صفحة الكاتب : د . طلال فائق الكمالي

ميثاق عهد وإصلاح ..... بين يد الإمام الحسين .
د . طلال فائق الكمالي

 قد ندبنا سوء حالنا إلى ان أقنعنا أنفسنا بأن هذا البلد قد حُكم عليه بمقت الله وغضب الأقدار ، حتى بات موطنا للشر والأشرار ، ومنّفرا لما بقي منا من أخيار، مما دعانا أن نركن أحلامنا على رف القنوط ، وأن نطلق سراح الآمال بعفو بلا قيد أو شرط وإلى الأبد ، فحُكم على الجميع بالإعدام ، وعلى كل جنين وإن لم تلج فيه الروح بالتهجير أو المرض أو التشظي ، كما حُكم على رؤية المستقبل بالسكون لخلوها من المبتغى والهدف ، رغم تسابق كل إيديولوجيات العالم في تطور مبتغاها ، وأطفأ بصيص الضوء عند أخر النفق دون أن يسعى أي منا لإضاءته ولو بعود ثقاب ، حتى استسلم الجميع إلى اليأس دون التواصي بالحق والصبر..... بتنا نستصرخ ضمير الإنسانية نبحث عن أي مسمى من مسميات الكائنات الحية بما لها من أدنى حقوق .....نستمطر السماء قطرة ماء تنعش ظمأ شعب يكاد يقف بالاستعداد والتحية لليأس ، بعد أن وقفت سفينته على جرف الإحباط مستنجدةً كل الرموز والمرجعيات بمختلف أطيافها لمشروع إصلاح لما آل من سوء حال ، ومقام لا يختلف عن صورة امرأة عجوز تترقب يومها الذي تُحمل فيه على أعواد خيزران الخزي على أكتاف عبيد إلى مثواها الأخير ، لتسكن في قبر يعلوه تراب الذل قد خلت صخرته من النقش فلا تاريخ ولا حضارة ولا نسب بل ولا خط لسورة الفاتحة .

