صفحة الكاتب : نجاح بيعي

وطني العراق في الذكرى السادسة لفتوى الدفاع المقدسة
نجاح بيعي

(من يوالي غير وطنه لادين له)
 كانوا قد أقاموا الدنيا ولم يقعدوها عندما قال أحد أبطال قادة معارك النصر ضد (داعـ.ـش) في معرض الجدل القائم حول ولاء معظم القوى السياسية العراقية لغير بلدهم العراق العبارة التالية: (إن الدين هو الوطن ولاقيمة لركوع وسجود ومسبحة ومحراب صلاة وأنت توالي غير العراق.. من يوالي غير وطنه لادين له). حتى وقعوا بـ(الدين) وفي (الدين) وقعوا لعدم معرفتهم معنى (الدين) أصلا ًومصاديق تلك العبارة, لأنهم (لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجأوا الى ركن وثيق) فكانوا للأسف (همج رعاع) فأخرجوا صاحب المقولة من الدين والملة, واتبعوا صوت كل ناعق في ذلك وقوّلوه ما لم يقل, وحكموا عليه بالـ(كفر)لأنه كفّر باعتقداهم كل مَن لا يُؤمن بـ(الوطن وحدوده السايكسبيوكوية المصطنعة) ومالوا مع الريح الهوجاء وكفّروه لأنه (وضع الوطن وحدوده السايكسبيوكوية المصطنعة محل الوطن الأكبر ـ وطن الإسلام والعقيدة) وطن اللاوطن واللاحدود, ورفعوا شعارهم بالمقابل (لا نوالي إلا الإسلام ـ لا دين لمن لا عقيدة له) جهلا ً وغلوّا ً ومُغالاة عند الأغلبية, أولـ(حاجة في نفس يعقوب قضاها) عند الخاصة المخصوصة.
أنا لست هنا بموقع الدفاع عن هذا القائد (الغيور) الذي أثبت للقاصي والداني بأنه إبن للسيد (السيستاني) البار, وإبن لـ(فتوى الدفاع المُقدسة) المُلبّي لها, وإبن لحوزة النجف الأشرف العلمية وأحد فضلائها, وأنه على يقين وبصيرة من أمره ويعي ويعلم ويدرك ما يقول جيدا ً. كما لست أيضا ًبموقع بيان خطل المعترضين (جهلا ً) وأن (الدين) هنا بمعنى الطاعة والإذعان والتسليم وأن (من يُوالي غير وطنه لادين له) هو نظير قول الإمام الصادق (ع): (لا دين لمن لا عهد له). وقول الإمام الباقر(ع): (لا دين لمن لا يدين الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر). وقول الإمام الكاظم (ع): (لا دين لمن لا مروة له)(1). ولكم في رسول لله وأهل بيته (عليهم السلام)أسوة حسنة. كما لست بموقع ردّ (المُغرض) الذي رفع شعار (لا دين لمن لا عقيدة له) وليذهب (الوطن) بحدوده الى الجحيم, لأنه حالما انكشفت عورته, وبان كذبه, وولى القهقرى..
ـ في الذكرى السادسة للفتوى..
ـ ولكن أين أجد مضمون مقولة (من يوالي غير وطنه لادين له) في نص فتوى الدفاع المُقدسة؟!.
ـ هل كانت الفتوى دفاعا ً عن الوطن العراق (الأرض ـ البلد ذو الحدود المصطنعة)؟!. أم عن الوطن (الأكبر) الذي لا يعرف الحدود أو يعترف بها وهو (الإسلام) و(وطن المسلم عقيدته)؟.
في ذكراها السادسة.. لو تنزلنا وتواضعنا وطالعنا بإمعان نص (فتوى الدفاع المُقدسة) بأنفسنا هذه المرة, ونقرأها بألسنتنا لا بلسان وألسنة آخرين, ونطالعها بأعيننا لا بعين وعيون آخرين, ونعقلها بعقولنا نحن لا بعقل وعقول وأفكار وآيدولوجيات آخرين, ونتتبع الـ(وطن) في نص الفتوى التي خطتها يد السيد المرجع الأعلى, لوجدنا وقد ذكره وذكر مصاديقه ومرادفاته أكثر من (20) عشرين مرة. ممّا يوحي بأن الفتوى كانت للوطن العراق ولخلاصه من براثن عدو ظلامي تكفيريّ إرهابيّ إجراميّ هو (داعـ.ـش) بحدوده (الدولية) المعروفة, بجميع مكونات شعبه على اختلاف مشاربهم وليس لشيء آخر قد يتوهم البعض به. حتى أعلن حينها ممثل المرجعية العليا في (أوربا) السيد (مرتضي الکشميري) موضحا ًالحدود الزمانية ـ المكانية للفتوى بقوله (الوجوب الكفائي في الدفاع عن الوطن.. وإنه خاطب فقط أبناء الشعب العراقي القاطنين في البلد وليس المسلمين الشيعة أو العراقيين في خارج البلاد).
