صفحة الكاتب : عبد الله بدر اسكندر

الإعراض عن الآيات الثانية
عبد الله بدر اسكندر
إتبع المترفون من المشركين مجموعة من الوسائل جعلت أتباعهم لا يتوصلون إلى معرفة مفاهيم القرآن الكريم، وفي مقدمة هذه الوسائل توجيه الأمر لهم بالإعراض عن سماع الآيات إبان نزولها، وهذا النهج لا يعني أنه ولد عبثاً أو جاء نتيجة الجهل الذي في مخيلة بعض من حقق في هذا المجال، وإنما أثبت بواسطة دراسة متقنة أعدها زعماء الفتنة لأتباعهم حتى يتم لهم السيطرة على الأوضاع التي ألفوها دون التفريط المتوقع عند حصول النتائج المعاكسة، علماً أن الطرفين أهل فصاحة ولديهم القدرة على فهم الكلام البليغ حين يطرق أسماعهم، ولهذا فقد ذكر الله تعالى هذا النهج الذي كان يلقن من قبل كبار المشركين لمن سار على طريقهم حيث قال جل شأنه: (وقال الذين كفروا لاتسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون) فصلت 26. وعند تأمل هذا النهج في متفرقات القرآن الكريم يظهر أنه أشبه بالسنة المتداولة بين الأمم السابقة، كما أشار تعالى إلى ذلك في معرض حديثه عن قوم نوح حكاية عنه بقوله: (وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكباراً) نوح 7.
 
وهذا الإعراض عن آيات الله تعالى لا يتعدى الحدود التقليدية التي تصدر من المشركين الذين يتلقون دعوة الرسل مصحوبة بالآيات الظاهرة والتي ستكون حجة عليهم، وبالاضافة إلى هذه الآيات البينة هناك آيات ثانية أكثر غموضاً من الأولى وهي خارجة عن النظام التقليدي الذي جاء به الرسل، وبطبيعة الحال فإن آثار هذه الآيات قد يخفى على بعض الناس دون البعض الآخر، وهي موجودة في السموات والأرض وكذلك في الأنفس وصولاً إلى الكائنات الأخرى، كما بين تعالى ذلك بقوله: (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق) فصلت 53. وكذلك قوله: (وفي أنفسكم أفلا تبصرون) الذاريات 21. وقوله: (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت) الغاشية 17.
 
ومن هنا فإن الله تعالى قد وصف الذين أعرضوا عن آياته بأبلغ أوصاف الظلم حيث قال في الذين ذكّروا بهذه الآيات وأعرضوا عنها مباشرة: (ومن أظلم ممن ذكّر بآيات ربه فأعرض عنها) الكهف 57. أما الصنف الآخر الذين ذكّروا بهذه الآيات ولم يعرضوا عنها إلا بعد تأملهم ومرورهم عليها فقد قال تعالى فيهم: (ومن أظلم ممن ذكّر بآيات ربه ثم أعرض عنها) السجدة 22. والنكتة ظاهرة في [ثم] التي تفيد التراخي فتأمل.
 
فإن قيل: ما السبب الذي لأجله بين القرآن الكريم هذه الآيات المتمثلة في الآفاق والأنفس والكائنات الأخرى؟ أقول: إن القرآن الكريم هو كتاب هداية وهذه الهداية لا يمكن الحصول عليها عن طريق الجهل أو الضلال وإنما بالتأمل الذي يفضي بالإنسان إلى إيجاد الآثار الناتجة عن طريق هذه الآيات حتى يصل إلى نتائجها وكشف المهمة التي خلقت من أجلها، وهذا هو الأصل الذي بينه الله تعالى وعُد من التنزيل التقليدي أو الإنزال الثاني الذي ذكره في قوله: (وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس......الآية) الحديد 25. وكذلك قوله: (وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج) الزمر 6.
 
وقد جعل الله تعالى هذه الآيات في متناول جميع خلقه، أما من يريد أن يعطل الدلائل التي ترشد إليها فهو لا يعطل إلا النتائج التي يمتنع ظهورها أمامه وليس حقائقها التي يمكن أن تظهر لغيره من الناس الذين يعملون جهدهم للوصول إلى ما يستفاد من هذه الآيات. ولهذا فقد ذم القرآن الكريم المعطلة ووصفهم بالأنعام وزاد في ذلك إضراباً كما في قوله تعالى: (ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون) الأعراف 179. وكذلك قوله: (أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلاً) الفرقان 44.
 
