صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في الجزء الثاني من ثلاثية محطات ( كفاح ) للروائي حميد الحريزي
جمعة عبد الله

تعتبر تقنيات المتن الروائي متنوع ومختلف في  الرؤى والرؤيا , في ابراز العوالم الجمالية في التعبير السردي . الذي يستلهم فنية براعة مقتنيات وتكتيكات الفن الروائي الحديث , لكي يعطي جوهر مضمون التعبير ونواصبه الايحائية من موضوعية الواقع العام  , التي تعمقت في استقراء مرحل السياسية الحرجة , التي مرت على تاريخ العراق , في الصراع السياسي والطبقي . وتحليل وتشخيص كفاح ونضال التيار اليساري , المتمثل بالحزب الشيوعي العراقي , في مراحل نهوضه السياسي , في مجابهة الحكم الملكي المرتبط بالاستعمار البريطاني , ومراحل النضال المتعاقبة بعد ذلك  ,  او بعد سقوط الملكية واعلان قيام الجمهورية ,التي فجرت الصراع السياسي والطبقي , الذي اخذ منحى وشكل اخر من دائرة الصراع الحادة  . وتأثيرات المناخ السياسي , على الواقع المعاشي بشكل مباشر , بتأثيراتها الحيوية , ففي عهد اعلان الجمهورية , تدشين مراحل التخبط السياسي المضطرب , بالصراع العنيف والتناقضات في التعامل السياسي , الذي يفقد الرؤية السياسية الواضحة في المواقف الحادة التي خلقها الواقع الجديد  , لا  من قبل قادة الثورة , بالاخص قائدها الزعيم ( عبدالكريم قاسم ) ولا من ناحية الاحزاب والتيارات السياسية المتصارعة في حلبة الصراع  , لاقتطاف ثورة تموز وسرقتها لصالحها   . لقد كانت معاول الهدم اكثر بكثير من معاول البناء , بالسلوك المتوحش , في استغلال ضعف الثورة في اتجاه هويتها السياسية المرتبكة  , فقد كان التشويش والارتباك والتخبط , ابرز عوالم قادة الثورة في سلوكهم السياسي ,  في الصراع  بين التيار القومي والبعثي , الذي يخطط لاجهاض الثورة واسقاطها . وبين  مطاليب الحزب الشيوعي بالحسم الثوري في الاقتصاص من اعداء الثورة واجهاض مخططاتهم الشيطانية والشريرة  . وخاصة ان ان اعداء الثورة تحالفوا على مختلف مشارفهم , في جبهة واحدة في اغتيال الثورة . وكانت تضم من  المتضررين من التوجهات  الاصلاحات للثورة , وهم من  الرجعية الدينية والاقطاع والتيار القومي  والبعثي , اصبحوا اللسان الناطق , او اصبحوا  وكلاء لشركات النفط الاحتكارية , التي عملت بكل وسائل الدعم والاسناد , بالمال والسلاح الى عملاءها او وكلاءها , في الاسراع في عجلة  اسقاط ثورة تموز . في استغلال مطبات المتخبطة لثورة تموز , وبالفعل تكلل نجاحهم الباهر , في الانقلاب الاسود في الثامن من شباط عام 1963 , ليدشن مرحلة العنف الدموي . وطغيان البطش والتنكيل . واطلاق العنان لذئاب المتوحشة المتعطشة لسفك الدماء . من قطعان ( الحرس القومي ) , في مراحل الصراع السياسي , الذي تحمل العبء الكبير , الحزب الشيوعي , في الاعدامات بالجملة , ونصب اعواد المشانق في الساحات والمدن . بعد اغتيال الثورة . مما خلق حالات من التذمر والغضب في الشارع العراقي . وزاد الطين بلة , في تصاعد العنف الدموي , اصدار فتاوى من العمائم الدينية المزيفة , بمحاربة الشيوعية بأعتبارها كفر وألحاد , هذه الفتاوي اضفت الشرعية على القتل وسفك الدماء الجارية . من  اعداء الثورة , من التيار القومي والبعثي والاقطاع , عملاء شركات النفط الاحتكارية , هذا التحالف العريض كان مستعداً لتحالف مع الشيطان . في سبيل اسقاط الثورة , وابادة الحزب  الشيوعي واخراجه عن دائرة الصراع السياسي . وبالتالي دفع ثمن تخبط للثورة , قادتها وقائدها ,  وهذا ما حصل في اعدامهم في اليوم الاول لشباط الاسود . لقد دفع قائد الثورة , ثمن التخبط والخلاف مع قاعدته الشعبية , فقد نجحوا اعداء الثورة , في خلق فجوة وخلاف كبير , بين قائد الثورة , والحزب الشيوعي , وميل كفة الميزان في الصراع , لصالح  جبهة اعداء الثورة , بفتح السجون والمعتقلات الى التيار اليساري , وكان هذا الهدف الاعداء , في نزع قاعدة الثورة وسورها الجماهيري الصلب , ثم يفتح الطريق السهل لهم في اسقاط ثورة تموز , ونجحوا بذلك نجاحاً باهراً . هذه هي مؤشرات المشهد السياسي , في المتن الروائي , في تسليط الضوء بجوانب المناخ السياسي القائم  آنذاك . لذلك هناك تطابق في رؤية النص الروائي , بين الرواي او السارد , ورؤيته الفكرية  في الفضاء الروائي . فالراوي هو احد المساهمين في النشاط السياسي والحزبي , وتأتي تسلسل الاحداث الدراماتيكية ومواقفها  , كأنه  يسرد سيرة حياته النضالية والمعاشية ,فان رؤيته السياسية , تمثل وجهات نظر السياسية للمناخ العام ,  ومراحل الصراع السياسي والطبقي , بأعتباره احد المنضمين الحزبيين في صفوف الحزب الشيوعي , وينشط في الجانب العمل  السياسي والجماهيري .

