صفحة الكاتب : سامية بن يحي

كـورونا الدرس الآسيوي للعالم
سامية بن يحي

لم يكن زمنا  بعيدا عن الذاكرة الدولية  خلال السنوات الأخيرة حين شددت الحكومة الصينية قبضتها الاستبدادية، وقمعت الأقليات المسلمة، والكنائس السرية التي تعمل خارج نطاق الحزب، حيث ينظر  الصينيون أنفسهم إلى برامج التدريس، والكتب المدرسية التي أصدرتها الحكومة أنها الاستعراض الذي يحتوي بكل بساطة على جميع الإجابات حول كيفية معرفة الصالح من السيئ، وما الذي يعطي الحياة  التي لا تخرج عن أنطولوجيات الحزب الشيوعي "الحزب جيد"، "العصيان أمر سيئ"،  " خدمة الوطن وشعبه هي أنبل أشكال المعيشة "،  "كل اعتقاد مستورد بدعة"، لكن سرعان ما تداركت الصين كيفية صياغة مفاهيم متجددة منذ نشر  الورقة البيضاء السنوية الصادرة عن  مجلس الدولة من قبل الحكومة الصينية،  تتألف  من 40 صفحة تصف بالتفصيل التقدم المذهل في ضمان الحريات وحقوق الإنسان الذي تسجله الصين بعد تولي شي جين بينغ  رئاسة البلاد، وبذلك  خرجت الصين  من هاوية التعصب السياسي، و عمدت إلى  نفي الخرافات الموروثة، وجعلت تحديث نظام حكم الدولة هدفا عاما لتعميق عملية الإصلاح الشامل في البلاد.

 اذن لقد  تعلم الحزب الشيوعي من خلال حملة الاصلاح، ومكافحة الفساد درسا قيما في مواجهة الرغبات الإنسانية التي لا يمكن إخمادها، سواء كانت تتعلق بالسعي إلى الثروة المادية أو الحاجة إلى الراحة الروحية طبعا كل حكومة تريد ما هو الأفضل لشعبها،وعلى الشعوب أن تؤمن بهذه الأفضلية، وهذا ما جعل الصين، وبعض الدول الآسيوية المجاورة لها تفرض تغيرا ديناميكيا يتماشى مع منطق "القيم الآسيوية أولا"  وانتقلت البلدان الآسيوية الناجحة عموما إلى تحوير ظاهري للنموذج الشيوعي  حتى تضمن بقاءه  من خلال تبني أنظمة حقوق الإنسان الليبرالية الديمقراطية، واستطاع التطور السريع الذي حدث مؤخرا للديمقراطية، وحقوق الإنسان في العديد من مجتمعات شرق آسيا أن يعكس صورة ايجابية تتحدث عن نفسها لتخضع الأنظمة الاستبدادية السابقة بما في ذلك تلك الموجودة في اليابان، وكوريا الجنوبية، وتايوان، والفلبين، وإندونيسيا جميعها إلى مزيد من الديمقراطية، عبر إصلاحات واعدة مست حقوق الإنسان، لكن السؤال الذي يطرح نفسه ماهي حدود تلك القيم الديموقراطية مقابل هذا  الإفتراس الإنساني للحريات الآسيوية ؟ وهل هناك معادلة تكافؤ في وضع حدود لحرية الأفراد وحرية الأنظمة في ادارة الأزمات الإنسانية؟

