صفحة الكاتب : علي فضيله الشمري

اختتام مؤتمر العميد العالمي الرابع التابع للعتبة العباسية المقدسة تحت شعار ( نلتقي في رحاب العميد لنرتقي ) وبعنوان الأمن الثقافي مفاهيم وتطبيقات
علي فضيله الشمري

تحقيق -علي فضيلة الشمري

مركز العميد: مركز بحثي علمي تابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة يسعى لبناء قاعدةٍ علميةٍ فاعلة في المجتمع البحثي والاكاديمي تعمل على معالجة المشكلات وتفعيل الطروحات واستنهاض الطاقات لما يخدم الانسان والمجتمع وبروح الفريق الواحد . بحضور المتولي الشرعي للعتبة العباسيّة المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزه) وأمينها العام المهندس محمد الاشيقر( دام تأييده) وجمعاً كبير لأساتذة وباحثين مثلو ثمانية دول فضلا عن العراق، أختتم عصر اليوم الجمعة(23 ذو الحجة 1438 )هـ الموافق لـ(15/09/2017 م ) فعاليات النسخة الرابعة لمؤتمر العميد العلمي الدولي والتي عقدت بعنوان : (الأمن الثقافي، مفاهيم وتطبيقات) وتحت شعار (نلتقي في رحاب العميد لنرتقي) والتي استمرت فعالياته ليومين . تحدث الناطق الرسمي للمؤتمر ومستشار مركز العميد الدكتور كريم حسين:- الهدف من المؤتمر هو معالجة مشكلة خطرة هي مشكلة التحديات التي تواجهها الهوية الاسلامية والعربية من خلال العولمة وشيوع المصطلحات الأجنبية والاساليب غير الفصيحه ومحاولة إشاعة العامية في المؤسسات الاعلامية وغير الاعلامية وهذه المشكلة تتطلب حلولاً جذرية في كل الاصعدة التربوية والتعليمية والاعلامية في ضوء ذلك اقترح مركز العميد اقامة هذا المؤتمر تحت شعار (نلتقي في رحاب العميد لنرتقي ) وبعنوان ( الامن الثقافي مفاهيم وتطبيقات ) وتوسعت محاور المؤتمر على دراسة مفاهيم امن الثقافة التربوية والنفسية والابداعية واللغوية وقد وجههت الدعوات الى شخصيات عربية واسلامية من دول مختلفة ووصلت الى مركز العميد عشرات البحوث التي تعالج محاور المؤتمر المختلفة وقد جرى تقويم هذه البحوث علمياً واستبعاد البحوث غير المناسبة للمؤتمر وكانت البحوث مكتوبة باللغتين العربية والانكليزية وكذلك توزعت جلسات المؤتمر على حلقتين تختص بالانكليزية واخرى بالعربية لمشاركة 16 دولة غير العراق، منها: الجزائر وعمان وكندا والهند ولبنان وايران وعدد من الدول الاخرى، جلسات المؤتمر لمدة يومين، وكان مؤتمراً متميزاً ورافقته ورشة عمل مختصة باشراف المجمع العلمي العراقي في تحسين الثقافة العربية الاصيلة ادار هذه الورشة الاستاذ الدكتور كريم حسين ناصح الخالدي وحضرها الاستاذ الدكتور احمد مطلوب رئيس المجمع العلمي العراقي، وعدد من الشخصيات الاكاديمية المهمة منهم: الدكتور طارق عبد عون الجنابي، والدكتورة خديجة الحديثي، وتوسعت محاور المؤتمر على دراسة مفاهيم امن الثقافة التربوية والنفسية والابداعية واللغوية وقد وجهت الدعوات الى شخصيات عربية واسلامية وصدرت عن المؤتمر توصيات . كماقالت الدكتور نهلة عبدالله خلف / من جامعة واسط / لاول مرة احضر مؤتمر العميد بدعوة من العتبة العباسية المقدسة وكان الحضور جيد والمناقشة جيدة والمستويات كافة كعنوان للمؤتمر بهذه الجدة والمستوى والنقاش اصلح كثيرا من المتلامسات كانت غامضة ولكن من خلال المناقشة اوضحت الكثير من الغموض والملامسات تسمع شيء ولكن من خلال المناقشة اصبح شيء ونشيد بادارة العلامة الدكتور طارق الجنابي فضلاً عن المقدمة واللقاء التي تأثرت بهذه الجلسة المتميزة . الدكتورة كريمة نوماس محمدالمدني / جامعة كربلاء: المؤتمر متميز باعداده في معالجة الامن الثقافي باعتباره هو جزء من أمن البلد عالجات بحوث الوضع الراهن