صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في رواية ( هزائم وانتصارات ) للكاتب محمود سعيد
جمعة عبد الله

تتميز الرواية في براعة السرد وتقنياته وآلياته المتعددة الاساليب والاشكال في بنية النص الروائي , في التوسع والتمدد في المتن السردي , الذي يلاحق ويرصد ادق تفاصيل الاحداث المتن الروائي , بهذا التزاحم المتلاحق والعاصف , لكن بترتيب وتنسيق مدهش في تناسق بنائه الروائي , في الغوص في عوالم الاشياء الحياتية بالتفصيل والتوسع المشوق , في اشكالية متطورة من التعبير والصياغة , وفي الاستيعاب الهائل لمسار الاحداث وتتبعها في أدق التفاصيل , في ابراز مضامين البارزة في الارهاب والحرب , في ثنائية الموت والجحيم . التي مارسها النظام السابق , واشعاله نار الحرب , فالرواية تتحدث عن فترة الثمانينات القرن الماضي , أبان الحرب المشتعلة بين العراق وايران , والتي اصبحت تحصد الهزائم في جحيم خنادق الموت المرعبة , تجعل الحياة في ظل هذا الجحيم والمعاناة لا تطاق ولاتتحمل . لان الجندي يعتقد انه وقود في استمرارية المحرقة . ولا خلاص إلا بالمجازفة والمخاطرة والمغامرة في حياته , طالما الحرب تلعب لعبة الموت والحياة , المنتصر هو الموت والخاسر هي الحياة . هذا ماكشفه الابداع السردي الروائي , ولابد من ذكر ابرز معالم السرد , هي البراعة المدهشة في فن التصوير الملهم والخلاب . كأن الروائي يحمل كاميرا التصوير , ويصور ويصف الاشياء في محركات المتن الروائي في عدسة التصوير . كأننا امام دليل سياحي يصف ويصور معالم الاماكن السياحية في دهشة التصوير , يجعل القارئ ينشد اليها بتشوق مرهف وجذاب . يجعلة كأنه يعيش هذه الاماكن السياحية , في ادق مهارة وبراعة في عدسة التصوير . هذه التقنية المتطور في اسلوب السرد وحثيثاته . ولا يمكن ان يكون الوصف والتصوير بهذا الشكل الباهر , إلا من عايش وشاهد هذه الاماكن . ولا يمكن من كشف حالة الغربة واللجوء , وشحتهما القاسية , إلا من عايش معاناة الغربة واللجوء , لذلك جاء المتن الروائي بهذه الدقة في تسليط الضوء على قسوة معاناة الغربة ,والصعوبة الشاقة والمرهقة في الحصول على هوية اللجوء . كأنها اختبار لطاقة التحمل والتحدي , رغم شحة الحالة المادية وفقرها ويباسها التام , اضافة الى الحياة القلقة والخوف من المجهول , والخوف من عدم وجود ملاذ آمن يبدد مخاوف اللاجئ , وتفززه هذه المعاناة القلقة , تجعل اللاجئ والغريب في حالة بحث دائم بتعب مرهق , في وجود ماؤى موقت , حتى تسنح له الظروف في الحصول على اللجوء من البلدان الاوربية , لذلك يسعى بجهد في الحصول على جواز مزور حتى يطير به الى دول الهجرة واللجوء . كما أن اعين عملاء النظام من ازلام سفاراتهم , تلاحق وتطارد العراقيين , حتى تجعل حياتهم جحيم لاتطاق , حتى يرجعوا الى العراق خائبين , او ايذائهم او كيل التهم اليهم او اختطافهم . يعني بكل بساطة ان حياة العراقي في الغربة هي جحيم المعاناة . بين الحياة والمجهول . هذه الحالة افرزتها الرواية ( هزائم وانتصارات ) , وسلطت الضوء على معاناة العراقيين في الغربة واللجوء . انها مخاطرة ومجازفة حياتية . بدليل بطل الرواية ( سامر ) نجى من الموت المحقق سبع مرات في اماكن متعددة ( العراق , كردستان شمال العراق . ايران . باكستان . الهند . تايلند . النيبال ) . ان الحدث المتن الروائي يشير بأن ( سامر ) من الموصل هرب من جبهات الموت او من خنادق الموت , حين صدم بوجود مجندين صغيرين وفي اولى ساعات وجودهما خلف السواتر , واذا بقذيفة صاروخية , تحيلهما الى أشلاء مبعثرة ومتفحمة . هذه مآسي الحرب , الكل يفكر بالموت القادم اليه عاجلاً أم آجلاً , لا محالة . لذلك هرب مع صديقة ( ياسين ) النائب الضابظ . كاتب الفرقة , الى شمال العراق , ثم اجتاز الحدود الى أيران , ووجد الحالة الايرانية لا تختلف على الجحيم العراقي , ويفرض عليهم التجنيد في جبهات القتال , او السجن والتحقيق , لذلك جازفا بالمخاطرة في حياتهم في الهروب الى باكستان . وحصلا بالمشقة على هوية لاجئ . واخذ يتنقل ( سامر ) في البلدان المجاورة للباكستان , بهوية أيرانية مزورة وبعد ذلك اشترى جواز سفر يوناني مزور ,تنقل فية في المحطات التالية ( باكستان . الهند , تايلند , نيبال ) وكل محطة يتجرع الشقاء والمعاناة والمجازفات الخطيرة , عاش حياة التشرد والقهر كلاجئ يبحث عن مستقر موقت قبل ان تسنح له الفرصة في الانتقال الى اوربا , بجوازات مزورة , لذلك اتقن عملية التزوير . وساعد الكثير في الحصول على جوازات مزورة , يبعها الاوربيين حين يفلسوا ولكي يشتروا المخدرات بالفلوس الجواز , ثم يذهبون الى سفارات بلدان حتى يسفرونهم الى بلدانهم مجاناً . وكان يتخذ من عملية التزوير لتخفيف معاناة اللاجئين العراقيين , حتى تسنج لهم السفر الى البلدان الاوربية بهذه الجوازات المزورة . ومنهم صديقه ( ياسين ) ارسله الى الدنمارك . فقد برز ( سامر ) كناشط أنساني وجماهيري , يقدم خدماته بتعب وارهاق الى الذين يحتاجون فعلاً الى المساعدة , كأنها واجب انساني صرف . لتخفيف من جور الحياة المرهقة والناشفة والشحيحة . لذلك كان يسعى الى تقديم العون , ويفضح اساليب سفارات النظام ضد العراقيين الى المنظمات الانسانية والحقوقية العالمية . وكان يرفض ان يتلوث بافعال والاعمال الشائنة واللاشرعية , حتى يحافظ على قيمته الانسانية رغم الظروف الصعبة التي يمر بها . والرواية قسمت الى ثلاث اجزاء وهي :

