صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

قراءة في دعاء الصباح
علي حسين الخباز

 يبدو أن النشاط المركزي لقراءة دعاء الصباح يرتكز على التفسير النصي، والمعنى الذي يبرز بين الوسيلة والمعنى بين علاقة النص بما حوله ومدلولات البنى الثابتة في عقولنا والتي تحكمها قوة مبدأ مهيمنة، فبلاغة أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو سيد البلغاء تضم أوجها كثيرة من المفردات العصية الفهم على إدراكنا (ألا اللهم أهل الاختصاص) فمفرداته تحتاج فعلا إلى تفسير مثل (تبلجه- وضوحه) (لجلجه – شدة الظلمة) (تبرجه – الانكشاف) ومنها تأتي الأبراج وهي التي تستكشف لارتفاعها (الأليل الاكثر ظلاما وهي صيغة تفضيل – زحاليفها بدايتها – الخرق الفعل غير السوي- بأزمة جمع زمام – النصب التعب) أو لنأخذ جملة ( والناصع الحسب في ذروة الكاهل أيّ الواضح الأصل في ارتفاع الكتفين- الأعبل المتماسكان) لكننا نرى اللجوء إلى التفسير أمر غير موضوعي ولو أردنا السير في هكذا منحى سنجد أن المدركات لا تكتفي بمجرد الوصف أو التفسير ولا حنى بتقييم المنجز ولذلك نرى أن القراءات التحليلية قد تكون أصلب لأن أختلاف البُنى الاجتماعية والتراكيب البايولوجية من جيل إلى جيل أولدت مفاهيم أكثر جدية على مرور الزمن ونحن على أبواب القرن الواحد والعشرين نشهد سمات وصفية أكثر رصانة في مفهوم قراءة أيّ نص أدبي وصرنا نستخدم مصطلح الحداثة وهذا لا يعني وجود الأدب منحصرا في ما نكتبه الآن بل علينا أن ننظر إلى ماورثناه بنظرة ما توصلنا إليه أيّ أن الحداثة تعني موضوعة تاريخية شاملة، فليس من حق أحد أن ينظر إلى الإرث الدعائي بنظرة قديمة أو على أنه شكل لغوي له طابع زمني معيّن فالأجدر أن ننظر إلى الموروث الدعائي كشكل تأملي أكثر وعيا بالذات من أيّ شكل من أشكال الخطاي الأدبي رغم صعوبة المفردة أصبحت تمثل السعي المتواصل لاحتواء ذات المتلقي في زمن أو مكان للنظر إلى جملة (فَاْصْفَحِ اللّـهُمَّ عَمّا كُنْتُ (كانَ) اَجْرَمْتُهُ مِنْ زَلَلي وَخَطائي وَاَقِلْني مِنْ صَرْعَةِ رِدائي..) أو لنتأمل جملة أخرى (اِلـهي قَلْبي مَحْجُوبٌ، وَنَفْسي مَعْيُوبٌ، وَعَقْلي مَغْلُوبٌ، وَهَوائي غالِبٌ، وَطاعَتي قَليلٌ، وَمَعْصِيَتي كَثيرٌ، وَلِساني مُقِرٌّ بِالذُّنُوبِ...) ونحن نعرف تماما من هو الإمام علي (عليه السلام) وندرك مدى عصمته من الزلل والخطأ متيقنين من ماهية الطرح لمحتوى اجتماعي تاريخي ينطلق لا من معاناة ذاتية لأديب بل من منطلق شعري يمثل قلق الناس واحتواء معاناتهم النفسية عندما ندخل إلى جملة (اَللّـهُمَّ يا مَنْ دَلَعَ لِسانَ الصَّباحِ بِنُطْقِ تَبَلُّجِهِ..) نلاحظ أولا قيمة هذا التبلج فهو وضوح طبيعي فلم يكن معنى الضوء أستخرج من نار أو نور مصنوع بل هو من ضوء صباح حقيقي ونلاحظ أيضا وعي الصراع المتواصل بما يقابل الذات عبر الالتزام بالأداء الشعري لتمثيل كينونة الضد (وَسَرَّحَ قِطَعَ الّلَيْلِ الْمُظْلِمِ بِغَياهِبِ تَلَجْلُجِهِ..) فالقوة التخيلية هنا مثلت ماهية الخالق باحتواء النقيضين أي معنى هذا أن اللغة هنا تمسكت بالواقع التمثيلي واحتوت الذات.
