صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

المنهاج السياسي في العراق هل يصمد ؟ امام دعوات الاغلبية السياسية
احمد فاضل المعموري

جاءت مناسبة يوم الشهيد العراقي ، فرصة اجتماعية للتعبير عن وجهات النظر وطرح ما يجول من رؤية وأفكار القادة السياسيين للمرحلة لمقبلة, والتي هي دعوات وليست منهاج تتبناه هذه الاحزاب في ظل وجود توافق سياسي عام نخبوي حيث مثلت أفكار للإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي في المرحلة القادمة ،عند اجراء الانتخابات وتقرير من هو صاحب الكتلة الاكبر وفق الية جديدة ومنهاج جديد يتم طرحه حيث عبر نائب رئيس الجمهورية السيد نوري المالكي بتبني ائتلاف دولة القانون لمشروع الاغلبية السياسية بمشاركة جميع اطياف الشعب العراقي . عندما قال في كلمته (علينا ان نحث الخطى للمشاركة في تصحيح مسار النظام السياسي وانقاذه من نظام المحاصصة الذي ساهم في عرقلة مسيرة البناء والخدمات، فلا استقرار ولا بناء ولا تنمية في ظل التحاصص والتوافق)، وقد شدد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي على (ضرورة ان تكون لدى الجميع إرادة في اختيار من هو الاكفأ والقادر على اجراء التغيير). وعندما نحلل خطاب السيد نوري كامل المالكي نلاحظ أنه صاحب فكرة الاغلبية السياسية والذي تبناها بقوة بعد انتخابات 2014 عندما كان فائز وصاحب الكتلة الاكبر في البرلمان ولكن ميزان التوافق السياسي حرمنه من ترأس الكابينة الوزارية , لم تسمح له بتشكيل الحكومة عندما امتنعت شخصيات سياسية واحزاب من رفض الولاية الثالثة على اساس هناك توافق يجب ان يحظى به المرشح لمنصب رئيس الوزراء لا يخضع الى صاحب الكتلة الاكبر أو كل من شكل الكتلة الاكبر , وهنا نتوقف قليلا ونطرح سؤال في حالة فوز ائتلاف دولة القانون وتشكيل الكتلة الاكبر داخل البرلمان هل يحق للسيد نوري المالكي طرح اسمه كرئيس للوزراء او طرح شخصية بديلة له وفق رؤية الاغلبية السياسية التي هي يطالب بها وهي منهاج جديد في العملية السياسية ، اولاً نعتقد انها ليست بألشي السهل الا بعد الحصول على نتائج انتخابية تفوق التوقعات الحزبية والخروج بنتائج كبيرة جداً لصالح هذه الكتلة (كتلة الاغلبية السياسية ) . وثانياً – اقناع المجتمع الدولي بضرورة الغاء التوافق السياسي واحلال محلها الاغلبية السياسية التي تؤمن بمنهاج بناء الدولة وهذا يستلزم توافق اقليمي ودولي لتبني هذا المنهاج من قبل الدول المحيطة بالعراق (ايران ،وتركيا ،والمملكة العربية السعودية) في ظل وجود رؤية أمريكية وبريطانية على هذا التغير بمنهاج الدولة العراقية التي تعتبر مكاسب لمصالحها السياسية والاقتصادية وليس مكاسب لأشخاص او أحزاب معينة .

