صفحة الكاتب : سامية بن يحي

الفيروسات والطفولة  النهج الخاطئ في التهديدات الحرجة
سامية بن يحي

منذ الاعلان العالمي لحقوق الانسان 1948  والاتفاقية الدولية لحقوق الطفل 1989 - والتي دخلت حيز النفاذ  في 1990 - أصبح للطفل جملة واسعة من الحقوق على رأسها الحق في الحياة، والحماية من كل أشكال العنف، والاستغلال من خلال  توفير الرعاية الاجتماعية، والصحية والنفسية، وضمان حقه في التعليم، لكن عندما تؤثر المخاطر، وعدم اليقين على العالم، قد يتم إهمال رفاهية الأشخاص الضعفاء خاصة في الأزمات، ، فاحتواء التهديدات الجديدة التي يشكلها الفيروس التاجي اليوم  على  الأطفال في البيئات الهشة أمر بالغ الأهمية، وقد حان الوقت للعالم لإنهاء الإهمال الذي لا يمكن الدفاع عنه في ظل هذا التشدق بأنموذج الحضارة الغربية والعولمة، فالأزمة البيولوجية أزمة غير انتقائية تتجاوز الحدود الاجتماعية، والحدود الوطنية، وقدرة الدول على ضمان استجابة شاملة، ولا يمكن للإحصاءات أن تلتقط المآسي البشرية في صميم هذه الحالة الطارئة، لذا نسلط الضوء في هذا المقال بشكل مستفيض على تداعيات فيروس كورونا على الطفولة، وكيفية ضمان حقوقهم المكفولة في المواثيق الدولية، وهو ما يفرض علينا  الوقوف بشيء من التدقيق على آخر الاحصائيات التي تبرز حقيقة الوضع الانساني لهذه الشريحة خاصة في المناطق الأكثر فقرا في العالم، وحدود الاستجابة العالمية لدرء هذا الصدع، بل هذا الاستنزاف المتواصل للحقوق ميدانيا، والتناقض الذي يقوض بريق هذه القوانين والمواثيق - تلميعا لذاتها-   بين اشكالية سن القانون وتطبيقه التي أخذت تحيق بضعف المنظومة القانونية الدولية، وهنا يجدر بنا طرح  سؤال في غاية الأهمية:  كيف يمكن حماية الأطفال الأكثر ضعفا من تأثير الفيروس التاجي في العالم ؟

 قد يكون اقتراح الحجر المنزلي،  وتخزين الطعام استجابة لتفشي الفيروس التاجي خطوة اجابية عبر العالم،  ولكنها قد تفشل أيضًا في مراعاة أضعف فئات المجتمع،فالكثير من الفئات  لا تتمتع  في الاقتصاد غير الرسمي برفاهية البقاء في المنزل دون إجازة مرضية مدفوعة الأجر، فغالبًا ما يفتقر هؤلاء الأشخاص الذين يعيشون في فقر، أو بالقرب منه إلى أموال تسد حاجياتهم، كما لا يمكنهم تخزين الأغذية بسهولة، وهذا طبعا يؤدي إلى زيادة معدلات الجوع، وسوء التغذية، وتفاقم الأمراض، وغير ذلك من أشكال الصدمات المتعلقة بالصحة إلى زيادة التعرض للفيروس التاجي الذي يسهم في حلقة مفرغة من المرض، والعوز والوفاة، وهو ما ينعكس سلبا على الأسر والأطفال، اذ  يمكن للفقر أن يؤجج العدوى التي يمكن أن تخلق أو تعمق الفقر.