حقيقة في عالم عملي المنحى، أظهرت أزمة الفيروس التاجي في الصين جزءا كبيرا من التناقض في فهم تلك المعادلة  لأن التوجه  نحو التعامل مع أزمة الفيروس التاجي العالمي لم يكن صعبا بشكل خاص في آسيا، اذ أوقفت الأساليب الصارمة التي اتخذتها الحكومة الصينية انتشار الفيروس في الصين، وهو نفس النهج الذي انتهجته إلى حد ما الدول الآسيوية الأخرى على غرار اليابان وكوريا الجنوبية، حيث لا تختلف عن سردية الصين  للعزيمة والتقدم والانتصار على الفيروس، ومع ذلك كثيرا ما تخفي الحكومات الوقائع لتبقى الرواية الرسمية منافية للحقيقة كلها، وتبقى موضع خلاف ساخن،  فقد  تم الإبلاغ عن الحالة الأولى من Covid-19 بووهان  الصينية في 8 ديسمبر 2019، واستغرق الأمر أكثر من 40 يوما لتتجاوز الحالة 500 حالة، وتم تأكيد انتقال العدوى من شخص لآخر في أوائل شهر جانفي  ولكن خوفا من الاضطراب الإجتماعي والصدمات السياسية ، قام المسؤولون الصينيون بالرقابة المشددة على المعلومات، وكان موت الطبيب لي وينليانغ الذي كان أول من اكتشف فيروس كورونا المستجد، وما تعرض له من ضغط من قبل  السلطات الصينية بعد افصاحه بخطورة الفيروس الجديد سببا في اشعال عاصفة من الاستياء الشعبي عبر الإنترنت مطالبين بالشفافية والمساءلة  - قد يترجم إلى صحوة سياسية أوسع في المستقبل القريب-  مثل هذه  الهفوة اللحظية يمكن أن تطلق العنان للمشاعر المعادية للنظام، ومستقبل تمسك الحزب الشيوعي الصيني بالسلطة، فكل العالم راقب البناء السريع للمستشفيات المؤقتة في ووهان ،و الأجهزة المتطوة في الكشف عن العدوى، و استخدام أحدث التكنولوجيا لاحتواء انتشار الفيروس، وتوسيع سلطات المراقبة الصارمة، قد تبدو لدى شعوب العالم مقارنة بنهج حكوماتها خاصة الأوروبية استجابة شاملة من الحكومة لاحتواء تفشي الوباء، مع ذلك  يشكك الكثير من الصينيين ويعتبرونها  صورة قاتمة عن الخداع  المضلل، وسوء الإدارة من قبل السلطات في بداية تفشي الوباء، فلم يأت الإغلاق إلا بعد تزايد نسب الإصابة، ولم تكن هناك امكانية  لاستجواب الدولة في تكتمها مع ظهور الفيروس،إنه  لغز محير وغامض لاشك  تنجم عنه أسئلة أخلاقية كثيرة حول حقيقة الاستجابة الصينية  لانتشار الفيروس حتى بعد مئات القراءات، طبعا قد يساعدنا  الغوص في التجربة الصينية على فهم ما هو غير مفهوم من الدرس الآسيوي لذا،  فإن إدارة مختلف التناقضات والحقائق التي تبدو حصرية  في آسيا أمر صعب، وهنا نطرح  سؤالا أخر: هل تثبت مقولة هيجل "نتعلم من التاريخ أننا لا نتعلم من التاريخ."  “We learn from history that we do not learn from history ، صحتها؟ في هذا الصدد  يطرح  رويبينج لي Renzong Qiu أستاذ ومدير معهد أخلاقيات البيولوجيا  بمركز الأخلاق، والدراسات الأخلاقية جامعة رنمين الصينية مجموعة من الأسئلة الجديرة بالتحليل لفهم الدروس التي تقدمها لنا التجربة الصينية والآسيوية عامة في تعاملها مع فيروس كورونا، فلماذا لم يبلغ مسؤولو الصحة المحليين عن هذه الحالات إلى المركز المركزي للسيطرة على الأمراض، وحاولوا عزل العامل الممرض عن العينات البيولوجية لهؤلاء المرضى وتحديد طبيعته في وقت مبكر عند اكتشاف بعض المرض في ووهان ؟ ولماذا في بداية الوباء  وصفت لجنة الصحة في ووهان العدوى بأنها خفيفة، ويمكن علاجها وأنها تحت السيطرة؟ لماذا قالت اللجنة بدون أدلة داعمة كافية أنه لم يكن هناك انتقال من إنسان إلى إنسان؟ وهل تم الكشف عن معلومات كافية، وكاملة، ومخلصة  دون أي تغطية حول الوباء للجمهور الصيني، والمجتمع الدولي ؟ هل حالات العزل والحجر الصحي التي لها ما يبررها تتناسب معها أخلاقيا؟ هل تقلل هذه التدخلات من التعدي على الحرية الفردية؟ هل يتحمل الطاقم الطبي مسؤولية أخلاقية في علاج المرضى المصابين بالفيروس؟ هل تتحمل الإدارات الصحية والإدارية مسؤولية تقديم دعم إضافي للموظفين الطبيين الملتزمين بمناصبهم؟

وختم أنه يأمل أن تتمكن الصين من التعلم من أحدث السياسات والبحوث حول الفيروسات التاجية و دعم القانون لتحسين الشفافية التي تتطلب تحديثات دقيقة في الوقت المناسب، ثم  معالجة كل  الأسئلة الأخلاقية التي يثيرها الوباء،وبالتالي  يمكننا أن نتعلم قليلا من التاريخ بعد دفع تكاليف كبيرة ومؤلمة للغاية.

