صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

أوهام نظرية صفاء العرق الأوربي.العنصرية في الفكر الغربي. 
مصطفى الهادي

 إلى قتلى نيوزيلاند ، اهدي هذا البحث.

يتميز الفكر الغربي في تعامله مع الشعوب الأخرى بالاستعلاء والفوقية انطلاقا من عقدة نفسية زرعها الفكر اليهودي المتطرف في مناهج الثقافة الغربية معتبرا ان الاصل الشمالي الأوربي ذو العيون الزرق والشعر الأصفر هم العنصر الأكثر نقاءا في الأرض وأن بقية العروق ما هي إلا هجائن لا تستحق العيش إلا بالقدر الذي يخدم العرق الأوربي النقي.ومن هنا انطلقت الصيحات من كبار رجال العلم الغربي وفلاسفته لإبادة (السلاف).

يقول ماركس عن احتلال بريطانيا لبعض اجزاء العالم : أن على انكلترا أن تحقق رسالة مزدوجة ، الاولى تدميرية ، والثانية إحيائية تجديدية ، إفناء المجتمع الآسيوي وإرساء الاسس المادية للمجتمع الغربي في آسيا.

وكتب انغلز ، يقول : إن افناء جميع الشعوب ضيقة التفكير والتي تستحق الرثاء ، حتى وان بلغ ذلك محو أسمائهم ، ينتج عنه ليس فقط اختفاء الطبقات والسلالات الرجعية من على وجه الارض ، بل وايضا شعوب رجعية بكاملها . وان ذلك ايضا خطوة نحو الامام .

وأما هربرت جورج ويلز الليبرالي فقد كتب في مقال له بعنوان (التوقعات) : ان هذه الهجمات من السود والسمر والبيض القذرين (السلاف) والشعوب الصفراء ، الذين لايتماشون مع المقتضيات الجديدة للكفاءة ، عليهم أن يرحلوا ، وان العالم ليس مؤسسة خيرية واتوقع لهم أن ينقرضوا.(1)

وكتب الفيلسوف برنارد شو ، يدعو العلماء إلى اختراع طرقة علمية للابادة ، وفي رأيه أن : عمليات الابادة بجب أن توضع على أسس علمية إذا ما أريد لها أن تنجز بصورة إنسانية وبصورة اعتذارية ولكنها تامة .فيقول: إذا كنا نرغب في نوع معين من الحضارة والثقافة ، فأن علينا أن نبيد جميع أنواع البشر الذين لاموقع لهم فيها.

في ميزان العلم فإن ما تقدم من قول ماهو إلا تخرصات نابعة من حسد وحقد على الآخرين وطمعا في ثرواتهم ، فقد كان الخلط كبير عند هؤلاء ، فمن المعروف انه لا توجد أمة يتجانس نموذجها الوراثي لكي تعتبر (نقيّة خالصة العرق) وعلى سبيل المثال أن الذي شاع عن الاسكندنافيين والإيطاليين والألمان من أنهم انقى الامم عرقا وأنهم الأمم السامية فهذا أيضا لم يثبت علميا لأن هذه الأمم أيضا تفترق فيما بينها بدرجة لا يبقى منهم معها إلا أقلية يُشك في أنها شمالية صافية الأعراق ، وهذه المسألة أبرز بكثير لدى الأمم الاوربية الأخرى.

فالمانيا مثلا التي رفعت نفسها إلى قمة الدعوى القائلة بصفاء العرق الآري وخلوصه فقد اصيبت بصدمة نفسية هائلة وخصوصا عندما أوكلت مهمة التحقيق في ذلك الى العالم ديكسون الذي أوقف الأبحاث الانتروبولوجية في منتصف الطريق لأنها كشفت عن عدد هائل جدا من الالمان غير منسجمين مع النموذج الجرماني الصافي النقي بل أنهم اقرب إلى الهجائن.

وهذا يعني أن المحاولات التي قام بها الالمان في عهد الدكتاتورية النازية للاحتفاظ (بصفاء) عرق امتهم ، بالمعنى الانتروبولوجي كانت مستحيلة ، وقد رأى كثير من الباحثين الالمان كم كان من الصعب أن يوفقوا بين غاياتهم السياسية وبين المذاهب الانتروبولوجية ، ولذلك فقد اصيبت الآمال الالمانية بنكسة عدم التوفيق بين الالماني ، وبين الرجل الطويل الاشقر ، ذي العينين الزرقاوين ، وهكذا فعل أيضا الفكر الايطالي الذي أخذ يعزف على نفس النغمة الالمانية العنصرية.