وقد وبخ تعالى هذا الصنف من الناس الذين همهم التعطيل بقوله: (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون) المؤمنون 115. ثم أخذ بالاستدراج المبين في الآيات الآفاقية والأنفسية كما في قوله: (وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً وهم عن آياتها معرضون) الأنبياء 32. وقوله: (بل آتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون) المؤمنون 71. ثم جمع تعالى هذه الآيات بقوله: (وكأين من آية في السموات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون) يوسف 105. وفي الآية مجموعة من المباحث أعرض لها:
 
المبحث الأول: لا يمكن أن تكون القوانين التي اكتشفها العلماء بدعاً في اضافاتهم العلمية بل لابد من وجودها أساساً، إلا أن كثيراً من الناس يمرون عليها وهم عنها معرضون، فالصنف الأول الذين عملوا جهدهم في الاكتشاف والتأمل كانت لديهم القدرة على الوصول إلى الاكتشافات التي هي في متناول الصنف الثاني الذي مر عليها دون أن يراها أو يلمس آثارها، فما يقوم به المكتشف يعد إيضاحاً لآية من آيات الكون التي أوجدها الله تعالى ثم جعل العقل دليلاً عليها حتى يتمكن الإنسان من الحصول عليها بواسطة القوانين الطبيعية التي سخرها الحق تبارك وتعالى رغم إعراض البعض عن هذه المهمة التي كأن البعض الآخر قد خلق من أجلها، وعند البحث في هذا الأصل نجد أن الله تعالى قد سخر ما في السموات والأرض للإنسان، كما في قوله: (وسخر لكم ما في السموات والأرض جميعاً منه إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) الجاثية 13. ثم جعل تعالى العلم برهاناً لحصول الفائدة من هذا التسخير، كما في قوله: (علم الإنسان ما لم يعلم) العلق 5. وكذلك قوله: (ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون) البقرة 151. وقوله تعالى: (ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم) البقرة 282. وبهذا تكون النتائج قد جمعت في قوله: (والله خلقكم وما تعملون) الصافات 96.
 
المبحث الثاني: معنى (كأين) كم والأصل فيها (أي) فدخلت عليها الكاف للتفخيم بالإبهام، وتقديره كالعدد، فهو أبهم من نفس العدد، لما فيه من التكثير والتفخيم، وغلبت على (كأين) (من) دون (كم) لأن (كأين) أشد إبهاماً فاحتاجت إلى (من) لتدل على أن ما يذكر بعدها تفسير لها. ذكر ذلك مجموعة من المفسرين واللفظ للطوسي، وأضاف في تبيانه: أخبر الله تعالى أن في خلق السموات والأرض آيات، ودلالات كثيرة تدل على أن لها صانعاً صنعها، ومدبراً دبرها، وعلى صفاته، وعلمه، وحكمته، وأنه لا يشبه شيئاً ولا يشبهه شيء. ثم ينقل عن الحسن البصري قوله: من الآيات إهلاك من هلك من الأمم الماضية، يعرضون عن الاستدلال بها عليه، وعلى ما يدلهم عليه من توحيده وحكمته، مع مشاهدتهم لها ومرورهم عليها. 
 
المبحث الثالث: يقول الشعراوي في خواطره: عن الرجل الذي جلس ليطهو في قدر، ثم رأى غطاء القدر يعلو ففكر وتساءل: لماذا يعلو غطاء القدر؟ ولم يعرض الرجل عن تأمل ذلك، واستنبط حقيقة تحول الماء إلى بخار واستطاع عن طريق ذلك أن يكتشف أن الماء حين يتبخر يتمدد، ويحتاج إلى حيز أكبر من الحيز الذي كان فيه قبل التمدد، وكان هذا التمدد وراء اكتشاف طاقة البخار التي عملت بها البواخر والقطارات، وبدأ عصر سمي عصر البخار. ثم يضيف الشعراوي: وهكذا نرى أن الحق سبحانه لا يضن على الكافر بما يفيد العالَم ما دام يتأمل ظواهر الكون، ويستنبط منها ما يفيد البشرية. إذن فقوله تعالى: (وكأين من آية في السموات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون) يوسف 105. إن أردتها وسيلة للإيمان بإله فهي تقودك للإيمان وإن أردتها لفائدة الدنيا فالحق لم يبخل على كافر بأن يعطيه ما يبذل من جهد. فكل المطلوب ألا تمر على آيات الله وأنت معرض عنها، بل على الإنسان أن يقبل إقبال الدارس، إما لتنتهي إلى قضية إيمانية تثري حياتك، وتعطيك حياة لا نهاية لها وهي حياة الآخرة، أو تسعد حياتك وحياة غيرك، بأن تبتكر أشياء تفيدك وتفيد البشرية. انتهى. فإن قيل: ماذا تعني بالتنزيل التقليدي الذي ورد في المقال؟ أقول: يعتبر هذا النوع من التنزيل تقليدياً نسبة للمتلقي، أما في أصل التنزيل فلا يعتبر كذلك، وهذا ينطبق على النظام التقليدي والحدود التقليدية التي أشرت لها فتأمل.
 
     عبدالله بدر إسكندر المالكي
 
 

  

عبد الله بدر اسكندر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/02



كتابة تعليق لموضوع : الإعراض عن الآيات الثانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صابر حجازى
صفحة الكاتب :
  صابر حجازى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net