صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قصيدة الشاعر زاحم جهاد ( ترنيمة من الشتات ) وقصيدة السياب ( انشودة المطر ) في محنة العراق
جمعة عبد الله

هناك تجاذب وجداني يخفق في همومه وهواجسه , بين القصيدتين , رغم ان لكل منهما اسلوبية شعرية خاصة ومختلفة , ورغم لكل منهما لهما شحنات من الاداء الفني والتعبيري مختلف , ولكل منهما ادواته وتقنياته الفنية المختلفة , ولكل منهما رؤية وتناول مختلف في ابداعه , لكنهما يلتقيان في الهم العراقي ومحنته البارزة , ولكل منهما براعم في التألق الابداعي والفني , ويلتقيان في تناول المحن والمعاناة التي انهالت على العراق كالمطر الغزير , في تجرع هواجس المؤلمة , في الشتات والغربة , والفقر والحنين الى الوطن , في المعاناة الاليمة , التي ادت الى التأزم الوجداني , التي اثرت بشكل كبير على مطارح الروح , في ثيماتها الثقيلة والمرهقة والقاهرة . لذا فأن اللغة الانزياحية في قصيدة الشاعر زاحم جهاد مطر ( ترنيمات من الشتات ) تأثرت في اسلوبية قصيدة الراحل الكبير السياب . في ( انشودة المطر ) . التي تعتبر ترجمة حقيقية لواقع العراق آنذاك . وهو يطرق ابواب محنة الغربة والمرض والفقر , والحنين الى الوطن ومحنته المتصابية , وقصيدة ( انشودة المطر ) غنية عن التعريف لشهرتها الواسعة , المشبعة بالهواجس الانسانية والذاتية , وكان السياب يمر بأصعب ظرف حياتي قاهر , يدمي القلب في شجونه , في معاناته الذاتية القاسية . والتي تقمصت في معاناة ومحنة العراق في شحناتها الايحائية والرمزية , والوطن يئن تحت عبء الظروف القاهرة والمرهقة والثقيلة , وجسدها السياب في اسلوبيته الشعرية الفذة ومتميزة في خصوصياتها , في الرؤية والدلالات الرمزية والايحائية . بحيث تقف وراء كل جملة شعرية , صور تعبيرية ورمزية , واسعة الافق والمدى , في مدولاتها التي تناولت الجرح العراقي النازف آنذاك . وجرح النازف الحالي , في قصيدة الشاعر زاحم ( ترنيمات من الشتات ) في نزيفه المستمر دون توقف , لذا فأن هذه القصيدة تقمصت اسلوبية قصيدة السياب ( انشودة المطر ) ولكن في اسلوب فني مختلف , وفي رؤية ابداعية في مخيلتها الشعرية , تتناول في الايجاء والمغزى لعراق اليوم , بينما قصيدة السياب تتناول عراق الامس . والقاسم المشترك بينهما , هي محنة العراق ورمزية الوطن في القصيدتين , في زخم شحناتهما الملتهبة والمتشظية والمنشطرة . في الغربة والشتات , سواء داخل الوطن او في خارجه , في ركائز الواقع المرير . لنتلمس شحنات الملتهبة في كلا القصيدتين :

× مدخل قصيدة السياب ( انشودة المطر ) , بدأت بتناول بالجانب الرومانسي الجميل , وهي ترمز الى العراق قبل الحبيبة ( عيناك عابتا نخيل ساعة السحر ) هذا الافق في تذكر العراق في مخيلته الشعرية المبدعة , بهذا الوصف والتصوير المدهش . وهو يتذكر عيون الحبيبة او ( العراق ) بين غابتا النخيل , وساعة السحر , بهذه الدهشة التصويرية .. قابله بشكل مختلف مدخل قصيدة زاحم جهاد ( ترنيمات من الشتات ) . في ( الشمس تميل منهكة الى المغيب ) ورمزية الشمس تشير الى ( العراق ) المرهق بالتعب والوهن والضعف , الذي يدفع به الى المغيب , لتكتمل ضباب الرؤية وفقدان البصر . وكما حملت القصيدتان , من براعة في الوصف والتصوير , في مجسداتها الرمزية .

