صفحة الكاتب : سامية بن يحي

الأزمة البيولوجية بين جدلية التفسير العلمي والفلسفي
سامية بن يحي

بعد الحرب العالميتين أُطلق العنان لقوة العلم، وأضحى العلم «إله العصر»  الذي يخلص البشرية من كل الأزمات والعقبات، وهو الكفيل بتفسير كل مبهم، لكن هذا التوصيف والتأله للعلم أثبت عجزه في كثير المحطات التاريخية التي مرت بالإنسان، والحضارة الغربية، بما فيها الأزمة البيولوجية الحالية " فيروس كورونا covid 19  ومن هنا تثار مجددا الجدلية الأزلية بين قدرة الفلسفة مقابل قدرة العلم على تقديم تفسيرات يتقبلها منطق الفكر البشري  واعتقاده الروحي  لكل ما يحدث من طفرات في عالمنا المعولم،  في هذا الصدد يمكننا أن نتوقف قليلا إلى الوراء بالضبط إلى الطرح الذي قدمه لنا الفيلسوف الألماني Karl Jaspers كارل جاسبرز من خلال مؤلفاته المثيرة للجدل خاصة فيما يتعلق بالتفسيرات الميتافيزيقية والفلسفية، اذ يرى أن العلم ليس شاملا و يتضمن في طياته القصور، والمحدودية، و لا يستطيع أن يكتفي بنفسه، بل أكثر من ذلك إنه محاط بنوع من الإيمان في كل جوانبه؛ فالقوة التي تدفع الإنسان حسب كارل إلى البحث العلمي لا تنتمي إلى مجال العلم ذاته، وإنما هي نوع من الإيمان، والهدف الذي يكتسب الإنسان المعرفةَ العلمية من أجله لا يُسْتَمد من مجال العلم، بل من مجال الإيمان، ويقول جاسبرز في كتابه «الإيمان الفلسفي» "إن الفلسفة يجب أن تُثبت أنها قادرة على الاهتداء إلى الصيغ أو بعث المشاعر الدافقة التي يمكنها أن تنتشر بين الناس"، فهو طالما انتقد الحضارة الغربية التي حولت الإنسان الى آلة انتاجية، محتكما إلى  فلسفة الوجود في كتابه  الرائد «الموقف الروحي للعصر» Existenzphilosophie الذي  ألفه عام 1930 بينما أثار كتابه  «القنبلة الذرية ومستقبل الانسانية " عام 1961  Atomic Bomb and the Futu of Humanity ضجة كبيرة، متسائلا  كيف ينبغي للبشرية أن تتعامل مع قدرة البشرية على إنهاء الإنسانية بطرق أكثر فاعلية لإبادة بعضها البعض، وقد دفع هذا الانحدار السريع في إمكانية موت الأنواع النووية الحرارية، فالشرط المسبق حسب طرح كارل لكل شيء هو التفكير، والنظر  حولنا  لمراقبة ما يجري، و تصور الاحتمالات وعواقب الأحداث،  والإجراءات لتوضيح الوضع في الاتجاهات التي تظهر، وبالطبع يمكننا القيام بذلك حول أزمة كورونا اليوم وفق جاسبيرز عن طريق استخدام عقلانيتنا  حتى اذا لم نتمكن من  "اعادة الأعماق النهائية" لكن وفق فلسفة جاسبيرز لا يستطيع العقل أن يمنحنا الوضوح بشكل مطلق، ونحن نختبر مصيبة الأحداث التي يسببها وينفذها البشر –  طالما أننا نبدأ عقدًا جديدًا مدركًا تمامًا لهشاشتنا، ليس فقط كأفراد ، ولكن كأنواع اذا سلمنا بواقعية مؤامرة الفيروس الصيني، أو الأمريكي-  حيث يجادل التأمليين اليوم  بالنظر إلى هذه الحقيقة القاتمة عن فيروس كورونا أن لدينا أزمة وجودية،لأن  الناس يدركون مدى هشاشة التفسير العلمي، فلا يمكن إثبات اليأس، ولا الثقة بالمعرفة العقلانية، واستنتاج حتمية المعرفة الكلية،  ولا الحجج التي تثق في انتصار الفطرة السليمة، وهو ماجعل جاسبيرز ينتقد في كتابه «الإيمان الفلسفي» الروح العلمية، ويؤكد أنها لا تستطيع أن تستوعب كل جوانب الروح الإنسانية، فعلى الرغم من الخطر الذي يمثله فيروس COVID-19  إلا أن الرواية العالمية  كانت مغايرة لدى الكثيرين  تمامًا عن حقيقة الفيروس، والهروب إلى التفسيرات الماورائية، فهل تتراجع  مثالية العلم الوضعي ؟

