صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

استجاب مشكورا جناب العلامة عبد الله بن العباس لحضوره ندوة جريدة صدى الروضتين بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سلمان المحمدي رضوان الله عليه قائلا ، كان إسمه روزبة وسماه رسول الله صل الله عليه وآله سلمان عقبت :ـ كيف امتلك هذه المنزلة ؟ فاجاب لأنّه كان يمتلك سرّ عليّ، والجنّة تريد عليّاً روي عن رسول الله صل الله عليه وآله أنّه قال: يا عليّ، إنّ الجنّة تشتاق إليك وإلى عمّار وسلمان وأبي ذرّ والمقداد.،انا رأيت سلمان رضي الله عنه في منامي، عليه تاج من يا قوت، سألته ما رأيت في الجنّة أفضل بعد الإيمان بالله ورسوله؟ قال: حبّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام و الاقتداء به ،سالناه وهل اعتنق سلمان المجوسية ...؟ فاجاب :ـ لاهو لم يعتنق المجوسية حتى في صباه، بل كان موحداً الله سبحانه، يقول مولاي ابو الحسن عليه السلام .دخل أعرابي فنحاه عن مكانه وجلس فيه. فغضب رسول الله صل الله عليه وآله فقال: يا أعرابي أتنحي رجلاً يحبه الله تبارك وتعالى في السماء ويحبه رسوله في الأرض ، وفي حديث الإمام الصادق عليه السلام: «إن سلمان كان عبداً صالحاً حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين». قال الصدوق: إن سلمان ما سجد قط لمطلع الشمس، إنما كان يسجد الله عزوجل، وكانت القبلة التي أمر بالصلاة إليها شرقيةٌ، وكان أبواه يظنّان أنه إنما يسجد للشمس كهيئتهم».قصد ـ الكنيسة، فرأى فيها اناساً يصلون، وربما يرتلون فصلاً من الإنجيل بصوت وخيم يأخذ بمجامع القلوب فيه رجع وصدىً لترانيم الراهب الحزين الذي يبكي المسيح! فاندفع يسأل من حوله من النصارى قائلاً لهم: «وأين أصل هدا الدين ...؟».قالوا :ـ الشام وظل سلمان رهين قيده وبيته مدةً من الزمن كادت الدنيا أن تسود في عينيه لولا حلم الشام الذي ظل يدغدغ فؤاده ويزرع في نفسه الأمل الأخضر الذي يبشره بأزوف الموعد وساعة الخلاص فرفع رأسه الى الاسقف وقال: أنا رجل من أهل جي جئت أطلب العمل وأتعلم العلم، فضمني إليك أخدمك وأصحبك، وتعلمني شيئاً مما علمك الله!؟ قال الأسقف: نعم، إصعد إلي. صعد سلمان إليه ليبقى إلى جانبه يخدمه ويتعلم منه، وبدأ الأسقف يعلمه شريعة الله التي أنزلها على المسيح ويقرأ عليه صحائف من الإنجيل كان قد احتفظ بها، ويطلعه على بعض الأسرار الإلهية التي تناهت إليه من حواريي عيسى عليه السلام، وقد وجد في سلمان الرجل القوي الأمين الذين يمكن أن يدفع أمانته ووجد سلمان فيه الأب المشفق والعالم الروحاني الذي يوقفه على غامض العلم ويطلعه على شرائع الأنبياء. وكان تعلق الأسقف به شديداً لما لمسه فيه من الخصال الحميدة النادرة «فقال الأسقف وهو يعاني سكرات الموت: يابني؛ لقد ترك الناس دينهم، ولا أعلم أحداً يقول بمقالتي إلا راهباً في إنطاكية، فإذا لقيته فاقرأه مني السلام، وادفع إليه هذا اللوح، وفعلا أبلغه سلام الأسقف الراحل وسلمه الامانة.