صفحة الكاتب : د . عاطف عبد علي دريع الصالحي

التنمية البشرية وميدانها الفكري في القرآن الكريم 
د . عاطف عبد علي دريع الصالحي

     يُعد مصطلح التنمية البشرية من المصطلحات الحديثة في ميدان المعرفة إذ شاع  صيتهُ في العقد الأخير من القرن الماضي وبان أثر حركته من خلال البحوث العلمية والتقارير الدولية التي سعت لرصد حركة الإنسان وتتبع نموه وتطور مستواه الحياتي ، وعلى الرغم من حداثته إلا إن مضامينه لم تكن جديدة على ساحة الإنسانية هذا إذا ما قلنا إن المضمون قد أقترن بوجود الإنسان عن منأى الإسلام وميدانه ، فقد حفل القرآن الكريم بكثير من الآيات التي تحمل مضامين التنمية  هذا فضلاً عن تعرضه إلى الركائز والعناصر الأساسية للتنمية البشرية من خلال فهم السياق القرآني ومدلول آياته , إذ إن الفكر القرآني أكثر شمولاً وتكاملاً واستيعاباً عن النظرة الوضعية له وللتعرف عليها وفق هذا المنظور يتطلب منا الإحاطة بذات المفهوم الذي نص على أنه عبارة عن عمليات إجرائية منظمة وفق رؤية فكرية مُنتخبة تهدف الى تطوير القوى الكامنة لدى الإنسان بصقلها وتوجيهها نحو تحقيق طموحاته بغية إشباع حاجاته المشروعة في شتى مجالات الحياة المختلفة , وقد كرم الله الانسان على سائر المخلوقات بالعقل وبه عرف الله تعالى وصدق دعوات الرسل والانبياء وعرف نفسه وفهم الحياة , ولأهميته في قبول هذا المعتقد أو ذاك كان اهتمامنا بالتفكير الذي يمثل مظهر من مظاهر العقل , إذ يعد اللبنة الأساسية لأي مشروع أو نشاط تنموي , وما تأكيد الاسلام وكتابه المقدس على التفكير والتدبر والتنمية إلا لأنه السبيل للوصول الى الحقائق والمعارف وترجمتها الى سلوك وافعال , ولهذا كان اهتمام التنمية القرآنية بأهمية الجانب الفكري لكونه السبيل بين الضلال والجهل من جهة والنور والعلم من جهة أخرى ومن هنا تبنت التنمية البشرية القرآنية مشروع التفكير طريقاً الى تمام الحكمة التي فيها سعادة الأنسان والتي لا تتوقف عند حد التفكير بل الى ما بعده , ولهذا يفسر على إنه نشاط لا ينحسر في مجال الكشف عن الحقيقة فحسب وإنما يساعد على تناول المعلومات المتاحة بطريقة جديدة تضفي عليها أبعاد جديدة لم تكن مألوفة وتفسرها على نحو جديد ومختلف , ومن خلال تسليط الضوء على هذا المفهوم نجد الاسلام يعمل على اقتران النظرية بالعمل كما يؤكد على ضرورة إسناد العمليات الإجرائية إلى منظومة فكرية أو رؤية كونية ترتكز عليها ، وهذا يعني إرواء أبعاد ومعطيات التنمية البشرية من روافد الأدلة الشرعية واعتماد مفرداتها عليها , كما ينظر إليها على أنها صومعة بناء الإنسان وتسخير البيئة له وتذليل الصعاب وتطوير ما يحيط به لإسعاده وتحقيق طموحاته ، فالإنسان في الفكر القرآني خُلق على كمال في نفسه واعتدال في جوارحه , كما منح أعلى المراتب بتكريم الله تعالى , وإن منزلته في التنمية القرآنية لا تضاهيها منزلة قياساً بمنزلته في الدراسات التنموية الوضعية ، بالرغم من وجود بعض المشتركات بينهما ، إذ نجد إن منحى التنمية القرآنية ذات منحى التنمية البشرية بمفهومها العام والشائع في الأوساط العلمية ونلمس التباين واضحاً حينما ندخل في الجزئيات والتفاصيل وكذا في الغايات وإن اتفقنا في بعض الأهداف والموارد الأخرى , وإن اختلاف مفهومها عن المفاهيم السائدة في الفلسفات الوضعية مرجعه ذات المزية التي تميّزت بها مفهوم الرؤية الإسلامية وسماتها عن بقية الرؤى الأخرى  ممّا عُدَّ العلة الحقيقية وراء هذا التباين في فهم الإنسان والحياة والكون ، فالرؤية الكونية هي التي تحدد معالم الطريق لحركة المفاهيم الأخرى ورؤاها داخل دائرتها وتتحكم بحركة مساراتها على وفق مؤشرات البوصلة الرئيسة التي تمثل خلفية أي نظرية , إذ يُعد وقوفنا عند التنمية البشرية القرآنية وقوفاً عند مضامين الرؤية الكونية الإسلامية وأحكامها الشرعية ، فالغوص في معرفة غايتها ومقصدها هو ذات الغوص في مقصد الشريعة واحكامها ، إذ لها موقع ريادي في عموم الشريعة المقدسة وكذا القرآن الكريم الذي يُعد أصل منابعها الأساسية ، حيث نلمس ذلك واضحاً حين نبحث في مقاصدها بين آية أو رواية أو حكم ونلتمس هدف رؤيتها الإسلامية في تحقيق سعادة وطموحات الإنسان ، وإن المتتبع للمصالح التي قصد القرآن الكريم تحقيقها يجدها مقاصد كثيرة منها تستقيم الحياة الاجتماعية وتهنأ بها وتحقيق مصالح العباد بالإيجاد لها أولاً ثم حفظها ثانياً وحفظ الضروريات وتحقيق الحاجات وضمان التحسينات وهذا هو هدف وغاية التنمية البشرية ومرادها ,وإن اعتمادنا في هذا المطلب مبني على القاعدة التي تنص على جلب المصالح ودرء المفاسد والتي اعتمدت على أساس مبدأ منفعة الإنسان قبل كل شيء , حيث يجب أن لا ننسى إن الغاية من الإسلام وبيان أحكام الشرعية هي إيجاد الحلول للمشاكل التي يعاينها الإنسان وهذا يستدعي أن نؤكد إن التشريع تشخيص لحقائق الموضوعات والسلوكيات الإنسانية تحديداً . 

