صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في رواية ( الشاهدة والزنجي ) حكاية إمرأة حالمة في زمن متوحش
جمعة عبد الله

برز المبدع الراحل ( مهدي عيسى الصقر ) من جيل الرواد في الرواية العراقية , التي اتجهت في الاتجاه الوقعي في منعطفات عالم السرد الروائي , في الصياغة والمنهجية الواقعية , في الطرح والتناول . وقد احتلوا مكاناً مرموقاً في تطوير الرواية العراقية الواقعية . والمبدع الراحل يملك اسلوبية متطورة في السرد وضبط ايقاعاته . في الابتكار وخلق فكرة الحدث السردي في النص الروائي , في مهارة متمكنة من ادواتها التعبيرية واسلوبية الطرح ضمن منهج الواقعية الاجتماعية , التي تعطي الزخم في الكشف والغوص في المعاناة والقهر الاجتماعي , وخاصة للشرائح الفقيرة , المظلومة والمسحوقة في البؤس الاجتماعي . وهذه رواية ( الشاهدة والزنجي ) كشفت عن عمق الصراع الاجتماعي , في التناول أدق القضايا الحساسة والملتهبة في عصب الحياة والواقع , وخاصة بما يتعلق أو ما يخص بالمرأة , من الظلم الواقع على كاهلها بالاثقال الثقيلة التي لا تطاق ولا تتحمل بشكل كثيف ومتزاحم . ان منصات السرد كشفت هذه المعاناة بالوصف والتصوير الواقعي . الذي استخدم في لغة السرد الضمير ( المخاطب والمتكلم ) بعمق الكشف الجوهر الحقيقي للصراع , ولدوافع البؤس الاجتماعي الظالم , في حساسيته ومشاعره المتعلقة تجاه المرأة . ان المتن الروائي يدخل في العمق الصراع الاجتماعي المتعدد الجوانب , في الفعل الدرامي الملتهب في ملاحقة مسار الاحداث , ورصدها والكشف عنها , بطريقة مشوقة تشد القارئ اليها في المتابعة المرهفة . والنص الروائي يسلط الجانب المظلم , الذي يجلبه الاحتلال الاجنبي . والرواية تتحدث عن الفترة التاريخية من عمر العراق في الاربعينيات من القرن الماضي , عن الاحتلال الامريكي لمدينة البصرة . واتخذ الجانب الاخر من ضفة النهر , ضفة البساتين في اقامة معسكراته وثكناته ومستودعاته العسكرية , والجانب الاخر من النهر ترك الى سكان أهل البصرة . واشارات المتن الروائي تدلل في رؤيتها التعبيرية , بأن الحياة ضمن ثقل الاحتلال المفروض , تكون مفترسة تمزق المعايير والقيم , بأن القاتل والمغتصب يظل حراً طليقاً , بينما الضحية تصبح كبش فداء , وما الضحية ( نجاة ) التي وقعت ضحية الافتراس , ماهي إلا أشارة ترميزية الى المدينة المفترسة من قبل المحتل الامريكي . والمبدع الراحل ( مهدي عيسى الصقر ) أبداع في بناء الشخصيات الرئيسية في النص الروائي . نجد الجانب السلبي في فعلهم وتصرفاتهم بهذا الشكل وذاك . ما عدا شخصية المترجم ( توفيق ) الذي يعطي سمة الشخصية الايجابية . الذي يحاول بكل جهده تقديم الدعم والمساعدة المعنوية الى الضحية ( نجاة ) .

×× أحداث المتن الروائي :