وعلى صعيد تحليلنا التشخيصي في هذا المقال اذا قمنا بإلقاء نظرة  على الجهود المبذولة للسيطرة على الوباء في الصين، فإننا نعتبر أن الشفافية مبدءا رئيسيا للسماح للمواطنين بمعرفة كيفية حماية أنفسهم وإعلام العاملين في مجال الطب والصحة العامة بأي التدخلات الفعالة والملائمة التي يجب اتخاذها، كما أنه بموجب القانون الصيني الخاص بالأمراض المعدية، يمكن للحكومة أن تغلق المنطقة الوبائية الخطيرة، أو أن تحجزها، لكن المثير للجدل هو ما إذا كان القرار له ما يبرره أخلاقيا، لذاحسب  رأينا، فإن هناك ما يبرر أخلاقيا إذا كان فعالا في السيطرة على الوباء، ويتناسب مع شدة الوباء، حتى لو أخذ ذلك حدا أدنى من التعدي على الحرية، والحقوق الفردية، وهذا يشكل شفافية للجمهور، لأن الحجة الأساسية للحجر الصحي في سيناريوهات الطوارئ تستوجب التضحية بحقوق الفرد من أجل المصلحة الجماعية عكس ماهو في الولايات المتحدة،حيث  يكون الأساس الدستوري للحجر الصحي في مكان ما بين ضعيف، وغير موجود، وهو ما عبر عنه جيمس هودج  أستاذ قانون الصحة في ولاية أريزونا  الذي أشار إلى احتمال انتهاك حقوق الإنسان في مثل هذا السيناريو، وحسبه فرض قانون ضخم مثل الصين سيكون غير دستوري.

 في المقابل  كانت بعض القرارات التي اتخذتها الحكومة الصينية مفيدة للسيطرة على الوباء مثل تغطية الحكومة جميع التكاليف الطبية (للمرضى الداخليين والخارجيين) للحالات المؤكدة، وخدمات العيادات الخارجية للحالات المشتبه فيها، كما حظرت الحكومة المركزية جميع أشكال التجارة في الحيوانات البرية حتى نهاية الوباء،و أصبحت الرقابة على جميع الأمور المتعلقة بوضع ووهان مطلقة، و أصبح مصدر تلقي  جميع المعلومات من بكين، ومع ذلك لا تزال العديد من القضايا الأخلاقية  تحتاج إلى معالجة، ومن هنا فإن فيروس كورونا سيعكس صورة لمشاكل الصين، فمن رماد العدوى والموت تأتي دعوات جديدة تطالب بحرية التعبير، وتضغط  لخفض البيروقراطية.

يمكن القول أن العالم قد شاهد صورة واضحة في سياق تسلطي عن عواقب  النظام الاستبدادي التي أدت إلى تفشي المرض في ووهان الصينية  بسبب الافتقار إلى الشفافية والمساءلة  منعت وحجبت أصوات صادقة ومستقيمة في ووهان منذ البداية لكن بالنظر إلى طريقة التعامل مع المشكلة في بقية أنحاء العالم، يثمن  الكثيرين تجربة النظام الديكتاتوري الصيني ويثنون على فعاليته في احتواء جائحة كورونا أمام  ضبابية الديمقراطية الغربية، لتصبح استجابة الصين نموذجا يحتذى به في ادارة تفشي الفيروسات، وتنجح في اعادة شرعية الأنظمة المستبدة، وهنا نطرح سؤالا جوهريا:  ماهي أنماط  الأنظمة الأكثر فعالية و استجابة لمثل هذه الأزمات؟  

