صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

مظفر النواب والثورات العربية (التمهيد 1/7)
حيدر محمد الوائلي

سبحانك...
كل الأشياء رضيت سوى الذلِ...
وأن يوضع قلبي في قفص في بيت السلطان...
وقنعت يكون نصيبي في الدنيا كنصيب الطير...
ولكن سبحانك...
حتى الطير لها أوطان...
وتعود إليها...
وأنا ما زلت أطير...
فهذا الوطن الممتد من البحر إلى البحر...
سجون متلاصقة...
سجان يمسك سجان...

كانت تلك كلمات ثورية لثورة شعرية تريد إسقاط الأنظمة العربية الظالمة قبل عشرات السنين، والشعب اليوم يريد إسقاط النظام...
قيلت قبل عشرات السنين من هتافات ونداءات إسقاط النظام اليوم...
قيلت لما كان النظام لا يفكر أحد بإسقاطه بل الكثيرين كانوا خانعين له مبايعين وهاتفين للنظام وببقاءه وفداءه بالروح والدم، مثلما قضى على مذبح الحرية كثيرين لأسقاطها ولكن لم تفلح...

ثورة من الشعر الجميل كانت نوراً مهدت للثورة على الأرض ناراً، والثورة نار ونور...
سقط الحاكم ومعبود الجماهير، والرئيس القائد المناضل، والسيد المفدى، وبالروح بالدم نفديك، كتساقط أوراق الخريف يابسة وعاجزة فكنستها الجماهير كنساً لمزبلة التاريخ...

 كانت هذه الكلمات الثورية خاتمة لإحدى قصائد الثائر الشاعر (مظفر النواب) جعلتها مقدمة للحلقة الأولى من سبعة حلقات قادمة من مقالات حوله وشعره، وهو وما حوله وشعره ثورة متقدة النيران لم تطفئها سنين الحرمان والخسران والخذلان...
فعذب الكلام صادقه لا يلفه قبر النسيان...
فهو يبقى في كل زمانٍ ومكانٍ شاهد على تاريخ مضى وحضر وبقدر العطاء ووفق التصرف سيصنع الجيل المستقبل...

شاعر معارض للظلم منذ نعومة أظافره حتى خشونتها...
ومنذ مطلع شبابه حتى الآن في شيخوخته وهو معارض للظلم والظالمين حيثما حلوا...

شاعر هرب من زنزانة سجنه الى الحرية بقصة هروب رائعة كقصائده الرائعة، ويلجأ لأهوار جنوب العراق الثائرة ليكمل مسيرة الثورة ضد الحكم البعثي الظالم...

مظفر عبد المجيد النواب، والنواب من النيابة والحكم، إذ كانت عائلته في الماضي تحكم إحدى الولايات الهندية، وهذه العائلة العريقة بالأساس من شبه الجزيرة العربية، ثم استقرت في بغداد لأنها كانت من سلالة الإمام الورع موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام، الذي قتلوه غيلة بالسم على يد هارون الرشيد، فهاجرت العائلة ومن يلوذ بها الى الهند باتجاه المقاطعات الشمالية (بنجاب، لكناو، كشمير) ونتيجة لسمعتهم العلمية وشرف نسبهم، أصبحوا حكاماً لتلك الولايات في مرحلة من المراحل.
وبعد استيلاء الإنكليز على الهند، أبدت العائلة روح المقاومة والمعارضة المباشرة للاحتلال البريطاني للهند، فنفوهم على أثر ذلك للعراق بلدهم الأم حيث تغفو أمجاد العائلة وماضيها الشريف والعتبات المقدسة.
اضطر مظفر لمغادرة العراق، بعد اشتداد التنافس الدامي بين القوميين والشيوعيين الذين تعرضوا الى الملاحقة والمراقبة الشديدة، من قبل النظام الحاكم، فكان هروبه الى إيران عن طريق البصرة، إلا ان المخابرات الإيرانية قبل الثورة الإسلامية في تلك الأيام (السافاك) ألقت القبض عليه وهو في طريقه الى روسيا، حيث أخضع للتحقيق البوليسي وللتعذيب الجسدي والنفسي، لإرغامه على الاعتراف بجريمة لم يرتكبها.

سلمته السلطات الإيرانية الى الأمن السياسي العراقي، فحكمت عليه المحكمة العسكرية بالإعدام، إلا ان المساعي الحميدة التي بذلها أهله وأقاربه أدت الى تخفيف الحكم القضائي الى السجن المؤبد.
وفي سجنه الصحراوي (نقرة السلمان) القريب من الحدود السعودية-العراقية، أمضى وراء القضبان مدة من الزمن ثم نقل الى سجن (الحلة) الواقع جنوب بغداد.
في هذا السجن الرهيب الموحش قام مظفر ومجموعة من السجناء السياسيين بحفر نفق من الزنزانة المظلمة، يؤدي الى خارج أسوار السجن فأحدث هروبه مع رفاقه ضجة مدوية في أرجاء العراق والدول العربية المجاورة.
شكلت لجنة منظمة داخل السجن ضمنهم الشاعر مظفر النواب، تم حساب المسافة الواجب حفرها من البداية وحتى نهاية سياج السجن المحاذي لكراج وقوف سيارات الحمل، حيث سيبدأ العمل بحفر حفرة تقدر بمترين عمقاً ثم الأنحراف أربعة عشر متراً يساراً حتى يصل النفق الى باحة الكراج. وجرى تهيئة مستلزمات الحفر وهي عبارة عن أدوات بسيطة لا تتجاوز الملاعق والسكاكين وأدوات حديدية صغيرة معمولة على شكل فؤوس لا تلفت النظر.