حتى لا نكون نمطيين في تحليلنا نحن  في عصر طفرة التكنولوجيا، ومع ذلك كثيرا ما نعود لرأب الصدع إلى فطرتنا الأولى و تغلغل الفكر الميتافيزيقي لدى أوساط العامة كلما عجز العقل والعلم عن ايجاد تفسير في وقت عدم اليقين، رغم أن كلا من الميتافيزيقيا  والعلوم تحاول شرح ما يوجد في العالم طالما أنهما يسيران  معًا بحثًا عن المعرفة، قد يستوقفنا التحليل مرة أخرى أمام جدلية ثانية  في الفلسفة المعاصرة بين "الميتافيزيقيا العقلانية" و "الميتافيزيقيا التجاوزية" وهذا ليس موضع تحليلنا الأساسي لكن يمكن اعطاء منحى لفهم أكثر التشوهات الحاصلة في كنه الاعتقاد الذي صاحب أزمة كورونا من خلال هذه الجدلية بأن المذاهب الميتافيزيقية، على الرغم من أنها لم تكن قابلة للتحقق منها تجريبيا ،لأنها دائما غير مقبولة عقلانيا لدى الوضعيين، لكنها قابلة للنقاش، خاصة بعد ظهور الإبستيمولوجيا واثارة  مجموعة من الأسئلة التي طرحها الفلاسفة حول مصادر المعرفة، وإمكانيتها والتساؤل أيضا عما إن كانت هناك حواس أخرى غير التي يمتلكها الإنسان، هذا التطور المثمر للميتافيزيقيا جعلها تهتم بـقضايا الانطولوجيا " علم الوجود"، والإبستيمولوجيا " نظرية المعرفة"، الميثولوجيا" علم الأساطير"  الكوسمولوجيا" علم الكون"  وبالتالي فهي ليست مجرد تعبيرات ذاتية وعاطفية بقدر  ما أنها تسعى إلى استكشاف ما يمكن أن يكون في الواقع، طالما أن التجربة وحدها لا يمكنها تحديد ما هو فعلي، في غياب تحديد ميتافيزيقي لما هو ممكن، لذا لا بد أن يقودنا بحثنا عن الحقيقة الخفية نحو استفزاز أكثر للعقل، والتعمق في منظورات ما بعد الحداثة وفلاسفة المدرسة النقدية.

 يعضد هذا الطرح  فيلسوف العلم توماس كون Kuhn الذي جادل في كتابه عام 1962 ،"هيكل الثورات العلمية " The Structure of Scientific Revolutions  بأن العلم لا يمكنه أبدًا تحقيق الحقيقة المطلقة والموضوعية، وأن  الحقيقة غير معروفة، ومخفية إلى الأبد خلف حجاب افتراضاتنا، و تصوراتنا المسبقة وتعريفنا، ففي تاريخ البشرية، كانت هناك أوبئة متكررة مثل الطاعون في العصور الوسطى، و الأنفلونزا الإسبانية في عام 1918 ومن هنا نطرح سؤالا آخر كيف يقدم العلم والفلسفة تفسيرا  لمثل هذه الأزمات الصحية؟