أما ما عبر عنه رئيس الوزراء حيدر العبادي دعمه لمبدأ الأكثرية السياسية من اجل بناء دولة قوية. عندما قال (اننا مع الوحدة والتوافقية السياسية التي ترعى مصالح العراق ومصالح المواطنين ولسنا مع التوافقية السياسية التي ترعى المصالح الشخصية)، السيد حيدر العبادي كان واضح في دعم التوجه ضمن الإطار العام ولكنه لم واضحاً في التعبير عن منهاج المرحلة القادمة وتلاعب بالألفاظ بشكل كبير من اجل عدم اثارة موضوع هو محل خلاف واشكالية لدى اغلب العراقيين والطبقة الاجتماعية الرافضة لهذا المبدأ (المحاصصة الدستورية وهي جزء من التوافقية السياسية ) وعندما يؤكد على (توافقية سياسية من اجل مصلحة الشعب العراق ، وعلينا ان نتوافق في هذا الاتجاه الذي يحقق مصلحة البلد ونحن مع الاكثرية السياسية ان تحقق دولة قوية لتحقيق طموح المواطنين ولسنا مع الأكثرية السياسية التي تستأثر بالامتيازات، كما نريد بلدا قويا ومتراصا لتحقيق المرحلة الثانية بعد النصر). وهنا يثار سؤال افتراضي كيف تكون هناك توافقية سياسية من اجل مصلحة الشعب والعراق) في ظل ازمة التشرذم والتكالب على المناصب والامتيازات والتي شرعنت بامتياز ضمن التوافق السياسي والقبول السياسي بالنتائج النهائية لهذا المشروع التدميري للبلد وانعكاس نتائجه على كل الشعب العراقي . اذا طرح السيد حيدر العبادي كان (مع أو ضد ) مع الوحدة التي تضمن التوافق السياسي والذي تقرب كل وجهات النظر ضمن مشروع سياسي يشترك فيه الجميع لاستمرار العملية السياسية وضد التوافقية السياسية التي تهمش البعض من الشركاء في هذه العملية السياسية والتي يجب على الجميع ان يشترك فيها وتستمر اللعبة وفق الرؤية الامريكية والبريطانية ودول الجوار والتي يؤمن بها رئيس الوزراء ، اذا نظرية مسك العصى من الوسط هي حلول ومنهاج رئيس الوزراء العراقي ، ليس أكثر ولا اقل ولا يستطيع ان يعبر عن ما يصيب المجتمع والشعب العراقي من احباط وانهزام من كل الخطابات الرنانة خلال الاربع سنوات الماضية التي قاربت على الافول والانتهاء .

وكانت جزء من عدم حل مشكلة الفساد الاداري والمالي هو التحاصص السياسي والتوافق الحزبي بين الكبار ،وكانت وستظل هذا الاشكالية المعوقة دون حل في ظل تعطيل محاسبة المتورطين من هؤلاء وفق منهاج (أسكت ..أسكت ) .التي مثلت سياسة التوافق العام .

اما دعوة السيد عمار الحكيم الى تفادي الوقوع بالأخطاء السابقة كما وصفها في خطابه (لقد اخطأنا حينما تعاملنا مع الديمقراطية بلغة أحادية لا تفقه غير التوافقية السياسية فقط، ووقعنا في فخ الصراع الداخلي القائم على مقدار النفوذ السياسي لا غير، ونسينا او تغافلنا عن الكثير من الفرص التي ولدتها الديمقراطية لنا في بناء مجتمع متماسك قادر على تحويل العراق وانتشاله من اقتصاده الريعي القاتل، نحو اقتصاد السوق والمنافسة الحرة الناتجة عن استثمار خيرات البلد وامكانيات شبابه وابداعاتهم). رجل الدين ورجل السياسة عمار الحكيم شخص الاخطاء بشكل ممتاز ووضع الاصبع على الجرح كما يقال وهو المتمرد على التقاليد عندما خرج من المجلس الاعلى وأسس تيار الحكمة الوطني ودعى الى تشكيل نظام الاغلبية الوطنية وفق منهاج سياسي جديد ينبى الاغلبية السياسية لتقديم خطط لبناء الدولة العراقية الحديثة ،وهنا يثار سؤال هو لماذا استمر تبني نظام التوافق السياسي مدة تزيد على اكثر من خمسة عشر عام حتى يتم التنديد به ورفضه أخيراً وهو لا يبني دولة مؤسسات حقيقية وانما هو تكريس للطائفية السياسية التي اساسها التوافق السياسي والمحاصصة الحزبية الذي استمر طيلة هذه الفترة ,حتى اصبحت نقطة حرجة في مسيرة الاستمرار بعد رفض المشاركة في الانتخابات القادمة محل جدل واسع لأن العملية السياسية في العراق لم تحقق أي نتائج مرجوة او تغير بل على العكس فاقمت الامور الاجتماعية والاقتصادية وهددت وحدة البلاد للخطر بعد الانقسام الكبير بين طوائف المجتمع وظهر على السطح الاجتماعي كثير من القضايا المعقدة لا يمكن حلها في ظل هذه التوافقية وانما تحتاج الى شي قسري من اجل تضميد الجراح ونعني به (الاغلبية السياسية )على منهاج بناء دولة وليس منهاج بناء حزب او كتلة او منهاج شخصي طارئ على ظروف المجتمع العراقي .

