صفحة الكاتب : نجاح بيعي

أرامل ( سامي عبد الحميد ) .. حنينٌ الى ماض ٍ أسود ولى بلا رجعة !.
نجاح بيعي

 ـ فحوى مسرحية الأرامل:

لعل فحوى مسرحية "الأرامل" للكاتب الأرجنتيني (آرييل دورفمان) والتي رَام َ "سامي عبد الحميد" إخراجها مسرحيا ً ضمن مشروع بغداد عاصمة للثقافة العربية , لا تعدو الإطار النمطي لأدب  المُمانعة والرفض للأنظمة الإستبدادية ـ حاكم مستبد وضحية ومن ثمّ صوت حرّ رافض , والذي ساد في فترة انتشار حركات التحرر العالمي في القرن الماضي . ومسرحية (دورفمان) تمثلت في ( إمرأة عجوز فقدت إثنين من أبنائها ووالدها وزوجها , فتتقدم نسوة فيعثرن على جثة تطفو في نهر , كل واحدة منهن تعتقد أن الجثة تعود لأحد أقربائها . بينما الحاكم العسكري للبلدة  يحاول إبعاد النسوة عن النهر لمعرفته بالحادث , لكن إصرار النسوة والمرأة العجوز لمعرفة مصير ذويهن , يبقيهن منتظرات جثثاً أخرى).
ـ عمل لن يرى النور :
يبدو أن خريف عمر "سامي عبد الحميد" الذي ولج (التسعين عاما ً) لم يقوى على تسجيل عطاء مسرحي جديد كمُنجز له يُذكّر المسرح العراقي ورواده بأنه لا يزال ينعم بالعافية . فبسبب العوز المالي ونكوص (وزارة الثقافة العراقية) في عدم التمويل بحجة عدم كفاية (الغطاء المالي) للإنتاج , هو الذي حال بينه وبين إخراج هذا العمل ـ وخاب أمله ثانية .
ففي تصريح له (أي ـ سامي عبد الحميد) منشور على جريدة " الصباح الجديد " في يوم 3 مايو 2018م يقول : (أرجو أن لا يخيب أملي في تحقيق أمنيتي في تقديم مسرحية (أرامل) التي وعدت مترجمها (علي كامل) بأن أنجز إنتاجها . وأن لا يحدث لي كما حدث في عام 2013، عندما كانت المسرحية مدرجة ضمن فقرات بغداد عاصمة الثقافة العربية ، وفي اللحظة الأخيرة قيل لي أن الغطاء المالي قد انتهى، فتوقفت عن العمل) (1).
ولا أظن أن مسرحية (الأرامل) للكاتب الأرجنتيني  (آرييل دورفمان) التي عزم "سامي عبد الحميد" إخراجها بمساعدة المخرج د . (كريم خنجر) كونها تُحاكي جريمة (سبايكر) المؤلمة, والتي قام بترجمتها عن الإنكليزية (علي كامل) سوف ترى النور في المدى القريب . ليس فقط أن موعد (بغداد عاصمة للثقافة العربية) قد فات وأصبح من الماضي , أو لإستمرار ذات الأسباب المتعلقة بالمال , وإنما جريمة (سبايكر) تأبى التمويه والتشويه والرقص على جراحها. 
ـ وبودي هنا أن أطرح عدة إسئلة :
ـ منها الى جميع القائمين على المسرح العراقي فأقول :
أما آن الأوان للمسرح العراقي المخطوف أن يُطلق سراحه , ويعي مهمته ورسالته من خلال منظّريه وأقلام كتابه ونُقاده وحتى رواده التقليديين . أما آن الأوان لأن يُعيد قراءة الواقع المغموس حدّ النخاع بالفوضى الدمويّة الموجعة , وينتج عملا ً ينبثق من رحم المأساة العراقية , وينتشل جمهوره المُستلب (والمُغترب) من قيعان عذاباته ؟. وهل حقا ً يحتاج العراقي (المواطن) المفجوع  لأن يتذكر عذاباته ومن تسبب بها , الى عمل ٍ مسرحيّ يحكي فاجعة أمّة أخرى من الأمم ؟. وهل ( أرامل ــ دورفمان ــ أو أرامل ــ سامي عبد الحميد ) تشكل حقا ً ـ تناص ـ لجريمة "سبايكر" ؟. ألم يكن ـ التناص ـ في التنظير الأدبي هو (التعالق النصّي) أو (التشابه بين نص وآخر) ؟. فما الذي جعله أن يكون تشابه ٌ بين ـ نصّ ـ وبين حادثة واقعيّة ؟. هل هو تنظير جديد؟. وهل لجريمة "سبايكر" التي لم تزل ضحيتها مفقودة وجلادها حرّ طليق والقصاص العادل مُغيّب ولم ينزل بالمجرمين بعد , شبه ٌ لها في شرق الأرض وغربها ؟!.
