صفحة الكاتب : محمد الكوفي

إطلالةٌ بمناسبة ذكرى استشهاد سيدنا القاسم ابن الإمام موسى بن جعفر {عَلَيـْهِم السَّلامُ} غَرْيب الْوَطَنُ
محمد الكوفي

أَقام المواكب والهيئآت الحسينية الموحدة في قضاء الكوفة العلوية المقدسة مجلس عزاء بهذه المناسبة الأليمة على قلوبنا جميعًا،. حديث: حديث الإمام علي - مَنْ مَاتَ غَرِيبًا، مَاتَ شَهِيدًا.{1}.

موكب عزاء ألتي خرجت اليوم في قضاء مدينة سيدنا القاسم{عَ}

 وبحشودٍ كبيرة جداً وموحدة بمناسبة وفاة أبن أللإمام الكاظم وأخو الرضا سيدنا القاسم بن الأمام موسى بن جعفر {عَلَيـْـهِم السَّـلامُ}،

وذلك في الصحن الشريف الجميع قاموا بالدعاء والشفاء العاجل إلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني صمام أمان أساسي للعراق والمنطقة كلها والصحة والعافية للحشد الشعبي المبارك لانتصاراتهم على "داعيش" والله الموفق..

قد تضمّن مجلس العزاء كلمات وقصائد والهوسات بوفاة الأمام القاسم {ع}.

أعظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب سيدنا القاسم {عَلَيـْـهِا السَّـلامُ}،

* * * * * * * * * * * *

تقرير إخباري : الإعلامي محمد الكوفي الحداد العبودي،

* * * * * * * * * * * *

بمناسبة ذكرى استشهاد سيدنا القاسم أبن الإمام موسى بن جعفر {عَلَيـْـهِم السَّـلامُ}،

حضر مجلس العزاء جمع غفير من الموالين لآل محمّد { صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلمَ}،

في مقدمتهم عدد من العلماء وطلاب الحوزة العلميّة، وضيوف وزوّار من داخل المحافظة وخارجها، حيث واسوا ـ بحضورهم ـ مولانا المفدّى ولي الله الأعظم عجّل الله تعالى فرجه الشريف بذكرى استشهاد سيدنا القاسم {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}،وقدّموا تعازيهم لسماحة المرجع اية الله العظمى السيد السيستاني  وباقي علمائنا الإعلام دام ظلهم الشريف.

* * * * * * * * * * * *

أولاد الإمام الكاظم {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ} كان له {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ،{سبعة وثلاثون ولداً ذكراً وأنثى :علي بن موسى الرضا {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ} وإبراهيم ، والعبّاس ، والقاسم لاُمّهات أولاد .

وأحمد ، ومحمد ، وحمزة ، لاُمّ ولد .

وإسماعيل ، وجعفر ، وهارون ، والحسين ، لاُمّ ولد .

وعبدالله ، وإسحاق ، وعبيد الله ، وزيد ، والحسن ، والفضل ، وسليمان ، لاُمّهات أولاد .

وفاطمة الكبرى ، وفاطمة الصغرى ، ورقيّة ، وحكيمة ، واُمّ أبيها ، ورقيّة الصغرى ، وكلثم ، واُمّ جعفر ، ولبابة ، وزينب ، وخديجة ، وعليّة ، وآمنة ، وحسنة ، وبريهة ، وعائشة ، واُمّ سلمة ، وميمونة ، واُمّ كلثوم < لاُمّهات أولاد > {1}،

وكان أحمد بن موسى كريماً ورعاً ، وكان موسى {عليه السلام}، يحبّه ووهب له ضيعته المعروفة باليسيرة ، ويقال : إنّه أعتق ألف مملوك .

وكان محمد بن موسى {عَلَيـْـهِم السَّـلامُ}، صالحاً ورعاً .

وكان إبراهيم بن موسى شجاعاً كريماً ، وتقلّد                                                            الإِمرة على اليمن في أيّام المأمون من قبل {محمد بن زيد} {2} بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب {عَلَيـْـهِم السَّـلامُ} الذي بايعه أبو السرايا بالكوفة ومضى إليها ففتحها وأقام بها مّدة إلى أن كان من أمر أبي السرايا ما كان ، وأخذ له الأَمان من المأمون .

ولكلّ واحد من ولد أبي الحسن موسى {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ} فضل ومنقبة ، وكان الرضا {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}، مشهوراً بالتقدّم ونباهة القدر ، وعظم الشأن ، وجلالة المقام بين الخاصّ والعامّ {3}.

