صفحة الكاتب : نجاح بيعي

في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)
نجاح بيعي

 ـ الحدث المِفْصَل والخطير الذي طرأ على المشهد السياسي العراقي حتى انبثق منه تنظيم داعش الإرهابي ..

ـ الزمان: يوم الخميس 20/12/2012م 
ـ المكان: مقر وزارة المالية العراقية
حيث داهمت قوة أمنية مقر وزير المالية الأسبق واعتقال طاقم حمايته وجميع موظفي مقر الوزارة والبالغ عددهم (150) شخص. والإعتقال جاء تنفيذا ً لمُذكرات قبض (قضائية ) وفق المادة (4)الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، وبتهم تتعلق بالإرهاب والقتل والتفجير. وتم إطلاق سراحهم جميعا ً في اليوم التالي, إلا من آمر فوج حماية الوزير, لإعترفه بارتكاب جرائم إرهابية مع تسعة أشخاص آخرين.
عملية الدهم والإعتقال الغير مسبوقة والتي جرت بين أقطاب قمة هرم السلطة في بغداد, تُنذر بأن هناك أمر قد جرى (غير) طبيعي البتة. فالإعتقال جاء بعد (ساعات) على نقل رئيس الجمهورية (الكردي) إلى ألمانيا للعلاج من جلطة دماغية مفاجئة, وأسباب أخرى جعلت الحادثة تتفاقم من لحظتها وتتضخم جاذبة أطراف أخرى إليها, وراحت تكبر مع مضي الثواني والساعات فصارت ككرة الثلج المتدحرجة تبتلع ما تجد أمامها , وكلما تتداركت نحو الأسفل كلما تضخمت وكبرت نحو الأسوء والأخطر.
حتى اعترى  المشهد السياسي فجأة تراشق بالتصريحات الطائفية النارية, وبكيل الإتهامات بالعمالة والتخوين من كلا الطرفين, بين (الوزير) تلك الشخصية (السُنيّة) النافذة في الوسط السُنّي, وبين رئيس مجلس الوزراء تلك الشخصية (الشيعية) البارزة في الوسط الشيعي السياسي. فشهدت مناطق (سنُيّة) مختلفة مظاهرات احتجاجية مُنددة بحادثة الإعتقال, شملت مدن مثل (الفلوجة) و(الرمادي) انطلقت بعد الحادثة بـ(24) ساعة بعد صلاة الجمعة من اليوم الثاني, التي أقيمت فوق (الطريق السريع) الذي يربط العراق بـ(الأردن وسوريا).
وتوسعت بعد توسع الصدع بين أقطاب المحاصصة والتوافق, فشملت محافظات ومدن وحواضر أخرى في المنطقة الغربية وحزام بغداد ـ حتى انبثقت منها بما يُعرف بـ(الإعتصامات) و (منصات الإعتصام) بعد التحشيد لها من قبل قادة سياسيين (سُنّة) وأئمّة المساجد ورجال وشيوخ عشائر هناك, بمباركة قادة سياسسين(كورد) وبعض الأطراف السياسية (الشيعية).
فاستحكمت الأجواء المضطربة بين الغرماء ولبست لبوسها (الطائفي), وصار الأمر وكأن هناك جبهتين تقف إحداهما طائفيا ً بالضد من الأخرى. الأولى للمكون (السُنّي) برمته. والثانية حكومة المكون (الشيعي) برمته. فتم محق كلا الطائفتين مع اشتداد أوار الصراع السياسي بسبب تمترس الزعامات السياسية وراء طائفة كلا المكونين وللأسف.
ـ الحدث كان خطيرا ً جدا ً بكل المقاييس, وله تبعات وتداعيات سياسية وأمنية خطيرة على العراق وشعبه, ولكنه كان متوقعا ً في نظام سياسي بُنيت أسسه على (المحاصصة) السياسية المقيتة ومبدأ التوافق بين الشركاء في الحكم, والتي رفضت المرجعية العليا صيغتها رفضا ً قاطعا ًووقفت بوجهها وحذرت الجميع منها, منذ الأيام الأولى من الإحتلال الذي شرع بتكريسها, وتبنتها القوى السياسية عن سبق إصرار, جريا ً وراء مصالحها ومكاسبها السياسية وعملا ً بالأجندات الخارجية المغرضة.
بل وتنبأت المرجعية العليا بالعواقب المدمرة في سلوك هذا النهج المنحرف, الذي كرس (و سيكرس) الطائفية والعرقية في النظام السياسي المستقبلي للعراق, وذلك حينما اعترضت على قانون إدارة العراق للمرحلة الإنتقالية, في موضوع منصب (الرئاسة) المبنية على المحاصصة المقيتة ومبدأ التوافق البغيض(كردي + شيعي + سُني) وحذّرت من أن الأمر سيصل إلى (طريق مسدود, ويدخل البلد في وضع غير مستقر, وربما يؤدي إلى التجزئة والتقسيم) كما بيّنا سابقا ً.{1}.
