صفحة الكاتب : الشيخ إبراهيم الأنصاري البحراني

قال الصادق عليه السلام:

"العبودية جوهرة كنهها الربوبية فما فقد في العبودية وجد في الربوبية، وما خفي من الربوبية أصيب في العبودية"  (مصباح الشريعة)

و قد ورد في زيارة مولانا قمر بني هاشم أبي الفضل العبّاس عليه السلام:

" السلام عليك أيها العبد الصالح المطيع لله ولرسوله ولأمير المؤمنين والحسن والحسين صلى الله عليهم وسلم "(البحار ج101 ص216 روايه33 باب18).

*مقدّمة : السلام من الله

ورد في زيارة أبي الفضل عليه السلام:

"سلام الله وسلام ملائكته المقربين وأنبيائه المرسلين وعباده الصالحين وجميع الشهداء والصديقين والزاكيات الطيبات فيما تغتدي وتروح عليك يا ابن أمير المؤمنين"

نلاحظ أنّ السلام الوارد في زيارته عليه السلام يختلف عن سائر العبارات الواردة في زيارة غيره ، فما هو الأمر الذي جعله مستحقّاً لسلامٍ مميَّز ؟

كما أنّ له خصوصيَّة أدّت إلى أن يبنى له مزار مختلف بقبَّة مميزة وضريح خاص به ، فيا ترى ما هي تلك الخصوصية؟

قيل في ذلك : أنّ سبب هذا هو تقطُّع أشلائه فلم يتمكَّن الإمام نقله إلى الخيام .

ولكن هناك رؤية اعتمد عليها الكثير ومنهم آية الله سماحة الشيخ الجوادي الآملي ربّما هي أقرب إلى الواقع ، قال:

"الإمام الحسين عليه السلام إنّما أراد أن يبقى أخاه بعيداً عنه وربّما وصى بذلك ابنه الإمام زين العابدين عليه السلام ليكون له مزار مستقل خاص به يكون ملجأً لأرباب الحوائج و من أجل أن تحظى الملائكة بل الأنبياء بزيارته في كل ليلة جمعة ، فيقصدونه قصداً خاصاً به ويزورونه زيارةً متميّزة عن زيارة كافة الشهداء"

العبودية

قال الإمام زين العابدين عليه السلام :

" رحم الله العباس فلقد آثر وأبلى وفدى أخاه بنفسه حتى قطعت   يداه ، فأبدل الله عز وجل بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة كما جعل   لجعفر بن أبي طالب عليه السلام وإن للعباس عند الله عز وجل منزلة يغبطه بها جميع الشهداء   يوم القيامة"

(أمالي الصدوق : المجلس 70 الرقم 10 )

ولسائل أن يسأل عن السرّ في وصول العباس عليه السلام إلى هذا المستوى من المنزلة والدرجة الرفيعة.

أقول: السبب الرئيس الذي أوصله إلى هذا المقام هو: العبودية.

والعبودية حقيقة عظيمة ينبغى لنا أن نلاحظها جيداً ونسعى للوصول إليها مهما كلَّف الأمر فهي الغاية القصوى لخلق الإنسان وبها سعادة الآخرة والدنيا ، وهي من  الدقَّة و اللطافة أسنُّ من السيف وأدق من الشعرة كما يقال.

العبودية لا تنسجم مع الرؤى التي يعيشها إنسان اليوم بل تقع على طرف النقيض منها وكلمّا أكبّ الإنسان على الدنيا كلّما ابتعد عن حقيقة العبودية والسر واضح وهو : أنّ العبودية فيها نكران الذات وطرد الأنانية من بيت النفس في حين أن السلع التي يروّجها أصحاب الدنيا تبتني على الأنانية والمصلحة الفردية .

*البحث الأول : عقولٌ عفنة !