× قصيدة السياب :

 

كأنما تنبض في غوريهما ، النّجومْ ...

وتغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيفْ

كالبحر سرَّح اليدين فوقه المساء ،

× قصيدة زاحم :

 

الضِّياءُ والظِّلالُ تُغادِرُ الدُّروبَ

واللّيْلُ يَفْتَحُ أبْوابَ الظَّلامِ

هذه حالة الاختلال في التوازن الحياتي , لسفينة العراق , تبحر في الضباب وضياع الرؤية , مما تجعل القلب وهواجسه في حالة مؤلمة من الاسى , بأن الوطن يدنو الى رحيل الشمس ويطرق ابواب الظلام , لتبدأ رحلة المعاناة الى المجهول

× قصيدة السياب

 

كأنما تنبض في غوريهما ، النّجومْ ...

وتغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيفْ

× قصيدة زاحم :

 

يَهْدأُ ضَّجيجُ الأمْواجِ المُتْعَبَةِ

ويَسودُ الصَّمْت والسُّكونُ

وتَتَهامَسُ الأشْياءُ بِلُغَةِ الهَوامِ

هذه رحلة المهاجر وهو يبتعد عن الوطن الام , ليشعر بحالة الاختناق , بأنه يبحر في الامواج البحر المتلاطمة الى المجهول , في صمت وسكون , سوى توهم الاشياء التي تتنازع روحه ووجدانه , في ضباب الاسى

× قصيدة السياب :

كالبحر سرَّح اليدين فوقه المساء ،

دفء الشتاء فيه وارتعاشة الخريف ،

× قصيدة زاحم :

 

القَمَرُ يَطُّل على أِسْتِحْياءٍ

ثُمَّ سُرْعانَ ما يَخْتَفي خَلْفَ الضَّبابِ

آهٍ مِنْ هذا اللَّيْلُ البَهيمُ كأنّهُ الخُسوفُ

 

انها رحلة المعاناة في ليل بهيم مظلم لا افق له , سوى القمر يختفي وراء الغيوم , لتدخل الوحشة والكسوف , ترتعش في البرد والصقيع , لتنهش روحة , وتصلبه على قارعة مظلمة , لكي يستفيق ارتعاشة الوجدان

 

× قصيدة السياب :

ونشوةٌ وحشيَّةٌ تعانق السماء

كنشوة الطفل إِذا خاف من القمر !

كأن أقواس السحاب تشرب الغيومْ

وقطرةً فقطرةً تذوب في المطر ...

× قصيدة زاحم :

 

يُرْعُشِني البَرْدُ والصَّقيعُ

فَأتَكَوَّرُ على ذاتي وأنْكَبُّ على ذِكْرَياتي

والذِكْرَياتُ تَنْكأُ قَرْحَ الفُؤادِ بِالوَجيعِ

هذه فواجع الغربة تنكأ الجراح بالقراح , التي تنهش الوجدان , وتجعل الغريب عن الوطن , يتجرع كأس الذكريات والحنين , لتذوب القلب , مثلما يذوب القمر تحت سحاب الغيوم والليل , ليحترق ويذوب في نارها قطرة قطرة , في وحشة مظلمة

× قصيدة السياب :

كأنِّ طفلاً بات يهذي قبل أن ينام :

بأنَّ أمّه – التي أفاق منذ عامْ

فلم يجدها ، ثمَّ حين لجّ في السؤال

قالوا له : "بعد غدٍ تعودْ .. "

لا بدَّ أن تعودْ

وإِنْ تهامس الرفاق أنهَّا هناكْ

في جانب التلّ تنام نومة اللّحودْ

× قصيدة زاحم :

 