وبالتالي ..
هل جفّت أقلامنا وعَـقـُمَـت ثقافتنا (المسرحيّة) العراقيّة أو العربية , عن نصّ يعكس فواجع العراق وشعبه الحقيقية فضلا ً عن الشعوب العربية , التي أغلب أنظمتها السياسية أنظمة رجعية وشمولية مُصادِرة للحريات والفكر . وإذا كانت مأساة ـ دورفمان ـ جرت أحداثها في (الأرجنتين) البلد الذي يحكمه الطاغية " بينوشيه " بنظام " توتاليتاري " (كما يُحب أن يسميها لوقع لفظها اليساري) , فإن على الجميع أن يدرك من أن عراق ما بعد (البعث وصدام) يختلف إختلافا ً جذريا ً عنه . إذا ما تمت المقاربة والـ(تناص) مع أجواء وحيثيات جريمة (سبايكر) الحقيقية عند ـ أرامل سامي عبد الحميد ـ المسرحية الإفتراضية . لاختلاف الدوافع في لكلا المجتمعين الناتج عن اختلاف النظام السياسي في كلا البلدين .
ـ ومنها لـ(سامي عبد الحميد) واقول :
تُرى ما الذي دفعك لأن تُخرج لنا نصّا ً مسرحيا ً مُفترضا ً (الأرامل) وتُقاربه مع جريمة واقعيّة (سبايكر) وتُقحمه ضمن مشروع (بغداد عاصمة للثقافة العربية) ؟.
ـ الجواب : لعله يكمن في سببين يقبعان وراء الدافع الحقيقي لذلك :
ـ الأول : جليّ وواضح يعود الى نظرة(سامي عبد الحميد) الفوقانية ونزعته العدائية تجاه النصوص المسرحية المحلية (الوطنية), واتهامها بأنها غير ناضجة وكما صرّح هو بذلك وقال: (هبوط مستوى النصوص والإخراج وعدم توافر دور يحفر في ذاكرة المشاهد)(2), مما يشكل الأساس الذي ينطلق منه السبب الثاني .
ـ الثاني : يتجلى بمدى معرفتنا بذلك الجيل المتمرد الذي ينتمي اليه (سامي عبد الحميد) والذي كان يغلب عليه الحماس اليساري آنذاك ضد الأنظمة الرجعية والبوليسية . فكان من نتاج ذلك الحماس أن يرفع شعاراً ثوريا ً (دونكيشوتياً ) كـ(تغيير المجتمع وانتقاد السلطة) كما حدث أبان تشكيل فرقة (المسرح الفني الحديث) قبل عام 1963م . وبمدى وعينا كذلك بما جرى بعد عام 1964م من جفاف نبع اليسار المتمرد وخفوت جذوة الحماس اليساري , وذلك بفضل وقع ضربات وبطش الممارسات التعسفية للنظام البوليسي المتعاقب على العراق , ونكوص (الشعار الثوري) ذاك , وتحوله بمرور زمن من(تغيير المجتمع وانتقاد السلطة) الى ( حَجْرِ الشعب والإنقياد للسلطة )!.