  بطبيعة الحال  يشير كل هذا إلى الحاجة الماسة إلى وضع الاستجابة للفيروس التاجي ضمن إستراتيجيات تنمية أوسع نطاقا، ومستنيرة للمخاطر بعيدة عن النرجسية الأنانية للبشر  لضمان إدراج من هم أبعد من ذلك، كالذين قد يواجهون أسوأ آثار الوباء في الأشهر المقبلة على رأسهم الأطفال، لأن الفيروس سيكون مصدرا آخر للفقر، ويعزز العوامل القائمة  مما يحد بدوره من قدرة الأسر الضعيفة على الهروب من الفقر، ومن هنا اتسمت الأسابيع الأولى لجائحة كورونا باستجابة متباينة على الصعيد العالمي، فحسب الاحصائيات المقدمة من قبل منظمة الصحة العالمية تقول أن أكثر من 117 مليون طفل سيخسرون التطعيمات ضد الحصبة في الأسابيع المقبلة، حيث تجبر الفيروسات التاجية عشرات الدول على إلغاء حملات التحصين ضد المرض الذي يمكن الوقاية منه،و قد ذكرت منظمة الصحة العالمية أيضا أن هناك خطر معتدل من الانتشار الإقليمي محذرة من أن الاضطرابات المتعلقة بالفيروسات التاجية سوف تزيد من فرص تفشي المرض، ومن المتوقع أيضًا أن ترتفع الأمراض الناجمة عن أمراض أخرى يمكن الوقاية منها باللقاحات مثل شلل الأطفال والكوليرا في الأسابيع المقبلة، حيث تعوق قيود الفيروسات التاجية حملات التحصين، بالموازاة نصح مجلس المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال البلدان في 2 أفريل الماضي بتأجيل حملات التطعيم ضد شلل الأطفال حتى شهر جويلية  على الأقل، وقال المجلس في بيان له  "نتخذ هذا القرار بأسف عميق مع العلم أن المزيد من الأطفال قد يصابون بالشلل بسبب شلل الأطفال"، كما  حذرت الأمم المتحدة وخبراء الصحة العالمية أيضا من أن البلدان الفقيرة في جميع أنحاء العالم تضطر إلى وقف برامج التحصين الشامل للحد من خطر انتشار Covid-19، بالمقابل يحذر تقرير موجز من صندوق الأمم المتحدة للسكان من أن تحويل الموارد من الصحة الجنسية والإنجابية يمكن أن يؤجج زيادة مضاعفات الحمل، ووفيات الأمهات والإجهاض غير الآمن.

كما حذر قادة الصحة العامة الدوليون من أن أكثر من 100 مليون طفل معرضون لخطر الإصابة بالحصبة لأن الدول في جميع أنحاء العالم تعلق برامج التحصين الوطنية من أجل الحد من خطر الإصابة بالفيروس التاجي، فحتى الآن  قامت 24 دولة منخفضة، ومتوسطة الدخل  بما في ذلك المكسيك ونيجيريا وكمبوديا  بإيقاف هذه البرامج مؤقتًا أو تأجيلها  وفقًا لمبادرة الحصبة والحصبة الألمانية -وهي مجموعة تضم أعضائها اليونيسف والصليب الأحمر الأمريكي ،ومنظمة الصحة العالمية ومؤسسة الأمم المتحدة، ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها- على عكس الدول الأكثر ثراء  يقوم الآباء عادة بتعيين مواعيد لمتابعة جدول اللقاحات الروتيني في العيادات، أو مكاتب الأطفال الخاصة.

وبالرغم من أنه لا يزال عدد حالات COVID-19  المبلغ عنها في الأطفال منخفضًا - من بين أكثر من 44000 حالة مؤكدة من الصين، كان 416 فقط (أقل من 1 في المائة) يبلغون تسع سنوات أو أقل- إلا أن أحد الشواغل الرئيسية التي تشغل الصحة العالمية هو أن البلدان الأخرى، ولا سيما الدول النامية  تفتقر إلى البنية التحتية، والموارد، وبالتالي فهي عرضة لاستيراد المرض مايعني مزيدا من الخطر على الأطفال، وبهذا الصدد يعترف الدكتور روبين ناندي  رئيس التحصين في اليونيسف بأن إيجاد التوازن بين الوقاية من انتشار Covid-19، والمرض الناجم عن الفيروس التاجي ، والأمراض التي يمكن الوقاية منها مثل الحصبة كانت حساسة وصعبة، وأردف قائلا  "في سعينا لتطعيم الأطفال  لا ينبغي أن نساهم في انتشار Covid-19  لكننا لا نريد بلدًا يتعافى من تفشي المرض ليتعامل بعد ذلك مع تفشي الحصبة أو الخناق."