* * * * * * * * * * * *

بدائه بالحديث عن سيدنا الإمام القاسم {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ} من الولادة حتى شهادة،

بعد سنتين أو اقل من ولادة الإمام علي بن موسى الرضا {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ} سنة 148 أطل وجه سيدنا ومولانا القاسم على المعمورة من فتية غذاها لبن النبوة وحفظهم شرف الانتماء إلى الإمامة وإذا كانت العصمة قد فاتته فأن شرف الانتماء اليها والسهر على حمايتها لم تفته ويستدل من ذلك من الحديث المروي عن الإمام الكاظم {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ} عندما خاطب به يزيد بن سليط في كتاب الكافي { ياأبا عمارة إني خرجت من منزلي فأوصيت إلى ابني علية أشركت معه بني في الظاهر وأوصيته في الباطن وأفردته وحده ولو كان الأمر إلي لجعلته في القاسم ابني لحبي إياه ورأفتي عليه ولكن ذلك إلى الله تعالى يجعله حيث يشاء

* * * * * * * * * * * *

الخروج من مدينة الرسول محمد{ صل الله عليه واله وسلم }:

إلى صوب العراق مع القوافل التجارية التي فارقها عند مشارف الكوفة ليسير بمحاذاة نهر الفرات قاطعاً المسافات الطوال تاركا كل قرية أو مدينة يمر بها حتى وصل إلى منطقة سوري إذ وجد بنتين تستقيان الماء فقالت أحداهن للأخرى { لا وحق صاحب بيعة الغدير ما كان الأمر كذا وكذا فسر لسماع هذا القسم وتقدم باستحياء ليسأل التي أقسمت {من تعنين بصاحب بيعة الغدير ؟}

خروج سيدنا القاسم {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ} من مدينة جده رسول الله { صل الله عليه واله وسلم }

متخفيا عن أنظار السلطات العباسية .بحيث أخفى اسمه ونسبه وكل ما يشير او يدل على انه من أل بيت الرسالة. يعطي دليل على إن احد معاني هذا الحديث أن الإمام موسى بن جعفر {عَلَيـْـهِم السَّـلامُ} أراد أن يوهم السلطات العباسية التي كانت تضع الإمام أنا تحت الإقامة الجبرية أو تعتقله في المطامير أو تقوم باغتياله وهذا الأمر يكشف أهمية الدور الذي قام به الإمام القاسم في الدفاع الإمام الشرعي فيتجه الإمام صوب بلد التشيع لا جداده ومحط رحال أمير المؤمنين وعندما وصل الى مشارف الحي الذي كان يطلق عليه اسم .{ حي باخمرا } لأنهم كانوا يشتهرون بتخمير الطين .

* * * * * * * * * * * *

فتاة نهر سورى

فوجد فتاتين كانت تملآن الجرار من نهر سورى تقسم واحدة للأخرى بصاحب بيعة الغدير فسألها عن صاحب بيعه الغدير ، فأجبت أحداهما انه أميري وأمير العالمين الضارب بالسيفين والطاعن بالرمحين ذلك أسد الله الغالب علي بن أبي طالب {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ} لقد كان سؤال الإمام القاسم سؤالا احترازيا لعلمه أن قد تقصد بنو العباس وبنو أميه {عليهم لعائن الله } ألانهم كانوا يأخذون صفات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ} ويضعونها على أنفسهم } فطمأن قلبه وقال لها إلا تدليني على رئيس حيكم ؟ فقالت انه والدي فنزل القاسم {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ} طاويا ثلاث أيامه الأولى في الحي ضيفا على رئيس الحي فلما كان اليوم الرابع دنا من الشيخ وقال له ياعم إني سمعت ممن سمع من رسول الله  إن الضيافة ثلاث أيام وما زاد على ذلك يعتبر صدقه  وانأ لا أحب أن أكل الصدقة وقد طاب لي المقام عندكم فقال الشيخ إذا ما تريد فقال الإمام إني أحب أن أكل من كد يميني بالعمل عندكم فقال له الشي بني اختر لك عمل  فقال الإمام إني رأيت في محلكم عمل يحتاج إلى عامل فقال له الشيخ وما ذلك العمل ؟ قال له  الإمام إن احمل الماء من الفرات وأملا بها الكيزان فقال الشيخ لك ما تريد .

