صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

دعوات تنظيف الدولة العراقية من يقودها
احمد فاضل المعموري

أفة الفساد والفاسدين تفسد فرحة رئيس الحكومة بالنصر بعد الوعود التي قطعها على نفسه امام الشعب العراقي في كل خطبه الاسبوعية وخطته ما بعد هزيمة داعش وتحرير كل مناطق العراق المحتلة من قبل داعش وهي نهاية الكلام الى التطبيق العملي والتنفيذ الفعلي . هل يستطيع السيد د. حيدر العبادي ان يقدم رؤوس الفاسدين الى محاكمات عادلة واسترداد الأموال المهربة والمنهوبة من أموال الشعب وهذه الرؤوس الكبيرة التي توصف بحيتان الفساد وتغولها في مؤسسات الدولة العراقية .

كانت بدايات الفساد أمريكا وشركاتها العملاقة التي سميت بشركات الاعمار وهي من كبرى الشركات التي مولت الحرب على العراق وكانت لها حصة الاسد في الاستحواذ على عقود الأعمار بمبالغ خيالية وأرقام فلكية تفوق 50 مليار دولار وهي من حصة شركة هاليبرتون التي كان المدير التنفيذي لها ديك تشيني , واحد اسبب الفساد في العراق عقود الباطن التي مررت الى مقاولين فاشلين بتراتبية حتى وصلت الى شركات ليست لها خبرة او قدرة مالية وانما تنفيذ رمزي مثلت هذه السياسة فشل ذريع في النظام الاداري والسياسي الحاكم والذي استغل كل فجوات الحالة الامنية والسياسة , حتى اوصلته الى ما وصل اليه من حكم وادارة للدولة العراقية دون وجود برنامج وطني يحفظ الحد الادنى من حقوق الشعب العراقي في الحرية والامن والكرامة والحافظ على انسانيتهم وانما تم اقصاء كل مخالف للنهج الجديد ومنهم قوى المجتمع المعارض لرؤية أدارة الحكم والتي لا تنسجم وطبيعة واحتياجات المجتمع العراقي , فكانت أدارة شبه منعدمة فكانت مرحلة سوداء في تاريخ الحركات السياسية والادارة الدولية.

أن اقصاء النخبة الاجتماعية النظيفة من القوى الشعبية في العراق كانت سياسة مقصودة بل على العكس كانت مفتعلة تم تهميش كل الطبقة التي لا تتناسب مع مفهوم الحقوق التاريخية للعناصر الوطنية في بناء دولة ومجتمع يتمسك بالقانون وجوهر النظام هو القضاء العادل المحايد , فكانت دعوات البعض تصفية وقتل كل الذين كانوا جزء من المؤسسة العراقية وهي دعوات مشبوهة كان غرضها اثارة الحقد وتثوير النزعة الفاشية والثأر بين ابناء المجتمع والانتقام الذي خلف تمرد كبير في المناطق الغربية بعد أن تم اسكات الجنوب والوسط بالحالة الدينية بإفساح حرية المشي واللطم والزيارة الأربعينية التي كانت محرمة في زمن النظام السابق بحكم العقلية الاقصائية التي ارادها الاستعمار الجديد من اجل ايصال هذا المجتمع والقبول وفسح المجال له للتعبير عن هذه الحالة الايمانية والشعيرة الدينية التي وجدها متاحة بعد 2003 ولكن على حساب مستقبلة وكيانه وحياته وحياة ابناءه من تعليم وصحة وخدمات وبيئة ورفاه بل تعدت الى اهمال واضح تمثل بتعطيل كل مرافق الحياة الاجتماعية الضرورية حتى وصلت الى ابسط مقومات المعيشة من عمل وإهمال واضح في مرافق الحياة الكريمة.

