صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم -5-
نجاح بيعي

مُلخص ما جاء في مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة . وهذه الفتنة لم يكن لها أن تنتهي أو تُقبر إلا بالدم , ذلك العطاء الذي سار عليه (الشعب) العراقي, وتحمل أعبائه عن طيب خاطر بمسيرة كفاح مرير وقتال ٍ ضار ٍ, مع أعتى تنظيم تكفيري إجرامي في العصر الحديث . مسيرة دامت ـ ثلاث سنوات وستة أشهر ويومان ـ هي مدة المخاض العسير الواقعة بين خطبتيّ فتوى الجهاد الكفائي في عام 13/6/2014م , وخطبة إعلان النصر في عام 15/12/2017م .
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه .
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه .فتحذيرات المرجعية العليا عن خطر انهيار الدولة وخطر داعـش, سبق ظهور داعـش والتنظيمات الإرهابية بأمد بعيد .. فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها, حيث نجح المنبر الى حدّ بعيد في ربط الأمّة بالمرجعية العليا كما نراه اليوم . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ـ للإستزادة اضغط على رابط الحلقة رقم (1) أدناه :
http://www.kitabat.info/subject.php?id=115053
ـــــــــــــــــــــــــــ
( 21 ) هل تعلم بأن المرجعية الدينية العليا ..
ولإيمانها في بناء دولة المؤسسات الدستورية , المُبتنية على إرادة الشعب كركيزة من خلال مزاولته لإنتخابات حرة مُباشرة , تُحفظ بها الأمن والسلم الإستقرار لعموم العراقيين , كانت قد أنذرت "مجلس الأمن الدولي" مِن مُحاولة إضفاء الشرعية على ما يُسمّى بـ(قانون إدارة الدولة العراقية للمرحلة الإنتقالية) وذلك من خلال ذكره في القرار الدولي ذي الرقم (1546) الخاص بالشأن العراقي. وحذّرت (المجلس) مِن نتائجه الخطيرة وعدّته عملا ً مُضادا ً لإرادة الشعب العراقي ومصادرته بالمرّة . لأن "قانون إدارة الدولة" قد وضعه (مجلس غير مُنتخب) وفي (ظل الإحتلال وبتأثير مباشر منه) ويُقيّد (الجمعية الوطنية المقرّر انتخابها في بداية العام الميلادي القادم لغرض وضع الدستور الدائم للعراق) لتنبثق دولة رصينة ذات مؤسسات دستورية . وقطعا ً هذه الخطوة الجبّارة من المرجعية العليا , لم ترِق لبعض الكيانات السياسية والجهات الخارجية ,ممّا حدا بها لأن تتخذ مواقف مُضادة لتوجهات ومطالب المرجعية العليا . نُطالع ذلك من خلال رسالة إلى رئيس "مجلس الأمن الدولي" تحذر من الإشارة إلى قانون إدارة الدولة في القرار الدولي (1546) . ونص الرسالة هي :
ـ بسم الله الرحمن الرحيم ـ السيد رئيس مجلس الأمن الدولي المحترم ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ـ وبعد : بلغنا ان هناك من يسعى إلى ذكر ما يسمّى بـ ( قانون إدارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية ) في القرار الجديد لمجلس الأمن الدولي حول العراق بغرض إضفاء الشرعية الدولية عليه . أن هذا (القانون) الذي وضعه مجلس غير منتخب وفي ظل الاحتلال وبتأثير مباشر منه يقيّد الجمعية الوطنية المقرّر انتخابها في بداية العام الميلادي القادم لغرض وضع الدستور الدائم للعراق . وهذا أمر مخالف للقوانين ويرفضه معظم أبناء الشعب العراقي ، ولذلك فان ايّ محاولة لإضفاء الشرعية على هذا (القانون) من خلال ذكره في القرار الدولي يعدّ عملاً مضاداً لإرادة الشعب العراقي وينذر بنتائج خطيرة .
يرجى ابلاغ موقف المرجعية الدينية بهذا الشأن إلى السادة أعضاء مجلس الأمن المحترمين ، وشكراً .
ـ مكتب السيد "السيستاني" دام ظله النجف الأشرف في17/4/1425هـ ـ 6/6/2004 م .
https://www.sistani.org/arabic/statement/1479/
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 22 ) هل تعلم بأن المرجعية الدينية العليا ..