والتحديات الماثلة امام المجتمع العراقي ، الدكتور محمدالمحروقي جامعة نزوى – سلطنة عمان – المؤتمر المؤتمر طرح قضية مهمة جدا وهي قضية الامن الثقافي وعالجها من خلال المحاور اللغوية والتربوية والاجتماعيىة اتسمت بالدقة الموضوعية والحوار البناء وهناك جوانب اخرى لتطوير المؤتمر ليصبح مثل المؤتمرات العالمية الاخرى، ان يكون هناك مزيد من التنسيق بحضور باحثين من العالم العربي وباحثين ايضا من العالم الغربي خاصة ان المؤتمر داب ان يكون باللغتين العربية والانكليزية يمكن في القادم ان تكون كل جلسة بلغتين بمعنى هناك تكون ترجمة فورية مايتصل بالتغطية الاعلامية واقدم تحية للقنوات المحلية العراقية على جهودها الكبيرة ومتابعتهاالدقيقة لمجريات المؤتمر واتمنى ايضا ان تكون هناك قنوات اخرى من خارج العراق تغطي هذه الفعاليات اولا بأول ، الدكتور طلال خليفة العبيدي – جامعة بغداد –عنوان المؤتمر يحل موضوعا مهما بنا حاجة اليه في الوقت الراهن - هوموضوع الامن الثقافي الذي يمثل مفتاحا للامن المجتمعي والدولي – وحسنا فعلت ادارة مركز العميد الدولي في اختيار هذا العنوان لمؤتمر العميد الدولي الرابع – فقد تعودنا من مركز العميد على فتح باب البحث في امور تهم المثقفين وتهم المجتمعات – الجانب التنظيمي للمؤتمر جيد جدا والبحوث المطروحة جيدة – وقد عالجت الامن الثقافي التي تهم المجتمعات الانسانية باجمعها – ولاسيما مع هذا التصاعد في حركة الارهاب العالمي الدكتور فلاح حسن عباس / جامعة ذي قار / ان للأمن الثقافي دورا كبيرا يمكن المجتمع من مواكبة التقدم العلمي والتكنولوجي والسير مع ركب الحضارة العالمي , مع المحافظة على الذات الثقافية , والحضارية .وتجنب الوقوع في العزلة كما ان العالم اليوم بحاجة ماسة الى اشاعة ثقافة التسامح الفكري والحوار ونبذ التعصب والعنف ( الديني والطائفي والعرقي وغيره ) محلياً وعالمياً من خلال انشاء مؤسسات تهتم بذلك , وتقديم الدعم اللازم للأشخاص والمؤسسات وتشجيعهم وتسخير الماكنة الاعلامية والانترنت والتأكيد على دور الاعلام الكبير في تحقيق الامن الثقافي , ونشر الوعي والتواصل المثمر مع الاخر . الاستاذ الدكتور علي فرحان جواد / جامعة المثنى / كلية التربية للعلوم الانسانية . في رحاب العميد ومؤتمره الرابع العلمي العالمي التقى نخبة من علماء العراق وعلماء من بلدان عربية لتدارس البحوث العلمية وهم الوطن الكبير تحت شعار الامن الثقافي مفاهيم وتطبيقات ومحاولة دراسة وضع اسس بناءه في تحديد الهوية والارتقاء بالمستوى الامني ومفاهيمه في مجالات متعددة ومنها : المحور الرئيسي وهو الامن الثقافي الذي يعد اللبنه الاساسي وحمل المؤتمر في طياته تلاقح الفكر بين الشخصيات العلمية والتباحث في بناء الانسان بناءه بينهم والقيم التي تزرع في البيئة السليمه . وجرى على هامش المؤتمر الورشة العلمية في بيان هموم المجمع العلمي العراقي والاراء التي تطرح في النظر , باللغة العربية , وكان لرئيس المجمع الاستاذ الدكتور احمد مطلوب بيان التحديات التي تواجه المجتمع وارتفع صوت الدكتور طارق عبدعون الجنابي للدفاع عن المجمع وانقاذه . وقدمت مقترحاً في ان يكون للعربية مرجعية في انشاء مجمع اللغة العربية العراقي وقد اثرى المناقشون الجلسة ببحوثهم وارائهم . الدكتور: ظافر عبيس الجياشي / جامعة المثنى / كانت العتبة العباسية ولازالت ضمن توجيهاتها الاصلاحية والتربوية تتلمس مواطن التأثير والتأثر التي تخدم المجتمع اذا قامت باحتضان الباحثين والمفكرين على مختلف مشاربهم وتوجهاتهم واستضافتهم في رحاب اعتابها . وكان مؤتمر هذا العام قد حمل شعار ( الامن