                  ×× احداث المتن الروائي .

ينتقل ( مظلوم / غضبان ) من مدينة ( النجف ) الى العاصمة بغداد , هرباً من الاقتصاص العشيرة في عرف الاخذ بالثأر , ويستقر به الحال في بغداد  , بتقديم  يد  المساعدة  والعون  من رفاقه الشيوعيين  , الذين قدموا كل الدعم والاسناد , حسب الظروف المادية المتوفرة لهم . وخاصة من الاستاذ ( منير ) الذي عرف فيما بعد بأنه ( سلام عادل / سكرتير الحزب الشيوعي العراقي ) . ويصبح حارس ليلي , وفي الصباح عامل مطبعة , حتى تعلم اتقان المهنة بجدارة  , وتعلم القراءة والكتابة , وانخرط في الحياة السياسية والحزبية , كنشيط حزبي يدير احدى المطابع السرية للحزب . ويتواصل مع عائلته بالاستمرار , حتى يجيئه البشير في بيان الحزب , الذي  يتطرق  , بأن هناك حدث عظيم على وشك الوقوع , يغير الطابع السياسي للعراق , وانه على وشك اعلانه الى الشعب  . وكان الحدث العظيم هو  انطلاقة  ثورة 14 تموز , وسقوط الملكية واعلان الجمهورية . فور اعلان البيان الاول للثورة , هبت الجماهير الغفيرة , تعبر عن فرحتها وبهجتها بالثورة , بانطلاق الاعراس الشعبية , التي اخذت تطوف في  الشوارع , ولكن مع هذا الابتهاج العظيم للشعب , لكن رافقته هستيريا جماعية متوحشة , نحو الهوس في اراقة الدماء والقتل , مثلما حدث بقتل العائلة المالكة . والتمثيل بجثثها , بالطعن بالسكاكين , وكذلك رميها بالحجارة والاحذية وسحلها في الشوارع . في هياج هستيري كأنهم من أكلة لحوم البشر. لذلك كان الاستاذ ( منير ) مستاء جداً ومتألم من هذا الحالات الوحشية , التي اصابت الجماهير وحشودها الهائجة , التي فقدت الصواب والعقل , وكان يشعر بالحزن والاسى . بأن هذه الافعال المدانة والسيئة , بأنها تحرف لتوجهات السلطة الجديدة . التي انتصرت على الخونة وعملاء الاستعمار والامبريالية ,  ووكلاء شركات النفط الاحتكارية . فكان الاستاذ ( منير ) او بالاحرى ( عادل سلام ) يرفض هذه التصرفات الوحشية ( كأنها مرادفة للثأر , في سواني واعراف العشيرة , يبدو لي أنه ثأر وليس ثورة . ماذا يفعل هؤلاء الرعاع أنهم يسحلون الجثث بشكل وحشي وغير أنساني , من أعطاهم هذا الحق ؟ من اصدر هذه الاحكام ؟ انها محكمة الشارع المسعور !!! ) ص73 . لم يمض عام على عمر الثورة , حتى اصاب  الفزع اعداء الثورة , من  انطلاقة التظاهرة المليونية في بغداد عام 1959  , بمناسبة عيد العمال العالمي , فقد بدأت حالات التوجس والخوف من قوة الثورة الجماهيرية , والدعم المنقطع النظير لقائد الثورة المحبوب , وبدأت تظهر الدسائس والمؤامرات والخطط , في دك اسفين في  الثورة , تبدأ بضرب الحزب الشيوعي , وخلق الخلاف والفجوة الكبيرة  , بين قائد الثورة والحزب الشيوعي , بكل الوسائل الثعلبية والشيطانية , بما فيها استغلال التأثيرات الدينية , في اصدار فتاوى تحارب الشيوعية بذريعة أنها كفر وألحاد , بهدف اضعاف قوة الحزب , وزرع الخلاف والشقاق في صفوف الثورة   , وبالتالي اضعاف الثورة , وسورها الجماهيري . حتى ( أم كفاح ) زوجة ( مظلوم / غضبان ) ادركت هذه الحقيقة الظاهرة في غش العمائم الدينية المزيفة , التي تحالفت مع اعداء الثورة في اجهاضها .  