لم تتوانى في فضح مُمارسات قوات الإحتلال الأميركية , المساهمة في تأجيج الصراع والدفع نحو الإقتتال داخل المُدن العراقية , وبالخصوص في مدينة النجف الأشرف . واتهمت المرجعية العليا قوات الإحتلال الأميركية بخرق (مُبادرة السلام التي على أساسها تم حل أزمة النجف الأشرف) . وذلك بـ(اقتحام مكتب السيد الشهيد الصدر واعتقال العديد من أعضائه)!. ووصفت المرجعية العليا الإجراء العسكري الأميركي بالغير مُبرّر لأن (مكتب السيد الشهيد سبق أن وافق على إجراءات التفتيش , من قبل الشرطة العراقية .. ولو كان هناك ما يبرر إعادة التفتيش لكان بالإمكان إجراؤه في وضح النهار وبموافقة مكتب السيد الشهيد). وحمّلت (الجهات المعنية مسؤولية ما جرى) وطالبت باحترام و(رعاية بنود مبادرة السلام وعدم التخطي عنها)!. رعاية ً منها في حفظ الأمن الإستقرار للمواطن وعدم العبث منها .
ـ كان ذلك في تصريح المتحدث الرسمي لمكتب سماحة السيد "السيستاني" دام ظله حول اقتحام مكتب السيد الشهيد الصدر في النجف الأشرف في ٠٥ شعبان ١٤٢٥هـ ـ الثلاثاء 21/9/2004م .
https://www.sistani.org/arabic/statement/1489/
ـــــــــــــــــــــــــ
(23) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كانت قد ( أفتت ) بوجوب التعاون مع الأجهزة الأمنية الرسمية (وجوبا ً كفائيا ً) عام 2005م واعتبرته واجبا ً شرعيّا ً! وذلك حينما تفاقم دور الجماعات الإرهابية الإجرامية واستباحتها لحرمة دماء الأبرياء بشتى الطرق والأساليب . ويُلاحط أن المرجعية العليا قد أقرّت ضمنا ً في الإستفتاء المُقدم , بأسماء الجهات الضالعة بالجرائم والمتورطة بزعزعة الأمن والإستقرار , وبتصفية النخب الفكرية والدينية والسياسية في البلد . وهم شراذم أزلام النظام السابق , والمجاميع الإرهابية الوافدة من الخارج . ورد ذلك في جوابها على استفتاء حول ( التعاون ) مع الأجهزة الأمنية وكما يلي :
ـ في الظروف الحالية وما يتكشف يوماً بعد يوم من أبعاد الدور التخريبي الذي يقوم به أفراد وجماعات من أزلام النظام البائد والوافدين من الخارج في زعزعة أمن العراقيين واستهدافهم بعمليات إجرامية والسعي في تصفية نخبهم الفكرية والدينية والسياسية ..هل يرى سماحة السيد دام ظله أن التعاون مع الأجهزة المكلفة بحفظ الأمن والاستقرار , هو واجب شرعي يتحتم على العراقيين جميعاً , أن ينهضوا به لرصد أولئك الأفراد والجماعات , وللحد من تفاقم دورهم الهدّام الذي يستبيح دماء الأبرياء ويهدد بفتنة طائفية . أفتونا مأجورين ؟ ". 2/3/2005م .
ـ فكان الجواب : " بسمه تعالى : نعم يجب ذلك ـ كفايةً ـ مع رعاية الضوابط الشرعية والله العالم " .
ــ 6 / صفر/ 1426هـ مكتب السيد السيستاني (دام ظله) النجف الأشرف 2005م.
https://www.sistani.org/arabic/archive/284/
ـ وثيقة رقم : 75 ـ من النصوص الصادرة عن سماحة السيد "السيستاني" دام ظله في المسألة العراقية / إعداد حامد الخفاف / بيروت ـ لبنان ط 6
ــــــــــــــــــــــــــ
( 24 ) هل تعلم بأن المرجعية الدينية العليا ..
قد أبدت بالغ ألمها لما تعرّضت له مدينة الكاظميّة المقدسة وفي ذكرى استشهاد الإمام موسى بن جعفر (ع) و(وقوع مئات الشهداء في صفوف الزوار) إثر فاجعة "جسر الأئمّة" المروّعة , وطالبت على نحو الإلزام (الحكومة العراقية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية تجاه ما حصل وكشف جميع ملابساته للرأي العام) . ودعت (العراقيين جميعا ً إلى وحدة الكلمة ورصّ الصفوف وتفويت الفرصة على مثيري الفتنة). فكانت ولا تزال صمام أمان الأمّة و (الشعب العراقي) من أن ينزلق في أتون الفتنة الطائفية .