ظلمةُ قلوب أهل الدنيا وبعدهم عن عالم الملكوت والمعنى ، وجهلهم للحقائق الماورائية جعلتهم يفسرون كلّ شيء تفسيراً شكلياً و يحللونه تحليلاً مادياً طبيعياً وهم بزعمهم يحلون عقد الشريعة ويفسرون غموضها ، وذلك ليتربّعوا  في الصدارة بدلاً عن المراجع المتحجرين على حد زعمهم! الذين لا يعرفون من الدين سوى الحلال والحرام من غير تفسير للشريعة ينسجم مع فكر البشر في القرن 21 ويتناسب مع الواقع المعاش، هؤلاء الجهلة هم أولئك الذين تتلمذوا على أيدي أعداء الإسلام ومناهضي القرآن ، فتعفّنت أفكارهم وانقلبت إلى جيفة كريهة مطليّة بظاهر خلاّب ، تغرّ الناظرين وتجذب قلوب الغافلين ، والغريب أنّهم رغم ظلمة أفكارهم يدَّعون التنوير ومعرفة الإسلام دون غيرهم ويحاربون كلّ من أراد ربط الدين بعالم الغيب والمعنى و بكلمة واحدة هؤلاء هم أصحاب "الإسلام الأمريكي" على حد تعبير الإمام الخميني قدِّس سرُّه في قبال "الإسلام المحمَّدي الأصيل" . وممّا يسرُّنا هو أنّ هؤلاء لا محلّ لهم من الإعراب في الجمهورية الإسلامية المباركة و لا رواج لبضاعتهم الرخيصة وذلك بهمّة رجال الثورة الذين ضحوا بكل غال من أجل تثبيت الحقيقة، ولكنّهم أبرزوا أنفسهم في بعض الدول العربية وشعاراهم هو "لابد من قراءة الدين من جديد بقراءة جديدة".

إثارةُ سؤال و حلّ عُقدة

هل من الصحيح أن نفسر مجمل القضايا الدينية والأحكام الشرعية (الواجبات والمحرمات  والمستحبات والمكروهات والمباحات) تفسيراً علمياً و مادياً ؟

نشاهد أنّ هناك رؤيةً تتبنى هذا المنطق وتقول لا بدّ من البحث والعثور على نتائج علميَّة تبريراً للتكاليف التي أوجدتها الشريعة الإسلامية وإلا فسيبقى الدين بمعزل عن الواقع الخارجي وستكون أحكام الشريعة أموراً لا جدوى منها !

ولذلك نشاهد بين الآونة والأخرى تنشر رسائل الكترونية تكشف عن أسرار لبعض العبادات والذين ينشرونها هم شبابٌ مسلم يحبُّون الدين ويحاولون أن يعرضوا دينهم بشكلٍ يرغب فيه الآخرون ولكن في الواقع هناك أيادي غيبية خفية و شيطانية شريرة تستهدف وراء كلّ ذلك شيئاً آخر ينشأ منه ضعف الشريعة و عزلها عن الساحة في المدى البعيد.

تفاسير واهية

نحن لا ننكر وجود حكمة لكل عمل من الأعمال العبادية ولكننا نخالف إعطاءها حجماً كبيراً تغطِّي على الجانب الرئيس في تشريع العبادة وهي العبودية التي من أجلها شرِّعت العبادات.

لتوضيح ذلك نذكر بعض الأمثلة من خلالها نعرف السبب في تحذُّرنا من تلك التفاسير أو الحكم أو العلل المحاكة للعبادات :

الأوَّل: قد ثبت علميا أن الانحناء الحاصل حين السجود في الصلاة، له فائدة كبيرة لجسم الإنسان حيث أنّه من خلاله ينتقل الدم إلى المخ ، لقائل أن يقول :  ماذا عمّن يمارس الرياضة في كلِّ يوم ؟ فهل يمكن تعويض ذلك عن السجود والصلاة!

الثاني: يقولون بأن الحجاب الإسلامي للمرأة يوجب الطمأنينة والسكون والأمان للمرأة ، سؤالٌ يطرح نفسه هنا وهو: ماذا لو انكشفت شعيرات من رأسها فهل لذلك تأثير في سكونها النفسي، رغم أنّه محرَّم شرعاً ؟

الثالث: بالنسبة إلى النجاسات جميعاً هناك تفاسير تنصب في أمر واحد وهي تقول أن النجاسات لاشتمالها على مكروبات صار تناولها محرماً والصلاة فيها باطلاً خاصة ولكن نرى بأنّ كل هذه التفاسير غير صحيحة حيث أنه لو كان الدم على ثوب المصلي بمقدار درهمٍ  واحدٍ فلا إشكال في الصلاة به وأمّا لو اختلط مقدار رأس إبرة من الدم بالماء الأقل من الكر بقليل ثم أصابت قطرة من ذلك الماء ثوب المصلي فهل تصح صلاته ؟ طبعاً لا تصحّ.

الرابع: كذلك بالنسبة إلى حرمة الخمر فهل فلسفتها هي الضرر الجسمي والروحي وقصر العمر ؟ فلماذا نشاهد أن كثيراً من مدمني الخمر يعيشون عمراً طويلاً وأيضاً لماذا يحرم قليله كما يحرم كثيره ؟ ولا فرق في الحدّ الجاري على شاربه سواء شرب فسكر أو لم يسكر! هذا السؤال يطرح في أكل لحم الخنزير أيضاً أو أكل الميتة أعني الحيوان غير المذكى.