أما قبل تفشي وباء فيروس كورونا، كانت الحصبة تعاود الظهور بالفعل في بعض الأماكن،  ففي عام 2017، حسب احصائيات منظمة الصحة العالمية كان هناك 7585900 حالة حصبة مقدرة و 124000 حالة وفاة، ومع حلول عام 2018، وهو العام الأخير الذي تم فيه تجميع الأرقام الدولية، كان هناك 9769400 حالة إصابة بالحصبة و 142300 حالة وفاة مرتبطة بها، أما في عام 2019  أبلغت الولايات المتحدة عن 1282 حالة إصابة بالحصبة، وهو أعلى مستوى لها منذ أكثر من 25 عامًا، رغم أن  لقاح الحصبة متاح منذ أكثر من 50 عامًا، لذا تكافح بلدان مثل البرازيل وبنغلاديش وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وجنوب السودان، ونيجيريا، وأوكرانيا، وكازاخستان تفشي مرض الحصبة، ومن بين الدول التي أجلت برامج التطعيم لديها هي بوليفيا، وتشاد، وتشيلي، وكولومبيا وجيبوتي، والجمهورية الدومينيكية، وإثيوبيا، وهندوراس، ولبنان، ونيبال، وباراغواي، والصومال، وجنوب السودان، وأوزبكستان.

اذن  هنا يفضل أن نقول أن هناك حاجة ماسة إلى التنسيق العالمي لمنع هذه الأزمة الصحية من أن تصبح أزمة تتعلق بحقوق الطفل، اذ تمثل الاضطرابات التي يتعرض لها المجتمع تهديدا بشكل كبير على الأطفال من حيث سلامتهم ورفاههم، ومستقبلهم، لذلك تدعو اليونيسف إلى تحرك عالمي سريع من أجل الحفاظ على خدمات صحة الأم والرضيع، والطفل، وهذا يعني الاستمرار في تلبية الاحتياجات العاجلة التي يطرحها فيروس كورونا   COVID-19  مع ضمان مواصلة التدخلات الصحية الحرجة مثل تمويل اللقاحات  التي تضمن بقاء الأطفال، ونمائهم، وبدون اتخاذ إجراءات عاجلة للتخفيف من الآثار الاجتماعية، والاقتصادية لتفشي واستجابة لـ COVID-19، فإن عشرات الملايين من الأطفال الذين يعيشون بالفعل على حافة المشقة سيقعون في الفقر.

من زاوية أخرى حسب اليونيسيف في كل يوم دراسي  يتناول نصف طلاب المدارس في العالم في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل وجبة مجانية أو مدعومة،  هؤلاء الأطفال البالغ عددهم 310 مليون طفل وعائلاتهم تعد الوجبات المدرسية شريان الحياة لهم، ومع مواجهة عمليات إغلاق المدارس غير المسبوقة، وغير المتوقعة أثناء جائحة كورونا  COVID-19  من الضروري ضمان استمرار تلبية الاحتياجات الغذائية لأطفال المدارس، و إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن حقهم في الغذاء سيعرض للخطر، وكأمثلة على ذلك نجد  في الهند  يتلقى ما يقرب من 100 مليون طفل غداء مجاني كل يوم دراسي- حسب احصائيات اليونيسيف- تقلل هذه الوجبات من نقص البروتين بنسبة 100٪ ونقص السعرات الحرارية بنسبة 30٪ ونقص الحديد بنسبة 10٪ أما في الولايات المتحدة الأمريكية يحصل الطلاب الذين يتناولون غداء مدرسي في إطار البرنامج الوطني للغداء المدرسي على أكثر من ثلث السعرات الحرارية اليومية من الطعام، والشراب المقدم في المدرسة، أما في المملكة المتحدة،أصبح الجوع في العطلات منتشرًا بشكل متزايد، حيث  تشير التقديرات إلى أن 3 ملايين طفل معرضون لخطر الجوع في العطلات المدرسية.

وقد بلغ مؤشر "فقر التعلم" الصادر عن البنك الدولي النسبة المئوية للأطفال الذين لا يستطيعون القراءة، والفهم في سن العاشرة  53٪ من الأطفال في البلدان المنخفضة، والمتوسطة الدخل  قبل بدء تفشي المرض، وحتما هذا الوباء لديه القدرة على تفاقم هذه النتائج أكثر من ذلك إذا لم يتصرف العالم  بسرعة.
لذلك يمكن القول أن أزمة الفيروس التاجي  تؤثر تأثيرا مباشرا على الأطفال من عدة نواحي حسب اليونيسف أهمها:  خسائر في التعلم، و زيادة معدلات التسرب، و فقدان الأطفال لوجبتهم الأكثر أهمية في اليوم، علاوة على ذلك، فإن معظم البلدان لديها أنظمة تعليم غير متكافئة للغاية، وسوف يشعر الأطفال الفقراء بهذه الآثار السلبية بشكل غير متناسب.

