صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

ضوء أخضر ولعبة حمراء!!
د . صادق السامرائي

من الثوابت الفاعلة في المنطقة على مدى القرن العشرين ولا تزال في ذروتها وفعالياتها الحامية , أن كل حدث وتفاعل لا يمكنه أن يكون من غير ضوء أخضر من القِوى المُتحكمة بالمنطقة ومنذ نهاية الحرب العالمية الأولى.

فالحروب والإنقلابات والثورات والصراعات ما بين دول المنطقة , وحتى القوانين الصادرة من الحكومات لا يمكنها أن تكون من غير ضوء أخضر.

قد يعترض البعض على هذه الحقيقة الدامغة , لكنه لا يستطيع أن يفندها أو يدحضها.

والثابت الآخر هو أن تمضي المنطقة على سكة الصراعات الدامية وينشغل أهلها ببعضهم ,  لكي لا يفكروا بمصالحهم وما يساهم في تقدمهم ورفاهيتهم , وبهذا يتحقق نهب ثرواتهم النفطية وغيرها من مكنونات أرضهم وتأريخهم.

والثابت الفعال الذي يتم الإستثمار فيه بنجاح باهر وفائق هو الدين , الذي يعني تشكيل الأحزاب المتقنعة بالدين وإستعباد الناس بالدين , ووضع المنطقة على صفيح صراعات طائفية لا نهاية لها , وإنما ستتطور وتتعمق وتحفر حدود وجودها بالدم , فالمنطقة تحققت بالدين وسيتم تدميرها بالدين.

ومنذ ألف وتسعمائة وتسعة وسبعون وحتى اليوم المنطقة في غليان وفوران وأجيج وإستعار منقطع النظير , لا يعرف الهدوء أو الإستكانة والرجوع إلى الحكمة والعقل , وإنما هي العواطف والإنفعالات الأجاجة الهوجاء التي تحقق العماء الإدراكي المطلق.

كما أن إشاعة الخراب والدمار والأحزان ثابت مقيم لا يسمح بالبناء والفرح والسعادة , لأن ذلك من الممنوعات التي تواجهها أضواء حمراء.

ووفقا لهذا فأن المنطقة قد دخلت في حرب طويلة ما بين العراق وإيران , وكانت حربا تُدار من قبل الآخرين , والطرفان فيها بيادق لتمرير اللعبة المريرة التي نعيش فصولها , وما أن إنتهت تلك اللعبة حتى دخلت المنطقة في لعبة أخرى اوجدت لعبا وألعابا وميادين هلاك دوّارة , فمن أهم اركان اللعبة أن يبتلع اللاحق سابقه , وأن يُلقي بتبعية ما يقوم به على سابقه , الذي تم محقه وإلغاؤه من الذاكرة بإزالة وتدمير ما يشير إليه من معالم وشواهد , ولهذا يتكرر تداول مصطلح الحكم أو النظام السابق , وتدويره على إسطوانة مشروخة لا تتوقف , حتى يتحول الحكم القائم إلى سابق وهكذا دواليك.

فالمنطقة في دوامة إنطماسية , تطمس فيها الأحداث بعضها بعضا لأنها تزداد جسامة وفداحة مع الأيام , ولهذا وصلت بعض دول المنطقة إلى ما وصلت إليه من الحروب الداخلية المبرمجة , القاضية بالتفتيت والإنقسام ومصادرة الأمل وإشاعة اليأس والقنوط والتبعية والإنكسار والإستسلام.

فالأحداث اللاحقة تنسينا الأحداث السابقة , وتجعلها أمنية وغاية , فما كنت فيه أرحم مما أنت فيه , وهذا قانون عجيب ومتوحش يسري في أرجاء المنطقة بعنفوان رهيب.

وبعد أن مُحقت العديد من المدن , ودمرت الموصل وتشرد أهلها وقتل عشرات الآلاف منهم وإندفنوا تحت أنقاض بيوتهم , ولا تزال رائحة الدماء والجثث تعصف في المكان , تقرر إعطاء الضوء الأخضر للعبة جديدة تنسينا مآسي وجرائم وآثام وخطايا الموصل , وما حل بأهلها وما أصابها من الدمار الشديد.