وقد تعب علماء غربيون كثيرون من اجل ترسيخ فكرة تفوق الاجناس الأوربية ولكنهم فشلوا فشلا ذريعا وقام علماء كبار بنفي ذلك منهم (هوستون ستيورات شامبرلين) في كتابه (اسس القرن التاسع عشر) الذي حاول جاهدا ترسيخ هذه الفكرة وتسييسها لصالح الشعوب الأوربية، وللعلم أن هذه الفكرة لم تكن من خيال (شامبرلين) ولكنه سرق وقلب افكار(جوبينو مؤلف كتاب عدم مساواة الاجناس البشرية ) كما أن (روزنبرج ) سرق افكار ( تشامبرلن) وصاغها في كتابه (اسطورة القرن العشرين) وجميعهم يدعون الى عدم مساواة الاجناس البشرية لبعضها في القدرة والصفات وان الزواج المختلط بين العناصر الراقية من البشر والاخرى الادنى منها ينتج عنه نسل منحط عن العنصر المتفوق وإن العنصر (الآري) كما يُشاع من أنه أرقى العناصر وهذا العنصر متمثل في الاجناس النوردية التيتونية التي تتفوق على ما عداها في البناء الجسماني والذكاء العقلي وأن المسيحية بدعوتها إلى أن الارواح لسائر البشر هي متساوية إنما تعتبر دعوة باطلة.

وقد تأثر (هملر) مساعد هتلر ووزير دعايته وكرجل سياسة ودولة بهذه النظريات وهزته من الاعماق فكتب يقول : (أنه من الضروري المحافظة على نقاوة دماء الفلاحين النورديين النبيلة والذين هم دماءهم في مثل نقاوة الارض التي يفلحونها وغناها. ويجب عليهم أن يتكاثروا ويتناسلوا حتى تصبح دماؤهم هي الغالبة ثم يقضون على الاجناس المنحطة الذين تلوث دمائهم الجنس البشري بأكمله والذين يكمنون في الازقة المظلمة غير الصحية في المدن والبلدان) وقد وقد دفع هذا الخلط بعض التطوريين الى القول من ان الزنوج أحط من البيض ، وأن المولودين في آسيا أحط من المولودين في اوربا وامريكا وان خط العرض (45) يقسم البشرية بين عروق الشمال الراقية وعروق الجنوب المنحطة. (2)

انطلاقا من هذه النظرة العنصرية قام هملر باعداد شجرة له ولهتلر ترجع بأصولهم الى البطل الاسطوري (سيجفريد) الذي اكتسح بسيفه في القديم قوات الظلام وتبعه في ذلك الاجداد العظام من ابطال التاريخ الجرماني خلال العصور القديمة والمتوسطة من ملوك (فرانكونيا وساكسوني و بافاري و موابي). ( 3)

تتالت الهزائم النفسية لتصيب الامم الأوربية بالصميم حيث اثبت العلم بأنه لا وجود لعنصر نقي صافي العرق بينهم فقد فشل السويديون في اثبات كونهم النموذج الصافي للأوربي الشمالي. وفشل الألمان في إثبات كونهم النموذج الجرماني الأشقر ذو العينين الزرقاوين، ثم تلاهم الإيطاليون ففشلوا في اثبات تجانس العرق الإيطالي بسبب عزلته خلال ألف سنة فثبت أن الإيطالي الشمالي أكثر شقرة وأطول ورأسه اكبر أستدارة من الإيطالي الجنوبي ، وهو يشبه الفرنسي الذي يعيش في أوفيرينا. وهكذا تسببت هذه الاحباطات في تراجع الانكليز والفرنسيون التي طعنت كبرياء الامم الأوربية في الصميم ومنعوا البحث فيها.

ان التاريخ الانساني ، زاخر بوقائع الحروب والفتوحات والهجرات البشرية ، وانتقال الحضارات واختلاط الاجناس إلى حد يجعل الحديث عن عرق بشري لم يختلط بالعروق الاخرى خرافة فالفرس وصلوا في بعض الفترات التأريخية الى مصر واليمن ، وأقاموا حكمهم هناك والاسكندر المقدوني ، وصل الشرق الأوسط وتجاوز الى ضفاف نهر السند وفي العهد الاسلامي وصل العرب الى الاندلس غربا ، وخراسان شرقا وسمرقند شمالا ثم الصين وروسيا وهكذا احتل المغول الجنس الأصفر اجزاء من اوربا ووصلوا الشرق الاوسط.