ليصبح بحق شعار الخنوع والتطبيع مع النظام القمعي القائم , خصوصا ً في فترة حكم (البعث) السوداء والطاغية (صدام) . فشكلت لديه الأرضية الرصينة للمعادلة المتأرجحة داخل (نفسيّته المزاجيّة)!. فتأرجحه بين نزعته القويّة لأن يبقى حيّا ً يتمتع بامتيازات الأديب والرائد المسرحي في ظل نظام بوليسي قمعي , وبين احتفاظه بمبادئه الثورية (اليسارية) الزائفة , من خلال انتقائه لنصوص مسرحية عالمية تحاكي نضال الشعوب ضد أنظمتها الديكتاتورية .
ـ يقول سامي عبد الحميد :  
(مع استيلاء البعث على السلطة كان أمام الفنان ثلاثة خيارات : مساومة السلطة أو الصمت أو مغادرة البلاد . لكنّي اخترت البقاء مع محاولة التوفيق بين عدم الإصطدام بالسلطة وعدم الخضوع التام) !.
أختار (سامي عبد الحميد) البقاء . مع ما للفظة (البقاء) من عموم بحيث تجمع الخيارات (الثلاثة) المتقدمة مُجتمعة . فهو سَاوم السُلطة القمعية (سلطة البعث ــ صدام) وصمت عن مبادئه اليسارية (الثورية) , وغادر البلاد من خلال التقوقع والإنكفاء بانتقائه النصوص العالمية دون غيرها , حتى عُدّ من رموز المسرح الرسمي للنظام ، وتقديمه مسرحيّات تمجّد الطاغية (صدام) وتلمع صورته القميئة . كتحويل رواية الطاغية (زبيبة والملك) الى عمل مسرحي من إخراجه .
ـ الضمير الساكت :
إنّ استغراق (سامي عبد الحميد) بنقد طغيان الحكام المستبدين في العالم , من خلال أعماله المسرحية بالتلميح دون التصريح , وبنفس الوقت يمعن النظر (ساكتا ً) عن جرائم (البعث ـ صدام) الذي عاش أغلب سنيّ مسيرته الفنية داخل رحم نظامه الجهنمي في العراق , كل ذلك أوصله لأن يعيش بعد (الأياس) حالة من الرضا النفسي في داخله , دون أن يشعر بأدنى تأنيب للضمير !. فتصالح (سامي) مع النظام بكبح ذاته المتمردة بالإذعان على أن يبقيه حيّا ً يتمتع بكل امتيازات الريادة والصدارة . حتى صار النظام القمعي الدموي للـ(البعث ـ صدام) بالنسبة اليه هو ذلك المجال الحيوي الذي يمنحه حرية التحرك كما يريد النظام بأمان , الى الحد الذي صار البيئة التي لا يمكن الإستغناء عنها  . وبهذا لم يكن بمقدور (سامي) المغادرة الى عالم آخر حتى صار جزءً لا يتجزأ من ذات النظام القمعي .
ـ ذاكرة مثقوبة وحنين لماض ٍ ولى بلا رجعة :
فإذا كانت ذاكرة (سامي عبد الحميد) قد احتفظت بتفاصيل مجزرة (سبايكر) جيدا ً, والتي وقعت في فترة (نظام سياسي) أقل ما يمكن وصفه بأنه (نظام ديمقراطي) , لا يمت بصلة أو شبه بذلك النظام الديكتاتوري الذي قُبر بلا رجعة عام  2003م لا من قريب ولا من بعيد . وكانت المجزرة الرهيبة سببا ً لأن يُخرج لنا النّص العالمي (الأرامل) يكون قد فضح حنينه الى ماضٍ ولّى بلا رجعة , ووقوعه بشرك نصبه هو لنفسه , وهو يعيش أواخر خريف عمره الفني .
فهو بهذا العمل المسرحي قد :
1ـ أخلّ بعناصر المسرحية . فمجزرة (سبايكر) جريمة لم يكن النظام السياسي الديمقراطي الحالي سبب في وقوعها . وكان حرّي به أن يجتهد ويستقصي أسباب هذه الجريمة , والكشف عن هوية القتلة والإشارة اليهم بصراحة . وهم لا يعدون أيتام (النظام القمعي البائد) بلا أدنى شك . لا أن يجعلها وكأنها علامة تسجل على النظام الجديد !.