1 - القط ذو الارواح السبع

2 - مزيف أجوزة السفر

3 - مصائر متقاطعة

والمتن الروائي يتابع حياة ومسار الاحدث العاصفة التي يواجهها ( سامر ) في تنقلاته في البلدان , في جواز يوناني مزور . يجازف بمجازفات خطيرة في اجتياز الحدود والتنقل بين البلدان . ليقدم خدماته في مساعدة اللاجئين . وينخرط في الحياة العامة كبائع متجول في بيع التحفيات في الاماكن السياحية , ورغم شحة ظروفه لكنه لم يتوانى في تقديم مساعدته وخدماته في مهنة التزوير . نجى من الموت سبع مرات . واحب خمس مرات من النساء اللائي دخلن في اعماق قلبه , بالحب العاصف بالهوى , لانه يجد في الحب الامل في التغلب على صعاب الحياة , والامل في الحصول على اللجوء في البلدان الاوربية . فاحب بكل جوانح عقله ووجدانه , وكان على استعداد ان يضحي في حياته من اجل الحب والهيام , وبالفعل تبادلن معه بنفس الحب الوجداني العاصف , ماعدا البريطانية اللعوب ( سانتا ) التي ارادت ان تتخذ من منصة الحب , ان يشاركها في تجارة المخدرات , بحجة انها تدر المال الوفير والرفاه في الحياة والتنقل في بلدان الاوربية بسهولة , بدلاً من ان يكون بائع جوال في شحة المال والحياة , لكنه رفض بغضب واستنكار . بأنها لعوب وافعى لا تستحق الحب . وتتخذ من الحب ان يقترف جرائم ضد الابرياء بالمسحوق الابيض , الذي تعتبره اثمن من الجواهر وخفيف الوزن , وتساءلت في اعجوبة في رفضه القاطع بأن تجارة المخدرات رابحة بقولها ( تجارة يا مجنون , فكر في ألفين دولار ربح صافي لكل رحلة مع جواز اصلي لأي دولة تختارها بأتيك الى مكانك ! من دون مجازفة ! الطريق ممهد ! نذهب معاً ونأتي معاً , أيوجد أحلى من هذه الحياة ) ص212 . لكنه هتف بها غاضباً وحانقاً (أكل ذلك الحب تمثيل ؟

نهضت : أصول عمل . تساءل مستغرباً : أنكِ لم تحبيني !

- بالطبع لا . مهنتي اختيارك . أعدادك للعمل . هذا تدريب لتأهيلك للمهنة !)