 لقد خففت الحكومة الصينية الآن من إجراءات الحجر الصحي في جميع أنحاء البلاد وصدقت سردية النصر التام ضد الفيروس التاجي، وهاهي تحاول تقديم يد المساعدة للعالم في صورة تثير النقاش المحتدم بين رواية المؤامرة، ورواية الصراع مع الغرب بالتحديد مع أمريكا التي ترى أن حكومة الصين أخطأت في تغطية الجائحة في مراحلها الأصلية وقدمت للعالم  تجربة  في الطب الإستبدادي، بالمقابل  أخطأت إدارة الرئيس ترامب أيضا  في رد فعلها على الفيروس، وغطت فشلها بتيار من الأكاذيب، حيث عمد المحافظون الأمريكيون  إلى تسييس الأزمة الصحية في محاولة لإقناع  الرأي العالمي بالمؤامرة المزعومة، و إلقاء اللوم على الإخفاقات الإدارية الصينية، والأكاذيب متناسين أنهم  هم أيضا الأكثر تواطؤا في تبرير نفس السلوك من قبل حكومتهم، وهو ماجعل الصين  تحاول  الإلتزام  بمبدأ الانفتاح والشفافية، درءا للشائعات والأقاويل وتعزيز الثقة العالمية،  وهو ما أشاد به  المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس  معبرا عن شكره وامتنانه للصين على دورها الرائد في مجال الصحة الدولية، كما أشاد بالإنفتاح والشفافية التي تمتعت بها الصين  في مشاركتها للبيانات واستجابتها السريعة للوباء، وبالتالي كما يبدو أن الصين أضحت اليوم هي المكان الأكثر أمانا في العالم حين تفوقت سلطة فرض القانون على الطب، وانعكاسا للنموذج الناجح في أمننة الصحة.

و بالنظر الى تجارب آسيوية أخرى  قدمت سنغافورة، وتايوان، وهونكونغ استراتيجيات ناجحة  على الأقل حتى الآن في محاربة جائحة كورونا من خلال استخدام  تكتيكات قد لا تتمكن الولايات المتحدة، وأوروبا من تكرارها- مثل عزل المصابين ، وتشجيع البعد الاجتماعي، حيث لم يتم اعتماد مثل هذه الإجراءات بشكل سريع وبنفس الدرجة في الغرب- فعلى الرغم من إنتشار الفيروس قبل شهور لم تسجل هذه المجتمعات الآسيوية الثلاث سوى عدد قليل من الوفيات، وحالات قليلة نسبيا،اذ استمر نظام الرعاية الصحية في سنغافورة بسلاسة -وهو ما أكده  الأطباء خاصة بعد تجربة السارس-  وتحولت المستشفيات إلى وضع التخطيط للطوارئ في وقت مبكر من تفشي الفيروس التاجي  مطالبة الموظفين بتأجيل الإجازة، وخطط السفر بعد ظهور حالاتها الأولى، علاوة على ذلك  تم تقسيم  القوى العاملة في المستشفيات الماليزية إلى فرق لضمان وجود عدد كاف من العمال إذا تفاقمت الجائحة، حيث يوجد في سنغافورة 2.4 طبيب لكل 1000 شخص مقارنة بـ 2.59 في الولايات المتحدة ، و 1.78 في الصين ، و 4.2 في ألمانيا، حسب الاحصائيات التي قدمتها الحكومة، كما أمضت سنغافورة سنوات في بناء نظام صحي عام يشمل عيادات مخصصة للأوبئة، وفي هونغ كونغ ، يجبر الوافدين الجدد من الخارج على ارتداء الأساور الإلكترونية لتتبع تحركاتهم، بينما في سنغافورة يتم الإتصال بالمعزولين عدة مرات في اليوم، ويُطلب منهم إرسال إثبات فوتوغرافي عن مكان وجودهم، وقد فرضت سنغافورة أيضا عقوبات شديدة بما في ذلك أحكام السجن  على أي شخص يخالف أمر الحجر المنزلي، بينما وجدت العديد من الدول الغربية صعوبة في تبني مثل هكذا إجراءات بسبب  الكثافة السكانية، و اتساع الحريات المدنية، ونجحت هونغ كونغ  في تقديم لوحة تحكم على الإنترنت لجميع الحالات التي تتضمن خريطة توضح المباني الفردية التي تم العثور على الحالات فيها، في حين أصدرت كوريا الجنوبية تنبيهات عبر الهاتف المحمول تتيح للأشخاص معرفة ما إذا كانوا بالقرب من المريض أم لا.

