صفحة الكاتب : نجاح بيعي

عراقية الشعائر الحسينية.. ـ ح3 والأخيرة
نجاح بيعي

 هناك عوامل كثيرة تجعل من الشعائر الحسينية بكافة أنماطها وأشكالها كممارسة جماهيرية, إنبرت لها الأمة تتوارثها جيلا ً بعد جيل بعد استشهاد الإمام الحسين (ع) في اليوم (العاشر) من المحرّم عام 61هـ, وتجعلها (عراقية) المنشأ والبيئة أولا ً, وترفدها بالعزم والقوة والإبداع بشكل لا يفتر ولا يلين ثانيا ً, وتعطيها الديمومة والتعدد مع مرور الزمان وتنوع المكان ثالثا ً, حتى تجعلها تجري في الأمّة مجرى الدم في شرايينها وتبقى فيها ما بقيا الليل والنهار.

ـ ومن تلك العوامل:
1ـ حضور العنصر الغيبي الدائم في القضية الحسينية وشعائرها المقدسة:
إن خط التوحيد عبر التاريخ زاخر بحضور العنصر الغيبي الداعم والحافظ لأي مشروع إلهيّ على الأرض. وبما أن الإمام الحسين (ع) يقف على رأس قمة هرم خط التوحيد (السلام عليك يا وراث آدم صفوة الله..) في أخطر مراحله التاريخية وتجسدت في واقعة (الطف) في صراعه مع قوى الظلام والجبروت, نرى السماء أو الغيب في (وخِير لي مصرع أنا لاقيه)(1) مُلازم وجودا ً في كل مفصل من مفاصل حركته وثورته المباركة حتى استشهاده عليه السلام في كربلاء: (كأني بأوصالي تقطعها عسلان الفلوات بين النواويس وكربلاء)(2). وبالتالي فالقضية الحسينية وشعائرها المقدسة من بعده (ع) لم تكن لتشذ عن هذا المنحى بأي حال من الأحوال, لإشتمالها قطعا ًعلى الجذبة الإلهية فيها, فـ(الشعائر) علامات تدل على الحسين (ع) كإمام مفترض الطاعة, كما الإمام الحسين (ع) علامة كبرى دالة على (الله) عزوجل, ودالة على شرعه وقرآنه وإسلامه. فصار عليه السلام (وجه الله) و(باب) الأمة الذي يُؤتى منه إليه, و(لسان) قرآنه الناطق و(شرعة) إسلامه المبين. لذلك فالشعائر الحسينية المقدسة إن لم تكن منسجمة مع المنظومة الشرعية والدينية للإسلام لم تكن شعائر حسينية ولم تكن مقدسة مطلقا ً, كونها تمثل الوجه الآخر له (ع) والوجه الآخر للدين وللإسلام, وأن تكون منسجمة مع أهداف وغايات ثورته (ع) الإصلاحية التي ضحى من أجلها بكل شيء حتى جاد بنفسه (ع) لأجلها. وإلا لم تكن شعائر حسينية ولم يكتب لها النجاح والاستمرار عبر الزمان والمكان مطلقا ً. الشعائر الحسينية مركب ينتقل بالإنسان الى الله تعالى, فهي تحقق له الإنتقال والرحلة والهجرة الى الله تعالى عبر بوابة وسفينة الإمام الحسين عليه السلام (من لحق بي منكم استشهد، ومن تخلف لم يبلغ مبلغ الفتح)(3).

2ـ وجود الجسد المُقدس للإمام الحسين (ع) على أرض طف كربلاء في العراق:
إن اختيار العراق وجهة للإمام الحسين (ع) (إن إبني يُقتل بأرض يقال لها كربلاء (وفي رواية يُقتل بأرض العراق) فمن شهد منكم ذلك فلينصره)(4), واختيار كربلاء أرضا ً للمعركة المصيرية (قال جبرئيل (ع): يا محمد..وإن سبطك هذا - وأومى بيده إلى الحسين (ع) مقتول في عصابة من ذريتك وأهل بيتك وأخيار من أمتك بضفة الفرات بأرض يقال لها كربلاء)(5). واختيارالطف مدفنا ً لجسده الشريف (بين النواويس وكربلاء) لا يمكن أن يكون إلا ضمن المخطط الإلهي المُعد مسبقا ً لذلك. فأرض كربلاء لها خصوصية مميزة تنفرد عن مثيلاتها على سطح الكوكب فـ(هي أطيب بقاع الأرض وأعظمها حرمة، وأنها من بطحاء الجنة..)(6). وهي أول أرض قدّس الله تعالى وكذلك مائها: (إنّ أرض كربلاء وماء الفرات أوّل أرض وأوّل ماء قدّس الله تبارك وتعالى وبارك الله عليهما) كما ورد عن الإمام الصادق (ع) (ابن قولويه في كامل الزيارات).