بقولها ( والله يبو كفاح همه هذوله متحالفين من زمان , مو من اليوم , لا الاقطاعيه يفارجون أهل العمايم , ولا اهل العمايم يفارجون الاقطاعية ) ص84 . بهذه الشكل تكون الحياة العامة , صريعة التناوشات والاختناقات في الصراع السياسي . وتكالب الذئاب على نهش الثورة , بدعم من الشركات النفط الاحتكارية , بنشاطات عملاءها المسعورين على مختلف مشارفهم , من اصلاحات الثورة , التي راحت تنزل الى العظم المشاكل  , برفع الظلم والاستغلال , لذلك وجهوا نشاطهم المسعور , في سبيل وقف المد الاحمر , لذلك انفرزت ظاهرة  الالوان الى قطبين , اللون الاسود والاصفر والاخضر في صف الاعداء الثورة  , واللون الاحمر في صف الشعب والثورة , فاصبح الفلتان والفوضى , هي من عيوب الثورة التي عجزت عن الحسم , بل راحت تتوجس من مناصريها وقاعدتها الشعبية , بفتح السجون والمعتقلات , بحجة ايقاف المد الاحمر , وانتصار الباطل بتوحده  على الحق المتشتت بالخلاف والشقاق  ( توحد اصل الباطل , وتفرق وتشتت اهل الحق , الحزب يطالب الزعيم , والزعيم يخشى الحزب , فريق تعاطى بالتسامح وحسن النية , وفريق قرر ان لا ينتظر , قرر التعاون مع الشيطان , منعاً لهيمنة  اللون الاحمر , واللون الاحمر مكتوف الايدي ) ص80 . وكان قطف ثمار اعداء الثورة بأسقاط ثورة تموز,  بعملية قتل قائدها ورفاقه الميامين , وكشف عن مخالبهم الوحشية المتعطشة للدماء والقتل , وكانت قطعانهم من الذئاب السائبة ( الحرس القومي ) تجول وتعيث قتلاً ودماراً , بشريعة الغابة , في البطش الدموي المجنون , وهم في قمة احتفلاتهم الدموية . تأتي ألانتفاضة المسلحة في معسكر الرشيد ,  بقيادة الثوري الشجاع ( حسن سريع ) , لتزرع الخوف والفزع في قلوب قادة انقلاب شباط الاسود  , كادت الحركة المسلحة من الحنود والعرفاء ,  ان تنجح وتطيح في قادة انقلاب شباط , لولا الاخطاء الفادحة التي وقعت فيها , وكرد انتقامي وحشي على بسالة الحركة العسكرية , قاموا في ارسال اكثر من 500 سجين من مختلف الرتب والاختصاصات العسكرية والمدنية في حشرهم في ( قطار الموت ) وارسالهم الى ( السماوة ) واصدار امر الى سائق القطار , ان يسير في سرعة بطيئة جداً , وخوفاً على البضاعة المحمولة في ( فراكين ) الموت الحديدية في صيف تموز الحارق  , بهدف موتهم في الطريق , لكن يقظة السائق وروحه الانسانية , انطلق باقصى السرعة  , من اجل محاولة  انقاذهم من الموت المحقق  , وحين وصل الى محطة ( السماوة ) كانت الحشود البشرية الغفيرة من اهالي السماوة  تنتظر قطار الموت , تحمل الماء والملح والطعام والمواد الطبية , في اسعاف السجناء , وهم يصارعون انفاسهم الاخيرة , بهذه البسالة والشجاعة , تم انقاذ السجناء من الموت المحقق . هذه المأثرة الشعبية العظيمة , خلقت الشقاق والخلاف في معسكر القومي والبعثي , ووصل الى حد التأزم والتصادم  بينهم , الى حد  كسر عظم الاخر , وتحميله الفظائع الوحشية في اراقة الدماء والاعدامات الجماعية, وما بقاءهم في السلطة إلا مسألة وقت , حتى تحسم الامور بينهما , بالاسقاط احد الطرفين المشاركين في السلطة الدموية

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • التناسل في ملحمة كلكامش في رواية ( كلكامش ... عودة الثلث الأخير ) للأديب واثق الجلبي  (قراءة في كتاب )

    • تاريخ الإسلام السياسي على المحك في رواية ( الرحلة العجائبية ) للأديب فيصل عبدالحسن  (قراءة في كتاب )

    • الحزن والغياب في رواية ( الليل في نقائه ) للأديب  زيد الشهيد  (ثقافات)

    • معاناة الانسان المضطهد في الديوان الشعري ( ثلاث روايات ) للشاعر عبد الستار نور علي  (قراءة في كتاب )

    • وقفة مع المجموعة القصصية ( زيارة غامضة ) للاديبة سنية عبد عون  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في الجزء الثاني من ثلاثية محطات ( كفاح ) للروائي حميد الحريزي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net