* * * * * * * * * * * *

بيت جبرائيل وميكائيل

وفي إحدى الليالي خرج الشيخ لقضاء حاجه فرأى نورا من محل إقامة  القاسم والإمام واقفا بين يدي الله  يصلي بخشوع عظيم وبعد أن رأى الشيخ عبادته وورعه زادت ثقته بالشاب الغريب فعزم على تزويج إحدى بناته فاعترض أفارد عشيرة الشيخ ولعدم معرفتهم بنسب الفتى وعشيرته ولكن الشيخ أصر على إن يمضى على ما هو عازم عليه .

 

فتزوج الإمام من تلك الفتاة التي أقسمت بصاحب بيعة الغدير وأنجب له طفله اسماها فاطمة على اسم جدته فاطمة الزهراء{عَلَيـْـهِا السَّـلامُ} ومع كل هذا فقد أبقى الإمام على اسمه وحسبه ونسبه مخفيا عن الجميع حتى عن زوجة ولما  اشتد به المرض ودنت منه ألمنيه جاء الشيخ اله وجلس عنده فقال له يأبني بالله عليك الأما أخبرتني من أي عشيرة أنت فقال له الإمام اجلس ياعم فقد حلى وقت الحديث .

 

قال ياعم :  إن كنت تسال عن البلد؟ فأنا من مدينة شرفها الله ، وان كنت تسال عن النسب؟ فأنا هاشمي وان كنت تسال عن البيت فأنا من بيت يتشرف بخدمتهم جبرائيل وملائكة السماء ياعم إنا القاسم أبن الإمام موسى بن جعفر {عَلَيـْـهِم السَّـلامُ} فلما سمع الشيخ اخ1 يلطم على رأسه ويقول وا حيائي من جدك وأبيك ... فقال له الإمام ياعم أنت معنا في الجنة فقد آويتني وأكرمتني ياعم إن انا مت حنطني وكفني وارفع من قبري  واكتب على قبري هذا قبر الغريب ابن الغريب لكي تهوى طائفة من شيعتنا لزيارتي  ... وطلب من الشيخ إن يأخذ ابنته الوحيدة {فاطمة} بعد وفاته إلى المدينة المنورة عند ذهابهم إلى الحج فأنها ستدلهم على أهل أبيها بعد إن أعطاهم صفة الدار ,وفعلا حصل ما أخبر به {عَلَيـْـهِا السَّـلامُ} بعد تنفيذ وصيته بتعرف أهل أبيها عليها .

* * * * * * * * * * * *

رحيل الغرباء وشيخ باخمرى

توفي {عَلَيـْـهِا السَّـلامُ} في سنة 192هـ قبل أخيه الإمام الرضا {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ} بسنتين وقد تجاوز عمره الأربعين سنه وله عدة زيارات خاصة منها في ذكرى وفاته وهي على روايتين الأولى في الأول من ذي الحجة  على رواية والرواية الثانية 22 جمادي الأخر  وزيارة سيدنا القاسم {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ} في ذكرى استشهاد أبيه الأمام الكاظم {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ} وكذلك زيارته {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}  في ذكرى شهادة أخيه الإمام الرضا  في أواخر صفر وأيضا في أربعينية الإمام الحسين حيث تتوافد للمرقد الشريف ملايين الزائرين الوافدين إلى كربلاء سيرا على الإقدام فيكون محط رحالهم في مدينة القاسم المقدسة .

* * * * * * * * * * * *

وكان {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}  لما قرب أجله قد أوصى شيخ باخمرى أن يقوم بتغسيله وتكفينه ودفنه في المكان الحالي والذي أختاره هو بنفسه .

تجتمع الروايات تقريبا على عدم وجود عقب للقاسم {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}  من الذكور فيما تشير أخرى إلى انه أعقب بنتا اسمها { فاطمة }.

ثمه تحدث الشيخ القرشي عن أولاد الإمام الكاظم {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}

كان له {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}  سبعة وثلاثون ولداً ذكراً وأنثى :علي بن موسى الرضا {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}  وإبراهيم ، والعبّاس ، والقاسم لاُمّهات أولاد .

وأحمد ، ومحمد ، وحمزة ، لاُمّ ولد .

وإسماعيل ، وجعفر ، وهارون ، والحسين ، لاُمّ ولد .

وعبد الله ، وإسحاق ، وعبيد الله ، وزيد ، والحسن ، والفضل ، وسليمان ، لاُمّهات أولاد .