الثقافي مفاهيم وتطبيقات ) يهدف الى التعرف على العوامل والمؤثرات التي ادت الى اختيار هذا العنوان ودلالاته وابعاده المحلية والعالمية . وماهو اثر الثقافة على المجتمع المعاصر بكل ابعادها الخاصة والعامة والحفاظ على الهوية الاسلامية من الانحراف الفكري والعقدي في ضل صراعات القوى العالمية الكبرى للوجود والبقاء . وقد اجادت العتبة العباسية المقدسة بانتفاء البحوث التي تصب في مصلحة امن الفرد والمجتمع والتي تبنى اسسه المتينه , فحلق الباحثون بمختلف مشاربهم كل يدلو بدلوه جاعلاً تخصصه وسيلة البلوغ غايته في التعبير عن الامن وبيان اهميته واثرها . وبعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم القى الأستاذ الدكتور خالد محرم من لبنان ما أوصى به المؤتمرون حيث بيّن قائلاً "في ختام مؤتمر العميد العلمي العالمي الرابع لا يسعنا إلا أن نتقدم لكل المشاركين ، باحثين وضيوف بالشكر والتقدير لما بذلوه من جهدٍ علمي ، وما عانوه من سفر طويل ولاسيما ضيوف العراق من الأخوة الأشقاء سائلين المولى عز و جل لأن يوفقهم لمزيدٍ العطاء، ورجاؤنا أن تتواصل هذه المؤتمرات العلمية خدمة للعلم ولقيم الرسالة الإسلامية السمحاء " وأضاف " انتهى المؤتمر الى مجموعة من التوصيات التي نرجو أن تتعاضد الجهود على تطبيقها والعمل عليها، وتلك التوصيات على وفق الأوليات هي : 1- لتفعيل موضوعة الأمن الثقافي يوصي المؤتمرون بمفاتحة الجهات الحكومية والمدنية ذات الصلة بالخطابات الرسمية لإيلاء العناية المطلوبة بالنظم الأمنية الخاصة بوظيفة مؤسساتهم ، للفت أنظار القائمين عليها نحو تشكيل منظومة أمنية متكاملة . 2- أوصت الورشة المقامة في ضمن فعاليات المؤتمر بمفاتحة الجهات الرسمية ذات الصلة لتفعيل المجمع العلمي العراقي ، ليمارس وظيفته الرقابية بحسب قانونه النافذ . 3- دعا المؤتمرون الى ضرورة العمل بقانون سلامة اللغة العربية رقم 14 لسنة 1977، لتفعيل الأمن اللغوي الذي يعد ركيزة مهمة من ركائز الأمن الثقافي 4- مفاتحة المؤسسات الرسمية الراعية للإعلام بضرورة تفعيل وظيفتها الرقابية لتوجيه المؤسسات الإعلامية نحو أهدافها السامية لبناء الإنسان ومنظومته الاخلاقية . 5- عزا المؤتمرون هشاشة الأمن الثقافي الى المناهج التعليمية وما يبثه من مرديات لذلك أوصوا بتسليط الضوء عليها دراسة وتحليلاً ومعالجة ، كونها الركيزة الاقوى في الترصين، فحددوا عنواناً لمؤتمر العميد في نسخته الخامسة بـ( المناهج التعليمية : التأصيل والتحليل والتأهيل ).

 

  

علي فضيله الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • معهد تراث الانبياء خدمات جليلة تقدم في مجال التقنيات الالكترونية بدعم ومباركة من العتبة العباسية  (ثقافات)

    • اصدار كتاب جديد بعنوان القوات المسلحة سيقان بلا اقدام للواء المتقاعد قحطان حسن جبر التميمي  (قراءة في كتاب )

    • صناعة نظارة ذكية لعلاج الصداع الاعتيادي وداء الشقيقة في تربية واسط   (نشاطات )

    • ديوان الوقف الشيعي يقيم ملتقى الطف العلمي والثقافي الدولي التاسع بالتعاون مع الجامعة المستنصرية  (نشاطات )

    • صدور العدد الأول من مجلة (الخِزانة) عن العتبة العباسية المقدّسة  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : اختتام مؤتمر العميد العالمي الرابع التابع للعتبة العباسية المقدسة تحت شعار ( نلتقي في رحاب العميد لنرتقي ) وبعنوان الأمن الثقافي مفاهيم وتطبيقات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي
صفحة الكاتب :
  محمد جعفر الكيشوان الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net