لذلك راح يسأل عنها ـ بأبي وأمي ـ الإمام الحسين (ع) حينما وصل شاطئ الفرات بعد دخوله العراق, فقالوا له أن اسمها كربلاء فقال (ع): (أرض كرب وبلاء.. قفوا ولا ترحلوا فهاهنا والله مناخ ركابنا، وهاهنا والله سفك دمائنا، وهاهنا والله هتك حريمنا. وهاهنا والله قتل رجالنا، وهاهنا والله ذبح أطفالنا، وهاهنا والله تزار قبورنا، وبهذه التربة وعدني جدي رسول الله (ص وآله) ولا خُلف لقوله (ص وآله))(7). كما ورد في فضل كربلاء عن الإمام الصادق (ع): (..أنّ الله سبحانه اتّخذ كربلاء حرما ً آمنا ً مباركا ً قبل أن يتّخذ مكة حرما ً..)(8), وأنها مدفن مائتا نبيّ ومائتا وصيّ ومائتا سبط وكلهم شهداء كما يُذكر: (..خرج أمير المؤمنين علي عليه السلام يسير بالناس، حتى إذا كان من كربلاء.. ثمّ قال: قُبض فيها مائتا نبيّ ومائتا وصيّ ومائتا سبط كلّهم شهداء بأتباعهم..)(9). لذلك كربلاء (مُقدسة).
3ـ الطابع الوجداني للشعائر الحسينية المُقدسة:
وجود الجذبة الإلهية المكنونة في القضية الحسينية وشعائرها المقدسة كما أسلفنا, يعني ليس بإمكان عقل بشري أو (موجود مخلوق) أن يُدرك (كنها) أو أن يُحيط بها ولو على نحو الإجمال. لذلك فإدراك وفهم القضية الحسينية المقدسة تأتي دائما ً على قدر ما يعقله المرء منها ويدركه ويفهمه (وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ـ 35 فصلت) فإذا كان العقل والفكر الإنساني يُصيبه الكلال في إدراك كنه القضية الحسينية, فمن باب أولى أن يكون الوجدان الإنساني أيضا ً والعاطفة الإنسانية كذلك عاجزة من أن تعطي مصيبة سيد الشهداء (ع) وما جرى له وعليه في طف كربلاء حقها واستحقاقها: (لقد عظمت الرّزية و جلَت المصيبة بك علينا وعلى جميعِ اهل السّمـوات والأرض) كما ورد في زيارة وارث المشهورة. بمعنى أن ما جرى على الإمام الحسين وأهل بيته وصحبه من مصائب وفواجع لحين استشهاده وطريقة قتله وسلبه مع أهل بيته وصحبه وسبي نسائه وأطفاله ومن بقي منهم في اليوم العاشر من المحرم, يتعدى مفردات ومفاهيم المنظومة العقائدية البحتة للإسلام, كما يتعدى مفردات ومفاهيم المنظومة الفكرية والإجتماعية والوجدانية للأمّة ولجميع أمم الأرض. كما ويتعدى كل الحدود الضيقة التي عليها السموات والأرضون (والوجود) جميعا ً (..أشهد أنّ دمك سكن في الخلد واقشعرت له أظلة العرش وبكى له جميع الخلائق وبكت له السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهن وما بينهن..)(10). 
