صفحة الكاتب : طالب عباس الظاهر

موقع كتابات.. حرية أم تشويه للهوية؟!
طالب عباس الظاهر
من غريب المفارقات أن تكون مؤسسة ما، أو موقع الكتروني كـ(كتابات) يدعي الإنفتاح والحرية، لكنه يعمل ضدهما معاً، فيطلق هذا السيل الممجوج من النوايا المريضة المبيتة وقد أصابها العفن والأسن لطول مكوثها في نفوس أصحابها، ويفسح المجال لأنكر الأصوات أن يتعالى نهيقها على رؤوس الأشهاد، وينشر غسيلها أمام الملأ، مع احترامنا الشديد لبعض الأسماء المرموقة التي تنشر فيه وهي بريئة من جريرة مثل هذا التوجه المشبوه وهذه الرسالة الخبيثة، ممن نكن له كل الاحترام والتقدير،  والعديد من الكتاب المغفلين فيه، رغم إن الكثير منهم قد انسحب مذ وعى قذارة اللعبة، وضحالة الدور الذي يلعبه الزاملي مؤسس كتابات، ناهيك عن الناعقين والمتملقين والمتمايلين مع معزوفة لحن الموقع الإعلامي النشاز، والذي يذكرنا بجمهور العشاق لصوت أم كلثوم من مدمني حفلاتها التي كانت تقام في الخمسينات والستينات من القرن المنصرم ، ويحيلنا إلى المثل الصيني الشهير القائل:(كلب ينبح على شبح وألف كلب ينبح لنباحه). 
 بل الأعجب أن يكون له كل هؤلاء المريدين والناعقين والزاعقين والفاتقين (اليمني!) بل المستميتين في الدفاع عنه، تملقاً لصاحبه وما أدراك ما التملق؛ فإنه داء وبيل تغلغل في النفوس، وترعرت بأحضانه الأقلام، بعد أن خلت الساحة من أصنامهم السابقة مزبان وحردان وزر.......!! أجلكم الله، وتبني منهجه الشاذ في فوضى الطرح الإعلامي، واختلاط الحابل بالنابل على أرض معركة وهمية إلا من تخرصات ذوات مريضة تتشدق بالشذوذ،  وتتفاخر بدواعي عارها وخستها!، ممن يلقب نفسه بـ(الفقير والبعّير والسكير) وممن شاكلهم الكثير الكثير، أقلام ربما مأجورة أو في أحسن أحوالها منفلتة من القيود، ومتجاوزة لكل الحدود، فتطلق لنفسها الأعنة من أجل النيل من كل شي للاشيء! إلا مناهضة الفكر والتوجه التكفيري في تجربة العراق الجديد كونه وكما يبدو خط وحيد أحمر في سياسة الموقع، وهي تنظر للأمور بعين عوراء لا ترى إلا السيئ، وكالذباب لا ينجذب إلا للقمامة.
 وفي حمأة حماسة التبرع بالرد من قبل هؤلاء؛ وأعني بهم جوقة المطبلين والمزمير والناعقين، على أية اعتراضات أو احتجاجات مقابل (عافرم) الزاملي الغالي، وبالتالي رفع أسماءهم ومواضيعهم لتتصدر الأسماء والكتابات دون وجه حق، وخاصة إعلاناته التي توضع على جبهة الموقع كالوشم الهندي على الجبين، وحسب إعتراضاته على بعض الأطروحات أو الأحداث السياسية الساخنة، ولا أدل على هذا وذاك من التطبيل والتزمير والنعيق، من أجل التحريض والمشاركة في مظاهرات ساحة التحرير..حيث لم نعد نعرف هوية (الموقع) واتجاهاته ومراميه، أهو معنا أم علينا!، مع العلم إن كل الاتجاهات لدينا محترمة إلا المنافقة منها، التي لا لون لها ولا طعم، فلا احترام لها عندنا، ممن تتباكى في العلن على جراحاتنا بدموع التماسيح، لكنها تساهم في الخفاء فيها، وهي تقدم مآربها وأطماعها حتى ولو خدمت أجندات خارجية لا تريد لزمن النزيف العراقي أن يتوقف، ولجراحه أن تندمل، ونتساءل أهو موقع شخصي أم حزبي أم تقف وراءه دولة ما، أو دول لها أهدافها من وراء دعمه ومساندته، بل قل حقدها على كل ما هو عراقي وشريف، ممن تضرر من قيام الوضع الجديد في عراق ما بعد البعث وصنم المعبود وولي النعمة المفدى بالروح وبالدم؟ وقائد معركة البوابة الشرقية ضد الفرس (المجوس!!).
