صفحة الكاتب : السيد محمد علي الحلو ( طاب ثراه )

وفي ليلةٍ مقمرةٍ من ليالى كربلاء، يشعُّ وجه الحسين بن علي عليهما السلام، كما يشع قمر تلك الليلة على هضاب الطف، وربایا الجموع المحدقة بمعسكره المعدود من سبعين رجلاً وأخبية النساء تختبئ في ظلام الليل وَجِلةً من مصير الغدِ المجهول.. ودويّ کدوي النحل يكسرُ صمت الحزن والذهول.. تهجداً وعبادةً وتلاوة للقرآن.. وخيام الأصحاب تشرئبُّ إلى ما ينتظرها من موعود.. 
حرکة خارج الخيام، وصوت يجلجل الفضاء الحزين، دعوة للخروج، فثمّة كلام يحتبسُ في صدر القائد وقد رمق معسكر ابن زیاد بنظرةٍ يحصي فيها أكثر من ثلاثين ألفا، شاكين بأسلحة الغدر والخذلان.. وكتبهم لم يجفّ مِدادها تستصرخه بالمجيء.. و تعزم عليه بالتعجيل.. إثنا عشر ألف كتاب يحصيها ديوان الحسين، وآخرها من شبث بن ربعي، حجار بن أبجر، یزید بن الحارث، عزرة بن قیس، عمرو بن الحجاج، محمد بن عمیر بن عطارد.. قادة جيش ابن زیاد هذه الليلة.. والبارحة يستغيثون حسيناً بالقدوم:

(أمّا بَعْدُ، فَإنَّ النّاسَ يَنْتَظرُونَكَ، لاَ رَأيَ لَهُمْ غَيْرُكَ، فَالْعَجَلَ الْعَجَلَ یا بْنَ رسُولِ اللهِ، فَقَدْ أخْضَرَ الْجَنابُ، وأيْنَعَتِ الثمارُ، وأعْشَبَتِ الأرْضُ، وأوْرَقَتِ الأشْجارُ، فَأقْدِمْ عَلَيْنا إذا شِئْتَ، فَإنَّما تَقْدُمُ على جُنْدٍ مُجَنَّدَةٍ لَكَ). 
غدرٌ، سقوط، هزيمة، خسة، رذیلةيرتكبها هؤلاء الأقزام مع مَن بايعوه وأعطوه مواثيق الفداء.. تُعساً لحظّ هؤلاء أن تمسخهم دنیاهم إلى فجرةٍ خاسئين، ينقضون الميثاق، ويفجرون العهود.. .
يستدير الحسين بوجه الحزين إلى أصحابه الأبرار بعد تأمل لم يدم طويلاً استعرض به تاريخ الأمس مع من دعوه ليخذلوه.. وقد تتام حضور أصحابه يصطفون متأهبين لأوامر قائدهم وسيّدهم، وقد أصلتوا سيوفهم تحسباً لما يأمرهم من القتال .. .
كان (حبيب) شيخ الأنصار يتعجل الحسين بأمر القتال.. فإن جنده متحفزون لأيّ نزال.. 
يأمرهم (حبيب) بالجلوس بعد ما سمع من الحسين ذلك.. يجلسون متأهبين لما سيلقيه عليهم قائدهم من خطاب: 
«إنّي لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيرا من أصحابي، ولا أهل بيت أبر وأوصل من أهل بیتي، فجزاكم الله عني جميعاً.
ألا وأني أظن يومنا من هؤلاء غدا، وإني قد أذنت لكم، فانطلقوا جميعا في حلٍ ليس عليكم مني ذمام، وهذا الليل قد غشیکم فاتخذوه جملاً، وليأخذ كل رجلٍ منکم بید رجلٍ من أهل بیتي، فجزاكم الله

جميعاً خيراً، و تفرقوا في سوادکم و مدائنکم، فإن القوم إنما يطلبوني، ولو أصابونی لذهلوا عن طلب غیری». 
كان الحسين حريصا على أصحابه بعد أن أجابوه، فإن القوم لا يطلبون غيره، فلو قتلوه انصرفوا عن غيره، فلعل من في أصحابه يكتمُ خوفه من الغد الدامي الذي تطير معه الرؤوس، وتزهق به الأرواح، ولعل حاجز الحياء يمنع أصحابه من الانصراف دون إذن سیدهم.. والحسين أسمى من أن يضن على أصحابه معرفة مصيرهم الدامي الذي ينتظرهم لتزهق أرواحهم دون علم بما سيجری صبيحة غدهم .. والحسين أكرم من أن يخفي ما يعلمه هو من مصير هذه الحرب غير المتكافئة في العِدّة والعدد، وأن لا يترك للعابثين تساؤلهم:
لِمَ لم يخبر الحسين أصحابه بما ينتظرهم من القتل والتنكيل؟ 
ولم ينتظر الأصحاب بعد سماعهم مقالة سيدهم إلا أن تتطاول أعناقهم لتدوي أصواتهم أرجاء الكون، وتجلجل هتافاتهم زوایا التاريخ، فيسبقهم شيخ القرّاء، وسيد فقهاء الكوفيّين مسلم بن عوسجة مخاطباً الحسين عليه السلام: (أنحن نُخلّي عنك ولما نعذر إلى الله تعالى في أداء حقك، أما والله ! لا أفارقك حتى أكسر في صدورهم رمحي، و أضربهم بسیفي ما ثبت قائمه بیدی، ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة حتى أموت معك)، ولم يُتم كلامه حتى ينبري سعید بن عبد الله الحنفي فيهتف: 
(لانخلیك حتى يعلم الله أنّا قد حفظنا غيبة رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم فيك، والله! لو علمت أني أقتل، ثم أحيا، ثم أحرق، ثم أذری، يفعل بي ذلك

