صفحة الكاتب : سيف ابراهيم

خنجر الغدر و الخيانة ... ماذا بعد الحيالي ؟!
سيف ابراهيم

في كل قوانين البلدان المتقدمة منها و المتخلفة ، الملكية منها و الجمهورية ، المستبدة و حتى الديمقراطية ، في الديانات السماوية و الوضعية على حد سواء ، تنظر للخائن نظرة ازدراء و تحاكمه اشد المحاكمات و تنزله عليه اقصى العقوبات ، الا في العراق حيث نرى العجب العجاب .

 

من يخون بلده و شعبه يحظى بالتكريم حد التقديس ، و يكون من علية القوم و افضلهم شأنا ، كلما خان بلده و تسبب بسفك الدماء و زهق الارواح كان نصيبه من التوقير اكثر ، لا تستغربوا رجاءا فمصابنا اعظم !!!

 

لنأخذ خنجر الغدر و الخيانة مثلا ، رجل اعمال و سياسي معادٍ للعملية السياسية ، كان له الاثر الاكبر في دخول داعش و سقوط المدن الغربية الواحدة تلو الاخرى ، فلقد استغل حالة الاحتقان الطائفي في الشارع السني و المشاكل السياسية انذاك و الاستخدام التعسفي للسلطة من قبل الحكومة حينها ، و استطاع بالاموال التي يمتلكها و الممولة من دول اقليمية اخرى ان يُجير مطالب الناس الحقة في معظمها نحو اهدافه و مخططاته .

 

انحرف مسار الاعتصامات من مطالبات بالحقوق البسيطة نحو التهديد و الوعيد باسقاط النظام و رفع شعار قادمون يا بغداد ، من مظاهرة و اعتصام سلمي الى اعتصام و عصيان مسلح و مقر للقاعدة و مخبأ لمطلوبيهم ، كل هذا كان برعاية الخنجر و ثلته القذرة ، في ظل ذلك دخلت داعش من بوابة الموصل ، حينها طلّ علينا من خلال شاشات التلفاز مهلهلا و مباركا و مرحبّا بدخول داعش و احتلال العراق و مفتخرا بكونه الداعم لهم بكل ما يملك !!! انه راعي الارهاب الاول في العراق هذا ما افصح عنه نهارا جهارا دون حياء و لا خجل .

 

بعد كل هذا التاريخ الاسود ، نرى الخنجر عائدا نحو ارض الوطن بصفته زعيما سياسيا سنيا مؤثرا !!! و يتم استقباله و الترحيب به من قبل معظم الزعماء الشيعة و هم الاعداء بالامس و الصراع بينهما كان بين حق و باطل ، بين علي و معاوية ، بين الحسين و يزيد ، هذا حسب زعمهم ، فكيف اجتمعت الاضداد ام هم بالاصل ليسوا اضدادا بل واحدا ؟! و خيانة هؤلاء الزعماء اقدم من هذا الخنجر و لحروب القرن العشرين عظيم الشواهد !!! اين شعارات الثار لدماء الشهداء و انصاف اليتامى و الانتصاف للارامل و الثكلى !!!! كيف لمن تلطخت يده بدماءنا ان يعود و يتسلط على رقابنا !!! ايزهق ارواحنا بسوح القتال و يُسلط على حياتنا في السياسة ، هل هذه العدالة و الاقتصاص من المجرمين و الارهابيين القتلة !!!!!

 

ان عودة الخنجر و مشاركته في العملية السياسية تعني سيناريوهين لا ثالث لهما ، و لانه يمثل اجندة دولة خليجية بعينها هذا يعني تطبيقه لتوجهاتها السياسية التي تخطط لها ، فبعد ان كان يصف شيعة العراق بالصفوية ها هو الان يرتمي باحضان الدولة الصفوية الام كتلك التي يمثلها ، و يكون جزءا من محورها و مشروعها السياسي الفاعل في العراق تماشيا مع توجهات هذه الدولة بغض النظر عن قناعته من عدمها لانه اداة رخيصة و ما عليه سوى التنفيذ و هذا هو الاول .

 

اما السيناريو الاخر فهو تخطيطه مع من يشايعه و يسانده لضرب العراق من الداخل و القضاء على الحكومة رويدا رويدا من خلال تواجده ممثلا فيها ، ذلك بعد ان فشل فشلا ذريعا بالقضاء على النظام القائم من الخارج ، هذا السيناريو ليس جديدا بل كان محط التطبيق من قبل معظم سنّة السلطة في اول مشاركة سياسية لهم بعد السقوط لكنهم اصيبوا بالفشل الذريع حينها ، و لعل هذا السيناريو هو الاكثر واقعية بمقياس الشواهد العملية .