ونتساءل بحيرة: أهو موقع بعثي أم وهابي أم إلحادي؟ بيد إنه بالحقيقة لا يعدو كونه مزيج متناقض من كل هذا وذاك وتلكم و..و..و..!! كونه موقع مباح لـ( الكلشي والكلاشي ) بالعراقي الدارج! وهذه إحدى حسناته لقياس مدى ما وصلت إليه حالة الانحدار الأخلاقي للبعض، ممن يكن حقداً دفيناً على العراق والعراقيين كما في سوق (هرج) للإطلاع على آخر مخترعات ( اللوتية) أي أولاد السوق في النصب والاحتيال، وآخر ما وصل إليه استهتار وسوء خلق (السرسرية) التي لم تسلم أحياناً من بذاءتهم حتى أعراضهم وشرفهم المفقود، مما تجري الدماء من اجله في المناسبات الأخرى، بل وعند عامة الناس، وهذا ربما الأقرب إلى الواقع الغريب الذي يكتف سياسة الموقع وتوجهه، والنهج الأغرب لصاحبه ومؤسسه، وتمتعه بالقوة الخارقة على التحدي، ليكتب مخاطباً رئيساً للوزراء قائلاً:(أنت رئيس وزراء وأنا رئيس كتابات!!)، وتزوده بإكسير الحكمة البالغة التي بات يوزعها معلبة بالمجان لسكان الأرض، وما فاض عنها لسكان البحار ومن يسبح في غمرتها!، ولعل بوادر الكرم الزاملي ستشمل المخلوقات النظيرة في الكواكب والأجرام السماوية الأخرى، بعد تجاوزها حدود الإخوة البشرية والزمالة الحيوانية! ، ومن بعد الانفتاح الكوني، وإلغاء الجاذبية، وإزاحة الغلاف الجوي بالشتائم والسباب وكيل المدائح لصاحب الموقع المعترف بـ(عظمة لسانه) في ذات بوح قديم بكونه نصف مثقف وربع كاتب و(ست إدراهم) مفكر و(عانة) أديب! تحت ذريعة حرية التعبير، ورقابة ضمير الكتاب الذي فقد الضمير أصلاً، وتحضرنا هنا صرخة الإمام علي عليه السلام بوجه المنافقين من مناوئيه وبحكمته التي تخطت حدود الزمان والمكان القائلة): إنها والله كلمة حق يراد بها باطل )، وكأن ذائقة البعض من كتابه ومريديه، وأؤكد ثانية على هذه البعض، قد أصيبت بالفعل بالعطب، وليس لدينا هنالك مجرد شكوك، وأضعف الظنون؛ بإصابة الهؤلاء  بأعراض وباء مرض انفلونزا النهيق الفايروسي!! 
 والأدهى أن يكون لهم كل هذه الشراسة في الهجوم ، وإطلاق الكلام المسعور، وتوزيعه هنا وهناك على كل من لا يرضى عنه العزيز أبن العزيز الزاملي، وكتابات المدللة، حتى ولو نال وانتقص ممن يقف على رأس الهرم المرجعي أو الثقافي أو العشائري أو السياسي، والموقع المشار إليه كان ومازال وباسم الضمير(المخمور) والحرية (العرجاء)  ينفخ على رماد احتراقات الوطن الجريح، ويضفي الكثير من الرتوش الباطلة في تلميع صورة الباطل، ويهرق مساحيق التجميل على أقبح المخلوقات وأحقرها، مثل الطاغية المقبور بطل الحفرة، وسوءة حكمه السوداء، وغيره من أفراد أسرته الشريفة جداً، ناهيك عن الأذناب، التي مازالت تتاجر بالدم العراقي الطهور، دون خوف أو حياء، من أجل مكاسب سياسية رخيصة مهما عظمت، من خلال التبجيل لشخصه، والتبجح بجرائمه التي يندى لها جبين كل حر وشريف، ولكن المثل الشعبي يقول : (إن لم تخف ولم تستح فافعل ما شئت!)، وهذا هو بالذات ما يفعله الزاملي وموقعه المشبوه كتابات. 