وفي أحدث تقرير لليونيسيف 5 ماي 2020  بعنوان " ظائعون في ديارهم "  أن 19 مليون طفل نازح سنة 2019 داخليا بسبب النزاعات، والعنف، و شرد 3.8 مليون بسبب الكوارث الطبيعية ثم جاءت جائحة كورونا لتفاقم الوضع، وحسب احصائيات اليونيسيف دائما يوجد 250 مليون طفل في العالم في مناطق نزاعات، ووسط هذا الكابوس قد يعني وقف اطلاق النار الفرق بين الحياة والموت لأن وقف اطلاق النار حماية للأطفال، حيث  استطاع 11 بلدا وقف الأعمال العدائية استجابة لنداء الأمين العام للأمم المتحدة، أما بالنسبة لمراكز الاحتجاز ، والسجون يتعرض فيها مئات الآلاف من الأطفال عبر العالم لخطر الاصابة بفيروس كورونا  بسبب الاكتظاظ وهم معرضين للعنف والإهمال وضعف الرعاية، لذا تدعو اليونيسيف إلى إطلاق سراح هؤلاء الأطفال، ووقف عملية ادخال طفل جديد الى هذه المراكز.

فماذا عن وضعية الطفل في الدول العربية؟  

حسب  منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"  فإن تفشي فيروس كورونا سيضاعف معاناة 25 مليون طفل في الشرق الأوسط، وشمالي إفريقيا، اذ يعيش في هذه المنطقة 25 مليون طفل محتاج، بمن فيهم اللاجئين والنازحين الذين اقتلع معظمهم من بيوتهم بسبب النزاعات المسلحة، والحروب في كل من سوريا واليمن والسودان وفلسطين، والعراق، وليبيا، وأكد بيان اليونيسيف أن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأممية لغرب آسيا (إسكوا) توقعت فقدان 1.7 مليون وظيفة في عام 2020 ما قد يزيد عدد فقراء المنطقة إلى 8 ملايين شخص، فيما رجحت يونيسف أن يكون نصفهم من الأطفال، لذا  أطلقت يونيسف مناشدات للحصول على مبلغ 92.4 مليون دولار أمريكي كي تتمكن من مواصلة أنشطتها لدعم جهود مكافحة كورونا في الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا.
بالمقابل صرحت كل من  إيزابيل جوميز المدير العالمي للعمليات الإنسانية،و منظمة الرؤية العالمية  World Vision International "نحن على حافة كارثة ضخمة قد يبدو أننا موجودون بالفعل، لأن الكثير منا يكافح من أجل وضع رؤوسنا حول الواقع الجديد، لكننا لسنا كذلك، فأسوأ كابوس لي الآن هو ما يحدث عندما يسيطر هذا الفيروس على أكثر المناطق هشاشة، وضعفاً في عالمنا، وعندما يصطدم باللاجئين والأسر المشردة، والأطفال، والأسر الفقيرة في المناطق الحضرية الذين التقيت بهم كثيرًا خلال السنوات القليلة الماضية" .
ومما لا شك فيه أن الدول العربية بشكل عام  ليست بمنأى عن هذه التهديدات لأن اجراءات الحجر، وتوقف النشاط الاقتصادي،وتزايد معدلات البطالة سيؤدي لا محالة إلى اختيار مسار اللجوء إلى عمالة الأطفال، والزواج المبكر،والتسرب من المدرسة من أجل البقاء على قيد الحياة.
خلاصة القول تمثل هذه الأزمة تحديًا غير مسبوق، ونقطة فاصلة للاستجابة الإنسانية، وزيادة خطر التأثير  ليس فقط على الأطفال، وإنما على الأجيال في المستقبل، وبالتالي  الآن يجب علينا جميعا أكثر من أي وقت مضى، أن نقف معا في تضامن كمجتمع عالمي، من أجل القيام بكل ما يلزم لحماية الأطفال، والفئات الأكثر ضعفا في حقبة المعلوماتية، وضغوط العولمة، و الايديولوجيات المتآكلة، و هيمنة الدلالات العائمة على المشهد الإنساني، لذا  أعتبر من باب هذه التداعيات التي أسفرها الفيروس التاجي، وما يمكن أن يسفره مستقبلا أننا اليوم في حقبة تتضمن وفق طبيعتنا الانسانية الخوف من المجهول، كما يقودنا بديهيا الصراع من أجل البقاء إلى التفكير في مصير الانسانية، و لا يمكن الوقوف ضد  الأخلاق الانسانية التي لامسها الكثير من اللبس، والغموض والشك، وهذا ما يجعلنا أمام حتمية احداث نقاش مستفيض بعيدا عن التشكيك والتقويض، والعدمية لنختم بقول الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس في تقريره الأخير  "نحن بعيدون عن وجود حزمة عالمية لمساعدة العالم النامي على تهيئة الظروف لقمع المرض ومعالجة العواقب الوخيمة على سكانه، فالمطلوب هو استجابة متعددة الأطراف شاملة ومنسقة  تبلغ 10 في المائة على الأقل من الناتج المحلي الإجمالي العالمي".

