صفحة الكاتب : غانم سرحان صاحي

مجالس العزاء بين العادات والتقاليد والأعراف والأوامر الإلهية
غانم سرحان صاحي
      كم يستقبح احــدنا شخصاً قاطع كلامنا ونحن نتحدث مع غيره دون أن يــراعي أصول الأدب ، وكم عاقب الآباء أبنائهم والأساتذة تلامذتهم والمديرون موظفيهم حيث تبدر منهم إساءة أدب من قطع الحديث أو صرف الذهن وعدم الاكتراث بما يقول أو الإنصات دون اعتبار أو التكلم مع غيره دون أن يعيروا متحدثيهم أدنى اهتمام والمتحدث إليهم أسمى منهم مرتبة ، بل وكم شاهدنا أباء صفعوا أبنائهم وكذلك الحال بالنسبة (للأسطوات) وصناعهم بمجرد أنهم قاطعوا حديثهم أو عملهم بخلاف ما سمعوه أو تعلموه.فلو نظرنا نظرة سريعة إلى هذه العقوبات الرادعة المنزلة على هؤلاء لحمدنا الله عندئذ وشكرناه لأنه تعالى لم يعجل في إنزال العقوبة علينا لعدم استماعنا إلى كتابه كتعجيلنا في إنزال العقوبة على غيرنا لأنه لم يصغ إلى ما قلناه . فلنا أن نسال أنفسنا لماذا حيثما يقرا القــــران لا نتذكر قــــوله تعالى : (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) فــــلا استماع ولا إنصات والناطق بكتاب الله ماهو إلا داعي الله يتلوا علينا كلامه تعالى فهل من الأدب أن لا نجيب داعي الله ؟ أو أن نكون أذان مصغية واعية فكم نهى ونهى الرسول الأعظم "ص" عن الكلام عند قراءة القران الكريم ولكن هل هناك مَن يتعظ ؟من المؤسف والمحزن حقاً أن نرى بعضهم سواء في مجالس الفاتحة التي تستمر ثلاثة أيام أو المساجد أو في بعض المناسبات الدينية ، القران يتلى عليهم وهم منشغلون كأنهم قد استخفوا بما يلقى عليهم وكأن الأمر لايعنيهم أو كان القران نزل على غيرهم وليسوا هم المخاطبين ، ونسوا ما قاله تعالى في صفة المتقين بقوله (إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا) ، ولكن الله يعلم حيث يجعل رسالته وهو اعلم بما في قلوب هؤلاء فجعلهم مصاديق لقوله تعالى (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) ولعل الكثير منا قد لمس هذه المشاهد أو لربما جربها بنفسه فكان لصحيفة الصدى هذه الجولة بين المواطنين لاستكشاف أرائهم والإطلاع على مخزون أفكارهم في هذا الموضوع فكان لقائنا الأول مع: احسان شرهان الظالمي /موظف : ليس لدى هؤلاء عبادة حقيقية لله سبحانه وتعالى لان حقيقة العبادة الخالصة لله سبحانه هي الالتزام بالأوامر والانتهاء عن النواهي فالله تعالى إذا امرنا وجب الالتزام وكذلك إذا نهانا وجب علينا إن ننتهي .
أما الحقوقي حيدر نقي 31 سنة فأجاب قائلا : ناتج من عدم الإيمان بما أمرهم الله تعالى من الاستماع وترك الكلام الدنيوي بكل جوانبه والإنصات لكلام الباري سبحانه لأنه حق وصادر من حق .
وأما السيد جبر العايدي 40 سنة يقول : لو توجد عقوبة فورية تنزل على من لايستمع أو ينصت للقران  لكان الجميع يستمعون لا حبا بالقران بل خوفا من وقوع العذاب والعقوبة عليهم.
أما السيدة أم كرار30 سنة فتقول : أرى إن القرآن قد ثقل على الناس استماعه وخف على الناس استماع الباطل ، سر ذلك أن القرآن بحر عميق لا يصل إلى قعره إلا العارفون ولا يستخرج فرائده إلا العالمون بخلاف الباطل فإنه مبتذل يعرفه الجاهلون ومن البين أن كل ما تعجز النفس عن إدراكه فهو ثقيل عليها وكل ما تدركه بسهولة فهو خفيف عليها فإذا ذهب العلم والعلماء وبقي الجهل والجهلاء كان استماع القرآن عليهم ثقيلا واستماع الباطل خفيفا .
أما الشيخ شاكر القريشي: رجل دين" من وجهة نظره يعتبرها سلب الرحمة الإلهية من هؤلاء فيقول : إن مما يُؤسَف له أن الكثير مِنَّا، غافلون عن هذه الرحمة الإلهية، فعندما تدخلون إلى المجالس، أو تحضرون في فاتحة، أو غيرها، ويُقرأ القرآن فيها، تجدون الكثير من الناس مشغولاً بالأحاديث الجانبية.. هذا هو سبب من أهم أسباب سلب الرحمة الإلهية عن الإنسان.. والغريب أنه إذا لم يكن مشغولاً بالحديث، فستراه مشغول الذهن أو شارده، فذهنه يُشرّقُ ويُغرّبُ، يُفكرُ هنا وهناك في مسألة ، في حب الدنيا أو في قضية سياسية أو في السوق، أو في مشكلة اعترضت طريقه.. كيف نستمطر رحمة الله سبحانه وتعالى حتى تهبط علينا وتتنزّل علينا كالمطر؟ الكثير منا؛ بل كلنا، له من المشاكل ما يُؤرِقُهُ، ويُزعِجُهُ ويقضُّ عليه مَضجعَهُ، فهنالك إنسان مبتلى بدَينٍ، وكثير منكم يمكن أن تكونوا الآن مديونين أو هنالك إنسان مبتلى بمشكلة مع زوجته، أو مع أطفاله، أو مُبتلى في صحته، أو مُبتلى بجارٍ له مُزعج، يُؤرقه ويُزعجه، وما أشبه ذلك، أو مُبتلى بابتلاءات أخرى شَتَى.. فكيفَ (نَستمطرُ) رحمةَ الله سُبحانه وتعالى لدفع هذه الفِتَنِ والمِحَنِ والمشاكل والابتلاءات؟ إنه يفكر في كل شيء، ولا (ينصت) لحديث الإله القادر المتعال إنه أنتم إذا حضرتم أو حضرنا في محضر شخص عظيم، وكان يتكلم معنا وعندنا لديه حاجة، فهل إذا رآنا شاردي الذهن، مشغولين بالفكر عنه.. هو يُكلمني وذهني في مكان آخر.. هل يقضي حاجتي؟ كلا.. سوف لا يقضي حاجتي.. ذلك أن هذه الحالة تُعتبر إهانةً لذلك العظيم.. وقد يكون عظيماً معنوياً كرب العباد، أو مادياً كملك.. تخيلوا ذلك: الملك يحدّثُ الطرف الآخر، وهذا ذهنه في مكان آخر، أو إنه يهمل الاستماع وينشغل بالحديث مع الآخرين في محضر هذا الملك ألا تعد هذه إهانةً له؟إننا إذا أردنا أن نستمطر رحمة الله سبحانه وتعالى، فمن الطرق لذلك هو الاستماع والإنصات للقرآن الكريم..
 ونختم لقاؤنا مع الشيخ خالد العابدي فيتحفنا بقوله : أفضل أن تكون مجالسنا تحمل نفس الطابع الذي تحمله بعض المجالس التي تقام بمدينة النجف الاشرف وقسم أخر من المدن العراقية الناس جالسون وقارئ القران يقرأ القران وهو على المنبر أمام أعينهم وأي إنسان يدخل هذه الفاتحة أو ذلك المجلس يعطوه قران بيده ليقرا سورة الفاتحة على روح الميت وبعدها يتابع الاستماع والإنصات للقران الكريم مع القارئ . 
من هنا يمكن القول أن إعراض بعض أصناف المجتمع عن سماع القران في أي محفل كان تتجه بوصلته الى عدة أمور لا يمكن أن يحصيها بشكل كامل ولكن نذكر بعض أسبابها ومن ضمنها أن المجتمع لم يرتبط ارتباطا حقيقيا وصادقا وروحيا مع كتاب الله سبحانه ، فهو أي المجتمع لو بحث وتيقن في بواطن نفسه وحياته أن كل ما يمر به من محن وألام ومضايقات هنا وهناك يجد حلولها في طيات كتاب الله تعالى وبين اسطره الشريفة وفي كلماته وعباراته التي وصفت بأنها باقية ما بقى الدهر لانكب على وجهه قارئا ومنصتا على اقل التقادير لهذا الكتاب الجامع المانع ويبحث كما يبحث الفصيل عن أمه وإثرها عن ضالته التي يرجوها ولا يبقى متخبطا هنا وهناك أو أمام هذا السياسي أو ذاك ولعل هذا الإعراض جاء نتيجة غياب القدوة الحسنة في المجتمع أو التثقيف المباشر أو المستمر للأفراد وكما قيل إن القليل المتصل خير من الكثير المنقطع أو كما يصف علماء الطب بان الجرعة الكثيرة والزائدة تسبب الموت والتسمم في بعض المجتمعات فنحن لانقول  إن المجتمع قد مات ولكن يحتاج الى التأني ووضع البرامج الحقيقية للنهوض به لايبقى من يهمهم الأمر يدعون بقلقلة اللسان فهم يقولون ما لايفعلون فكبر مقتا عند الله إن تقولوا ما لاتفعلون وبالتالي يكون الواجب ملقى على عاتق الجميع ولا يستثنى من ذلك احد فهي دعوة صادقة منطلقة من القلب الى القلب بضرورة الرجوع الى كتاب الله وتجبر معانيه والوقوف عند أحكامه فهي الملجأ والمنقذ من كل ما نمر به وليذكر وأولوا الألباب . 

  

غانم سرحان صاحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/17


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الاولى من نوعها مفوضية الانتخابات في واسط تقيم ورشة عمل اعلامية لتعزيز الانتخابات الديمقراطية  (أخبار وتقارير)

    • تشكيل مجلس يعني بالتخطيط والتنمية في واسط  (أخبار وتقارير)

    • محافظ ميسان يتفقد المشاريع المنفذة في قضاء علي الغربي  (أخبار وتقارير)

    • مركز التدريب المهني يختتم دورة "دور الاعلام في عمل مؤسسات الدولة " لموظفي أعلام دوائر الدولة في واسط  (أخبار وتقارير)

    • انتهاء حفل اعلان نتائج استفتاء اختيار الافضل في واسط لعام 2012 مهرجان الكوت نت للابداع الواسطي  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : مجالس العزاء بين العادات والتقاليد والأعراف والأوامر الإلهية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علياء موسى البغدادي
صفحة الكاتب :
  علياء موسى البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net