نعم قد ندبنا سوء حالنا بما فيه الكفاية حتى خجلنا من أنفسنا ومن تراب أرضنا التي ندعي الانتماء إليها والتي أنجبت الحضارة الأولى وأترعت كل الرسالات بالمخلصين والعارفين ، وكل النظريات بمراجع الفكر ورواد العلم ، وكل الميادين بعمالقة الرجال ، وقد توجنا برسالة السماء التي لم تترك أي جزئية من شاردة وواردة ألا أحصتها بما فيها خدش خد ، وكليات من جزر ومد .
ولكي نكفكف تلك الدموع وتهدأ النفوس عن الندب والعويل ، ما علينا إلا أن نرقّع ثيابنا ، ونقّوم أدائنا ، ونستنّطق هممنا ، ولو باستذّكار إحدى قصص رجولة الأطفال عسى أن تسعفنا بما تعلمناه من تلك العجوز التي أثقلتها السنون والتي تخشى أن تموت بلا عقب ، وأن نتأمل قولها أن كسر عود لوحده يسير ، وكسر أعواد متراصة أمر عسير ، وأن استذكارنا لكل المعارف والحكم ليس كافيا قطعا لافتقاره إلى الأهم وتقدمه على المهم وهو السلوك الأدائي للصراط المستقيم .
لذا كان لزوما على جميع رجالاتنا وبلا استثناء ؛ رجال دين وفكر وأدب وفن ، رجال سياسة ودولة وأعلام ، أن يردموا الهوة الحاصلة بين ما يرغبون وبين ما عليهم من عمل وسلوك بالسعي لإشعال عود ثقاب في ليل أليل عسى أن يُضيء ما حولنا ، كي نضع أقدامنا على الجادة التي تقودنا إلى أضعف المبتغيات ، إن لم نستطع أن نحدد عظائم القضايا ، للخروج من أزمة تفتقر إلى الرجال .....رجال مخلصون ..... فلا حياة ولا فكاك من أسر ولا حلحلة لأزمة بلا رجال.
نعم هنا تكمن أزمتنا ، والتي لا مناص منها ، فكلنا شركاء وبلا استثناء فيما اقترفناه من جرائم على أنفسنا ، ولأننا أحياء أموات علينا أن نعزم السير خطوة إلى الإمام بجد وجد في تشخيص ماهية العلة لأهميتها في جدولة التغير كخطوة اولى للنهوض بثورةٍ ......ثورة لوقف نزيف الدم الذي لم يقف إن لم تكن هناك ثورة توقف عجلة الفساد التي طالما أخذتنا يمينا وشمالا كذرة رمل في وسط صحراء ،أو قشة بين أمواج بحر متلاطمة ...... ثورة للحط من فسادٍ ، كل همه بناء صرح الذات والأنا ، وما يسعى من جاه لمملكة على دوحة خضراء ، أو لما يكتنزه من بيضاء وصفراء ، ثورة على كل من ينخر بجسد هذا البلد ليجمع فتافيت الرقيق ويهد به صرحا طالما بنته لبنات من دماء .
فما الفساد الإداري والمالي إلا آفة كبرى هد كياننا وهو يطرق بيده ألاثمة جميع مؤسساتنا المجني عليها ، فنال القيم والمفاهيم والأفكار ليمسخها إلى عصا ركنت على جدار مائل ليس إلا ، قد يتكأ عليها البعض يوم العوز في مسيرة عرجاء من أيام الانتخابات أو المنازعات أو المناظرات .
هذا الفساد الذي طال القانون ، كما طال بعضا ممن تربع على قمة جبل الإباء الذي لم يبقى منه إلا أحجار متناثرة هنا وهناك ، بل طال البصيرة ليبتلى الناظر بعمى الألوان ، ويلتبس عليه الأسود من الأبيض فتنهار المؤسسة بكاملها وينهار الإنسان .
فالدعوة إلى جميع منابر الدين بطوائفهم المختلفة ، ومنابر الساسة بعدد أحزابهم ، ومنابر الإعلام بمختلف وسائلهم ، ومنابر الفكر بألوان فنونهم ، وللجميع بكل قومياتهم ..... دعوة لمشروع إصلاح لاجتثاث الفساد ووقف نزيف الدم والمال ...... مشروع انطلاقته عامنا الهجري القادم الذي نستقبله بذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام إمام الشهادة والإصلاح ......دعوة لجعل عام 1433 هـ عام إصلاح كما كان إعلان الإمام من قبل ، وان ُيبايع فيه الله والوطن وهذا الشعب الجريح والحسين ، لأن يكون هذا العام عام مشروع الحسين ضد كل أنواع الفساد وأجندته وفروعه المختلفة ، ويكون في كل فرع لنا كربلاء .
نعم سادتي علينا أن نعد العدة ونقرع طبول الحرب لاجتثاث الفساد وضعف النفوس ، علينا أن نعزم على المسير رغم علمنا بمرارة الحرب ، ومعوقات ترجمة القول إلى فعل ، وصعوبة التوازن بالضرب على يد الشر وهو يعلن دولته علنا على رزايا وجراحات شعب ضاق الأمرين حتى بات لا يعرف طعم الحلوى ، فالدعوة مفتوحة لكل حر أبي يروم العيش على ضفاف الكرامة بالسير خطوة أو خطوات نحو الاتجاه الصحيح ، مبتدأين بأنفسنا في استقباح القبيح منطلقين لمشروع ضد الفساد وألوانه ليكون علامة استقباح وجناية لا تغتفر ، وذلك بان نأخذ بيد المحسن ونثمن عمله ونثيبه ، ونوقف تمادي المسيء ونعاقبه ونبتر يد الجور، فيكون الثواب والعقاب أحد آليات انعطافنا إلى بر الأمان ، متوجا بتوجيهات منابر الدين والدولة والإعلام موضحة عظيم وجسيم الأثر السلبي للفساد والمفسد ، الذي يجب أن يصور على حقيقته كجريمة تجاوز على الوطن والشرف والأخلاق وغيرها من المصاديق الأخرى .
إنها دعوة للجميع بلا استثناء لإعداد آليات تنجح هذا المشروع وتديم بقائه من أجل الإصلاح .