أيْنَ مِنِّي حُضْنُ أُمِّي وصَدْرُ أَبي

أيْنَ مِنِّي يَدُ الحَبِيبِ وكَتْفُ الصَّديقِ

ماذا لَوْ أِنْقَطَعَ بِيَ الأمَلُ وأِنْتَهى بِيَ الأجَلُ

تأزم في المعاناة , كأنه يفقد الامل , بأنه لن يعود الى حضن أمه ( العراق )بأنه فقدها . كالطفل الذي يهذي في البكاء ليساءل عن أمه الغائبة , ليعود الى حضنها وحضن الاهل , او انه انقطع وصل الامل في الالتقاء في احضان الوطن , وهل يعود يوماً , ولكن تهامس الرفاق , بأنها هناك لاتعود , انها في نومة اللحود

× قصيدة السياب :

وكيف يشعر الوحيد فيه بالضّياع ؟

بلا انتهاء – كالدَّم المراق ، كالجياع ،

كالحبّ ، كالأطفال ، كالموتى – هو المطر !

××

أكاد أسمع النخيل يشربُ المطر

وأسمع القرى تئنّ ، والمهاجرين

يصارعون بالمجاذيف وبالقلوع ،

عواصف الخليج ، والرعود ، منشدين :

" مطر ...

مطر ...

مطر ...

وفي العراق جوعْ

وينثر الغلالَ فيه موسم الحصادْ

لتشبع الغربان والجراد

وتطحن الشّوان والحجر

رحىً تدور في الحقول ... حولها بشرْ

× قصيدة زاحم :

 

مَنْ يَبْحَثُ عَنْ أِسْمِيَ الضّائِعُ في الأسْفارِ

مَنْ يَجْمَعُ حُروفيَ المَنْسِيَّة في ذاكِرِةِ الشّتاتِ

وأوْراقي المُتناثِرِةِ في رُفوفِ الضياعِ

كَأيام عُمْري التي تلَاشَتْ على أرْصِفَةِ الأِنْتِظارِ

تراكم المعاناة والمحن على العراق , سواء كانت قديماً او حديثاً , فأنها تحرث بعذاب الغريب وتنهشه لتضعه على قارعة الانتطار , او على قارعة الارصفة , في وطن ينزلق الى المصير المجهول . انها حيرة انسانية ووطنية , بأن تذوب في قهر الشوق والحنين ( نوستولوجيا ) من المعاناة , من الذين اغتصبوا الوطن وكسروا اضلاعه . كسروا شيمة قامة الوطن , ليدلف او ينزلق الى قاع الحضيض . ولكن من ارتكب هذه الجرائم الشنيعة في هدم الوطن ؟ من وضع الوطن على شواية النار ليحترق ويتفحم ؟ . منْ اغتصب الوطن وكمم حياته بالاختناق ؟ انهم الذئاب والغربان والجراد الوحشي , الذين سرقوا حقول يبادر العراق , عراق الخير , عراق الجوع والحرمان والظلم , عراق الفساد الذي نهب وسرق خبز الفقير . عراق السحت الحرام . الجنة للفاسدين , والجحيم للعبيد والمسحوقين والجياع , الذين يطحنون بيادر الحقول , لتتحول ذهباً ودولاراً , وللعبيد الانين والحزن

× قصيدة السياب :

وكلّ دمعة من الجياع والعراة

وكلّ قطرةٍ تراق من دم العبيدْ

فهي ابتسامٌ في انتظار مبسمٍ جديد

أو حُلمةٌ تورَّدت على فم الوليدْ

في عالم الغد الفتيّ ، واهب الحياة . "

ويهطل المطرْ ..

× قصيدة زاحم :

 