الخلفية النظرية للأزمة البيولوجية في فلسفة ميشيل فوكو

إن عدم اليقين الذي لم يسبق له مثيل وسط جائحة الفيروس التاجي أظهر للعالم  القدرة التفسيرية لفلسفة ميشيل فوكو، حيث  قدم لنا الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو Michel Foucault  في كتابه "المجتمع والعقاب"  societies punish الصادر عام 1975 مقاربة للظاهرة البيولوجية من خلال  دراسته للطاعون بشكل مفصل، حيث يعتقد أن مكافحة العدوى هي أكثر من مجرد إجراء طبي بل تتعلق بفكرة الانضباط  والعقاب Discipline and Punish، ففي نهاية القرن السابع عشر كانت الإجراءات التي يجب اتخاذها عندما ظهر الطاعون تشبه إلى حد ما الاجراءات الحالية في ما يخص التعامل مع جائحة كورونا من اغلاق المدن التي تفشى فيها الفيروس الى فرض اجراءات الحظر المنزلي، فتلك المشاهد التي أطلت علينا عبر وسائل الاعلام، ومواقع التواصل الإجتماعي من الصين  تبدو قاسية ببساطة قلنا إنها  صورة للأنظمة التسلطية التي طالما انتقدها الغرب - حتى كان يُنظر إلى الفيروس على أنه فرصة لتقويض قوة الصين- لكن في الواقع  تعبر عن المشهد الأساسي للمجتمع التأديبي  الذي تحدث عنه فوكو في ادارة الحياة الإجتماعية لدرء الاضطرابات الناجمة عن موجات القلق والذعر، والاستهلاك التي شكلت بعدا لعلاقة جديدة أساسية  بين الدول الوطنية، والعنصر البيولوجي للحياة البشرية، ما يخولها  من فرض رقابة قوية على الصحة، و بالمعنى الدقيق للكلمة هي صورة  تضعنا أمام  تصور فوكو لتقنيات إدارة السكان يترجم إلى حاجة حقيقية لفهم وتفسير موجات الذعر الجماعي التي يسببها الوباء من جهة منح أحقية  للذرائع التي تقدمها الحكومات حول  قيود الحرية التي تفرضها  باسم الأمننة الصحية، وفي تحليل للفيلسوف السياسي الإيطالي جورجيو أغامبين Agamben  . G  الذي يستخدم منهجه النظري المعروف بنهج اختيار شخصية من الماضي لوصف شيء يحدث في الوقت الحاضر كما هو الحال مع فيروس كورونا يقدم لنا تفسيرا عن  كيفية انتشار الفيروس  في ايطاليا بين اشكالية العلاقة الحاصلة بين العدوى و السلطة السيادية العنيفة، فإذا كانت  فلسفة ميشيل فوكو الأقرب اليوم في اعطاء تفسيرات أكثر منطقية للبشرية،عن الأوبئة وكيفية التعامل معها، فإن ما يمكن قوله على صعيدنا التشخيصي أن فيروس كورونا  سيستمر بلا هوادة في استفزاز العلم والفلسفة، مما يعني مزيدا من الفوضى والغموض حول نظرية المعرفة، ولن يتوقف الأمر عند هذا الحد بل سيتعدى إلى  اثارة محادثات جديدة حول  عديد القضايا سواء على مستوى الجغرافية السياسة،  أو على مستوى تمكين الحكومات على شعوبها ومركزية السلطة، أو على مستوى النمط الجديد من "البعد الإجتماعي والمسؤولية الجماعية والأفضلية"  أضف إلى ذلك مزيدا من النقاشات الجديدة حول مصير العولمة -التي أصبحت عولمة بلا تضامن- و زيادة التعاون العالمي والإقليمي، لتحقيق الأمن البيولوجي العالمي بشكل يتجاوز الاعتبارات القومية، وبالتالي من الضروري التفكير في هذا النقاش الجدلي في عالم يزداد تشعبا، ويتصاعد فيه الزيف والتضليل يوما عن يوم مع قدر كبير من عدم اليقين الذي يحيط بوباء  كورونا وهي دعوة أطلقها الفيلسوف سفينيا فلاسبولر قائلا:  "إن توقف الفيروس التاجي يعطينا مساحة للتفكير"  من زاوية أخرى فإن  المنحنى الإستبدادي في السياسة العالمية آخذ في الارتفاع نتيجة لـ covid-19 بينما يشهد تراجعا في منحنى الديمقراطية ربما يؤدي إلى تفعيل ديناميكية فكرية جديدة بين العلم والفلسفة تفرضها التأثيرات العكسية لأزمة فيروس كورونا سيكون من الصعب  تحديد حدودها المنطقية، ومعالمها الانسانية، ومن ثم يمكن القول أن ما علينا إلا أن ننتظر ما سيخفيه المستقبل حول نمط مرحلة ما بعد هذا الفخ الوبائي كورونا، الذي جعل صورة سيادة العلم والتكنولوجيا في مجال مكافحة الأوبئة تهتز  عكس ما كان يفترض أن يمكن سلطان العلم عبر هذه القفزة  البشرية التكنولوجية من  مواجهة  حاسمة  للحروب البيولوجية، وتحديدًا هذا الوباء المفاجئ والغامض، قد نعيد مرارا وتكرارا الغوص مجددا في دراسة التجربة العلمية والفلسفية الصينية وما تقدمه كتفسير عن القضايا الأنثروبولوجية في تاريخ الأوبئة عبر ما تطرحه فرضية الفلسفة الآسيوية مقابل الفلسفة الغربية، في عالم مضبوط، و هنا نختم بقول ويليام ديفيز عالم اجتماع واقتصادي سياسي  " .. سوف يستغرق العالم سنوات أو عقود لفهم أهمية عام 2020 بشكل كامل، وما يمكننا أن نتأكد من أنها  كأزمة عالمية حقيقية هي أيضًا نقطة تحول عالمية، اذ هناك قدر كبير من الألم العاطفي والجسدي، والمالي في المستقبل القريب، و لن يتم حل أزمة بهذا الحجم على الإطلاق حتى يتم إعادة صياغة العديد من أساسيات حياتنا الاجتماعية والاقتصادية".