وبعد مدة حوله الى راهب في الاسكندرية، ، ودفع إليه اللوح. وصل سلمان إلى الاسكندرية،وبقي معه مدةً من الزمن، قال له ان النبي الذي بشر به عيسى سيخرج وآيته خاتم النبوة بين كتفيه ، وأنه ياكل الهدية ولا يأكل الصدقة، فان أتيته فاقرأه السلام، وادفع إليه هذا اللوح. غادر سلمان الدير حاملاً بيده اللوح يريد ارض تهامة وحب النبي الموعود قد نبت عشقاً في قلبه، مع مجموعة استعبدوه وباعوه الى يهودي ولما سمع اليهودي باسم الرسول الاعظم قال له: (اني ابغضك وابغض محمداً).، فقال: والله يا روزبة، لئن أصبحت ولم تنقل هذا الرمل كله من هذا الموضع لأقتلنك.! اجهده التعب رفع يده الى السماء :ـ يا ربي انك حببت محمداً إليّ، فبحق وسيلته عجل فرجي، وأرحني مما أنا فيه.فبعث الله ريحاً قلعت ذلك الرمل من مكانه إلى المكان الذي قال عنه اليهودي، فلما أصبح نظر إلى الرمل نقل، ودهش لما رأى وخيّل إليه أنه ضرب من السحر، فقال مخاطباً سلمان: يا روزبة، أنت ساحر وأنا لا أعلم، فلأ خرجنك من هذه القرية لئلا تهلكها!. ونفذ اليهودي قوله، فأخرجه وباعه لإمرأةٍ سلمية، فأحبته حباً شديداً، وكان لها حائط بستان فقالت: هذا الحائط لك، كل منه ماشئت، وتصدق بما شئت. مكث سلمان مع هذه المرأة فترةً طويلة يدير لها شئون بستانها يسقي الزرع، ويؤبر النخل وما إلى ذلك بكل أمانةٍ وإخلاص، ويدعو الله بين الحين والحين بقرب الفرج واللقاء بالنبي الموعود صلى الله عليه وآله.فبينما هو ذات يوم في الحائط وإذا بسبعة رهط قد أقبلوا تظلهم غمامة. لقد كان هؤلاء النفر هم: محمد رسول الله صل الله عليه وآله وعلي بن أبي طالب والحمزة بن عبد المطلب وعقيل بن أبي طالب وزيد بن حارثه والمقداد، وأبو ذر الغفاري، وكانت الصفات الظاهرية للرسول تميزه عما سواه وراح يبحث عن العلامات الثلاث: لا يأكل الصدقة، ويأكل الهدية، وفي كتفيه خاتم النبوة..وبعدما تأكد سقط على قدميه يقبلهما..بعد فترة صمت قال ابن عباس هذه هي حكاية سلمان اول الاركان الأربعة والمخصوص بشرافة (سلمان منا أهل البيت) والمنخرط في سلك بيت النبوة والعصمة، وقال رسول الله صل الله عليه وآله في فضله: «سلمان بحر لا ينزف، وكنز لا ينفذ، سلمان منا أهل البيت سلسل يمنح الحكمة ويؤتي البرهان» وجعل أمير المؤمنين عليه السلام مثله مثل لقمان بل جعله الصادق عليه السلام أفضل من لقمان وقال الباقر عليه السلام «كان سلمان من المتوسمين» عقب احد الحضور :ـ ومن اين له سعة العلم اجاب عبد الله بن عباس ،.علّمه رسول الله وأميرالمؤمنين (صلوات الله عنهما) من مخزون العلم ومكنونه ما لا يقدر أحد على حمله إلا هو وبلغ مرتبة حتى قال الصادق عليه السلام فيه: «أدرك سلمان العلم الأول والعلم الآخر وهو بحر لا ينزح وهو منّا أهل البيت : لثلاث خلال: أحدها إيثاره هوى أمير المؤمنين عليه السلام على هوى نفسه والثانية حبه للفقراء وإختياره إياه على أهل الثروة والعدد والثالثة حبّه للعلم والعلماء، إنَّ سلمان كان عبداً صالحاً حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين.ولم يبق لدي سوى توجيه الشكر الجزيل على استضافتي

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/26



كتابة تعليق لموضوع : الندوة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جميل المياحي
صفحة الكاتب :
  محمد جميل المياحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net