لو نظرنا إلى التتبع الفني لاحتواء كينونة مستمرة للموضوع مثل جملة (وَشَعْشَعَ ضِياءَ الشَّمْسِ..) وحتى باقي المفردات (الواضح- الناصع) التي تجعل المعنى يبرز بحيوية أكثر وتخلق تماثلا في المسعى المتوخي للوحدة الشاملة لرأينا أن الحركة التكوينية لا تتخلى أبدا عن الصباح أو متعلقاته فبين كل مقطع ومقطع يعود بشكل من أشكال الصورة المستنطقة لعقلية مناسبة لعقدة الموضوع فنرى (فَاجْعَلِ اللّـهُمَّ صَباحي هذا ناِزلاً عَلَي بِضِياءِ الْهُدى..) ولو أردنا لخروج عن الموضوع قليلا لرأينا هذه الازاحة تكون ما وراء التمثيلي فالهدى هنا صورة حديثة تستنطق رؤى غير قصدية أيّ وجود هوية للبديل عند الازاحة فالهدى (قوة ذات) وهي تعني التبصر الحقيقي والانزياح هنا تجريدي يمثل أملا رمزيا لمسعى الصلاح، وعند الرجوع لجملة (تُولِجُ اللَيْلَ في النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ..) فهذا المرجع القرآني استحضر معالم ملامح الإعجاز لقدرات الاله واستخدم أيضا لتأكيد استمرارية الصورة لربط الموضوع وكذلك (وَجَعَلْتَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لِلْبَرِيَّةِ سِراجاً وَهّاجاً..) فنرى أن توائم المجازي والاستعاري للدعاء اولا غير متكلف وثانيا قيمة هذا الاشتغال هو الذي ارتقى بالدعاء إلى مصاف الشعرية فمثلا جملة (افْتَحِ اللّـهُمَّ لَنا مَصاريعَ الصَّباحِ بِمَفاتيحِ الرَّحْمَةِ وَالْفَلاحِ..) أكمل بها الجزء الأساسي المطروح أي أنها الامتداد المعقول للمعنى ويعني تجانس المعنى وبدورها منحت الموضوع عددا من المراكز الصورية، ولو تمعنا في مفردات مثل ( أرقدني – أيقظني - وكف أكف السوء عني) لتحسسنا ان مثل هذه الذاتية تستجيب لعكس الخصائص الفنية التي من شأنها تقوية الفاعلية لاحتواء متلقيها ليصبح ذلك الفعل حيويا باستخدام استعارات شعرية مثل (مهاد أمنه – حبل الشرف – خلع الهداية – ينابيع الخشوع – زفرات الدموع – أزمة القنوع) ولنأخذ جملا شعرية مثل (قَرَعْتُ بابَ رَحْمَتِكَ بِيَدِ رَجائي) أو (وَعَلَّقْتُ بِاَطْرافِ حِبالِكَ اَنامِلَ وَلائى) ويمكن أن يكون للصباح معاني متعددة داخل منظومة اشتغال تمثيلي أكثر عمقا مثل (وَاَتْقَنَ صُنْعَ الْفَلَكِ الدَّوّارِ في مَقاديرِ تَبَرُّجِهِ) ونلاحظ قيمة النعوت الوصفية التي منحت النص روحية الاسلوب وتجاوزت احيانا الموضوع لمنح العلو والرفعة وتعميق الرؤيا مثل جملة (وَعَلِمَ بِما كانَ قَبْلَ اَنْ يَكُونَ) و (يا مَنْ دَلَّ عَلى ذاتِهِ بِذاتِهِ) مما تقدم يمكننا ان نؤشر بعض الحقائق:
أولا: أن لغة الدعاء على الرغم من أنها تبتعد عنا هذا الزمن الطويل الا أنها لغة معاصرة كأن قائلها يعيش بيننا.
ثانيا: استطاعت مفردات الدعاء ان تتوغل في داخل النفس توغلا طبيعيا وبلا صنعة أو تكلف وهذا ديمومة الدعاء وسيرورته بين الناس على اختلاف عصورهم وشرائحهم الاجتماعية.
ثالثا: استطاع الدعاء أن يكون قريبا من متلقيه في الصورة الفنية والشعرية مرة، وبمعادلات موضوعية مرة اخرى من خلال الثنائيات التي كان يطرحها الإمام (عليه السلام) أو الطباقات بلغة البلاغة.
رابعا: اثبت الدعاء أن التراث مهما أبتعد عنا زمنيا يمكن أن يتعاصر لو وجد له ممن يقرأه بلغة معاصرة دقيقة وهذا سر بقاء هذا الدعاء وغيره من الأدعية أو المأثور سواء للإمام (عليه السلام) أو لغيره من رموزنا الإسلامية.
خامسا: أن معاصرة التراث تدلل على أن الاعتماد على مرتكزات غريبة عن تراثنا (غربية كانت أم شرقية) هو تؤكو سرعان ما ينهار إذا ما قرأنا تراثنا بصورته الحقيقية بعيدا عن التقوقع السلفي (أولا) وعن العقوق (ثانيا) لانهما كلاهما يهدمان ما بنى لنا أسلافنا من تراث حضاري

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/05/16



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في دعاء الصباح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الهادي الحمراني
صفحة الكاتب :
  عبد الهادي الحمراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net