وفاطمة الكبرى ، وفاطمة الصغرى ، ورقيّة ، وحكيمة ، واُمّ أبيها ، ورقيّة الصغرى ، وكلثم ، واُمّ جعفر ، ولبابة ، وزينب ، وخديجة ، وعليّة ، وآمنة ، وحسنة ، وبريهة ، وعائشة ، واُمّ سلمة ، وميمونة ، واُمّ كلثوم < لاُمّهات أولاد > {1}،

وكان أحمد بن موسى كريماً ورعاً ، وكان موسى {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}  يحبّه ووهب له ضيعته المعروفة باليسيرة ، ويقال : إنّه أعتق ألف مملوك .

وكان محمد بن موسى {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}  صالحاً ورعاً .

وكان إبراهيم بن موسى شجاعاً كريماً ، وتقلّد الإِمرة على اليمن في أيّام المأمون من قبل {محمد بن زيد} {2} بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب {عَلَيـْـهِم السَّـلامُ}  الذي بايعه أبو السرايا بالكوفة ومضى إليها ففتحها وأقام بها مّدة إلى أن كان من أمر أبي السرايا ما كان ، وأخذ له الأَمان من المأمون .

ولكلّ واحد من ولد أبي الحسن موسى {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}  فضل ومنقبة ، وكان الرضا {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}  مشهوراً بالتقدّم ونباهة القدر ، وعظم الشأن ، وجلالة المقام بين الخاصّ والعامّ {3}.

ظهرت من الإمام القاسم {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}  كرامات وصفات لم تجتمع لشخص خلال وجوده في الحي فقد وفرت مياههم وزادت غلتهم وبورك في مجهود اتهم إضافة إلى ما تمتع به {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}   من حسن شمائل وطيب معشر وسمو أخلاق وغزارة علم أفاضت على أهل الحي .

ناهيك عن شجاعة القاسم {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}  التي وصلت أن يرد بمفرده ما سلبه الغزاة من الحي بعد ان قاتلهم وشتت جمعهم إذا وقعت الحادثة بغياب رجال الحي واستنجاد النسوة بالقاسم {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}   الذي تبع الغزاة واسترجع ما بأيديهم لتقص النساء ما حدث للرجال عند عودتهم وما كان من شجاعته ونخوته فاكبروا مقامه وأجلّوا شخصه أكثر .

* * * * * * * * * * * *

3– ثم جاء الدور المنبر الحسيني ، حيث ارتقى المنبر الراد ود الشاب المهذب الموهوب رضا عباس الطائي المحترم.

ألقى قصيدة حزينة و أشعار مأثرة بحق  الإمام القاسم أبن الإمام موسى بن جعفر {عَلَيـْـهِم السَّـلامُ}  4- وجبه عشاء على شرف الإمام القاسم أبن الإمام موسى بن جعفر {عَلَيـْـهِا السَّـلامُ}  وقد أقيمت مأدبة عشاء بالمناسبة ذاتها هدية إلى روح الإمام القاسم أبن الإمام موسى بن جعفر {عَلَيـْـهِا السَّـلامُ}

حديث عن الإمام علي [{عَلَيـْـهِا السَّـلامُ}]: الغريق شهيد، والحريق شهيد، والغريب شهيد، والملدوغ شهيد، والمبطون شهيد، ومن يقع عليه البيت فهو شهيد، ومن يقع من فوق البيت فتندقّ رجله أو عنقه فيموت فهو شهيد، ومن تقع عليه الصخرة فهو شهيد، والغيرى على زوجها كالمجاهد في سبيل الله فلها أجر شهيد، ومن قُتل دون ماله فهو شهيد، ومن قُتل دون نفسه فهو شهيد، ومن قتل دون أخيه فهو شهيد، ومن قُتل دون جاره فهو شهيد، والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر شهيد{1}.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- كنز العمال 4: 415 ح11172; الجامع الصغير للسيوطي 2: 203.

حديث: مَنْ مَاتَ غَرِيبًا، مَاتَ شَهِيدًا. ذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة في الأحاديث ...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[email protected]،

الكاتب و الإعلامي الحاج مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ الحداد العبودي – أبو جاســـــــم.