سبعين مرة ما فارقتك حتى ألقى حمامي دونك، فكيف لا أفعل ذلك وإنما هي قتلة واحده، ثم الكرامة التي لا انقضاء لها أبداً). 
ويجيبه زهیر بن القين بمثل ذلك قائلاً: 
(والله! لوددت أني قتلت، ثم نُشرت، ثم قتلت حتى أقتل على هذه الف مرة، وأن الله يدفع بذلك القتل عن نفسك وعن أنفس هؤلاء الفتية من أهل بيتك)
ولم يكن أهل بيته بأقل ثباتا، ولا رسوخاً من أنصاره غير الهاشميين، فقد تقدموه بتجديد البيعة وهم يجدون أنفسهم أوْلی بغيرهم في هذا الأمر، فلا يسبقهم سابق، ولا يلحقهم لاحق في الدفاع عن حرم سیدهم وشيخهم الحسين عليه السلام، قال العباس ممثلاً آل علي من إخوته وبني أخيه:
«لِمَ نفعل ذلك؟ لنبقى بعدك؟! لا أرانا الله ذلك أبدا»
ويلتفت الحسين عليه السلام إلى بني عقيل قائلاً: 
حسبكم من القتل بمسلم، اذهبوا قد أذِنتُ لكم»
فقالوا: (فماذا يَقُولُ الناسُ لَنا، وماذا نَقولَ لهم؟
إنا تَرَكنا شَيْخَنا وكَبيرنا وسَيِّدنا وإمامنا وابْنَ بنْت نَبيِّنا، لَمْ نَرْمِ مَعَهُ بِسَهْم، ولَمْ نَطْعَنْ مَعَهُ بِرُمْحٍ، وَلَمْ نَضْرِب مَعَهُ بِسَيْفٍ، لاَ وَالله يَا بْنَ رَسُولِ الله لا نُفارِقُكَ أبَداً، ولكِنّا نَقِيكَ بِأنْفُسِنا حتى نُقْتَل بَيْنَ يَدَيْكَ، ونَرِدَ مَوْرِدَكَ، فَقَبَّحَ اللهُ الْعَيشَ بَعْدَكَ)
هذه هي بصائر القوم، وهذا هو دينهم الذي دانوا به الله ورسوله وأهل بيته.. قد وطنوا على الموت أنفسهم، وعلى الفداء أرواحهم، فلم يرهبهم ما عاينوه من تكاثر أهل حربهم، ولم يزلزلهم ما ينظرون إليه من ازدلاف ثلاثين ألفاً أو أكثر

لفنائهم عن آخرهم .
ولم ينسَ التاريخ ما سمعه مسلم بن عقیل سفير الحسين عليه السلام من بعضهم، وهو يلقي دعوة الحسين عليهم لنصرته، والإجابة لداعيته، فيقف عابس ابن أبي شبيب الشاکري مبايعاً بقوله: 
(إني لا أخبرك عن الناس، ولا أعلم ما في نفوسهم، وما أغرك منهم، ووالله ! إني أحدثك عما أنا موطّنٌ نفسي عليه، والله ! لأجيبنكم إذا دعوتم، ولأقاتل معكم عدوكم، ولأضرب بسیفي دونكم حتى ألقى الله، لا أريد بذلك إلا ما عند الله) 
ولم يفت نافع بن هلال أن يعبر عما انطوت عليه سريرته فينادي مسلماً:
(والله! ما أشفقنا من قدر الله، ولا كرهنا لقاء ربنا، إنا على نياتنا وبصائرنا نوالي مَن والاك، ونعادي مَن عاداك) 
ويتكلم أصحابه بهذا وأشباهه..
لله دركم من رجال! والله دركم من میامین أبطال !وفيتم بما عاهدتم الله عليه، وصبرتم فنعم عقبى الدار.

_________________
كتاب: انصار الحسين عليه السلام
العلامة السيد محمد علي الحلو (طاب ثراه)

  

السيد محمد علي الحلو ( طاب ثراه )
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/04



كتابة تعليق لموضوع : ركبُ الخلود ((3))
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر صادق المكصوصي
صفحة الكاتب :
  جعفر صادق المكصوصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net