  

طالب عباس الظاهر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/10



كتابة تعليق لموضوع : موقع كتابات.. حرية أم تشويه للهوية؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 7)


• (1) - كتب : طالب عباس الظاهر ، في 2015/10/27 .

بعد سنوات من كتابة هذا المقال هاهي وثائق ويكيليکس تظهر عمالة أياد الزاملي وموقعه المشبوه كتابات

• (2) - كتب : المظلوم ، في 2012/03/14 .

بسمه تعالى
الى السيد القائد المجاهدمقتدى الصدر (اعزه الله)
نحنو مجموعه من الخط الصدري الشريف المجاهد سيدنا نحنو لانعرف ايميل لاستفتاءات ونما نكتب ليك معانات المعقتلين من الخط الصدري الشريف في جرائم الدفاتر الكبرى الكاظميه

سيد من اعتقالات فرض القانون تم اعتقال ابناء الخط الصدري من قبل الحكومه بتهم مختلفه والله يشهد نصف التهم مفربكه على ابناء الخط الصدري وانتزاع العترافات بقوة من المعتقلين الشرفاء المقاومين الى الاحتلال الامريكي بتهديد من قبل الجرائم يقولون سوف نعتقل اهلكم لم يعطي اعتراف وقامه في التهديد احمد الجيزاني الذي يدعي هوة وعمه وابيه من الخط الصدري فكيف يعمل هكذا المنسوب الى الجرائم ويتكلم ويقوم ويقعد بسم الخط الشريف نرجو توضيح اليناء بستفتاء من سماحتكم الشريف
1فراس صلاح حسن حمد الفرطوسي الذي يعمل شاهد زور على الخط الصدري الشريف وتوجد وثائق على ذالك ومن ضمنهم شهدة على البطل المجاهد(يحيى)في سنه 2009 وعلما ان الحادث في سنه 2007 وكان المجاهد في دائرة ووثق بكتاب رسمي من الدائرة وبعد مرور سنتين على الشهادة قبلها الحاكم اسعد داود سلمان رئيس محكمه الكرخ الثانيه وحكم على المجاهد اعدام فكيف يبقى المظلوم على هذا الوضع السيئه وبرات الله نزل الحكم الى المؤبد ولايوجد اي عتراف على القضيه
2احمد الجيزاني الذي يعمل في الجرائم يقوم بمساومه اهالي المعتقلين فقط من الخط الصدري بمبالغ خياليه وتوجد وثائق على ذالك وشهود ويدعي بسم الخط الشريف
3تعمل امرة لملاحقه افراد الخط الصدري واخبار عن عناصر الخط الصدري الابرياء فكيف سيدنا نظر في هذا الموضوع الخطير وتدعى رنا من منطقه زيونه وتوجد ادله



اسماء المعادين الى الخط الصدري في منطقه الشعله
1احمد الجيزاني من سكنه الغزاليه يعمل في جرائم الكاظميه
2مشتاق كاظم عاتي الغراوي من سكنه الغزاليه قرب دائرة الكهرباء في شارع الضغط
3خضيركاظم عاتي الغراوي
4فاطمه محمد حسن
5فائق كاظم
تعلمون هولاء ماذا فعلتو في المجاهد البطل (يحيى)تعلمون انتم ظالمين والله يشهد على ذالك وحسبنا الله ونعم الوكيل ولناظرها لقريب والله يشهد عليكم



• (3) - كتب : المظلوم ، في 2012/03/13 .