عند قياس المشاريع المخطط لها والمنجزة سوف تفاجئ أن هناك أكثر من ستة الاف مشروع استثماري وخدمي غير منجز ومبالغ المشاريع مصروفة عليها حسب إحصاءات وزارة التخطيط هذه الحالة لا يمكن ان يقبلها أي مواطن او سياسي وطني في ظل ازمة مالية تنسحب على المجتمع والموظف والمواطن العادي, بل اصبح الشعب العراقي مشروع حرب في اثارة ازمات متلاحقة وأن مسائل التوظيف في الجيش والشرطة هي السبيل الوحيد المتوفر وبوفرة غير طبيعة ولا احد يعرف السبب في ظل وجود الجيش الامريكي والذي تعداده مائة وخمسون الف عسكري في العراق , أذا كانت الاحزاب الحاكمة تتمركز وتقوي شوكتها وتصنع جيوش سرية من المرتزقة والمنتفعين للدفاع عن مصالحهم وهي مصالح وجدت بوجود القوة الكبرى في منطقة الشرق الاوسط (قوة الاحتلال) وكان القرار مبيت ومحسوم على عسكرة المجتمع وتهيئة للحروب القادمة عندما اعلن الرئيس جورج بوش الابن أنه سوف يجمع كل ارهابي العالم ويقاتلهم في العراق, وما التنظيمات الارهابية الا من صنيعة الغرب وامريكا مثل القاعدة وجيش المجاهدين والجهاد والتوحيد وتنظيمات الدولة الاسلامية (داعش) والذي كان يتاجر بالنفط والسبايا والمخدرات وكلها وجدت في ظل فقدان أمن المواطن البسيط الكادح الذي يطلب القوت والأمن والحرية ولكن هذه السياسات استمرت لسنوات من اجل أنهاك المجتمع وزيادة حدة الاحتقان الطائفي المرافق لآفة الفساد المالي والاداري والذي اوجده الامريكان بمساعدة الاحزاب والقوى التي جاءت مع القوات الامريكية وهي تعلم انها تفسد وتخون وتسرق أموال الميزانيات بحجج وبرامج مبتكرة لم يعمل بها اي حزب يسمي نفسه حزب أو تيار أو تنظيم جاء من اجل انقاذ الشعب من حكم دكتاتوري متسلط .

ان قيادة حملة كبرى للتصدي للحرب على الفساد والمفسدين ليس بالأمر الهين في العراق لان هناك عملية معقدة من أرث معزز بالمافيات المدعوة بعد أن أصبحوا قوة تضاهي قوة الدولة بمؤسساتها الاستخبارية والتنفيذية والمالية وهي تملك كل مقومات القوة الحقيقية وغطاء سياسي لا فشال اي خطوة تصب في صالح المجتمع وانهاء هذا الفساد ولا أحد يستطيع أن يتصدى لها ألا أذا كانت هناك أرادة سياسية حقيقية وتكون هناك الية رادعة وقوانين فعالة تشمل الجرائم التي لم تغطيها قوانين النافذة وتعاون من الجميع دون وجود غطاء سياسي بحجة العفو العام أو العفو الخاص . لان كبار الفاسدين هم شركاء في هذه الحكومة أو البرلمان أو هم قوة نافذة باعتبارهم يمثلون مكون أو جزء من مكون وهم من يملكون القرار السياسي الذي هو قرار اصبح في نظر العالم قرار مسيس فمن يحاسب من؟ . ومن يتخذ القرار الرادع ؟ وكيف يكون هذا القرار نافذ وهم الخصمُ والحكمُ ؟. كلها استفسارات تحتاج الى اجابات من الحكومة أولاً والبرلمان ثانياً .دون دعاية انتخابية او ضجة اعلامية أو مؤتمرات زائفة يجب ان يكون القرار حاضر في لحظة اعلان الحرب على الفساد والا تصبح هذه السياسة دعوات مكافحة الفساد مجردة من فعلها الحاسم والحقيقي وهي عبارة عن مخفف للصدمات الاجتماعية التي يتكلم بها الشارع بعد أن عاش اسوء ايام عمره من افعال قادته السياسيين مزدوجي الجنسية .

 

 

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/28



كتابة تعليق لموضوع : دعوات تنظيف الدولة العراقية من يقودها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حامد گعيد الجبوري
صفحة الكاتب :
  حامد گعيد الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net