الخامس: وأمّا المستحبات كصلاة الليل مثلاً يفسِّر هؤلاء بأنّ هذه الصلاة لها آثار وفوائد علميَّة كما قيل بأن العلم قد أثبت أنّ الإنسان يحتاج إلى اكتساب الطاقة قبل السحر وذلك يحصل برفع اليد مقابل الوجه لمدة عشر دقائق فهل من الصحيح أن نكتفي بهذا الأمر ونروِّج له بهدف دعوة الناس إلى صلاة الليل؟  

دعوة شيطانية

يستغلُّ هؤلاء كلّ هذه التفاسير التي حاكوها للوصول إلى مقصد سيئ ودعوة شيطانيَّة ، فيقولون :

أما تخلِّصوا أنفسكم من الدين وأحكامه وبدلاً عنه تمارسون الرياضة المنتظمة طبقاً للأصول العلميّة التي تضمن صحتكم وأمنكم فمالكم والصلاة، والصوم والحج ورمي الجمرات والطواف والسعي وإلى متى هذه التصرفات النابعة من الجهل وإلى متى الرجعية والتخلُّف!!

من المؤسف أن يصدر مثل هذه الترهات من جماعة يدّعون أنّهم آمنوا بربِّهم ولا يريدون إلا الإصلاح بزعمهم .

*البحث الثاني : العبودية سرّ الأعمال

فإذاً لماذا كلّ هذه العبادات والتكاليف ؟ أقول : إنّها عبادات !! فلها علاقة بالمعبود ليس إلا فنعملها لله تعالى فهو غاية كلّ مأمول ، فالمتعبِّد لا يصدق عليه ذلك إلا إذا تعبَّد في عبادته أي فعلها لا لأجل مصالح دنيوية بل وحتى لا للثواب الأخروي إن هو أراد أن يُعلي من درجته ، فالمتدين هو الذي عرف الله ورسوله والأئمة عليهم السلام ، فلابد من تسليم أمره إليهم بما أنّ أمرهم هو أمر الله تعالى {لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ}(الأنبياء/23). ولا يصل إلى مستوى التسليم إلا إذا لم يسأل عمّا كلِّف كما لو طلب الأب من ولده الماء فلا ينبغي له أن يسأله لم تريد الماء ؟ يجب عليه أن يأتي بالماء ولو علم أن الأب غير عطشان، فلو طلب الشارع منا شيئاً فيجب أن نقول سمعاً وطاعة وهذا هو المطلوب في العبودية ((سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم)).

الإيمان بالغيب

الإيمان بالغيب هو أهم صفة للإنسان المؤمن قال تعالى (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ )(البقرة/3). بل لا يطلق عليه مؤمناً إلا إذا آمن بالغيب فنحن عندما نؤمن بأن في تربة الإمام الحسين عليه السلام شفاء من كل داء ، لا نفسِّر كيفية ذلك بتفاسير ظاهرية بل بما أنّ التربة منسوبة إلى قتيل الله الإمام الحسين عليه السلام فهو معجزٌ بإذنه تعالى وشأنه شأن قميص يوسف عليه السلام قال تعالى {فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنْ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ}(يوسف/96). فيا ترى هل العرق الموجود في القميص هو الدواء من العمى؟ هكذا يفسِّر البعض !

أقول: الموضوع لا يتعلَّق بالعرق أو القماش أو الجلد بل هناك قيم أعلى ممّا نتصورها وهي الحبّ والعشق والقرب هو الذي جعل القميص الملقى يرجع بصر الأعمى.

حقيقة معنوية

صعد الخطيب "وهو من مسئولي مؤسسة القدس الرضوي" على المنبر في مسجد كوهر شاد الملاصق لحرم ثامن الحجج علي بن موسى الرضا عليه السلام فقال:

استشكل بعض الأطباء على الوضع الصحّي لحرم الإمام عليه السلام حيث يأتي الملايين من الزوار  وفيهم المبتلى بالأمراض المعدية ، وهم يقبِّلون الضريح ألا يؤدِّي ذلك إلى نشر الأمراض الخطيرة بين الناس!! قلنا لهم في الجواب لا يحصل ذلك هنا فأصروا على فحص المكان وقاموا بأخذ عينات من الضريح المبارك و الصحن الشريف و خارج الصحن ، فلم يجدوا حتى فيروس واحد على الضريح وكلّما خرجنا من عند الإمام كان الجو أكثر تلوثاً .