 

من ابرز مؤشرات و تجليات هذا السيناريو ، هو تقديم اسماء للاستيزار في حكومة عبد المهدي عليهم مؤشرات امنية خطيرة ، منهم من كان احد قادة القاعدة في العام 2007 و ابرز المطلوبين قضائيا و الملاحقين امنيا و تم التصويت عليه وزيرا !!! و اخر ما تم طرحه للاستيزار و الذي اثار ضجة كبيرة هو الحيالي وزيرا للتربية ، فاخوها و ابناءه دواعش ، اما زوجها فقد انضم لداعش و اعلن التوبة و هو الذي كان وقتها يعمل في حماية النجيفي برتبة مقدم ، رغم ذلك نجده قد عاد لمزاولة عمله في حماية الجبوري و الان في حماية رئيس مجلس النواب الحالي محمد الحلبوسي !!! و انا اجزم لو ان ابو بكر البغدادي غير معرّف الشكل لدى الجميع و غير مشهور اسمه و طبيعة الصفة التي يحملها لكان قد رشحه الخنجر وزيرا للدفاع و استقتل من اجل استيزاره ، الحمد لله على نعمة الاعلام !!!

 

ما يطرح نفسه الان هو السؤال الاتي : ما الذي يدعو لاستيزار هكذا نوعية من الشخوص ، لماذا لم يختر الخنجر وزراء ذا سمعة يُشهد لها من اجل تغيير الصورة السلبية و السمعة السيئة المعروفة عنه ؟! اوهل خلت الارض من الوطنيين الشرفاء يا ترى !؟؟ ابدا بل جل ما في الامر ، ان هذه النوعية من الاشخاص ، سيكونوا مطية بيد الخنجر يسوقهم حيث يشاء و يريد ، واجهة لتنفيذ مآرب و مقاصد خبيثة لتدمير العراق ، فهو سيستفاد من المناصب التي يشغلونها هؤلاء امرين مهمين ، الاول هو توجيه كل العقود و الصفقات باتجاه العاملين معهم من اجل تمويل الارهاب و استمرار ديمومته و الذي من دون المال سيتلاشى و ينتهي ، اما الامر الاخر فهو استغلال الاماكن الحكومية و السيارات التابعة لهؤلاء الوزراء الدواعش من اجل انتقال الارهابيين من مكان لاخر بسهولة و يسر دون القدرة على مسكهم و القبض عليهم ، كذلك نقل المواد المتفجرة و الاسلحة و العبوات الناسفة و غيرها من ادوات التخريب و احداث الفوضى كما كان يجري قبل عقد من الزمن .

 

لذلك كان الاجدر بمن وقف كتف الى كتف مع هذا الخنجر الخبيث ان يحترم دماء الشهداء التي زهقت ارواحهم دفاعا عن تراب هذا البلد على ايدي زمرة داعش التي كان يرعاها و يدعمها بكل اشكال الدعم ، كان الاجدر بهم رفع دعوى قضائية و الطلب من كل عوائل الشهداء ان يقوموا برفع دعوى قضائية ضده بتهمة تمويل الارهاب و قتل ابناءهم و تخريب البلاد ، لكن هيهات ، فالمصالح التقت و المغانم قد حصدت ، اسمعت ان ناديت حيا لكن لا حياة لمن تنادي ، الا لعنة الله عليهم اجمعين .

  

سيف ابراهيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/05



كتابة تعليق لموضوع : خنجر الغدر و الخيانة ... ماذا بعد الحيالي ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق السعداوي الزنكي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : بيت السعداوي فرع من عشيره ال زنكي الاسديه وليس عشيره السعداوي في محافظه ذي قار

 
علّق salah senussi ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تم حذف التعليق ....... ايضا كعادتكم لاتردون على اصل الموضوع بل بالتهرب من الحقائق التي طرحتها الكاتبة.. ادارة الموقع 

 
علّق salah senussi ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : وهذا حدث في الاسلام نفسه أيضا وكأن التاريخ يعيد نفسه وأن السنن هي الحاكمة على حتمية التاريخ . حيث اختار الرب ونبيه السيدة (فاطمة الزهراء) لتكون سيدة نساء العالمين والقدوة لنساء المسلمين، ولكن بعض الصحابة رفعوا من شأن سيدة أخرى وجعلوها فوق من اختارها الرب الله ، فقد أعطوا لعائشة ابنة ابي بكر مساحة هائلة في التاريخ الاسلامي وتصدروا بها المشهد الإسلامي بدلا عن التي اختارها الرب هل نسيتى انها ام المؤمنين

 
علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء الحجار
صفحة الكاتب :
  علاء الحجار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net