 والجدير بالذكر  أن تايوان راهنت بنجاح على استراتيجية استباقية تمحورت في افتراض أن Covid-19 سينتشر على نطاق واسع وبشكل سريع ،كما بنت  نظاما لوجيستيا يحتوي على مخزون من المواد الأساسية - بما في ذلك مخزون 40 مليون قناع جراحي - وأنشأت أيضا أساسا قانونيا للحد من الحريات المدنية في ظل الوباء، والسماح  للحكومة بتغريم أولئك الذين ينتهكون قواعد الحجر الصحي، كما تمكنت البلدان الأخرى التي سمحت في البداية بانتشار المرض على غرار كوريا الجنوبية، من ترويض تفشي الفيروس جزئيا من خلال اختبارات صارمة، وتتبع الإتصالات للمصابين حتى  استقرت  نسبة الإصابات بينما تصاعدت في جميع أنحاء أوروبا، وبذلك يمكن القول أن الدول الآسيوية استطاعت التعامل مع  الأزمة البيولوجية المعولمة بينما تبنى الغرب خاصة  أوروبا نهج الانتظار والترقب والتردد أثناء انتشار الفيروس في الصين وكوريا الجنوبية.

 أما في الفيتنام التي تعتبر دولة شيوعية لكنها في مكافحة الوباء انحرفت عن مسار الصين، اذ جعلت حياة الشعب  من أهم الأولويات، وكانت الحكومة الفيتنامية أكثر شفافية واستباقية بشكل ملحوظ من الصين في نقل المعلومات والحقائق لشعبها.

محل القول ليس هناك شك في أن كل حكومة في آسيا سعت إلى تقديم أفضل السبل لضمان تصرف شعبها لمصلحتها الخاصة، و مما لا شك فيه سوف يدرس صانعو السياسة بعناية كيفية تسخير الخصائص الفريدة لشعوبهم  من أجل الصالح العام، حيث  كانت القيود على السفر المبكر والاختبارات، وفحص جهات الإتصال، وقواعد الحجر الصحي الصارمة حاسمة، بالمقابل ساعدت أيضا الرعاية الصحية الشاملة، والهياكل الإدارية الواضحة على استجابة الصحة العامة،  والتواصل الاستباقي لإشراك السكان، كل هذه السياسات تمكنت من احتواء الفيروس ، وتقليل أو إبطاء معدلات الإصابة في آسيا مما جعل  منظمة الصحة العالمية تدعوا العالم إلى أخذ دروس من الصين، كما يعتقد بعض خبراء الصحة أن ديمقراطيات آسيا، مثل تايوان وكوريا الجنوبية، قد تكون النماذج الأفضل لإدارة الوباء من الدول الغربية بالنظر إلى الطبيعة المختلفة للأنظمة السياسية الآسيوية.

اذن يجب النظر إلى ادارة أزمة كورونا في سياق التجربة الصينية والآسيوية بشكل عام على أنها عملية دينامية، متطورة لوضع المعايير في المناقشات الدائرة حول إدارة الأزمات الإنسانية مستقبلا ما يفترض عموما أن هناك دروس آسيوية مفيدة للعالم تكبح القومية المفرطة، لعل بموجبها تدرك الدول الحاجة إلى مزيد من التعاون الدولي لمواجهة مختلف التحديات العالمية مثل تغير المناخ، و تنظيم الأسلحة النووية، و الأوبئة العالمية، فلا يكفي إصدار قصص النجاح السعيدة  دون اثارة أسئلة جادة حول الاستعداد العالمي لمواجهة الأوبئة في نطاق الاستجابة العالمية المنسقة كمفتاح لفهم  كنه هذا التفشي،ضمن استراتيجية عالمية تعاضدية شاملة كفيلة بتحقيق الإنعتاق البشري  من التهديدات العابرة للقارات، وتعلم الكثير عن أهمية استخدام التكنولوجيا في مثل هذه الأزمات البيولوجية.

 

  

سامية بن يحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/05/06



كتابة تعليق لموضوع : كـورونا الدرس الآسيوي للعالم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد حسني عطوة
صفحة الكاتب :
  احمد حسني عطوة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net