إشارة ملكوتية

ينقل عن آية الله الشيخ الوحيد الخراساني أنه في أيام هجوم الروس على إيران، استولى هؤلاء على القفقاز وأذربيجان ووصلوا إلى مشهد، وكان هناك سيد ولي من أولياء الله أنه ذهب للعلاج واحتاج لعملية جراحية فقال له الطبيب نحتاج للتخدير أولا فقال له لا حاجة لذلك ونام بعد أن قرأ بعض الآيات المشتملة على الاسم الأعظم وأجرى له الطبيب العملية ثم استيقظ فتعجب الطبيب وقال له أنت بهذا المستوى لم لا تحل مشكلة الروس الذين سوف يأخذون حرم الرضا عليه السلام ؟ فقال له تلك ليست مشكلة فرفع يده وأشار قائلا فليرجعوا، وفي نفس اللحظة رجع الجيش الروسي (( عبدي أطعني تكن مثلي تقول لشيء كن فيكون ))

ولاية تكوينية

والإمام العظيم الإمام الخميني كان له نفس الحركة في قضية الرهائن أيام جيمي كارتر، أتت الطائرة الأميركية ودخلت في سماء إيران فأخبروا الإمام ليضعوه أمام الأمر الواقع فيحل معهم المشكلة فأشار الإمام بنفس الحركة وقال فليرجعوا فرجعوا، وهذه قدرة تكوينية وولاية تكوينية بإذن الله غير الولاية الموجودة عند أهل البيت عليهم السلام

العبودية جوهرة

العبودية جوهرة عظيمة ظاهرها التسليم والتصديق وباطنها الوصول إلى قدرة ربّانية قد وصل إليها أولياء الله ، سأل علي عليه السلام عن قلع باب خيبر قال: (والله ما قلعت باب خيبر بقوة جسدانية ولكنني قلعته بروح بنور الله مستضئ) فما فقد الإنسان في العبودية من طاقة وجدها مخزونة في الملكوت الأعلى وأيضاً هناك أمور خفيَّة على الإنسان لها علاقة خاصَّة بالربّ يجدها العبد في العبودية بعين اليقين .

وفي الحديث القدسي:"لا يزال يتقرّب إلي عبدي بالنوافل حتى أحبه فاذا أحببته كنت أنا سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به ويده التي يبطش بها " .

وهذا يعني يد الله فوق أيديهم وأنّه أمير المؤمنين عليه السلام فيتخلق الإنسان بأخلاق الله " وتخلّقوا بأخلاق الله " وهذا لا يحصل إلا بعد أن ينقطع العبد إلى الرب كما في المناجاة الشعبانية "الهي هب لي كمال الانقطاع اليك وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرنا اليك حتى تخرق أبصار القلوب حجب النور وتصل إلى معدن العظمة وتصير أرواحنا معلّقة بعزّ قدسك "

وأيضاً قوله في الحديث القدسي "عبدي أطعني تكن مثلي تقول للشئ كن فيكون"

وهذه هي حقيقة الدين ، فليس الدين هو المعاملة كما يقولون ولا الصلاة ولا الصوم ، وما قيمة أعمالنا يقول آية الله مجتهدي حفظه الله:

((كنّا عند الإمام الخميني، سألناه عن فتوى قد أفتى بها وهي: أنه لو كان شخص يصلي وسرقت نعالُه يجوز له إبطال الصلاة ليلحق السارق ليُخلِّص نعاله من يده ، قلنا له: ما قيمة النعال المسروق ليؤدي إلى بطلان الصلاة ؟ فقال رحمه الله : إن صلاتنا هذه لا تساوي أكثر من هذا النعال !))

فما قيمة العلم

ربّ سائل يسأل هل من الصحيح أن نتتبع فوائد العبادات الظاهرية و جوانبها العلمية أم نتركها بالمرَّة فإلى ماذا يشير قوله تعالى : (.... إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ)(فاطر/28).

أقول: الآية ليست بصدد تحريض الناس إلى معرفة الجوانب العلمية للتكاليف الشرعية بل هي بصدد التأمُّل في الظواهر الكونية من أجل معرفة الله تعالى بدليل قوله تعالى قبل ذلك (وَمِنْ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إنّما يخشى الله ..)

مضافاً إلى ذلك ينبغي أن لا تنشغل أفكارنا حين العبادة بهذه الأمور الدنيوية كيما نأتيها قربة إلى الله تعالى فمعرفة تلك الأحكام والمصالح إن لم تزاحم العبودية فلا بأس بها وإلا فالإبتعاد عنها أفضل والجدير بالذكر أنّه قال "إنّما يخشى الله من عباده العلماء " فقدّم العبودية على العلم .

 

  

الشيخ إبراهيم الأنصاري البحراني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/23



كتابة تعليق لموضوع : حقيقة العبودية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان عباس سلطان
صفحة الكاتب :
  عدنان عباس سلطان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net