يقول المؤرخون المنصفون أن اختلاط الاجناس ظاهرة بشرية قائمة منذ العصر الحجري القديم ، و أن الاختلاط بين العروق ، سبب امتزاجا في الصفات العرقية في المجتمعات البشرية ، فكل فرد فيها ذو دم هجين .

ففي عام (1911) م عقد مؤتمر عالمي حضره علماء الاجناس من اربعين دولة انتهى الى قرار أنه ليس هناك جنس بشري لم يختلط بغيره ، وليس هناك جنس ارقى من غيره . (4)

وقد قرر العلماء أن : الفروق العرقية هي مجرد مفهوم اجتماعي ومزيج مخز من التحاملات والخرافات.

الغريب الذي اصاب العالم الغربي بالصدمة هو عندما زارت البعثة الاثرية الطبية الفرنسية الالمانية المشتركة صحراء اليمن والصحراء الكبرى واجرت دراساتها على بعض القبائل العربية هناك ، فوجئوا بأمر غريب عجيب ، إن فصيلة دماء هذه القبائل اليمنية وبالاخص الطوارق منهم ، تملك فصيلة دم نادرة لم تكتشف من قبل ، وان هذه القبيلة قد حافظت على وجودها طيلة قرون ، وان هذه الفصيلة الدموية لم تسجل ضمن الفصائل المعروفة في العالم ، وان هذه القبيلة استطاعت عبر آلاف السنين أن تحافظ على خصائصها الجسمية ايضا كسواد العيون ، وصفاء سمرة بشرتهم وفصيلة دمهم ولغتهم ايضا ، فثبت ان في العرب امم تتمتع بصفة نقاء الاصول اكثر مما لدى الامم الأخرى.

وعلى ضوء هذه المعطيات ، صوّر (دزرائيلي) في روايته ( تانكرد) العرب بأنهم رموز للصفات السامية ، حيث أبدى اعجابه بمزايا العربي القديمة التي اعتبرها آتية من العزلة العرقية وسبب ذلك أن كتّاب الرحلات كانوا يستخدمون العرب بمثابة رموز ، فإذا كان الكاتب يريد الصفاء العرقي ، فالعرب هم أصحابه ، وإذا كان معجبا بالفروسية والكرم فالعرب هم أهلها ، ولما كان التقشف ــ الزهد ــ هو محل اعجاب الإنكليز وتقديرهم فأنهم كانوا يرون في البدو العرب رموزا للصفاء الخلقي والزهد ونكران الذات.

ان الادوار الاولى للحضارة الإنسانية ، ظهرت في منطقة الشرق الأوسط التي احتضنت الاديان السماوية والرسالات العامة ، والعصور التي اسماها الاوربيون عندهم بالمظلمة ، كان العالم الاسلامي فيها مشرقا في حضارته من سمرقند حتى الاندلس . وتدين النهضة الاوربية الحديثة في الكثير من جوانبها إلى الثقافة الاسلامية التي انتقلت اليها عبر الاندلس ومن خلال الحروب الصليبية ، ومن الجدير بالملاحظة أن الاوربيين يعتبرون اليابانيون عرقا اصفر ومن العروق المتخلفة غير الذكية في حين نجد اليابانيون اليوم يسببون احراجا كبيرا للتكنولوجيا الغربية التي عجزت في مجالات كثيرة منها عن اللحاق بالتكنولوجيا اليابانية.

المصادر : 
1- في عام 1933، كتب هربرت جورج ويلز كتاباً بعنوان ( شكل الأمور في المستقبل) في الصفحة (50)، كشف ويلز عن جزء من خطة عُصبة المتنورين لبدء الحرب العالمية الثالثة التي من شأنها أن تعلن الدخول إلى الدولة العالمية الحديثة التي سيحكمها المسيح الدجال والتي سوف تنشب من شيء يمكن أن يحدث في البصرة، بالعراق.
2- الجنرال هملر ، ترجمة كمال عبد الله ، الطبعة الأولى بيروت 1974 .
3- الجنرال هملر ، ترجمة كمال عبد الله ، الطبعة الأولى بيروت 1974 .
4- الأمة الإنسانية ، د احمد حسين ، طبع بيروت ص 92 .

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/17



كتابة تعليق لموضوع : أوهام نظرية صفاء العرق الأوربي.العنصرية في الفكر الغربي. 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسنين محمد الموسوي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمات هذا المقال نشم فيها رائحة الاموال، او كتبتها انامل بيضاء ناعمة لم ترى خشونة العيش وتصارع اشعة الشمس كأنامل المترفين من الحواشي وأبناء المراجع والاصهار

 
علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين عبد السادة جعفر
صفحة الكاتب :
  حسين عبد السادة جعفر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net