مَنْ يُعِيدُ الصَبا والبَياتَ أِلى عُودي

وشَجَنَ الهُورِ إلى نايي

من يَحْمُلُني إلى فَراشاتي

على ضِفّةِ النَّهْرِ

الى بَيْتِ الطّينِ والنَخْلِ

وصَوْتِ السنونو

ان تراكم المعاناة بالحجم والضخامة الكبيرة , تولد حالة الانفجار التي تتفجر شظاياها , لتهدم الالهة الاصنام , وان كل دمعة من الجياع , كل شداكثر لحبل الحرمان , سيقرب ساعة الفجر والخلاص اكثر , كل تشديد في العذاب والظلم , يقرب أجل الطغاة الى نهايتهم المحتومة اقرب . في اندلاع ثورة الجياع على آلهة التمر , حتى يعود الحق الى نصابه العادل , حتى يعود وجه العراق المسروق من السراق اللصوص , حتى ينقشع الظلام ويعود الضياء , وحتى يأتي المطر , لتشرب النخيل , وتعود الى شموخها الباسق , حتى يغرد السنونو لفجر العراق الجديد , بطمر الغربان والجراد الوحشي , في حاويات النفايات , فلابد ان يهطل المطر في العراق , لينمو الخير وثمار بالمطر ... مطر .. مطر .... مطر . سيبعث العراق بالمطر

 

تَرْنِيمَةٌ مِنْ الشَّتاتِ / زاحم جهاد مطر

 

الشَّمْسُ تَمْيلُ مُنْهَكَةً نَحْوَ المَغْيبِ

والأُرْجُوانُ يُلَوِّنُ سَرابيلَ الغُيومِ

الضِّياءُ والظِّلالُ تُغادِرُ الدُّروبَ

واللّيْلُ يَفْتَحُ أبْوابَ الظَّلامِ

يَهْدأُ ضَّجيجُ الأمْواجِ المُتْعَبَةِ

ويَسودُ الصَّمْت والسُّكونُ

وتَتَهامَسُ الأشْياءُ بِلُغَةِ الهَوامِ

القَمَرُ يَطُّل على أِسْتِحْياءٍ

ثُمَّ سُرْعانَ ما يَخْتَفي خَلْفَ الضَّبابِ

آهٍ مِنْ هذا اللَّيْلُ البَهيمُ كأنّهُ الخُسوفُ

يُرْعُشِني البَرْدُ والصَّقيعُ

فَأتَكَوَّرُ على ذاتي وأنْكَبُّ على ذِكْرَياتي

والذِكْرَياتُ تَنْكأُ قَرْحَ الفُؤادِ بِالوَجيعِ

أيْنَ مِنِّي حُضْنُ أُمِّي وصَدْرُ أَبي

أيْنَ مِنِّي يَدُ الحَبِيبِ وكَتْفُ الصَّديقِ

ماذا لَوْ أِنْقَطَعَ بِيَ الأمَلُ وأِنْتَهى بِيَ الأجَلُ

مَنْ يَبْحَثُ عَنْ أِسْمِيَ الضّائِعُ في الأسْفارِ

مَنْ يَجْمَعُ حُروفيَ المَنْسِيَّة في ذاكِرِةِ الشّتاتِ

وأوْراقي المُتناثِرِةِ في رُفوفِ الضياعِ

كَأيام عُمْري التي تلَاشَتْ على أرْصِفَةِ الأِنْتِظارِ

مَنْ يُعِيدُ الصَبا والبَياتَ أِلى عُودي

وشَجَنَ الهُورِ إلى نايي

من يَحْمُلُني إلى فَراشاتي

على ضِفّةِ النَّهْرِ

الى بَيْتِ الطّينِ والنَخْلِ

وصَوْتِ السنونو

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • التناسل في ملحمة كلكامش في رواية ( كلكامش ... عودة الثلث الأخير ) للأديب واثق الجلبي  (قراءة في كتاب )

    • تاريخ الإسلام السياسي على المحك في رواية ( الرحلة العجائبية ) للأديب فيصل عبدالحسن  (قراءة في كتاب )

    • الحزن والغياب في رواية ( الليل في نقائه ) للأديب  زيد الشهيد  (ثقافات)

    • معاناة الانسان المضطهد في الديوان الشعري ( ثلاث روايات ) للشاعر عبد الستار نور علي  (قراءة في كتاب )

    • وقفة مع المجموعة القصصية ( زيارة غامضة ) للاديبة سنية عبد عون  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : قصيدة الشاعر زاحم جهاد ( ترنيمة من الشتات ) وقصيدة السياب ( انشودة المطر ) في محنة العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد مهدي الشمري
صفحة الكاتب :
  خالد مهدي الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net