صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 14- .
نجاح بيعي

ـ أنّ التصدّي للإرهاب باتت مُهمة وطنيّة !.
مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة .
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه .
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 66 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد شدّدت على أن تجري الإنتخابات المقبلة في موعدها المحدد . ودعت (المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات الى :(منح بعض الإجراءات الخاصة لضمان تصويت أهالي الانبار في الانتخابات) . بلحاظ أن تلك المدينة تشهد بالإضافة الى الهيجان الغير العفويّ الذي جاء على شكل تظاهرات واحتجاجات واعتصامات تحت شعارات عدّة , منها نقص الخدمات والإقصاء من العملية السياسية والتهميش في مجمل مؤسسات الدولة , بسبب أزمة اعتقال فوج حماية وزير المالية الأسبق (رافع العيساوي) في 20/1/2012م . وأدّى الى انقسام حاد بين مواطنيها بين مؤيد ورافض له , ألا أنها تشهد كذلك عمليات (عسكرية حكومية) محدودة , ضد المجاميع الإرهابية التي نشطت مع أجواء الاحتجاجات تلك أكثر من أي وقت مضى , وتتخذ من صحراء الرمادي المفتوحة على دول الجوار (ومنها سوريا المضطربة) أوكارا ً لها لتنفيذ أجندتها الإجرامية . وطالبت أيضا ً بـ (ضمان تصويت أهالي الانبار في يوم الاقتراع العام .. والعمل بمهنية والوقوف من جميع الكتل السياسية على مسافة واحدة)!.
ـ ويأتي حرص المرجعية العليا على إجراء الإنتخابات في الأنبار بالذات , لتؤكد للجميع بما في ذلك مَن ركِبوا موجة الإحتجاجات التي بدأت تكتنفها موجات عنف ذات طابعا ً طائفيا ً , بأن لا سبيل للتغيير وللحصول على مطالب أي شريحة ومكوّن من مكونات الشعب العراقي , إلا سبيل صناديق الإقتراع (الإنتخابات) لأنها ضمان للتداول السلمي للسلطة . وهذه بالذات مُداخلة ذكيّة جدا ً من المرجعية العليا , عرّت بها توجهات المُحتجّين والشعارات الطائفية المرفوعة , والرامية الى إشعال الفتنة الطائفية بين أكبر مكونين في العراق هما (السنّة والشيعة) , والأمر برمّته لا يعدو صراع سياسي على السلطة .
ـ جاء ذلك ضمن المؤتمر الصحفي لرئيس الإدارة الإنتخابية في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بعد زيارته المرجعية الدينية العليا في 28/2/2014م .
ـ عن موقع مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني . في 28/2/2014م .
https://www.sistani.org/arabic/in-news/24567/
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(67) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد نبّهت الأمّة (حكومة وشعبا ً) بأن مهمة ردع الإرهاب والإرهابيين في العراق أصبحت مهمّة وطنية !.وذلك لاستفحال دور العصابات الإرهابية داخل العراق . وناشدت المرجعية العليا مكونات الشعب العراقي جميعا ًبالوقوف خلف القوات المسلحة , ودعم أبناء العشائر الذين يحاربون زُمر الإرهابيين : (إنّ مكافحة القوى الظلامية التي لا تعرف إلا القتل والدمار هي مهمة وطنية لا تختصّ بطائفة دون أخرى، وعلى مكوّنات الشعب العراقي كافة أن تقف خلف القوات المسلحة وأبناء العشائر الذين يحاربون هذه القوى المنحرفة ، التي تئنّ الشعوب الإسلامية من ممارساتها الدموية المشينة والتي ينسبونها الى الدين الإسلامي وهو منها براء)!.
ـ وتُعد هذه المطالب التي جاءت قبل صدور الفتوى المقدسة بـ ( 6 ) ستة أشهر و(10) عشرة أيام , مقدمة واضحة لفتوى الدفاع المُقدس . التي تضمنت التصدي للمجاميع الإرهابية من قبل جميع مكونات الشعب (باعتباره أصبحت مهمة وطنية غير مقتصرة على مكون واحد ) . ولا يكون ذلك التصدّي إلا من خلال الدولة وبالوقوف خلف القوات المُسلحة وابناء العشائر لا غير . وهذا هو الأساس الذي اعتمدته فتوى الدفاع المقدسة في 13/6/2014م ممّا لا يخفى.