  

محمد الكوفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/01/19


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • السيرة الذاتية الشاعر الحسيني الخالد الحاج كاظم منظور الكربلائي {طيب الله ثراه}   (ثقافات)

    • إطلالةٌ على ذكرى حزينة و مؤلمة ألا وهي مناسبة استشهاد السيد إبراهيم بن الحسن المثنى ابن الإمام الحسن المجتبى {عَلَيـْهِ السَّلامُ}، ويلقّب بـ{الغمر}  (المقالات)

    • إطلالة مشرقة في يوم ذكرى مولد فخر الكائنات رسول الإسلام محمد بن عبد الله {صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ }  (المقالات)

    • انطلاق المسيرة العاشورائية للجالية المسلمة الشيعية المقيمة في السويد استذكارا لأربعينية الإمام الحسين{عَلَيـْهِ السَّلامُ}،   (أخبار وتقارير)

    • عيد الغدير فرصة لتجديد العهد مع الإمام وولي العالم -   (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : إطلالةٌ بمناسبة ذكرى استشهاد سيدنا القاسم ابن الإمام موسى بن جعفر {عَلَيـْهِم السَّلامُ} غَرْيب الْوَطَنُ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحاب الصدر ، على الصرخي ودينه الجديد . - للكاتب رحيم الخالدي : الفتنة الصرخية لامكان لها في العراق ...

 
علّق حسين ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : 10+6=16 أحسنت الأستنباط وبارك الله فيك

 
علّق ابراهيم الضهيري ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : تحياتي حسين بك .. صدق فيكتور هوجوا فلقد قرات السيرة كاملة ومن مصادر متنوعة مقروءة ومسموعة فلقد قال انه صل الله عليه وسلم في وعكته وفي مرض الموت دخل المسجد مستندا علي علي صحيح واضيف انا ومعه الفضل بن العباس .. في رواية عرض الرسول القصاص من نفسه ...صحيح حدث في نفس الواقعة...ولكن هوجو اخطا في التاريخ فما حدث كان في سنة الوفاة السنة الحادية عشرة للهجرة

 
علّق ميساء خليل بنيان ، على المجزرة المنسية ‼️ - للكاتب عمار الجادر : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سياسيوا الشيعة يتحملون وزر هذه الجريمة كما يتحملها منفذيها بسكوتهم وعدم سعيهم للامساك بالجناة وتعويض ذوي الضحايا ولا حتى التحدث عنها في الاعلام. في حين نرى الطرف الآخر مرة تعرضت ابقارهم للاذى في ديالى اقانوا الدنيا ولم يقعدوها متهمين الشيعة وحولوها الى مسألة طائفية ثم ظهر ان لا دخل للشيعة بمواشيهم. كذلك الايزيديين دوولوا قضيتهم ومظلوميتهم. في حين ان سياسيينا الغمان واعلامنا الغبي لا يرفع صوت ولا ينادي بمظلومية ولا يسعى لتدويل الجرائم والمجازر التي ارتكبت وتُرتكب بحق الشيعة المظلومين. بل على العكس نرى ان اصوات البعض من الذين نصّبوا انفسهم زعماء ومصلحين تراهم ينعقون (بمظلومية اهل السنه وسيعلوا صوت السنه وانبارنا الصامدة....) وغيرها من التخرصات في حين لا يحركون ساكن امام هذه ااكجازر البشعة. حشرهم الله مع القتلة المجرمين ورحم الله الشهداء والهم ذويهم الصبر والسلوان وجزا الله خيرا كل من يُذكر ويطالب بهذه المظلومية

 
علّق ايمان ، على رسالة ماجستير في جامعة كركوك تناقش تقرير هارتري – فوك المنسجم ذاتياً والاستثارات النووية التجمعية لنواة Pb208 - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : كيف يمكنني الحصول على نسخة pdf للرسالة لاستعمالها كمرجع في اعداد مذكرة تخرج ماستر2

 
علّق ام جعفر ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ليثلج القلب من قلمك اختي الفاضلة سدد الله خطاكي

 
علّق جهاد ، على رايتان خلف الزجاج. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي لكم الأخت الكريمة.. هل فعلاً لا يوجد في المتحف رايات أخرى خلف معرض زجاجي ! انظري هذا المقطع: https://youtu.be/LmYNSSqaC6o الدقيقة 10:30 والدقيقة 12:44 على سبيل المثال نريد اسم الكاتب الفارسي أو اسم كتابه أو نص كلامه هذا هو المهم وهذا هو المفيد (وليس تعريف الحرب الباردة !) الجميل الجملة الأخيرة (هذا الجناح هو الوحيد الذي يُمنع فيه التصوير) (^_^)