فجاءت لعبة الإستفتاء في المناطق الكردية لتذكي أجيجا سيطغى على كل أجيج سابق وسيأخذ العراق إلى وعيد جديد , ولا يمكن القول بأنه تعبير عن إرادة حرة , لأن توقيته وآليات إخراجه فيها الكثير مما يطرح  تساؤلات , فكأنه مرتب لإثارة العدوان ضد الأخوة الأكراد , فهو يؤلب العرب والمسلمين ضد شعب مسلم طيب عريق , ليسوّغ ما يُحاك من إجراءات عدوانية وتدميرية.

ووفقا للثوابت المذكورة أعلاه فأن هناك أضواء خضراء عديدة قد أعطيت للإنزلاق إلى الهاوية , وتبرير الإنقضاض والتدمير والخراب الذي سيكون حتما ومن عدة جهات.

ويبدو أن تركيا قد أشارت إلى اللعبة في خطابات وتصريحات , لكنها ربما ستجد نفسها مرغمة على المشاركة بالعدوان على الشعب الكردي , الذي يريدون تدمير مدنه وتشريد أهله في الدنيا كما حصل لمعظم الناس المطلوب قتلهم وتهجيرهم وتدمير مدنهم وتوطين ما هو مرسوم فيها.

ويبدو أيضا أن الأخوة الأكراد قد تم تغريرهم وخداعهم وتضليلهم بأن القوى الكبرى ستوافق على ما يريدون , وأن هناك لوبيات في هذه الدولة أو تلك تعمل لإستصدار قوانين مساندة لهم , وهذا أسلوب معهود ومن أهم أركان اللعبة التدميرية المروعة.

فاللعبة تقضي بأن يتحقق في السليمانية وأربيل ودهوك الدمار والخراب , وهو الذي تعمل عليه القوى المستعدة للتنفيذ والإنجاز التدميري الكبير , فتحتفل بنصرها وتتناسى آلام الناس مادام الجميع ممهور بوصمة إستباحة حياته وما يتصل به من حقوق وممتلكات.

فلماذا إنزلق الأخوة الأكراد إلى هذه اللعبة الخطيرة؟!

إن بغداد لا خيار عندها إلا أن تمضي وفقا للضوء الأخضر الذي يجبرها أن تقوم بما يسمح به وحسب , ولهذا فأن هذا اللون من المسميات المعروفة التي أوجدها أصحابه المتحكمون بتوقيتات إضاءته.

ومن الصعب أن تجد مخرجا مُرضيا من  المنزلق المُدبر الذي تم دفع الأخوة الأكراد إليه , وتمرير قواعد اللعبة اللازمة للإبادة والتدمير والتهجير والتخريب المرير , بحجج واهية وتصورات هائجة حمقاء ذات تداعيات فتاكة.

فالأخوة الأكراد لديهم حقوق لا مثيل لها في دول الجوار , فلماذا إندفعوا نحو ما لا تحمد عقباه , ويمكنهم أن ينالوا ما يريدونه بآليات أخرى كثيرة , بحكمة وعقلانية وصبر وأناة وموضوعية وروح أخوية ذات معاني حضارية , فلا يوجد مَن يحب الأكراد أكثر من أخوتهم العرب , ولا يوجد مَن يعتز بهم أكثر من العرب , فالأخوّة العربية الكردية من أروع ما يمكن أن تكون عليه أخوّة وألفة ومحبة.

إن الخشية على الأخوة الأكراد من وعيد مرسوم وخطة موضوعة لإذاقتهم المرير والعسير يبدو في الأفق الواعي الحليم , وأملنا أن تسترشد القيادات بما يجري من حولها , وتتباحث في آليات حكيمة مُحكمة لإخراج الموقف من مأزقه العقيم , فالتدمير والتهجير هو الهدف , فأدركوا يا أولي الألباب والنهى السديد والرأي القويم!!

ترى , ألا يكفي البلاد والعباد خرابا ودمارا ودموعا ودماءً وتهجيرا!!!

وإنها لورقة أخرى من أوراق اللعبة الكبرى!!!

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/06



كتابة تعليق لموضوع : ضوء أخضر ولعبة حمراء!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد القصاب
صفحة الكاتب :
  خالد القصاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net