بقلم الباحثة الأكاديمية سامية بن يحي، تخصص إدارة دولية جامعة باتنة1  / الجزائر

البريد الإلكتروني :   [email protected]

 

  

سامية بن يحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/04/26



كتابة تعليق لموضوع : الأزمة البيولوجية بين جدلية التفسير العلمي والفلسفي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء

 
علّق مصطفى الهادي ، على لا قيمة للانسان عند الحكومات العلمانية - للكاتب سامي جواد كاظم : انسانيتهم تكمن في مصالحهم ، واخلاقهم تنعكس في تحالفاتهم ، واما دينهم فهو ورقة خضراء تهيمن على العالم فتسلب قوت الضعفاء من افواههم. ولو طُرح يوما سؤال . من الذي منع العالم كله من اتهام امريكا بارتكاب جرائم حرب في فيتنام ، واليابان ، ويوغسلافيا والعراق وافغانستان حيث قُتل الملايين ، وتشوه او تعوّق او فُقد الملايين أيضا. ناهيك عن التدمير الهائل في البنى التحتية لتلك الدول ، من الذي منع ان تُصنف الاعمال العسكرية لأمريكا وحلفائها في انحاء العالم على انها جرائم حرب؟ لا بل من الذي جعل من هذه الدول المجرمة على انها دول ديمقراطية لا بل رائدة الديمقراطية والمشرفة والمهيمنة والرقيبة على ديمقراطيات العالم. والله لولا يقين الإنسان بوجود محكمة العدل الإلهي سوف تقتصّ يوما تتقلب فيه الأبصار من هؤلاء ، لمات الإنسان كمدا وحزنا وألما وهو يرى هؤلاء الوحوش يتنعمون في الدنيا ويُبعثرون خيراتها ، وغيرهم مسحوق مقتول مسلوب. والأغرب من ذلك ان اعلامهم المسموم جعل ضحاياهم يُمجدون بقاتليهم ويطرون على ناهبيهم. انها ازمة الوعي التي نعاني منها. قال تعالى : (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد). انها تعزية للمظلوم ووعيد للظالم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين حسن آل جامع
صفحة الكاتب :
  حسين حسن آل جامع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net