 
علّق كوثر ، على من وحي شهريار وشهرزاد (11)  حب بلا شروط - للكاتب عمار عبد الكريم البغدادي : من يصل للحب الامشروط هو صاحب روح متدفقه لايزيدها العطاء الا عطاء اكثر. هو حب القوة نقدمه بإرادتنا طالعين لمن نحب بلا مقابل. خالص احترامي وتقديري لشخصكم و قلمكم المبدع

 
علّق علی منصوری ، على أمل على أجنحة الانتظار - للكاتب وسام العبيدي : #أبا_صالح مولاي کن لقلبي حافظآ وقائدآ وناصرآ ودلیلآ وعینآ حتي تسکنه جنة عشقک طوعآ وتمتعه بالنظر الي جمالک الیوسفي طویلآ .. - #المؤمل_للنجاة #یا_صاحب_الزمان

 
علّق أبوالحسن ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : قد ورد في كتاب قصص الأنبياء للراوندي ج2 ص80 في قصة بخت نصر مع النبي دانيال عليه السلام : " وكان مع دانيال (ع) أربعة فتية من بني اسرائيل يوشال ويوحين وعيصوا ومريوس ، وكانوا مخلصين موحدين ، وأتي بهم ليسجدوا للصنم ، فقالت الفتية هذا ليس بإله ، ولكن خشبة مماعملها الرجال ،فإن شئتم أن نسجد للذي خلقها فعلنا ، فكتفوهم ثم رموا بهم في النار . فلما أصبحوا طلع عليهم بخت نصر فوق قصر ، فإذا معهم خامس ، وإذا بالنار قد عادت جليداً فامتلأ رعباً فدعا دانيال (ع) فسأله عنهم ، فقال : أما الفتية فعلى ديني يعبدون إلهي ، ولذلك أجارهم ، و الخامس يجر البرد أرسله الله تعالى جلت عظمته إلى هؤلاء نصرة لهم ، فأمر بخت نصر فأخرجوا ، فقال لهم كيف بتم؟ قالوا : بتنا بأفضل ليلة منذ خلقنا ، فألحقهم بدانيال ، وأكرمهم بكرامته حتى مرت بهم ثلاثون سنة ." كما ورد الخبر أيضاً في كتاب بحار الأنوار للمجلسي ج14: 7/367 وإثبات الهداة 197:1 الباب السابع، الفصل17 برقم :11 فالخامس هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الذي جعله الله ناصراً للأنبياء سراً ، وناصراً لنبينا محمد (ص) علانية كما جاء في الأخبار : روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي عليه السلام : يا علي ! إن الله تعالى قال لي : يا محمد بعثت عليا مع الأنبياء باطنا ومعك ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ما من نبي إلا وبعث معه علي باطنا ومعي ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : بعث علي مع كل نبي سرا ومعي جهرا (نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 30 وفي قصص الأنبياء ص 91 ، يونس رمضان في بغية الطالب في معرفة علي بن ابي طالب ص 442 ، أحمد الرحماني الهمداني في الإمام علي ص 86 ، الحافظ رجب البرسي في مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين ص 248 تحقيق السيد علي عاشور ، السيد هاشم البحراني في غاية المرام ج 3 ص 17 ، الشيخ محمد المظفري في القطرة ص 112 ، حجة الإسلام محمد تقي شريف في صحيفة الأبرار ج 2 ص 39 ، كتاب القدسيات / الامام على بن ابى طالب عليه السلام ـ من حبه عنوان الصحيفة الفصل 6، ابن أبي جمهور الإحصائي في المجلى ص 368 ، شرح دعاء الجوشن ص: 104 ، جامع الاسرار ص: 382 - 401 ح 763 - 804 ، المراقبات ص: 259 ) و روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لمن سئل عن فضله على الأنبياء الذين أعطوا من الفضل الواسع والعناية الإلهية قال : " والله قد كنت مع إبراهيم في النار ، وانا الذي جعلتها بردا وسلاما ، وكنت مع نوح في السفينة فأنجيته من الغرق ، وكنت مع موسى فعلمته التوراة ، وأنطقت عيسى في المهد وعلمته الإنجيل ، وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد اخوته ، وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الرياح (السيد علي عاشور / الولاية التكوينية لآل محمد (ع)- ص 130 ، التبريزي الانصاري /اللمعة البيضاء - ص 222، نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 31 ) وعن محمد بن صدقة أنه قال سأل أبو ذر الغفاري سلمان الفارسي رضي الله عنهما يا أبا عبد الله ما معرفة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بالنورانية ؟؟؟؟ قال : يا جندب فامض بنا حتى نسأله عن ذلك قال فأتيناه فلم نجده قال فانتظرناه حتى جاء قال صلوات الله عليه ما جاء بكما ؟؟؟؟ قالا جئناك يا أمير المؤمنين نسألك عن معرفتك بالنورانية قال صلوات الله عليه : مرحباً بكما من وليين متعاهدين لدينه لستما بمقصرين لعمري إن ذلك الواجب على كل مؤمن ومؤمنة ثم قال صلوات الله عليه يا سلمان ويا جندب ...... (في حديث طويل) الى ان قال عليه السلام : أنا الذي حملت نوحاً في السفينة بأمر ربي وأنا الذي أخرجت يونس من بطن الحوت بإذن ربي وأنا الذي جاوزت بموسى بن عمران البحر بأمر ربي وأنا الذي أخرجت إبراهيم من النار بإذن ربي وأنا الذي أجريت أنهارها وفجرت عيونها وغرست أشجارها بإذن ربي وأنا عذاب يوم الظلة وأنا المنادي من مكان قريب قد سمعه الثقلان الجن والإنس وفهمه قوم إني لأسمع كل قوم الجبارين والمنافقين بلغاتهم وأنا الخضر عالم موسى وأنا معلم سليمان بن داوود وانا ذو القرنين وأنا قدرة الله عز وجل يا سلمان ويا جندب أنا محمد ومحمد أنا وأنا من محمد ومحمد مني قال الله تعالى { مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لايبغيان } ( وبعد حديث طويل )...... قال عليه السلام : قد أعطانا ربنا عز وجل علمنا الاسم الأعظم الذي لو شئنا خرقت السماوات والأرض والجنة والنار ونعرج به إلى السماء ونهبط به الأرض ونغرب ونشرق وننتهي به إلى العرش فنجلس عليه بين يدي الله عز وجل ويطيعنا كل شيء حتى السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب والبحار والجنة والنار أعطانا الله ذلك كله بالاسم الأعظم الذي علمنا وخصنا به ومع هذا كله نأكل ونشرب ونمشي في الأسواق ونعمل هذه الأشياء بأمر ربنا ونحن عباد الله المكرمون الذين { لايسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون } وجعلنا معصومين مطهرين وفضلنا على كثير من عباده المؤمنين فنحن نقول { الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله } { ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين } أعني الجاحدين بكل ما أعطانا الله من الفضل والإحسان. (بحار الانوار ج 26 ص1-7) وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا صاحب الخلق الأول قبل نوح الأول، ولو علمتم ما كان بين آدم ونوح من عجائب اصطنعتها، وأمم أهلكتها: فحق عليهم القول، فبئس ما كانوا يفعلون. أنا صاحب الطوفان الأول، أنا صاحب الطوفان الثاني، أنا صاحب سيل العرم، أنا صاحب الأسرار المكنونات، أنا صاحب عاد والجنات، أنا صاحب ثمود والآيات، أنا مدمرها، أنا مزلزلها، أنا مرجعها، أنا مهلكها، أنا مدبرها، أنا بأبيها، أنا داحيها، أنا مميتها، أنا محييها، أنا الأول، أنا الآخر، أنا الظاهر، أنا الباطن، أنا مع الكور قبل الكور، أنا مع الدور قبل الدور، أنا مع القلم قبل القلم، أنا مع اللوح قبل اللوح، أنا صاحب الأزلية الأولية، أنا صاحب جابلقا وجابرسا، أنا صاحب الرفوف وبهرم، أنا مدبر العالم الأول حين لا سماؤكم هذه ولا غبراؤكم. وقال أيضاً : أنا صاحب إبليس بالسجود، أنا معذبه وجنوده على الكبر والغرور بأمر الله، أنا رافع إدريس مكانا عليا، أنا منطق عيسى في المهد صبيا، أنا مدين الميادين وواضع الأرض، أنا قاسمها أخماسا، فجعلت خمسا برا، وخمسا بحرا، وخمسا جبالا، وخمسا عمارا، وخمسا خرابا. أنا خرقت القلزم من الترجيم، وخرقت العقيم من الحيم، وخرقت كلا من كل، وخرقت بعضا في بعض، أنا طيرثا، أنا جانبوثا، أنا البارحلون، أنا عليوثوثا، أنا المسترق على البحار في نواليم الزخار عند البيار، حتى يخرج لي ما أعد لي فيه