 

هتف بغضب ( أنتِ أفعى ) اكدت على كلماتها : لا . تاجرة ) ص212 . طردها وداس على حبها المخادع . أما الاخريات فكانت بريئات في حبهن النقي , لكنهن وقعن في مصيدة المخدرات والادمان , بفعل غدر الحب من جانب الخليل والحبيب , الذي استثمر براءة الحب في تجارة المخدرات , وقعن في مصيدة السجن , مثل حالة ( هيلين ) استغل براءة قلبها بالحب واوقعها في مصيدة تجارة المخدرات وكان مصيرها السجن وهرب وانسل منها كالشعرة من العجين . حاول ( سامر ) بجهوده المضنية في متابعة قضيتها وتوسط لها في اعادة محاكمتها لانها بريئة وضحية نصاب تاجر المخدرات , واقتربت مساعية الى بارقة الامل والنجاح , بتسهيل اطلاق سراحها , لكنه اصطدم بالخبر المفجع والصادم في انتحارها في السجن , لانها يأست من الحياة ولا يمكن ان تستمر سنوات طويلة في السجن . اصيب بالاحباط والحزن لم يصدق موتها وفقدان حبه , الذي كان يأمل به الخلاص والامل والاستقرار في البلدان الاوربية ( أخذت الدنيا تدور , وتدور . أكنت تصدق أتحبك أمرأة مثل هذا الحب العظيم , يا لك من محظوظ . يا لك من سيء الحظ ! . تضببت الرؤية أحس بنفسه تغور في اعماق الظلام , كاد يسقط على الارض ) ص545 . كان يساعد الفتيات المدمنات على المخدرات في علاج الشفاء , في ارسالهن الى ( بيت الاصدقاء ) وهو مصح يساهم في علاج من انهارت اعصابهن , نتيجة الادمان على المخدرات . كما رفض بشموخ وطني ان يجند نفسه ضمن المخابرات الامريكية بعدما عرضوا عليه الطلب , وعرض المغريات المالية , والدعم في تقديم طلب اللجوء الى اية دولة يطلبها . كما اشار له الموظف الامريكي , لكنه اجاب بالرفض القاطع ( في العراق يريدون منا أن نقتل الايرانيين . وفي ايران يريدون منا أن نقتل العراقيين . أينما نذهب يريدون أن يلوثوا أيدينا بالدم ) ص 221 . وكان يعاني ارهاق الغربة وتعاستها الفادحة . لذلك لم تغب عن باله مسألة الشعب والنظام والحرب المدمرة , وحالة العراقيين البائسة في الغربة واللجوء , في المصير الاسود الذي يتجرعه العراقيين في الداخل والخارج , في صعوبات الحياة وانعدام الملاذ الآمن . وكل تحركاته ونشاطاته الانسانية والجماهيرية , هي في عيون الرصد والملاحقة من ازلام النظام في سفاراتهم الخارجية . لذلك يتلقى رسالة من العراق , تشير بأن أبيه اخذ الى السجن كرهينة وهو مصاب بمرض السكر , ولا يطلق سراحه إلا برجوعه الى العراق , يصيبه الاحباط والحزن . ولكن اصدقائه شدوا من عزيمته , بأن هذه الاجراء التعسفي في سجن والده , هي من ألاعيب النظام في الابتزاز النشطاء في المعارضة , بهدف رجوعهم , حتى ينتظرهم . الاعدام والموت . لذلك تتولى عليه المحن الحزينة , وبضياع الامل في موت ( هيلين ) , والتشاؤم في الحصول على فرصة اللجوء في البلدان الاوربية .

× الكتاب : رواية هزائم وانتصارات

× المؤلف : محمود سعيد

× عدد الصفحات : 545 صفحة

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • التناسل في ملحمة كلكامش في رواية ( كلكامش ... عودة الثلث الأخير ) للأديب واثق الجلبي  (قراءة في كتاب )

    • تاريخ الإسلام السياسي على المحك في رواية ( الرحلة العجائبية ) للأديب فيصل عبدالحسن  (قراءة في كتاب )

    • الحزن والغياب في رواية ( الليل في نقائه ) للأديب  زيد الشهيد  (ثقافات)

    • معاناة الانسان المضطهد في الديوان الشعري ( ثلاث روايات ) للشاعر عبد الستار نور علي  (قراءة في كتاب )

    • وقفة مع المجموعة القصصية ( زيارة غامضة ) للاديبة سنية عبد عون  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في رواية ( هزائم وانتصارات ) للكاتب محمود سعيد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ قيصر التميمي
صفحة الكاتب :
  الشيخ قيصر التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net