2 ـ ذرّ الرماد بالعيون بعدم الوقوف على أسباب وظروف جريمة (سبايكر) الأليمة , وصرف الذهن عن الإرهاب المتمثل بـ(داعش) والطائفية المقيتة , وتعتيم الأجواء عن المُسبب الحقيقي للمجزرة الذين هم أيتام وأعوان النظام السابق(الذي لم يغب عن ذهنه ممارساته التعسفية) ولكن بمسميات جديدة .
3 ـ كشَفَ عن مدى شعوره بالإحباط الداخلي والإغتراب النفسي وإحساسه بالضياع والفراغ . وهو يعيش أجواء نظام سياسي (ديمقراطي) مُختلف كلية عن ما كان يألفه ويتنفسه ويأكله ويشربه  من أجواء نظامه (السابق) الشمولي التعسفي الذي لم يزل يصبو اليه ويحنّ ويشتاق .   
4 ـ شوّه وحرَفَ مجزرة (سبايكر) الواقعيّة التي لا تحتمل الإنكار , بواقعة (الأرامل ـ الإفتراضية) المُمسرحة والتي تحتمل النفي بعدم وقوعها أصلا ً على أرض الواقع .
ـ وفي نهاية الكلام :
لا نريد من المُمثل والمخرج (سامي عبد الحميد) أن يروي لنا ما حدث ويحدث من جرائم أنظمة ديكتاتوريات العالم لأن حقيقة ً( البينه مكفينه ) أولا ً . ولأننا نعرف وندرك كما العالم يعرف ويدرك أيضا ً خفايا ما يحدث في العراق بعد 2003 ثانيا ً . والعراقيين عموما ً وذوي الضحايا خصوصا ً ويدركون جيدا ً ما حدث في (سبيايكر) ويعرفون مَن هو المجرم الحقيقي , ومّن ترك الباب مُواربا ً للمجرم حتى نفّذ جريمته الشنيعة ثالثا ً.
ولكننا نريد من (سامي) ما أراده العالم حينها من (دورفمان) الكاتب الجريء الذي نجى بأعجوبة , حينما لم يرد إسمه ضمن القائمة (السوداء) التي أعدّها الطاغية (بينوشييه) ونظامه المستبد لخصومه . وغادر عام 1976 العاصمة (سنتياغو) الى هولندا . حتى قيل له فيما بعد : 
ـ (حسناً كان لابد أن يبقى أحد ما حياً ليروي ما حدث) .
ـ ويبدو أن (سامي عبد الحميد) بقي حيّاً بما يكفي . ولكنه لم يروي لنا ما حدث وجرى خلال (4)أربعة عقود لحكم البعث والطاغية (صدام) من البطش والقمع والتعسف والطغيان والحروب واٌلإقتتال والسجون والإعدامات والتهجير والنفي وجميع الجرائم التي يندى لها جبين كل حرّ وشريف . ولا أظن بـ(سامي) يتمكن ويذعن ويستجيب للمسؤولية الفنيّة والأدبية والأخلاقيّة والإنسانية , ويروي لنا جريمة واحدة على أقل تقدير, كالجريمة التي حدثت أبان انتفاضة عام 1991م , والتي راح ضحيتها (مئات الآلاف) من رجال ونساء واطفال وشباب من أبناء جلدته الذين دُفنوا قسم كبير منهم وهم أحياء . وللآن لم يعثروا على معظم جثامينهم .
لا أظنه يفعل لأنه ببساطة ليس (فلاديمير دورفمان) الشجاع !.
ـــــــــــــــــ
1ـ جريدة " الصباح الجديد " يوم 3 مايو 2018م . حوار أجراه "عبد العليم البناء" في 17 يناير 2018م  , تحت عنوان" مسرحية (أرامل) إدانة لوحشية الأنظمة الشمولية .
2ـ جريدة "الأخبار" 26 تموز 2011م .

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!  (الانتخابات البرلمانية )

    • بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!  (قضية راي عام )

    • إنها سلطة الإمارة الإسلاموية يا تشومسكي!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : أرامل ( سامي عبد الحميد ) .. حنينٌ الى ماض ٍ أسود ولى بلا رجعة !.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . شوقي الموسوي
صفحة الكاتب :
  د . شوقي الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net