ــ وذلك في تصريح المتحدث الرسمي لمكتب سماحة السيد "السيستاني" دام ظله حول فاجعة جسر الأئمة في الكاظمية المقدسة في ٢٥ رجب ١٤٢٦هـ ـ 31/8/2005م.
https://www.sistani.org/arabic/statement/1492/
ــــــــــــــــــــــــــ
( 25 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد ناشدت أبناء العراق من أتباع أهل البيت (الشيعة) في عام 2005م , الى التحلي بأعلى درجات ضبط النفس , والى الحذر من التهديدات التي أطلقها المجرم (أبو مُصعب الزرقاوي) حين رفع شعار ـ الحرب على الشيعة في العراق ـ لأن الهدف منها (والكلام للمرجعية العليا) الى زرع الفتنة والى إيقاد نار الحرب الأهلية بين أبناء الشعب الواحد . وللحيلولة دون استعادة (سيادته وأمنه) . ودعت المؤمنين الى الردّ على تلك التهديدات والأهداف الخبيثة , بالوعي التام وبعدم السماح للعدو بتحقيق مخططاته الإجرامية , مهما نالهم من ظلم وأريق من دم . ودعتهم أيضا ًالى التعاون مع الأجهزة الأمنية الرسميّة , لمنع (تسلل المجرمين وأعوانهم الى مدنهم ومناطق سكناهم) .
وكرّرت دعوتها لسائر العراقيين ـ (وتقصد أهل السنّة) إلى العمل على (ما يعزّز وحدة هذا الشعب ويشدّ من أواصر الإلفة والمحبة بين أبنائه) ولا يكون ذلك إلا بـ(المنع ـ قولاً وعملاً ـ من الإنتماء إلى هذه الفئة المنحرفة ومن تقديم العون لهم بأيّ ذريعة كانت وتحت أيّ عنوان كان) . كما وشملت دعوتها الحكومة العراقية ومطالبتها بـ(العمل الجادّ والدؤوب لتوفير الأمن والإستقرار لجميع العراقيين ورعاية كامل حقوقهم). كما وطالبت القضاء العراقي لأن (يُمارس دوره بالإسراع في محاكمة المتهمين في قضايا القتل والاجرام وإقرار العقوبة المناسبة في حقّ من تثبت إدانتهم ، ولا يأخذه في ذلك لومة لائم ) !.
كان ذلك في جواب لإستفتاء تقدم به ـ أبناء الشهيد الصدر الثاني (قدس سره) الكوفة العلوية المقدسة ـ يسألون المرجعية العليا عن رأيها حول تهديدات (الزرقاوي) لأتباع أهل البيت (ع) , وسبل دفع الضرر وعن وصاياها للشيعة خصوصاً وللعراقيين عموماً . في21 شعبان 1426هـ ـ 2005م ـ مكتب السيد السيستاني (دام ظله) النجف الأشرف. والاستفتاء والجواب كاملا ً على الرابط أدناه :
www.sistani.org/arabic/in-news/970/
ـ وثيقة رقم : 84 ـ من النصوص الصادرة عن سماحة السيد "السيستاني" دام ظله في المسألة العراقية / إعداد حامد الخفاف / بيروت ـ لبنان ط 6 .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 26 ) هل تعلم بأن المرجعية الدينية العليا ..
وبعد الإعتداء الآثم بتفجير قبّة حرم (الإمامين الهادي والعسكري عليهما السلام) قد هدّدت الحكومة العراقية إن كانت (أجهزتها الأمنية عاجزة عن تأمين الحماية اللازمة , فإن المؤمنين قادرون على ذلك بعون الله تبارك وتعالى) . ونبّهتها الى أنها (مدعوّة اليوم أكثر من أيّ وقت مضى , إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة في وقف مسلسل الأعمال الإجرامية التي تستهدف الأماكن المقدسة)!. وكانت المرجعية العليا وبعد إعلانها الحِداد (سبعة أيام) قد شدّدت على المؤمنين لأن (يُعبّروا خلالها بالأساليب السلمية عن احتجاجهم وإدانتهم لانتهاك الحرمات واستباحة المقدسات) وأكدّت من مُنطلق حرصها على مراعاة السلم الأهلي وحرمة الدم العراقي , وهم يعيشون حال الصدمة المروّعة (أن لا يبلغ بهم ذلك مبلغا ً يجرّهم إلى اتخاذ ما يؤدي إلى ما يريده الأعداء , من فتنة طائفية طالما عملوا على إدخال العراق في أتونها .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون).
ـ بيان مكتب سماحة السيد "السيستاني" دام ظله , حول الاعتداء الآثم على مقام الإمامين العسكريين (عليهما السلام ) في ٢٣ محرم ١٤٢٧هـ ـ 2006م .
https://www.sistani.org/arabic/statement/1494/
ـ
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!  (الانتخابات البرلمانية )

    • بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم -5-
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي مولود الطالبي
صفحة الكاتب :
  علي مولود الطالبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net