        وبما إن التنمية البشرية في الإسلام عموماً والقرآن الكريم خصوصاً تتبنى منهج دفع الضرر عن الإنسان وجلب المنافع إليه وسد حاجاته وتحقيق طموحاته فهي تعمل بطول الأحكام الشرعية وتدخل تحت نطاق الرؤية القرآنية ، فالغاية من الأهداف معرفة مقاصد الشريعة ويُعد هذا أمراً ضرورياً للإنسان لأن كل حركة تكمن في معرفة الغايات والأهداف العامة لتلك الحركة والبحث في معرفة غاية التشريع يُعد وازعاً لنمو وتطور الإنسان وأدائه ، إذ نجد العمل التنموي يتجلى نظرياً وعملياً عندما تُحدد الأهداف وتُعرف المقاصد إلا إن الأمر لم ينحسر عند حد معرفة علة التشريع فحسب بل عملت التنمية القرآنية مع باقي مصادر التشريع على ترويض الإنسان وتجنيده لضرورة لزوم الامتثال لأمر الله تعالى تعبداً وتسليمه بحكمة الشارع المقدس ومسعاه لكسب رضا الله تعالى الذي يُعد الهدف الأساس لفكر التنمية البشرية وميدانها في القرآن الكريم  فتسليم الإنسان للرؤية الكونية السماوية والرؤية الإيديولوجية لها يعني الانعطاف به نحو العدالة الاجتماعية التي تُعد العلة الحقيقية لتطور وإنماء كل الأمم والشعوب , حيث تبنت علاجها من خلال اللجوء إلى فهم واستيعاب ذات المفهوم والتعامل مع نشاطاته التنموية على أساس خريطة الرؤية الكونية وعلاقتها مع الانسان وحياته , وقد تعامل القرآن الكريم مع الإنسان الذي يُعد محور التنمية البشرية على أساس التأثر والاستيعاب للمظاهر الاجتماعية من خلال فهمه لها بمنظور جديد والعمل على تنمية فهم غريزة حب الذات والمادة وتأثيرهما في نشاطات البشرية ومجالات الحياتية المختلفة ، كون الإسلام وكتابه الكريم تعامل مع الإنسان على أنه مركب من العقل والشهوة وبحكم غريزته وفطرته يسعى لذاته ويطلب لنفسه الكمال غير المتناهي وأنه مُتعدد الحاجات والمطاليب من حيث تعد جميع تلك الحقائق أزمة اجتماعية تعيق حركة الإنسان وتطوره في العملية التنموية التكاملية ، ممّا يستدعي حينئذ أن نبحث عن منقذ لحل الأزمة الاجتماعية وهذا حكمه أتخاذ المدنية والاجتماع التعاوني والاستقرار وإعطاء كل ذي حق حقه وتعادل النسب والروابط وهو ما يسمى بالعدل الاجتماعي ممّا يقتضي بموجبه أن يُسن للإنسان نظاماً عادلاً  ومن هنا نرى إن فكر التنمية البشرية القرآنية جاء ليوحد بين المقياس الفطري للعمل والحياة ليضمن السعادة والرفاهية والعدالة للبشرية جمعاء .  
 

  

د . عاطف عبد علي دريع الصالحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/04/27



كتابة تعليق لموضوع : التنمية البشرية وميدانها الفكري في القرآن الكريم 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد زريق
صفحة الكاتب :
  محمد زريق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net