صفحة الكاتب : نجاح بيعي

السيد السيستاني .. يضرم النّار في مخادع الفاسدين ! سيكون للمشهد السياسي وجه آخر مُختلف !.
نجاح بيعي

 برع خطاب المرجعية الدينية العليا الأخير عبر منبر جمعة كربلاء في 27/7/2018م في بيان أمور عدّة منها : 

1ـ الكشف عن قطبيّ رحى الفساد والإنحراف المُتراكم في العراق بصورة جليّة هذه المرّة وهما (المسؤولين والمواطنين) على حدّ ٍ سواء . وهؤلاء الثنائي لطالما كانوا محط أنظار المرجع الأعلى بالمراقبة والمتابعة . وبالنصح والإرشاد منذ انطلاق العملية السياسية . وما ذلك إلا لتفادي الوقوع في المحذور أو الوصول الى الحالة المأساوية الراهنة . فهي بقدر ما نصحت مرارا ً وتكرارا ً : (كبار المسؤولين في الحكومة وزعماء القوى السياسيّة بأن يعوا حجم المسؤوليّة الكبيرة الملقاة على عاتقهم وينبذوا الخلافات المصطنعة ووو .. ويعملوا للإصلاح ويمتنعوا عن حماية الفاسدين من أحزابهم وأصحابهم) كانت قد نصحت أيضا ً المواطنين مرارا ً وتكرارا ً وبالخصوص : (كلّما حلّ موعد الإنتخابات المركزيّة والمحلّية بأنّ الإصلاح والتغيير نحو الأفضل .. لن يتحقّق إلّا على أيديكم . فإذا لم تعملوا له بصورةٍ صحيحة فإنّه لن يحصل)!. وآليّة ذلك هي : (المشاركة الواعية في الإنتخابات المبنيّة على ..انتخاب الصالح الكفوء الحريص على المصالح العُليا للشعب العراقي والمستعدّ للتضحية في سبيل خدمة أبنائه)!.
ـ وهنا تجدر الملاحظة الى : 
أن توجيه الخطاب مُباشرة الى (المسؤولين الحكوميين) دون الإشارة الى يقف ورائهم من الأحزاب السياسية التي ينتمي اليها هؤلاء المسؤولين . وكذلك توجيه الخطاب الى (المواطنين) دون الإشارة الى المجتمع الذي ينبثق منه المواطنون , ربما يهدف لبيان عدة نقاط منها : (أ)ـ أن الدولة والمواطنة هي حدود حركة المرجعية العليا باعتبارها راعية للعملية السياسية وقائدة للحركة الإصلاحية . (ب)ـ الدعوة الى احترام ووعي مفاهيم مثل الدولة ـ المواطنة بمعزل عن مفاهيم أخرى كالحزب والقبيلة والمنطقة وغيرها . (ج)ـ بيان أن المواطن يمتلك المقود الذي يقود العملية السياسية برمتها سواء نحو والصلاح الإصلاح وذلك بالمشاركة الواعية وانتخاب الصالح والكفوء , أو نحو الفساد والإفساد إن كانت المشاركة على غير ذلك . (د)ـ دعوة ثورية الى تحرر الفرد من ربقة هيمنة الأحزاب السياسية بكل عناوينها . والتي ونجحت الى حد بعيد الى ابتلاع الدولة حتى حلّت محلها , والى سحق المواطنة حتى صارت لسان حاله ولسان حال المكون الإجتماعي في العراق . وإذا ما تحرّر الفرد من القوقعة الحزبية وغيرها يكون قد قلب المعادلة وانطلق نحو فضاء الدولة والمواطنة الرحب . فالدولة وليس الحزب السياسي مَن يحمي الجميع .
(هـ)ـ دعوة لأن تعي الأحزاب السياسية اللعبة الديمقراطية في النظام السياسي . والى التحرر من أسر العقلية الضيقة والتفكير بالمصالح الحزبية والامتيازات وغيرها . والإنطلاق نحو احترام الدولة والمواطنة إن أرادوا ديمومة وجودهم .
2 ـ الخطاب برع في بيان (مطلبين) كانا ينبغي اعتمادهما في كل تظاهرة واحتجاج شعبي . وفي الحقيقة هما (شرطين إثنين) لأنهما يُشكلان أسّ مطالب المواطنين وتتفرع منه جميع أشكال المعاناة وهما :
أ ـ أن يكون القانون الإنتخابي عادلا ً يرعى حرمة أصوات الناخبين ولا يسمح بالالتفاف عليها.
ب ـ أن تكون المفوّضية العُليا للإنتخابات مستقلّة كما قرّره الدستور ولا تخضع للمحاصصة الحزبيّة .
وعدم توفر هذين المطلبين (الشرطين) سيؤدّي الى (يأس معظم المواطنين من العمليّة الانتخابيّة وعزوفهم عن المشاركة فيها) ممّا يفسح المجال لأن تفعل الأحزاب السياسية الأفاعيل دونما رقيب . بعد بسط نفوذهما على السلطات الثلاث وشل الدولة وهو سبب وجيه في استمرار وازدياد البطالة واستشراء الفساد المالي والإداري وغير ذلك .
3 ـ أن النتيجة الطبيعية لانحراف المسؤول الحكومي وتنصل المواطن عن أداء دوره الواعي , هو خروج التظاهرات الشعبية والاحتجاجات المطلبية , وأن يكون ردة فعل الحكومة (المُحاصصاتيّة) متسمة بالعنف والقسوة الغير مبررين . مما أدّى الى سقوط ضحايا من الشعب ومن القوات الأمنية .