  

سامية بن يحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/05/21



كتابة تعليق لموضوع : الفيروسات والطفولة  النهج الخاطئ في التهديدات الحرجة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يعرب العربي ، على الحلقة الثانية من بحث : ماهو سر الفراغات في التوراة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سا اوجز القول ليسهل الفهم لم اجد تفسير لتلك الفراغات اثناء قرائتي الا ألا بنهاية المقال حينما افصحتي لنا ان علامة النحوم (*****) لها تفسير لومعنى بالكتاب المقدس عندها كشف التشفير والتلغيز نفسه بنفسه وتبينرلي اننا امام شيفرة ملغزة بطريقة (( السهل الممتنع )) وبنقثفس الوقت تحمل معها مفتاحها ظاهرا امامنا علامة النجوم (*****) تعني محذوف ومحذوف تعني ( ممسوح او ممسوخ ) ... خلاصة القول هناك امر ما مخزي ومهين وقعوباليعثهود وحاولوا اخفاء ذكره عبر هذا التلغيز وما هو سوى ( المسخ الالهي الذي حل بهم حينما خالف ( اهل السبت ) امر الله بعدم صيدهم الحيتان بيوم سبتهم فمسخهم اللهولقردة وخنازير

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ن والقلم ومايسطرون

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العالم الرباني محيي الدين ابن عربي اورد فصل كاملا باحدى مؤلفاته بخصوص اسرار النقطة و الحروف وهذا النوع من العلم يعد علم الخاصة يحتاج مجاهدة لفهمه....

 
علّق يعرب العربي ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : التاريخ يكتبه المنتصرون كيفما شاؤا .... ولكنهم نسيوا ان للمهزومين رواية اخرى سيكتبها المحققين والباحثين بالتاريخ

 
علّق يعرب العربي ، على حقل الدم ، او حقل الشبيه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الحقيقة ان شياطين اليهود جمعوا مكرهم واتفقوا على قتل المسيح عيسى غيلة ( اغتيال ) وهو نايم في داره ولكن الله قلب مكرهم ضدهم فاخبر الله المسيح عيسى وانزل الله الملائكة ومعهم جسد حقيقي كجسد عيسئ وهيئته الا انه ليس فيه روح رغم انوذلكوالجسد له لحم وعطم ودم تماما كجسد عيسى لكنه بلا روح تمامآ كالجسد الذي القاه الله على عرش سليمان فقامت الملائكة بوضعرذلك الجسد بمنام سيدنا عيسي و رفع الله نفس عيسى اليهوكما يتوفئ التنفس حين نومها وقامت الملائكة بتطعير جسد سيدنا عيسي ووضعته في ارض ذات ربوة وقرار ومعين وبعد جاء تليهود واحاطواربدار عيسى ومن ثم دخلوا على ذلكوالجسد المسحىربمنام سيدنا عيسى وباشروه بالطعن من خلف الغطاء المتوسد به بمنامه ونزلت دماء ذلك الجسد الذي لا روح فيه

 
علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليلى أحمد الهوني
صفحة الكاتب :
  ليلى أحمد الهوني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net