بدأ الحفارون عملهم بعد إن أحاطوه بالسرية التامة، وكانوا يتفننون بالتخلص من تراب الحفر الذي أصبح معضلة كبيرة نظراً لكثرته، وبعد أيام طويلة من الحفر حلت ساعة الهروب، حيث هرب خمسة وأربعين سجيناً ألقي القبض على أربعة عشر منهم فيما بعد، في حين مضى بقية السجناء الهاربين كل في أتجاهه لغرض الألتحاق بصفوف المناضلين الذين يعملون من أجل أسقاط الحكم الدكتاتوري في العراق وإقامة النظام الديمقراطي البديل، وبذلك أصبحت حادثة نفق سجن الحلة واحدة من الصفحات المشرقة في سفر النضال البطولي للشعب العراقي في مواجهة الطغيان والدكتاتورية البغيضة.

وبعد هروب مظفر النواب المثير من السجن توارى عن الأنظار في بغداد، وظل مختفياً فيها ستة أشهر، ثم توجه الى أهوار جنوب العراق ومن ثم الى (الأهواز)، وعاش مع الفلاحين والبسطاء حوالي سنة.
كرس مظفر النواب حياته لتجربته الشعرية وتعميقها، والتصدي للأحداث السياسية التي تلامس وجدانه الذاتي وضميره الوطني.

شاعر كانت قصائده ممنوعة، فرفع الشعب المنع عن قصائده بعد زوال الظالمين بثورات اليوم، بينما لازالت ممنوعة من النشر في بلدان خليجية وعربية لم تتحرر بعد من ظالميها ومستعبديها من ملوك وأمراء وسلاطين وحاكمين...
  
شاعر عنده العاهرة في مشرب أفضل ممن يبيع قضيته ووطنه وشعبه من رؤساء وحكام وملوك وسياسيين رغم مباركة رجال دين وعلمانيين لهم، حيث يقول مخاطباً إياها –العاهرة-:
سيدتي كيف يكون الإنسان شريفاً...؟!
وجهاز الأمن يمد يديه بكل مكان والقادم أخطر...
نوضع بالعصارة كي يخرج منا النفط...
نخبك.. نخبك.. سيدتي...
لم يتلوث منك سوى اللحم الفاني...
فالبعض يبيع اليابس والأخضر...
ويدافع عن كل قضايا الكون...
ويهرب من وجه قضيته...!!

مظفر النواب شاعر ذو عينين لا أعور مثل بعض رجال الدين والسياسيين (الإسلاميين والعلمانيين) والأحزاب ممن ينظرون بعين مصلحتهم وهواهم ويتركون العين الأخرى التي تعارضهم وتختلف معهم أو تنصحهم...
هو المعارض في زمن كانت السياسة فيه لمن يحكم فقط، وهو الرافض للدكتاتورية والظلم في وقت كان الناس مشغولة عنها ببلاويها...
هو الصوت الهادر بالإحساس المرهف والكلمات النارية والتعبير الخطير الذي من الممكن أن تجر صاحبها للإعدام في بعض الدول العربية الآن، وأكيداً فمحكوم بالموت من دون نقاش من كان يتداول كلماته في العراق في زمان حكم النظام البعثي السابق في العراق...

هو الحالم وسط قصب الأهوار جنوب العراق وهو مطارد ليقتلوه ولكنه في تلك اللحظة كان يحلم بعراق فيه حرية وكرامة وعيش رغيد للشعب وراحة بعد عناء طويل...
هو صاحب المبدأ الذي لم يتنازل عنه ولم يساوم عليه...
عندما يتمنى البعض أموال وثروة ووظيفة ومنصب وصحة وعافية، كان مظفر النواب يتمنى أن يسقط القمع والظلم، وأن يعود المنفيون من أوطانهم بسبب مزاجات الحاكمين الظالمين بنفي كل من يعارضهم هذا إذا نفوهم فعلاً فالغالب هو مجرد أن تكون معارضاً فسيتم سجنك أو تغييبك أو الإعدام، وإن حالفك الحظ وهربت من الوطن الى اوربا فأنت محظوظ بأمتياز ويسمونك منفي!!
ويتمنى مظفر أن يعود المنفيون الى بلدانهم، هذا بعد سقوط الأنظمة الظالمة...
يقول: (في قصيدة ثلاث أمنيات على بوابة السنة الجديدة)
أي إلهي..
إن لي أمنية...
أن يسقط القمع بداء القلب...
والمنفى يعودون الى أوطانهم ثم رجوعي...
((يتبعها قريباً الحلقة الثانية))

 

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/14



كتابة تعليق لموضوع : مظفر النواب والثورات العربية (التمهيد 1/7)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لبنى صميدة
صفحة الكاتب :
  لبنى صميدة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net