الأمر الذي يجعل من قضية الإمام الحسين (ع) وإستشهاده السبب المباشر لأن يزلزل وجدان وعواطف أيّ ٍ من البشر على اختلاف مشاربهم وألسنتهم وألوانهم على وجه البسيطة, بل جميع ما خلق الله في الوجود, فمن رام الوقوف على أيّ وجه من أوجه المصيبة والفاجعة الأليمة أو أصاخ السمع لأي صرخة من صرخاتها, تراه وقد خنقته العبرة واعتصره الألم والأسى لأجله عليه السلام. من هنا لا يسع الوجدان الإنساني حينما يقف عند أعتاب واقعة (الطف) واستشراف صورها وصور استشهاد الإمام الحسين (ع) وأهل بيته وصحبه إلا أن يطلق عنان العاطفة الإنسانية الجياشة من قمقمها داخل النفس لتعبّر عن أساها ومواساتها بالطريقة (الفطرية) السليمة التي تراها وتحبذها.
وحينما يقول الإمام الصادق (ع) بحق سيد الشهداء (ع): (..يُبكيه من زاره، ويحزن له من لم يزره، ويحترق له من لم يشهده، ويرحمه من نظر إلى قبر ابنه عند رجليه في أرض فلاة..)(11). ندرك ونعلم بأن الإمام الصادق (ع) هنا كان يقصد من وراء كلامه (يُبكيه ويحزن له ويحترق له ويرحمه ..) الوجدان الإنساني ككل الذي يشترك به عموم الجنس البشري لا خصوص المؤمنين بالحسين (ع) وشيعته ومحبيه. فلا عجب أن نرى البكاء وذرف الدموع مِن عيون ومآقي مَن هم ليسوا من جلدتنا ولا من قوميتنا ولا من ديننا أو مذهبنا على الإمام الحسين (ع). فتلك هي (الحرارة) التي تكلم عنها رسول الله (ص وآله) التي أودعها الله تعالى في الجبلة الإنسانية (الفطرة السليمة) ولا يرفضها إلا مُعاند ومكابر: (إنّ لِقتل الحسين (ع) حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرُدُ أبدا)(12). ونظيره قول سيد الشهداء (ع): (أنا قَتیلُ العَبرة لا یذکُرني مؤمن إلّا استعبر)(13).
وبما أن الإنسان كائن (وجداني) مليئ بالمشاعر والعواطف والإحاسيس المُشتملة على الحزن والفرح وغيرها, تتعدد لديه طرق التعبير عن تلك المشاعر والعواطف والأحاسيس, كما وتتفاوت حدّتها من شخص لآخر من ناحية الشدّة واللين, لأسباب وعوامل داخلية (نفسية ـ تربوية) وخارجية (إجتماعية ـ ثقافية). والشعائر الحسينية لا تخرج من هذا الإطار فتكون ممارستها (وجدانية ـ تلقائية) و(فطرية ـ عفوية) والتعبير عنها لا يقف عند حدّ معين. وبما أن الذي جرى على الإمام الحسين (ع) في طفّ كربلاء لم يجري على أحدٍ قبله ولن يجري على أحدٍ بعده, لذا فمصابه (عليه السلام) لا يدركه عقل ولا يستوعبه قلب ولا يتحمله وجدان مخلوق قط: (..أشهد أنّ دمك سكن في الخلد واقشعرت له أظلة العرش وبكى له جميع الخلائق وبكت له السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهن وما بينهن..)(14). ولما كان العرش قد اهتزّ لمصابه وبكته الخلائق والسموات والأرضون فما حال الإنسان؟. فمن الطبيعي أن تكون ردّة فعله الوجدانية أيضا ً غير محدودة قطعاً!. لذلك.. وإذا ما أردنا إدراك أو استيعاب أو تحمّل مصاب أبي عبدالله الحسين (ع) وما جرى عليه, لا يكون ذلك إلا على قدَر إدراك عقولنا واستيعاب قلوبنا وتحمل وجداننا وعواطفنا. فكلما إزدادت معرفتنا بالإمام (ع) وتعمّق إدراكنا بالمصاب إزداد ألمنا وحزننا وبكائنا وما يترتب عليه من أثر, والأثر هنا جميع مجمل الشعائر الحسينية المتعارفة والمتسالم عليها.