فكانت الهزات الأمنية العنيفة, والصراعات السياسية الدموية, والتقلبات الإقتصادية القاهرة وغيرها, الصفة الغالبة والقوية التي طبعت بها العملية السياسية الجارية في العراق منذ سقوط النظام السابق عام 2003م وللآن. وما ذلك إلا كنتيجة حتمية لأي إتفاق (مُحاصصاتي ـ توافقي)  لتقاسم السلطة بين زعامات المكونات (الشيعة والسنة والكورد) السياسية. وما حادثة  صدور مذكرة إلقاء قبض على نائب رئيس الجمهورية السابق و(3) ثلاثة من حراسه عام 2011م ببعيد. وإتهامه بإدارة فرق إغتيال أشعلت كذلك أزمة موجعة بين المكونات الأساسية, حيث احتمى الجميع خلف طائفته ومذهبه أو خلف انتمائه السياسي, تاركين الدولة والدستور والقانون (الحاكم) وراء ظهورهم. ولا براءة لأحد لأن الجميع قد اشترك بسفك الدماء العراقية.
ـ والأخطر من هذا كله هنا..
هو موقف المرجعية الدينية العليا الذي جاء بعد (8) ثمانية أيام من حادث الإعتقال.
ـ ففي الخطبة الثانية من صلاة جمعة كربلاء 28/12/2012م وبعد أو وصفت (الأزمة) وتداعيات ظروفها الذي مرّ به البلد في الأيام القليلة الماضية بـ(الظروف الحساسة). ودعت الى العمل بمجموعة مبادئ مهمة, في بادرة جادة منها لدرء الفتنة ولإحتواء الأزمة التي عصفت بالجميع على حين غرّة ـ والمبادئ هي: 
ـ(1) : الدعوة الى عدم تسييس القضاء والإنتباه من التداعيات السياسية لذلك.
ـ(2) : ضرورة عمل جميع الأطراف للحفاظ على الوحدة الوطنية والنسيج الإجتماعي الموحد.
ـ(3) : حل أي أزمة بالحوار والتفاهم وعدم ترك الأزمات تتفاقم, وبالتالي تترك أثرا ً سيئاً على البلد والمواطن). {2}.
بالتمعن في المبادئ الثلاثة المتقدمة نُدرك أمورا ًمنها:
أـ أن القضاء مُسيّس. وهي إشارة إلى حادثة (الإعتقال) التي جاءت على خلفيات سياسية بحتة, ولا تعدو أن تكون أحد أشكال الصراع السياسي حول السلطة والنفوذ. وأن جهات سياسية عليا (حكومية) تقف وراء  أوامر الإعتقال رغم صدورها من السلطات القضائية.
ب ـ إن إدّعاء وجود أسباب مذهبية أو طائفية من وراء (الأزمة ـ الحدث) كما أشيع حينها, هو إدّعاء كاذب, وجاء لصبّ الزيت على النار ولإذكاء الفتنة ولكسر إرادات الخصوم السياسيين فيما بينهم.وولزاما ً على الجميع أن يدرك بأن للأزمة تداعيات سياسية وأمنيّة خطيرة يجب الحذر منها.
ج ـ تطبيق القوانين وتفعيل واحترام أحكام القضاء, واحترام الإستحقاقات العملية الديمقراطية لا يزال مطلبٌ الجميع الذي لا مفر منه, وإلا فالأزمة الحالية ما هي إلا أثر سيّئ جاء نتيجة تراكم الأزمات السيئة السابقة. وأنها تُهدّد كيان الدولة بكل مؤسساتها وتُهدّد النسيج المجتمعي للشعب بكل مكوناته وأطيافه وأطيافه بالتمزق.
د ـ الحوار والتفاهم هو الحل الأمثل لجميع الأزمات لا سيما الأزمة الحالية. وبترك الحوار والتفاهم تجعلها تتفاقم إلى ما لا يُحمد عقباه.
فالتحايل على المبادئ العملية الديمقراطية بانتهاج سبيل (المحاصصة ـ والتوافق),وعدم النضج السياسي لأغلب الطبقة السياسية المتصديّة, وغياب المنهاج الوطني الحكومي, وتعطيل العمل بمواد الدستور, وعدم تفعيل القانون, وتسييس القضاء وعدم استقلاليته, واستشراء الفساد المالي والإداري وتكريسه, وافتعال الأزمات, والسماح للدول بالتدخل بالشأن الداخلي للعراق, والإنخراط بالعمل وفق الأجندات الخارجية, والإحتماء وراء المذهب والطائفة والقومية والعشيرة والحزب دون الدولة والدستور والقانون, وسيادة الفوضى, وهدر وسلب وسرقة المال العام, وووو.. وأسباب كثيرة ومتنوعة ومتشعبة دعت ولا تزال تدعوا إلى خلق بيئة صحيّة لتنشيط الإرهاب بكل أشكاله, ونموه واستقوائه ليضرب أطنابه في طول البلد وعرضه!
ـ وهنا سألت نفسي:
هل رصدت المرجعية الدينية العليا تداعيات الحدث ـ الأزمة؟ وما كان موقفها تجاهه؟.
ـ
ـ يتبع..
ــــــــــــــ
الهوامش:
ـ(1) موقع مكتب السيد السيستاني (دام ظله) النجف الأشرف ـ رسالة جوابية موجهة إلى السيد الأخضر الابراهيمي تتضمن الموقف من قانون إدارة العراق للمرحلة الانتقالية.
https://www.sistani.org/arabic/statement/1476/
ـ(2) رابط خطبة جمعة كربلاء في 28/12/2012م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=88

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/21


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!  (الانتخابات البرلمانية )

    • بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم حبيب
صفحة الكاتب :
  ابراهيم حبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net