ولخلصنا الى أن الفتوى المباركة إنما كانت للعراق وفي العراق وبالعراق. بحيث نرى توزع عبارات (الوطن) ومرادفاتها بين ثنايا نص الفتوى كـ(إنّ طبيعة المخاطر المحدقة بالعراق وشعبه في الوقت الحاضر تقتضي الدفاع عن هذا "الوطن" وأهله وأعراض مواطنيه). و(فإنّ المسؤولية في الوقت الحاضر هي حفظ "بلدنا" العراق ومقدساته). و(..مسؤولية تاريخية ووطنية وشرعية..) وعبارة (وطنية وشرعية ) تلك تكررت (4) أربع مرات في النص. مرة مع توجيه خطاب الفتوى للشعب العراقي: (أنّ الشعب العراقي الذي عُرِفَ عنه الشجاعة والإقدام وتحمّل "المسؤولية الوطنية والشرعية" في الظروف الصعبة..). ومرتان مع ذكر القيادات السياسية: (إنّ القيادات السياسية في العراق أمام "مسؤولية وطنية وشرعية" كبيرة..). ومرة مع خطابه لإبطال القوات المُسلحة:(فيا أبناءنا في القوات المسلحة أنتم أمام"مسؤولية تاريخية ووطنية وشرعية"..).
حتى نقع على جملة: (وإنّ من يضحّي منكم في سبيل الدفاع عن ـ بلده وأهله وأعراضهم ـ فإنّه يكون شهيدا ًإن شاء الله تعالى)(2). حيث أفتى السيد المرجع الأعلى هنا بأن الذي يُقتل دون حدود بلده (العراق) وأهله وأعراضه, والحكم يشمل أبناء المذاهب والأديان والقوميات والمكونات الأخرى من العراقيين(وليس الدين والمذهب والعقيدة والطائفة) فإنه (شهيد). والى هنا نرى الفتوى المُقدسة قد انتصرت لمقولة (من يوالي غير وطنه لادين له) بلا أدنى شك.
ـ وطن الفتوى؟.
ـ ولكن السؤال هنا: هل ألغى السيد المرجع الأعلى (الوطن الأكبر) الإسلام, وأسقط معه شعار (وطن المسلم عقيدته) واستبدله بـ(الوطن) الأصغر ذو الحدود السايكسبيوكوية المصطنعة؟!. ويكون من يُقتل دونه فهو (شهيد)؟. هل يُعقل ذلك؟.
ـ نعم.. ويُعقل ذلك إذا عقلنا أمرا ً ما..
لا يخفى على الجميع بأن السيد المرجع الأعلى قد ساق في النقطة رقم (2) من الفتوى (5) خمسة آيات مباركات ربما لا تجدها عند أغلب مَن نسخ الفتوى ونشرها على موقعه. في معرض استنفاره لهمم وطاقات الشعب العراقي الجبارة, وتذكيره بعطائه وتضحياته الجمّة, ليكون حافزا ً له في سبيل حفظ وحدة وكرامة بلده العراق وصيانة مقدساته من أي ينتهك من قبل المعتدين الدواعـ.ـش, وكانت الآية: (قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين)(3) من ضمنها.
هذه الآية العجيبة كانت البوتقة التي صهرت كلا المفهومين للوطن حتى أصبح العراق بها بوابة (الأرض) نحو العالم الأوسع, والوطن الذي يتم الإنطلاق منه نحو الوطن الأكبر. فتخليص العراق من إعتداء (الدواعـ.ـش) تخليص للعالم أجمع منه. وتطهير العراق من رجسهم الظلامي تطهير لكل الأرض. وأن مبادئ وشروط الإنتصار (الثلاثة) التي اشتملت عليه الآية وتمثلت بـ(في العقيدة وهي ـ الإستعانة بالله ـ وفي الأخلاق وهي ـ الصبر والثبات وأن الأرض كلها ملك الله ـ والأخيرة في العمل ـ التقوى) ليست (شرائط إنتصار خاصة ببني إسرائيل وحدهم على العدو، بل لكل شعب أراد الغلبة على أعدائه)(4). فكانت الغلبة وكُتب النصر. وهذا أحد أسرار الفتوى المقدسة حيث بشّرت بالنصر منذ الدقائق الولى لإنطلاق الفتوى.
هذا وقد ورد عن الإمام الصادق (ع) في الآية: (إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده) أنه قال: (فما كان لله فهو لرسوله ومكان لرسول الله فهو للإمام بعد رسول الله ـ ص واله)(5). ولكم أن تعرفوا ما للإمام (عج) لمن يكون بعده؟. إن لم يكن لنائبه المرجع الديني الجامع للشروط والمتثملة اليوم بسماحة السيد (السيستاني).
ـ الخطيب المتبصر:
هذه القضية عادت بذاكرتي الى الوراء قليلا ً الى حيث كلام أحد خطباءنا المُتبصرين وهو يُلقي خطبته في أحد بيوتاتنا التي إذن الله تعالى أن ترفع وتكون مجلسا ً حُسينيا ً (إن شاء الله) في إحدى أيام عاشوراء, عشية تحرير مدينة الموصل من دنس (الـ.ـدواعـ.ـش) فقال الخطيب بطريقته الشعبية العراقية المعهودة:
ـ گلناله سيدنا: گتلوا أبنائنا وإخوتنا وآبائنا ترويعا ًوتهجيرا ًوخطفا ًوقتلا ًوتمثيلا ًعلى الهوية
ـ گالنه: لا.. فوّتوا الفرصة عليهم وأي ردة فعل منكم مقابلة هو هدفهم فلا تمنحوهم الفرصة
ـ گلناله سيدنا: اعتدوا على الروضة العلوية بالتفجير واستهدفوا أحد رموز العراق الدينية والوطنية
ـ گالنه: احنه على ثقة بأن الشعب العراقي سيقف صفا ً واحدا ًدون تحقيق مآرب الأعداء
ـ گلناله سيدنا: نسفوا وفجّروا مراقد أئمّتنا بسامراء
گالنه: المجرمون التكفيريون يريدون فتنة طائفية شاملة في العراق وأدعوكم أن تراعوا أقصى درجات الإنضباط, وأن لا يبدر منكم قول أو فعل يسيء الى إخواننا (السنة) الذين هم براء من تلك الجريمة النكراء ولا يرضون بها أبدا ً
ـ گلناله سيد: رجعوا ونسفوا مأذنتي الروضة العسكرية
ـ گالنه: اصبروا وعليكم بضبط النفس وأن تتجنبوا القيام بأي عمل انتقامي يستهدف الأبرياء والأماكن المقدسة لهم
گلناله: تسببوا بفاجعة قتل المئات من أتباع أهل البيت (عليهم السلام) على جسر الأئمة في الكاظمية 
ـ گالنه: أدعو (العراقيين) مو بس الشيعة ـ  جميعا ًإلى وحدة الكلمة ورصّ الصفوف وتفويت الفرصة على مثيري الفتنة
ـ گلناله مولاي: (داعـ.ـش) غزت الموصل وزحفت للرمادي وكربلاء وو..
ـ هنا صرخ الخطيب وقال بصوت عالٍ: هنانه أطلق السيد الفتوى.. (أخذ نفس) وگال: عرفتوا هسه الفتوى (السيستانية).. ما چانت لأبناء الشيعة إلتقتلوا. ولا لأجل الطائفة الشيعية المهضومة. ولا لأجل مراقد أئمّة الشيعة إليتفجّرت.. بل چانت مولانه الفتوى ضد مَن غزا وقتل وهجّر واستباح أهل (السنّة) والمحافظات السنيّة!
لماذا؟. سأل الخطيب وأجاب: لأن الخطر هنانه كان ضد (العراق ـ الوطن), و(العراق والوطن) هُمّا أمانة بأعناق المرجعية العليا وأعناقنا جيلا ً بعد جيل, ليش؟ لأنه ليست مِلكنا ولا ملك لإحد, بل ملك الإمام الحجة (عج) ويجب الحفاظ عليه حتى لو كلف ذلك النفس.
تيقنت حينها بأن (العراق ـ الوطن) أكبر وأعظم وأسمى وأقدس مما نتصور ونتوهم. كيف لا وهو (أرض) ومقر وقاعدة (القائد) المُقدس (عج) أرواحنا لتراب مقدمه الفداء, الذي سيملأها (عدلا ً وقسطا ً كما ملئت جورا ً وظلما ً)(6). إنطلاقا ًمن العراق لنشر الهدى ودين الحق في كافة أصقاع الجهات الأربع (قال مُوسى لقومهِ استعينوا بالله واصبِروا إنّ الأرضَ لله يُورثها مَن يشاء مِن عبادهِ والعاقبةُ للمتقين).
ـ إنتهى.
ــــــــــــ
ـ(1) ميزان الحكمة لمحمدي الريشهري ج2 ص127
ـ(2) فتوى الدفاع المقدسة ـ خطبة جمعة كربلاء في 13/6/2014م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=164
ـ(3) سورة الأعراف آية 128
ـ(4) تفسير الأمثل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ـ(5) بحار الأنوار للمجلسي ج 21 ص 107
ـ(6) غيبة الشيخ الطوسي

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/06/12


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!  (الانتخابات البرلمانية )

    • بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : وطني العراق في الذكرى السادسة لفتوى الدفاع المقدسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس قاسم عطية المرياني
صفحة الكاتب :
  عباس قاسم عطية المرياني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net