4ـ شيعة العراق (أهل العراق):
أن لأهل العراق خصوصية مميزة أيضا ً إنفردوا بها عن غيرهم. فقد تحدثت المصادر عن أهم ميزة لهم هي قبولهم من دون غيرهم بولاية (محمد وآل محمد) خير قبول وكانوا لها خير أهل, حينما عُرضت عليهم في العالم الأول: (إنّ ولايتنا عرضت على السماوات والأرض والجبال والأمصار ما قبلها قبول أهل الكوفة) كما ورد عن الإمام الصادق (ع)(15). ومِن هذا كانوا المقربين والأدنون من الأئمّة عليهم السلام فهم: (الشعار دون الدثار) كما وصفهم الإمام السجاد (ع)(16). وشيعة العراق عنصر مهم جدا ً واقع أيضا ً ضمن المخطط الإلهي الناصر والمدافع والحافظ للإمام الحسين (ع) ولقضيته المقدسة.
فمظاهر الولاء والحب والإنتماء تجاه الأئمّة الأطهار خصوصا ً للإمام (الحسين) عليه السلام حتى التفاني أصبحت (هوية) الشيعي العراقي بلا كلام. ولعل من أعظم مصاديق هذا الحب والولاء والتفاني والإنتماء هي (الشعائر الحسينية) المُقدسة وممارستها بالوجه الأتم والأفضل. وهذا لا يتأتى أو يجيئ من فراغ قط, فذوبان (الشيعي الموالي) بـ(طف كربلاء) تصيره عنوانا ً لشخصيته الحرة الثائرة بوجه كل ظلم واستعباد وطغيان, وتجعله يتميز ويتفرد ويفترق بها عن مَن سواه, فصارت الشعائر الحسينية المقدسة وشخصية العراقي الموالي وجهيّ لعملة واحدة لا ينفكان أبدا ً. فالشيعي العراقي هو الوريث الشرعي لذلك ولا فخر, كونه جزء لا يتجزأ من ذلك المخطط الإلهي الذي أُريد به أن يكون صائنا ً ومدافعا ًومرابطا ً ومنتظرا ً ومضحيا ً للقضية الحسينية ولجميع المُقدسات والى حين الظهور المُقدس.
ـ أما كيف ذلك؟.
فهذا (سرٌ من الأسرار الإلهيّة) التي كشف عنها رسول الله (ص آله) وأودعها وصيه (ع) وأهل بيته حتى جرى ذلك على لسان سيدتنا ومولاتنا المُعظمة (زينب) عليها السلام حينما قالت للإمام السجاد (ع) وقد بان عليه الجزع والهلع آخر نهار يوم العاشر بعد قتل الإمام الحسين (ع): (لا يجز عنك ما ترى فوالله إن ذلك لعهد من رسول الله (ص وآله) إلى جدك وأبيك وعمك، لقد أخذ الله ميثاق أناس من هذه الأمة لا تعرفهم فراعنة هذه الأرض، وهم معروفون في أهل السماوات أنهم يجمعون هذه الأعضاء المتفرقة فيوارونها، وهذه الجسوم المضرجة وينصبون لهذا الطف علما لقبر أبيك سيد الشهداء (عليه السلام) لا يدرس أثره، ولا يعفو رسمه، على كرور الليالي والأيام..).(17). فالميثاق تجلى في هذه اللحظة بتلك (الثلة) المؤمنة التي عُهد اليها جمع (الأعضاء) المقدسة للجسوم الطاهرة المضرجة والمفرقة على أرض المعركة فيوارونها مع الإمام (زين العابدين) عليه السلام والذي التحق بهم بمعجزة بعد (3) ثلاثة أيام من الواقعة الأليمة. وتجلى الميثاق أيضا ً بأن تلك (الثلة) المؤمنة الموالية قد نصبوا لقبر سيد الشهداء (ع) علما ً صامدا ً على مر الأجيال رغم كل أهوال الطواغيت وممانعة حكام الجور على مر التاريخ, وهذه (الثلة) الحُسينية الخالصة حباها الله تعالى بأن حفظها وصانها من جميع (فراعنة) الأرض وهم غير معروفين لديهم ومعروفين لدى أهل السموات, نذرت نفسها لتحافظ بالغالي والنفيس على (قبر) الحسين (ع) وعلى القضية الحسينية المقدسة الى اليوم وستستمر الى الأبد.