  

د . طلال فائق الكمالي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/18



كتابة تعليق لموضوع : ميثاق عهد وإصلاح ..... بين يد الإمام الحسين .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 8)


• (1) - كتب : حسن كريم المدني ، في 2012/01/03 .

لا استطيع أن اعبر عن مشاعري وانا اقرأ هذه الكلمات التي تنم عن صدق وحسن نية وحب للخير ، إلا أني اقول فاتتضافر الجهود مع هكذا تيار ، شكرا لك أيها الاخ الكمالي وشكرا لقلمك وجوارحك

• (2) - كتب : علي احمد الاعلمي ، في 2011/10/30 .

كم جميل لو كانت جميع اقلامنا بهذه الرؤية الصادقة \ جزاك الله خير جزاء المحسنين يا شيخنا ابا ايثار

• (3) - كتب : محمد الياسري ، في 2011/10/29 .

سلمت يداك يا أخي الكمالي ـ واتمنى لك الموفقية والنجاح كما اتمنى من كل من يتصفح مقالك أن يتبناه لانه مشروع لكل العرلقيين ـ واخيرا اقول انها دعوة للجميع كما قلتها يا أخي الفاضل ـ الياسري

• (4) - كتب : امين العلي ، في 2011/10/27 .

السلام عليكم اخي العزيز الحاج طلال
وسلمت وسلم قلمك الصادق ياريت من يقراء هذا المقال والى من يهمه االامر لحماية نفسه اولا من الخطر وعائلته ثانيا والاقربون والوطن والمذهب وكل من يحيط به من يريد الله ان يكون صادق ومخلص معهم يجب ان يكون عهدهم صادق لانقاذ تلك النفس وفقكم الله

• (5) - كتب : رعد محمد باقر الاسدي ، في 2011/10/26 .

السلا م عليك يا استاذنا الجليل أنا شخصيا أشد على عضدك وأجند نفسي لمثل هكذا مشروع الذي ينم عن غيرة على الدين والوطن كما ادعو الجميع غلى تفعيل هذه الخطوة للنهوض بالجميع / استاذنا اكرر شكري لك ولكل الخيرين ممن همه الاصلاح / فصدق من قال : بدل أن تلعن الضلام اشعل شمعة / وها أنت اشعلت شمعة الاصلاح جعلك الله من المصلحين

• (6) - كتب : محمد جاسم طعمة ، في 2011/10/26 .

جزاك الله خيرا يا شيخنا العزيز كنت ولا زلت ترعى بقلبقك الذي ينبض بالوطنية وحب الانسانية من خلال قلبك وصوتك ومواقفك المعروفة شكرا مرة أخرى

• (7) - كتب : محمد جاسم طعمة ، في 2011/10/26 .

جزاك الله خيرا يا شيخنا العزيز كنت ولا زلت ترعى بقلبقك الذي ينبض بالوطنية وحب الانسانية من خلال قلنك وصوتك ومواقفك شكرا مرة أخرى

• (8) - كتب : الكاتب الإعلامي عبدالهادي البابي ، في 2011/10/26 .

أحسنت يا أستاذ طلال ..لقد أثلجت صدورنا ، وأقررت عيوننا في هذا الموضوع الذي يهتف بالضمائر المؤمنة بقضيتها ...نتمنى ونحن نطالع كتابات الأخوة في هذا الموقع والمواقع الأخرى أن ينهجوا نهج الكتاب الشرفاء امثالكم ..فهذا زمن التصويب والنقد والأشارة على الأخطاء بكل شجاعة ومحاسبة المفسدين والمختلسين وأصحاب المطامع ..الذين سرقوا قوت شعبنا المظلوم ، ونهبوا خيراته وتركوا أبنائه يتكففون من شضف العيش في كل مكان ..
شكراً مرة أخرى للأستاذ طلال ..وبارك الله فيك وكثر من أمثالك يااخي ...




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين السومري
صفحة الكاتب :
  حسين السومري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net