بسمه تعالى
مناشده الحكومه العراقيه ومجلس القضاء اعلى وقضاة التحقيق البدائي قول لهم اني مظلوم من سنه 2009 وتعلمون جيدااا انتم وبلخصوص القاضي التحقيق البدائي( محمد موحان) الى اين تروح من الله سبحانه وتعالى ياظالم و(عقيد ابراهيم )في جرائم الدفاتر الكبرى الكاظميه واحمد الجيزاني الذي يعامل اهالي الابرياء بالمساومه الى عقيد ابراهيم بدفاتر في سبيل خراج اولادهم من الاعتقال وحسبنا الله ونعم الوكيل على كل هولاء المجريم والارهاب الوجه الاخر نحنو مجموعه من الفقراء الشيعه من الخط الصدري الشريف لماذ هكذا عقيد ابراهيم المجرم واحمد الجيزاني وكل هولاء الفجرة الضاله تسرق اموال الناس بطرقه بسم الحكومه العراقيه لماذياعدنان الاسدي هكذا في الداخليه وانته انسان نظيف يجب عليك طرد هولاء من الداخليه يشوهون سمعه الحكمومه والقضاء علما ان عقيد ابراهيم يوجد لديه 30 مخبر سري بامرة يكتبون على الغنياء لجل المساومه ومن ظمنهم فراس صلاح حسن حمد الفرطوسي الشاهد الزور وكل هولاء يعملون في امرة عقيد ابراهيم المجرم الذي قتل العديد من الخط الصدري الشريف في محافظه الناصريه وفي كربلاء المقدسه ومن ظمنهم احمد الجيزاني السائق الشخصي لهو وملازم اكرم الذي ستلم تحقيق مكتب الخطف من اهالي العدل قامه بتعذيب الطائفي لشيعه لماذا هكذا ياحكومه في زمن النظام مظلومون ولان اظلم من ذالك الزمن نطالب بمحاكمه هولاء الفجرة

• (4) - كتب : طالب عباس الظاهر ، في 2012/02/11 .

الأخ عزيز الفتلاوي المحترم
شكرا جزيلاً لك عزبزب على المرور والتعليق


• (5) - كتب : طالب عباس الظاهر ، في 2012/02/11 .

عزيزي أبو الطيب العراقي المحترم
شكراً لك على المرور الكريم والتعليق والإضافة
دمت بالف خير

• (6) - كتب : ابو الطيب العراقي ، في 2012/02/11 .

عزيز الكاتب
ان موقع كتابات الزاملي(او الزمالي من باب اولى) هو زواج غير شرعي بين الوهابية السعودية وايتام صدام العفلقية ولا تستغرب وجود نكهة العلمانية فيه لانها ضريبة يدفعها صاحب الوقع ليستجدي الدعم والرخصة من بعض الجهات الغربية في اوربا على انه يقوم ب"تنوير" العقل العراقي على غرار موقع الحوار المتمدن حتى تصل يساريته الى الالحاد احيانا لكن لحقيقة ان ذلك الموقع المشبوه يمارس خداع تلك الجهات الغربية لانه عميل مزدوج يقبض من السعودية ومن الخشلوك ومن البزاز (كالعاهرة التي ترفع لكل من يدفع)
كما اود لفت انتباه الكاتب هنا ان عدد كبير من الكتاب الشرفاء مخدوعين بالزاملي وموقعه المشبوه وهؤلاء يستغلهم الزاملي لتسويق بضاعته الفاسدة المسمومة
فهذا الشخص ينهج سبيل قنوات البغدادية والشرقية التي ماتتلوا من ايات القرأن الا وقرنته بطلاسم شيطان البعث العفلقي في لعبة خبيثة لايفطن اليها البسطاء بل وحتى بعض المثقفين
انها الحرب الباردة التي يشنها ثعابين البعث والوهابية ضد العراق الجديد لانهم يعرفون ان زمان العنتريات انتهى بهزيمتهم النكراء كما يعرفون ان كلابهم الانتحارية لم تقطع الطريق الى كربلاء ولم تمنع الشعب من الوصول الى صناديق الانتخاب لذلك لجأ اعداء العراق الى اسلوب المكر والخديعة ودسم السم في العسل والهدف هو تسميم وعي الشعب واعادته الى حالة السبات والغيبوبة التي كان عليها غالبيته في زمن المقبور صدام بن صبحة انهم يريدون عراق ميت سريريا اولئك السرسرية

• (7) - كتب : عزيز الفتلاوي ، في 2012/02/10 .

ليس مستغربا على مواقع الفتنة ان تنتهج هكذا نهج
العتب على البعض الذي يتلقى الاهانات يوميا بالتعليقات عندما يريد ان يبين الحقيقة واكبر مثال مقال الاستاذ محسن الجابري
لاحظوا التعليقات البعثية الصرخية والسب والبعض اتجه منهم اتجه الى تمثيل دور العربنجي وابو العرك للنيل من الكاتب






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن يوسف
صفحة الكاتب :
  حسن يوسف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net