ـ خطبة جمعة كربلاء في1ربيع الأول 1435هـ الموافق 3/1/2014م . بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=141
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 68 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد حذّرت الأمّة والعالمين العربي والإسلامي خصوصا ً دول "الشرق الأوسط" من تنامي ظاهرة ـ الإرهاب والفكر المتطرف ـ في المنطقة . وأنذرت الجميع من امتدادها لتشمل في المستقبل دولا ًوشعوبا ً أخرى .حيث تكمن خطورتها في استخدام العنف وعدم قبول الآخر والتعايش معه . وهي تصرفات شوّهت ولازالت تشوّه سمعة الإسلام وسبّبت بإراقة الدماء البريئة . ودعت الى التكاتف واعتماد الفكر الوسطي المعتدل حيث قالت :
(ما نجده في الوقت الحاضر والذي يجري في كثير من مناطقنا لاسيّما دول الشرق الأوسط من انتشار ظاهرة الإرهاب والفكر المتطرّف المبني على استخدام العنف وعدم القبول بالتعايش مع الآخر تعايشاً سلمياً، وهذه التصرفات قد شوّهت سمعة الإسلام وسببّت إراقة الكثير من الدماء للمسلمين وعدم الإستقرار في عدد من دول المنطقة .. بإزاء اتساع هذه الظاهرة وامتدادها الى دول متعددة حيث بات من الممكن أن تتّسع هذه الظاهرة أكثر في المستقبل لتشمل دولاً وشعوباً أخرى . لذا لابدّ أن يكون هناك تكاتف بين الجميع في سبيل مكافحة هذه الأفكار، واعتماد الفكر الوسطي المعتدل الذي بُني عليه الإسلام والديانات السماوية كأساس في التعايش السلمي بين مكوّنات أي مجتمع، ومن دون ذلك فإنّ هذه الظاهرة لا يمكن الحد من تأثيراتها السيئة على الإسلام ودول المنطقة، بل ستتّسع لتشمل المزيد من الدول الإسلامية وغيرها".
ـ وحسبي هذا النذير الذي جاء بالضبط قبل (6) ستة أشهر من إعلان داعش لدولته المشؤومة في 10/6/2014م .
ـ خطبة جمعة كربلاء في 8 ربيع الأول 1435هـ الموافق10/1/ 2014م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=142
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 69 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد صرخت بوجه الأمّة والعالم أجمع بأن الإرهاب الدموي أصبح مشكلة عالمية!. حيث قالت:(مشكلة "الإرهاب" أصبحت عالمية وبدأ المجتمع الدولي يعاني من خطورتها). والدليل (إن مصطلح الإرهاب أخذ يتصدّر أغلب الأخبار المرئية والمسموعة). ورفضت المرجعية العليا التصنيف (الإعلامي ـ السياسي) باعتبار الأعمال الإرهابية على أنها (عنف) وأكدت على انها إرهاب . لإختلاف جذور وصفات كلا العنفين مصاديقهما . وبيّنت :(أن هذه القضية أصبحت قضية دولية ولا تخصّ العراق أو بعض الدول فحسب . بل أمست قضية تخصّ المجتمع العام).
وطالبت المجتمع الدولي بوضع حلول جذريّة لهذه الظاهرة الخطيرة لأن المجاميع الإرهابية : (لاتقف عند دولة . والجميع سيعاني منها إن لم تُحلّ المشكلة , ولابدّ من وجود قناعات حقيقية لمعالجة ومكافحة كلّ ما يتعلق بهذه الآفة المسمومة ، سواء كان الأمر يتعلّق بحواضنها أو بداعميها أو المروّجين لها).
وأكّدت من أنه ك (لابدّ للمجتمع الدولي من إيجاد حلول جذرية وأن يبذل إمكانات كبيرة للقضاء على الإرهاب، وإلّا ستكون النتائج وخيمة ولا يُحمد عقباها)!.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 15 ربيع الأوّل 1435هـ الموافق 17 كانون الثاني 2014م . بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=143
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 70 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
ومن منطلق رعايتها الأبويّة لجميع العراقيين على مختلف مشاربهم , ناشدت المواطنين كافة لأن لا يكون لليأس مكانا ً عندهم , نتيجة الأحداث الجارية وسببا ً لضعف المعنويات: (يجب أن لا تكون الأحداث الجارية في العراق الآن سببا ً وموجبا ً لضعف المعنويّات لدى المواطنين وحصول حالة من اليأس لدى البعض)!.