× يتحدث النص الروائي عن فتاة صغيرة ( نجاة ) ذات السادسة عشرة عاماً , تزوجت من ( حسون ) الذي تجاوز الخامسة والاربعين عاماً . وقعت في زواج فاشل , وهي مازالت في عقل الطفولة الساذجة , وهي بذلك تكون سهلة الانقياد والافتراس . فهي متعطشة للحب والحياة , بسبب هذا الزواج غير المتكافئ . ووقعت بسهولة في براثن ( أبراهيم ابن الخبازة ) في الاحتيال في بيع الحب المزيف لها . فكان يطاردها بالاستمرار بحجة الحب والغرام حتى وقعت في الفخ الذي نصب لها , لكي يتاجر بها جنسياً في بيع جسدها الى جنود الاحتلال . وكان يقوم في جنح الظلام حين يعبرن بنات الهوى الى الضفة الاخرى , ضفة البساتين ليبعن جسدهن الى جنود الاحتلال , فكان يسلب ما يحصلن عليه من الاموال تحت طائلة التهديد والتخويف , ليأخذ محصولهن الليلي . لذلك اقنع ( نجاة ) في الذهاب الى البساتين في جنح الظلام , وبالفعل ذهبت معه الى الضفة الاخرى واغتصبت من قبل جنديين زنجيين , ولكن كشف الامر من قبل حراس المعسكر , ودارت معركة قتل فيها أحد جنود الاحتلال , وهي وقعت في قبضتهم , واعتبرت الشاهدة الوحيدة التي شاهدت المجرم , الذي اغتصب وقام بالعملية الاجرامية في القتل . وكانت بين فترة واخرى تجلب الى معسكر الاحتلال لاجراء التحقيق لمعرفة القاتل , والتعرف على وجه المجرم من خلال اصطفاف الجنود في عراء في سخونة نهار الصيف , وهي تتجول بين الوجوه , لكي تتعرف وتشخص القاتل الحقيقي من الجنود الواقفين في قيظ الشمس الحارقة . وكانت عملية جلبها من بيتها ومرورها في السوق الشعبي برفقة الجنود والشرطة . كانت تشعر بالاهانة والاذلال. . وكانت تشعر بالاحباط والجزع والعيون تتطلع فيها , بعدما انتشر خبر عملها الفاحش . حتى زوجها طلقها حتى يتخلص من عارها المشين . فكانت في كل مرة تفشل في العثور على القاتل , وهي تلوم نفسها بشدة وندم , كيف طوعت نفسها في تصديق الحب المزيف من قبل ( أبراهيم ابن الخبازة ) رغم تحذير المجنون ( حميد ) الذي حذرها في الابتعاد عنه لانه سيء الاخلاق والتصرف والسلوك , حيث قال لها ( أنه أنسان لا يتورع على القيام بأي شيء , من اجل ان يحصل على المال ...... حتى أمه ليبيعها اذا وجد من يشتريها ) ص45 . لذلك جزعت من حياتها وهي تجد نفسها تتحطم جسدياً ونفسياً , في دوامة الجلب الى المعسكر , والتفتيش في وجوه جنود الاحتلال . وكان في كل الجولات يصاحبها المترجم ( توفيق ) ليقوم بمهمة الترجمة , ويقول لها بأن افادتها في مركز الشرطة تؤكد بأنها شاهدت وجه القاتل الذي اغتصبها , فلماذا لا تركز في الوجوه وتنتهي مشكلتها . ترد عليه بأنها لم تصرح بأنها شاهدت وجه المجرم ( - أنا ما قلت أنني رأيته , ابداً ما قلت . لكنهم أصروا .. ماذا افعل أنا !؟ ) ص31 . ويلح عليها ( توفيق ) ان تكون هادئة وتركز بدقة, وهي تتطلع في الوجوه , فلابد ان شاهدت شيء مثير يجلب الانتباه في القاتل , اثناء عملية أغتصابها , وحتما ستصل الى القاتل وتنتهي مشكلتها العويصة ( - اذا تعر فت ِ عليه تنتهي المسألة بالنسبة لكِ

فسألته .

- وهو ؟

قال لها :

- يعدم طبعاً , هو وصاحبه . ماذا تتوقعين؟ ) ص41 .

لذلك انها في قرارة نفسها لا يمكن ان تجازف في حياة أنسان ربما يكون بريء , وليس ذلك المجرم الحقيقي.

وتتذكر بأن ( توفيق ) قال لها بأنه حين ينتهي عمله في المعسكر ويرحل المحتل الامريكي من المدينة , فأنه يعود الى مدينته واهله . وكانت تتمنى في قرارة نفسها , ان يأخذها معه وينقذها من معاناتها , ينقذها من الجزع الحياتي , من هذه المحنة السوداء . فيقول لها مواسياً ( - لالا ..... لاتيأسي من الدنيا هكذا بسرعة , هذه قضية بسيطة . سوف تنتهي قريباً ,,, صدقيني ... ربما تنتهي هذا اليوم .. وانتِ لا تزالي شابة صغيرة .. والمستقبل كله مفتوح امامكِ ) ص58 .وكذلك تحثها امامها على انهاء المشكلة كيف ما يكون , بأشارة الى اي جندي من الواقفين وتنتهي المسألة العذاب والمعاناة . ولكنها تصر على عدم ظلم اي أنسان , ضميرها لا يطاوعها على فعل ذلك , وتوجه كلامها الى امها بجزع ويأس :

( - رأيك ... أقتل نفسي !؟

شهقت أمها .

- لا بنتي ....... أسم الله عليك . لماذا تقتلين أنتِ نفسك . أشيري الى اي واحد منهم والسلام ... كلهم خنازير )ص74 . فلم تعد تطاق محنتها وعذابها , فقد انهكتها جسدياً وروحياً . بالهموم التي تتجرعها كالعلقم . ولم تعد تتحمل نظرات الناس القاسية , كأنها اصبحت منبوذة , بل عار عليهم , وعليها الرحيل عن المدينة , لان وجودها غير مرغوب فيه, من فعلها الفاحش الذي سودت المدينة بالعار . وحرصاً على سمعة المدينة ونسائها عليها الرحيل فوراً . صعدت الى سلم البيت بصعوبة وهي تجر قدميها لتسلق الدرج , وهي في حالة يرثى لها , انهت حياتها لتريح الناس وتستريح , فلم تعد تطيق الحياة , وكانت النهاية في تلك الليلة الرهيبة , لتنام في قعر البئر العميق , وهي توجه صرخة أحتجاج الى الزمن المتوحش والمفترس .

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/02/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • التناسل في ملحمة كلكامش في رواية ( كلكامش ... عودة الثلث الأخير ) للأديب واثق الجلبي  (قراءة في كتاب )

    • تاريخ الإسلام السياسي على المحك في رواية ( الرحلة العجائبية ) للأديب فيصل عبدالحسن  (قراءة في كتاب )

    • الحزن والغياب في رواية ( الليل في نقائه ) للأديب  زيد الشهيد  (ثقافات)

    • معاناة الانسان المضطهد في الديوان الشعري ( ثلاث روايات ) للشاعر عبد الستار نور علي  (قراءة في كتاب )

    • وقفة مع المجموعة القصصية ( زيارة غامضة ) للاديبة سنية عبد عون  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في رواية ( الشاهدة والزنجي ) حكاية إمرأة حالمة في زمن متوحش
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي العسيلي العاملي
صفحة الكاتب :
  علي العسيلي العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net