صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

الخارطة السياسية ما بعد داعش, وانتهاء عمر البرلمان
احمد فاضل المعموري

  بدء العمليات العسكرية في تلعفر ,الشرقاط اقتراب نهاية داعش في عموم العراق ,وانتهاء عمر البرلمان والحكومة العراقية من نهاية المدة المحددة لاستمرار صلاحيتهم المكملة للدورة الانتخابية ,بحكم الدستور والنظام القائم على النظام البرلماني الدستورية ,والتي توجب الانتخابات للتجديد والاستمرار بالعملية الديمقراطية المبنية على الاسس والاعراف الدولية  ,وبموجب استحقاقات سياسية وشعبية ,ولكن يجب القيام بمهام قبل الخوض بالاستحقاق الانتخابي والقانوني للانتخابات البرلمانية القادمة ,وهو التوافق على اقرار  قانون المفوضية العليا للانتخابات وقانون الانتخابات لمجلس النواب ومجالس المحافظات ,المنتهي الصلاحية ,بحكم القانون .

وهناك نقاط  خلاف بين المتصارعين على الاستمرار والتجديد , للعملية الانتخابية القائمة ومنذ 2005 ولحد الان على روح المحاصصة بين الفرقاء والمكونات ,واعتمادهم  النظام الذي يحقق الفوز والنجاح دائما لهذه الاحزاب ,دون اهتمام بمصالح الشعب وحقوقه الدستورية والقانونية الاقتصادية والاجتماعية وحتى السياسية المصادرة من قبل هذه الاحزاب ,التي توافق توجهات البعد الاقليمي المتوازن للجارتين لإيران وتركية للعراق ,ولكن المشكلة ظهور التمثيل العربي الذي كان مغيب خلال حقبة اربعة عشر عام دون رعاية لمصالحه الاستراتيجية ,بعد تهديد هذه المصالح بالتمدد الايراني والتركي على حساب المملكة العربية السعودية ,وتنبهها الى ذلك بعقد مؤتمر القمة العربية – الاسلامية – الامريكية ,التي حددت شروط دخولها من اوسع الابواب بثقلها المالي ولاستراتيجي مع الدول العربية في هذه المصالح واستقطاب جهات وقوى عراقية فاعلة على الساحة الشعبية (التيار الصدري)وزيارته للمملكة العربية السعودية ولقائه مع ولي العهد السعودي الامير ممد بن سلمان والحفاوة والاستقبال وقبلها زيارة وزير الداخلية قاسم الاعرجي والقاءات المتبادلة بين مسولين عراقيين وسعوديين ,كلها مؤشرات على دعم التقارب ومباركة الادارة الامريكية والاسراع في فتح قنصلية لمملكة في النجف الاشرف ,وتخلي السعودية عن فكرة دعم المكون السني على حساب المكون الشيعي لأنهاها لا تجدي نفع وتقعد الامور

وهناك اولويات في التعاطي مع الملف العراقي , بضمان الوسيط الشيعي لتقريب وجهات العرب مع ايران ..

كل ذلك وهناك تقارب من الصورة النمطية وهناك ملامح تشظي وانقسام بين الاحزاب والتحالفات قائمة على ارباك المشهد السياسي للجماهير والائتلافات الحاكمة, بتوسيع هذه التحالفات ,بحجة ولادة وخلق احزاب لتحقيق دولة المؤسسات ودولة المواطنة والتي تقوم على استنهاض مفهوم ولادة للقوى والاحزاب من الائتلافات القديمة ,على سبيل المثال التحالف الوطني الذي يضم حزب الدعوة الاسلامي بقيادة نوري المالكي ,حزب الدعوة الاسلامية /تنظيم الداخل- الآمين العام ( ابو رياض العنزي )- بعد وفاة امينه السابق هاشم الموسوي  والمجلس الاعلى الذي يرأسه عمار الحكيم ومنظمة بدر الذي يرأسها هادي العامري وحزب الفضيلة أمينه العام عبد الحسين الموسوي وكتلة مستقلون أمينه العام حسين الشهرستاني ,وسلسلة كبيرة من الاحزاب والقوى الاسلامية التي تدير التنظيم السياسي الحزبي الشيعي , وهناك الحزب الاسلامي العراقي – الامين العام أياد السامرائي , اتحاد القوى العراقية ,وجبهة التوافق ,وتشظي هذه الاحزاب الى احزاب ثانوية ولا كنها لا تختلف عن مضمون المكون الطائفي وادعائها بالتمثيل المناطقي ,على الرغم من عدم وجود حركات او احزاب يسمح لها بالبروز والتمثيل خارج هذه الثنائي .

بخروج السيد عمار الحكيم من المجلس الاعلى الاسلامي ,وتأسيسه تيار الحكمة الذي هو لم يخرج عن جلباب الفكر الاسلامي و مفهوم الولاء لبيت الحكيم (الحكمة ) حيث مثل هذا الانشقاق حسب ما وصف ذات بعد خلاف عقائدي ,وبسبب فكرة الفقيه الذي يرأس المجلس الاعلى والذي يخالفه السيد عمار الحكيم بعد احداث تمرد داخلي بتجديد المجلس الاعلى بدماء شابة والشكوى من هذا التجديد من قبل الشيخ همام حمودي والشيخ جلال الدين الصغير وباقر جبر الزبيدي الذين كانوا قد لجأوا الى ايران يوم 22/7/2017 والطلب من قيادات ايران بالضغط على عمار الحكيم بالتراجع عن فكرة الانشقاق والعودة ولكن دون جدوى حيث مثل خروج السيد عمار الحكيم على جمهوره نقطة تحول والمناداة بالوسطية والاعتدال من قبل تيار الحكمة الذي اطلق عليه في ظل رعاية جماهير الحكيم وتبني خط بناء الدولة والمواطنة احد اهم عوامل المرحلة القادمة ,بعد تأييد ومبايعة اغلب جماهير المجلس الاعلى وتأسيس كتلة الحكمة البرلمانية ومبايعة أغلب اعضاء مجالس المحافظات لهذا التيار ومباركته .