عندما ردد رئيس كتلة الحكمة ودعا الى (إعادة النظر في تلك النظرة الأحادية للعملية الســـــياسية). وكأننا امام مرحلة لا لا تقبل بغير هذا المنهاج وهو الاغلبية السياسية في ظل وجود نفس الشخوص ونفس الكيانات مع تغير بسيط بالمنهاج في ظل ضمان حقوق دول المحيطة بالعراق ،وهذا الافكار لم تأتي من فراغ بل تطرق الى امكانية مساعدة هذه الدول في ظل وجود جسر للحوار بين الدول الاقليمية لحل مشاكلها عندما أكد أن (مشاكل المنطقة بشكل عام والعراق على وجه الخصوص، لا يمكن حلها ما لم يكن هناك حوار بناء بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية، ويجب أن يكون هذا الحوار بلا شروط مسبّقة من الطرفين على أحدهما)، لافتاً الى انه يستطيع من بلورة افكار للمساعدة (يمكن للعراق أن يؤدي دوراً محورياً في هذا الحوار كي يكون أرضاً للتصالح وليس ساحة للتصارع). انه يقدم رؤية لحل الاشكال القائم ينبع امكانية تقديم اوراق لعب جديدة في هذا المرحلة التي محلها اصبحت عالمية أمريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وكوريا ولا يجب ان ننظر اليها على أنها محل خلاف اقليمي فقط عندما أكد على أمكانية ( التأسيس لحوار الشقيقين إيران والسعودية يمكن أن ننطلق لما دعونا له مسبقاً للقاء الخمسة الكبار في المنطقة، العراق والسعودية وايران ومصر وتركيا)، مشيراً الى ان مثل هذا اللقاء التاريخي (هو المفتاح ونقطة الانطلاق لتحقيق الاستقرار المنشود في الشرق الأوسط بل والعالم كذلك). اذا ان مشاكل العراق التي حددها اغلب القادة السياسيين في هذه المرحلة هي نتيجة صراع اقليمي بين الكبار في المنطقة وحلها يجب ان يكون توافقياً وفي هذه النقطة نستطيع أن نوضح ان ما عبر عنه الحكيم هو الايمان بضرورة التوافق السياسي الإقليمي في المنطقة وكأنها وصفة سحرية لحل المشاكل على حساب المصالح الوطنية حيث ان أي تدخل إقليمي هو ضار بالمصالح العراقية وهي نقطة ارتكاز ليست مفيدة او بناءة جراء هذه التوافق على هذه المصالح التي تريد من أرض العراق ساحة للصراع الاقليمي ولوجود مصالح اقتصادية وسياسية كبيرة قبل ان تكون مصالح عراقية وطنية اولاً، وحتى تنطلق بقوة من اجل المحافظة على الحد الادنى من الوطنية السياسية وليس حل للإشكالية الإقليمية التي ابتلى العراق بها من قبل دول الجوار التاريخي اذا دعوة الاغلبية الوطنية حددها بالتوافق بين الكبار من الدول وهذا ما لا يمكن القبول به من الخمسة الكبار .

أننا عندما نحدد اولويات المرحلة السياسية والاقتصادية القادمة يجب ان ننظر الى الازمة التي تتولد ما بعد الانتخابات وهي أكيد قادمة بعد الدخول بنفق مظلم مساره غير معلوم عندما توافق الكبار على مصالح الشعب العراقي ومثلوا احزاب وكتل وشخصيات هي لا تمت للواقع العراقي وقبلوا بأن يكون الدستور هو الحكم على مسار الدولة ولكنهم رفضوه بدور مؤسسي توافقي نابع من امتلاك العدد الازم للتأثير والاستفادة من كل فقرت الدستور السابقة ضمن شروط القبول بهذه المصالح والا يخرج من اللعبة السياسية غير مأسوف عليه ، أذا ننتظر ونرى ماهي قوة المبادرات المطروحة وهل تجد تأييد لها في وسط الشارع المحكوم بالحاجة ، والذي يأس من الوعود والتحدث بالإصلاح الذي لم يرى النور على فترة حكم تولية رئيس الوزراء حيدر العبادي عندما تم اختياره وفق نظام كسر للتوافق السياسي بسبب وجود ممانعة من قبل بعض الشخصيات على تولي نوري المالكي للحكم مرة ثالثة مع وجود الكتلة الاكبر وابقاء التوافق السياسي ضمن الاغلبية السياسية وهو شرط للبقاء ضمن هذه اللعبة وعلى قول المثل (( تريد ْ ارنب ْ ؟ اخُذ ْ ارنب ْ ! تريد ْ غزال ْ ؟ اخُذ ْ ارنب ْ(( ! ...

[email protected]

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/19



كتابة تعليق لموضوع : المنهاج السياسي في العراق هل يصمد ؟ امام دعوات الاغلبية السياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وهيب نديم وهبة
صفحة الكاتب :
  وهيب نديم وهبة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net