كيف لا وأن شيعة العراق وأهل العراق غرس غرسه الله تعالى في هذا البلد المبارك. فروي أن (جبرئيل قال: يا محمد (ص وآله) إن أخاك (ويقصد علي ـ ع) مقتول بعدك ببلد تكون إليه هجرته، وهو مغرس شيعته وشيعة ولده)(18). 
وخير بيان لتلك الثلة الحسينية المؤمنة ودورها في القضية الحسينية ما أبانه الإمام الصادق (ع) لـ(عبدالله بن حمّاد البصري) حينما قال له يحثه على زيارة سيد الشهداء (ع):
ـ(إنَّ عندكم ـ أو قال: في قُرْبكم ـ لفضيلة ما اُوتي أحدٌ مثلها، وما أحسبكم تعرفونها كنه معرفتها، ولا تحافظون عليها ولا على القيام بها، وإنَّ لها لأهلاً خاصّة قد سمّوا لها، واُعطوها بلا حول منهم ولا قوّة إلاّ ما كان من صنع اللهِ لهم وسعادة حَباهم [الله] بها ورحمة ورأفة وتقدّم.
ـ قال (عبدالله بن حمّاد البصري): جُعِلت فِداك وما هذا الّذي وصفتَ لنا ولم تُسمّه؟
ـ قال (ع): زيارة جدَّي الحسين [بن عليٍّ] عليهما السلام)(19).
فواحدة من مهام تلك (الثلة) الحسينية العراقية العظيمة هي (زيارة الحسين عليه السلام) والمحافظة عليها مهما جارت الأيام وطغت عليهم, لأنهم (سمّوا لها) وأنهم (أهل) للزيارة (خاصة) بل و(أعطوها) كرامة لهم (بلا حول مهنم ولا قوة) فهي سعادة لهم ورحمة ورأفة وتقدم, وأي كرامة لأن يكون لشيعة العراق هذه الميزات الإلهية الفريدة.
وأخيرا ً وليس آخرا ً فالشعائر الحسينية المقدسة مظهرا ً ناصعا ً لهوية الأمّة, وأحد أسباب إرتباطها الوثيق بالقضية الحسينية التي هي قضية السماء, والوجه الحقيقي للصراع بين جبهتي الحق والباطل على الأرض, ومُمارستها وإقامتها لدى الشيعي العراقي قدر إلهيّ ومسؤولية مناطة بهم دائما ً شئنا أم أبينا.
ـ إنتهى.
ــــــــــــــــ
ـ الهوامش:
ـ(1) و(2) اللهوف لإبن طاووس ص 53
ـ(3) كامل الزيارات لابن قولويه ص 261 باب 88 
ـ(4)البداية والنهاية  لإبن كثير ج 11 ص 571
ـ(5) بحار الأنوار للمجلسي ج ٢٨ ص٥٧
ـ(6) (المصدر: كامل الزيارات ص٤٤٤).
ـ(7) موسوعة شهادة المعصومين (ع) ج ٢ ص ١٦٣
ـ(8) و (9) كامل الزيارات لابن قولويه ص ٤٤٩ـ 453
ـ(10) الكافي للكليني ج ٤ ص ٥٧٦
ـ(11) بحار الأنوار للمجلسي ج ٩٨ ص ٧٣
ـ(12) مستدرك الوسائل ج 10 ص 318
ـ(13) الأمالي للصدوق ص200
ـ(14) الكافي للكليني ج ٤ ص٥٧٦
ـ(15) ( بصائر الدرجات: ٢٢)
ـ(16) (الكافي للكليني ج ٦ ص٤٩٨
ـ(17) بحار الأنوار للمجلسي ج ٢٨ ص٥٧
ـ(18) كامل الزيارات لابن قولويه ص٤٤٤
ـ(19) المصدر السابق ص ٥٣٧

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/08/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!  (الانتخابات البرلمانية )

    • بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!  (قضية راي عام )

    • إنها سلطة الإمارة الإسلاموية يا تشومسكي!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : عراقية الشعائر الحسينية.. ـ ح3 والأخيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد قاسم الجوهر
صفحة الكاتب :
  محمد قاسم الجوهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net