من الخيل والرجل وقال عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا الدابة التي توسم الناس أنا العارف بين الكفر والإيمان ولو شئت أن أطلع الشمس من مغربها وأغيبها من مشرقها بإذن الله وأريكم آيات وأنتم تضحكون، أنا مقدر الأفلاك ومكوكب النجوم في السماوات ومن بينها بإذن الله تعالى وعليتها بقدرته وسميتها الراقصات ولقبتها الساعات وكورت الشمس وأطلعتها ونورتها وجعلت البحار تجري بقدرة الله وأنا لها أهلا، فقال له ابن قدامة: يا أمير المؤمنين لولا أنك أتممت الكلام لقلنا: لا إله إلا أنت؟ فقال أمير المؤمنين (ع): يا بن قدامة لا تعجب تهلك بما تسمع، نحن مربوبون لا أرباب نكحنا النساء وحمتنا الأرحام وحملتنا الأصلاب وعلمنا ما كان وما يكون وما في السماوات والأرضين بعلم ربنا، نحن المدبرون فنحن بذلك اختصاصا، نحن مخصوصون ونحن عالمون، فقال ابن قدامة: ما سمعنا هذا الكلام إلا منك. فقال (ع): يا بن قدامة أنا وابناي شبرا وشبيرا وأمهما الزهراء بنت خديجة الكبرى الأئمة فيها واحدا واحدا إلى القائم اثنا عشر إماما، من عين شربنا وإليها رددنا. قال ابن قدامة قد عرفنا شبرا وشبيرا والزهراء والكبرى فما أسماء الباقي؟ قال: تسع آيات بينات كما أعطى الله موسى تسع آيات، الأول علموثا علي بن الحسين والثاني طيموثا الباقر والثالث دينوتا الصادق والرابع بجبوثا الكاظم والخامس هيملوثا الرضا والسادس أعلوثا التقي والسابع ريبوثا النقي والثامن علبوثا العسكري والتاسع ريبوثا وهو النذير الأكبر. قال ابن قدامة: ما هذه اللغة يا أمير المؤمنين؟ فقال (ع): أسماء الأئمة بالسريانية واليونانية التي نطق بها عيسى وأحيى بها الموتى والروح وأبرأ الأكمه والأبرص، فسجد ابن قدامة شكرا لله رب العالمين، نتوسل به إلى الله تعالى نكن من المقربين. أيها الناس قد سمعتم خيرا فقولوا خيرا واسألوا تعلموا وكونوا للعلم حملة ولا تخرجوه إلى غير أهله فتهلكوا، فقال جابر: فقلت: يا أمير المؤمنين فما وجه استكشاف؟ فقال: اسألوني واسألوا الأئمة من بعدي، الأئمة الذين سميتهم فلم يخل منهم عصر من الأعصار حتى قيام القائم فاسألوا من وجدتم منهم وانقلوا عنهم كتابي، والمنافقون يقولون علي نص على نفسه بالربوبية فاشهدوا شهادة أسألكم عند الحاجة، إن علي بن أبي طالب نور مخلوق وعبد مرزوق، من قال غير هذا لعنه الله. من كذب علي، ونزل المنبر وهو يقول: " تحصنت بالحي الذي لا يموت ذي العز والجبروت والقدرة والملكوت من كل ما أخاف وأحذر " فأيما عبد قالها عند نازلة به إلا وكشفها عنه. قال ابن قدامة: نقول هذه الكلمات وحدها؟ فقال (ع): تضيف إليهما الاثني عشر إماما وتدعو بما أردت وأحببت يستجيب الله دعاك .

 
علّق Radwan El-Zaim ، على إمارة ربيعة في صعيد مصر - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : خطا فادح وقع فيه الكاتب ، فقد جعل نور كرديا وهو تركي ، ثم جعل شيركوه عم صلاح الدين الكردي الأيوبي أخا لنور الدين محمود بن عماد الدين زنكي ، وعم صلاح الدين كما هو معروف هو شيركوه فاتح مصر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس....وتهويدها حضارياً - للكاتب طارق فايز العجاوى : ودي وعبق وردي

 
علّق الشاعر العربي الكبير طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : عرفاني

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : خالص الشكر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على أمننا الفكري.. والعولمة - للكاتب طارق فايز العجاوى : بوركتم وجليل توثيقكم ولجهدكم الوارف الميمون ودمتم سندا للفكر والثقافة والأدب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغراوي
صفحة الكاتب :
  علي الغراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net