحمل مسؤوليتها السلطتين التشريعية والتنفيذية اللتان أقرتاهما, وعلى فرض أنه أخذوا بخارطة طريق المرجعية العليا كما ورد في وثيقة رقم (103) آنفة الذكر.
فعودة تداول مصطلح (إحتلال) من قبل بعض الفرقاء السياسيين في الآونة الأخيرة, وإطلاقها على قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية, التي استدعتها الحكومة العراقية بشكل رسمي لمساعدتها في قتال داعش بعد غزوه ثلث أراضي العراق في 10/6/2014م إنطلاقا ًمن الإتفاقية الأمنية التي أقرها البرلمان العراقي عام 2008م (وبطبيعة الحال وكما عهدنا الأمر يقابل هذا الفريق السياسي فريق سياسي آخر ينقضه ويعتبره ليس احتلال) خصوصا ً بعد إعلان النصر على (داعش) في نهاية عام 2017م, عودة تداول هذا المصطلح لا يخرج إلا من مُغرر به وجاهل بحقيقة الأمر أو من مُغرض بحقيقة الأمر وله أهداف سياسية أخرى أو من كليهما.
وبما أن الذي يُعنينا هنا هو موقف المرجعية العليا من هذا (المُستجد) الذي لا يخرج من (أطار) و(روح) موقفها السابق في عام 2008م, ولكي نتعرف على موقفها الجديد حول قضية (إخراج القوات الأجنبية) من العراق بعد ما اكتسب تواجدها الصفة الشرعية والقانونية, علينا أن نراجع ما أدلت به المرجعية العليا في بيانها المرقم (15) في 31/1/2020م والمتضمن قراءة عُقلائية وطنية لمجمل الأحداث في العراق خصوصا ً ما بعد انطلاق الحركة الإجتجاجية والتظاهرات وما رافقها من مآسي يندى لها الجبين في 1 تشرين أول 2019م وما بعدها.
ـ
ـ يتبع ج2
ـــــــــــــــ
ـ الهوامش:
ـ(1) خطبة جمعة كربلاء في 9 كانون الأول 2011م:
https://www.alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=33
ـ(2) وثيقة رقم (103) من النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني دام ظله في المسألة العراقية إعداد (حامد الخفاف):
https://www.sistani.org/arabic/statement/1507/

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/09/04


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!  (الانتخابات البرلمانية )

    • بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : هل المرجعية العليا مع أم ضد تواجد القوات الأجنبية في العراق؟ (الجزء الأول )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام د . وليد الحلي
صفحة الكاتب :
  اعلام د . وليد الحلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net