4ـ الخطاب يُسلط الضوء على حلول ٍ(عاجلة) تقوم بها الحكومة لتحقيق مطالب المواطنين. وأخرى (آجلة) إن (تنصلت) الحكومة عن تحقيقها وهي :
ـ الحلول العاجلة وتتمثل بنقطتين  :
1ـ هي أن : (تجدّ الحكومة الحاليّة في تحقيق ما يُمكن تحقيقه بصورةٍ عاجلة من مطالب المواطنين وتخفّف بذلك من معاناتهم وشقائهم.
2ـ هي أن : (تتشكّل الحكومة القادمة في أقرب وقتٍ ممكن على أسسٍ صحيحة من كفاءات فاعلة ونزيهة . ويتحمّل رئيسُ مجلس الوزراء فيها كامل المسؤوليّة عن أداء حكومته وأن يكون حازما ً وقويّا ً ويتّسم بالشجاعة الكافية في مكافحة الفساد المالي والإداري , الذي هو الأساس في معظم ما يُعاني منه البلد من سوء الأوضاع . ويعتبر ذلك واجبه الأوّل ومهمّته الأساسيّة ويشنّ حربا ً لا هوادة فيها على الفاسدين وحماتهم . وتتعهّد حكومته بالعمل في ذلك وفق برنامجٍ مُعدّ على أسس ٍ علميّة يتضمّن اتّخاذ خطوات فاعلة ومدروسة)!. ـ وهذا الفقرة ترشدنا الى أمور عدّة منها : 
(1)ـ أن لا مُحاصصة سياسية في تشكيل الحكومة القادمة . (2)ـ إفشال لمخطط إعادة التحالفات (المُحاصصاتيّة والطائفية) لتشكيل الكتلة الأكبر . (3)ـ أن لا ولاية ثانية لأحد . (4)ـ التلميح لأن يكون رئيس مجلس الوزراء القادم من خارج المنظومة السياسية الفاسدة الحالية . (5)ـ الدعوة الى ثورة إصلاحية وتصحيحيّة داخل مؤسسات الدولة كافة بتظافر جهود السلطات الثلاث . 6ـ وضع الحكومة والبرلمان القادمين والقضاء والنزاهة والجهات الرقابية الأخرى وبالخصوص وديوان الرقابة المالية أما مسؤولياتهم كإنذار أخير 
ـ الحلول الآجلة : بأن سيكون للمشهد السياسي العراقي وجه آخر مُختلف تماما ً عمّا هو عليه اليوم . المشهد السياسي الجديد سيكون مدعوما ًمن قبل كل القوى الخيرة في البلد . وذلك في فرض إرادة الشعب على المسؤولين الحكوميين من خلال تطوير أساليب وأدوات التظاهر والإحتجاج السلمي  , في حال (تنصلت) الحكومة أو مجلس النواب أو السلطة القضائية عن العمل بما تعهدوا به أمام الشعب ـ وهذه الفقرة ترشدنا الى أمور عدة منها :
(1)ـ أن المشهد السياسي العراقي سيخلوا من السياسيين الفاسدين بالكامل . (2)ـ التغيير سيكون بدعم (الخيرين) فالعراق يزخر بالوطنيين الخيرين سواء في المؤسسة العسكرية أو المدنية . (3)ـ أن المرجعية العليا هي قائدة وراعية الحركة الإصلاحية في العراق بحق ولا أحد غيرها . (4)ـ على الشعب (المواطن) أن يعي ذلك ويستجيب لقائدة الإصلاح  إن أراد الخلاص . (5)ـ أن الإصلاح ضرورة حتمية . (6)ـ إن تنصل الجميع عن ما تعهدوا به عن إرادة لا عن عجز فالتغيير قادم لا مُحالة . (7)ـ بشارة للشعب التوّاق للخلاص من الفاسدين . وهي مُكملة بشارة إقامة الحكم الرشيد التي أطلقتها المرجعية العليا في 4/12/2015م : (أنّ الإرادة الصلبة والعزيمة الراسخة ستكون العامل الأساس لغلبة وانتصار الشعب العراقيّ في معركة الإصلاح وإقامة الحكم الرشيد وتخليص البلد من مجاميع الفاسدين الذين جعلوا العراق منهبا ً ومسلبا ً لنزواتهم وأطماعهم). (8)ـ وضع المسؤولين والسياسيين في خانة الفاسدين واللصوص . (9)ـ ثوريّة الخطوة التي أقدمت عليها المرجعية العليا لإنقاذ العراق وانتشاله مِن مزالق السيناريوهات الدموية كالإنقلاب العسكري وحكومة إنقاذ وأشباههما .
ـ واخيرا ً خطاب المرجعية العليا يشير الى أن ساعة الصفر قد حانت . وأن طبول معركة التغيير دُقت ونيران مُحاسبة الفاسدين قد أضرمت . واشتعلت في مخادع السياسيين الفاشلين أينما كانوا ووجدوا في الدولة العراقية .

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/28


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!  (الانتخابات البرلمانية )

    • بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : السيد السيستاني .. يضرم النّار في مخادع الفاسدين ! سيكون للمشهد السياسي وجه آخر مُختلف !.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر الحسيني
صفحة الكاتب :
  جعفر الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net