كذلك تمرد رئيس البرلمان د.سليم الجبوري على الحزب الاسلامي وعدم حضور جلسات الحزب يؤشر على التشظي والانشقاق عن تاريخية الحزب الاسلامي وايجاد ملاذ مناسب للاستقلال بتيار أو تجمع اخر قريب من مشروعه المطالب بالاعتدال والوسطية وفتح صفحة جديدة بمشروع دولة المواطنة ,واطلاق اسم التجمع المدني للإصلاح ,بعد تشظي اتحاد القوى الوطنية

,والراعي له أسامة النجيفي ,والشيخ جمال الضاري – رئيس المشروع العربي رعى مؤتمرات خارجية للقوى السنية من اجل توحيد الرؤى لمرجعية سنية عربية بعد تطعيمه بأسماء وشخصيات ,والتي تكون قادرة وفاعلة في مشروعه من اعلامين وصحفيين وتجار وسياسيين وهذا ما أجمع عليه ,وتأجيل الاعتراف الحكومي بعد نيتهم عقد اجتماع داخل العراق – في بغداد بعد تأجيله الى مرحلة لاحقة في منتصف شهر تموز الى موعد أخر ,حتى لا يثير حساسية الجانب الرافض في داخل الحكومة ,والتي باركت انعقاده في بغداد ,وخميس الخنجر ,الذي اطلق مشروعه نحو كيان سني عربي وهو محل خلاف سياسي واجتماعي في المناطق السنية بسبب راديكالية الافكار التي يعبر عنها في احاديثه الخاصة ,وهناك عشرات الاحزاب والتيارات التي تتكون من اعضاء ونواب يمارسون الاستقلالية بحجة المشروع العراقي العابر للطائفية مرة والتمثيل السني مرة اخرى ,دون وجود رؤية تمثيلة للمستقبل والانسجام مع مشروع العراق المستقر الموحد.

هذه الخارطة السياسية والمهمشة لكثير من الفئات الاجتماعية والعشائرية التي لا تستجيب لطروحاتها بسبب بعدها عن رغبات هذه التجمعات بغية استحواذها والهيمنة عليها ,وهي طروحات مكررة والتي اصبحت مألوفة عند المتابع للسياسة القائمة والمواطن بتشابك المصالح السياسية والحزبية وهي لا تتحرك من اجل رؤية وطنية تخدم الشعب العراقي ,وانما تتحرك من اجل خدمة مصالحهم الحزبية والشخصية في وسط شعبي محتقن وغائم بالعواصف ,لكن دون أن تسقط الامطار ويعم الخير على هذا الشعب حيث مثلت هذه الرؤية ,رؤية الدستور القائم على المكونات الحزبية وفق تشكيلته على أن لا تخرج من سياق الاوتاد الثلاثة (الشيعة والسنة والكرد ). مع الابقاء على قرار الكرد اجراء الاستفتاء في وقت معين لتقرير الانفصال , او اختيار بديل للحصول على امتيازات من بغداد ,رغم تعنت الكرد بقرار الاستفتاء دون وجود اجماع عراقي موحد حزبياً وشعبياً ورفض ايران وتركية لهذا الاستفتاء في هذا الظرف الخطير حسب ما اعلنوا .

وفي ظل هذا الانشقاق والتشرذم الذي يطلقون عليه اسم (خارطة سياسية جديدة) والبعض لا يراه تغيير يذكر, ولكنه تحفيز للمشروع القائم على محاصصة المكونات السياسية (الاجتماعية )دون المساس بثوابتها ,وعندما تكون هناك انشقاقات وتنقلات بحجة رسم خارطة سياسية وهي عبارة عن وهم اعلامي يتشكل نتيجة محاصصة مقيتة قامت على اساس هذه المكونات ولا يمكن ان تسفر عن فائدة أو تغير للشعب العراقي لأنه , طريق مغلق ومسيطر عليه من هذه الاحزاب التي ارهنت وجودها و مشروعها بالتناحر الاعلامي والتوافق السياسي والحزبي داخل قبة البرلمان والنتيجة ابقاء برلمان وحكومة تدار دون وجود رقابة او معارضة لمحاسبة الفاسدين, وهي ديمقراطية فاسدة .

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/24



كتابة تعليق لموضوع : الخارطة السياسية ما بعد داعش, وانتهاء عمر البرلمان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق salah senussi ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : وهذا حدث في الاسلام نفسه أيضا وكأن التاريخ يعيد نفسه وأن السنن هي الحاكمة على حتمية التاريخ . حيث اختار الرب ونبيه السيدة (فاطمة الزهراء) لتكون سيدة نساء العالمين والقدوة لنساء المسلمين، ولكن بعض الصحابة رفعوا من شأن سيدة أخرى وجعلوها فوق من اختارها الرب الله ، فقد أعطوا لعائشة ابنة ابي بكر مساحة هائلة في التاريخ الاسلامي وتصدروا بها المشهد الإسلامي بدلا عن التي اختارها الرب هل نسيتى انها ام المؤمنين

 
علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد شحم
صفحة الكاتب :
  محمد شحم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net