وأن الوصول الى مستقبل جيد مُمكن ما دمنا مُتمسكين بالأمل والصبر: (فإن الكثير من الشعوب مرّت بمخاضات عسيرة وظروف أصعب من ذلك , ومع ذلك فقد انقضت تلك السنين الصعبة وعاشت حياة مستقرة ومتطوّرة، ولابدّ أن يكون الانسان متمسِّكاً بالأمل في زوال هذه الظروف الصعبة، وأن نتحلّى بالصبر والصمود للوصول الى مستقبل جيد لهذا البلد والشعب الجريح).
وبشّرت المرجعية العليا الأمّة على نحو اليقين , من أن الأمور ستؤول الى خير مادام هناك مَن يشعر بالغيرة تجاه وطنه: (ولاشك أن الأمور ستؤول الى خير طالما أن هناك مواطنين يشعرون بغيرتهم على وطنهم وحبّهم له ويعملون من أجل خيره ويسعون للتكاتف والتلاحم والوحدة الوطنية فيما بينهم"..
ـ خطبة جمعة كربلاء في22ربيع الأول 1435هـ الموافق 24 / 1 / 2014م . بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي.
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=144
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 71 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد كرّرت تساؤلها للسياسيين والمسؤولين الحكوميين ـ (الى أين يسير العراق؟. في ظل هذه الدوامة من المشاكل والأزمات المتكررة .. المواطن العراقي يصبح كلّ يوم على مشكلة في العراق وينام على مشاكل! حتى أن المشاكل أصبحت تولّد مشاكل أخرى من دون أن نجد أفقا ً للحل)!.وعابت عليهم استهانتهم بأرواح المواطنين وعلى نهجهم ـ السياسي التسقيطي ـ الذي يجري فيما بينهم , لتداعياته الخطيرة على الدولة والمواطن في ىن واحد حيث قالت :(نحن نفرح عندما نسمع بتحسّن الوضع الأمني ، إلّا أننا نصاب بخيبة أمل كبيرة عندما نشاهد هذه الاستهانة بأرواح الناس، والتي تحدث أمام مرأى ومسمع من المسؤولين، وإذا فكّر أحدهم في إيجاد حلّ لهذه الأزمات ينبري له الآخر لتسقيطه سياسيا ً) .
ـ وأكدت في هذه الخطبة على عدّة أمور مهمة منها :
1ـ إذا لم يتم العمل بروح الفريق الواحد فلا انفراج للوضع الراهن .
2ـ على الجميع التغاضي عن العيوب والقفز فوقها خدمة لهذا الشعب المحروم وخدمة لأبناء هذا البلد .
3ـ آن الأوان للتقاطعات والصراعات أن تنتهي .
4ـ على السياسيين أن يجلسوا فيما بينهم ويتباحثوا لحلّ المشاكل العالقة .
5ـ أن يقوموا بفرز مَن يريد السوء بالبلد ممّن يريد به خيرا ً.
6ـ مدّ الأيادي لمن لا يهتدي لطريق الخير للخروج من هذه الأزمات التي لم نَجْنِ منها سوى فقدان الأمن والتأخير في البناء وتقديم الخدمات للمواطن .
7ـ يجب إنهاء أزمة الثقة التي يعيشها السياسيون .
8ـ النخب السياسية تفتقر الى ثقافة المعارضة .
9ـ على السياسيين النزول الى الشارع والإلتقاء بالناس والتعرّف على احتياجاتهم عن كثب.
10ـ للمواطن حقوق وخدمته يجب أن تكون خطاً أحمرَ لدى السياسيين .
11ـ الوضع بحاجة الى جرأة في التشخيص وشجاعة في المعالجة وإخلاص لهذا البلد .
ـ خطبة جمعة كربلاء في 30ربيع الأول 1435هـ الموافق 31/ 1/2014م . بإمامة السيد أحمد الصافي.
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=145
ـ
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!  (الانتخابات البرلمانية )

    • بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 14- .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرضا الساعدي
صفحة الكاتب :
  عبد الرضا الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net