صفحة الكاتب : مصطفى محمد الاسدي

من النهروان إلى الموصل وفيض المواقف الإنسانية تجلى بنهجِ الإمام علي عليه السلام ..
مصطفى محمد الاسدي

ما بين النهروان والموصل 1400 عام من المواقف المشرفة والإنسانية لأتباع الحق علي بن ابي طالب عليه السلام، قراءة لموقف أمير الانسانية والخلود الرحماني مع الخوارج بعد معركة صفين في النهروان ومع موقف المرجعية الدينية العليا والمتشرفة بسماحة السيد السيستاني دام ظله لخوارج العصر الإسلامي الحديث في الموصل .

القارئ للتاريخ الإسلامي حين يمر بمواقف الإمام علي عليه السلام لا يكاد أن ينضب في متابعةِ تلك المواقف المُشرفة والدروس العميقة في الإنسانية، رغم إساءة بعض الفئات الظالة والمُسيسة في ظل السياسات الحاكمة آنذاك وإنحدارهم الدنوي والأخلاقي إلا ان علي عليه السلام لم تثنيه وتغيرة عن وتيرة الرسالة المحمدي وأستخدم مع مبغضية مجمل الطرق والمحاولات عسى ولعل أن يردُ عن طغيانهم وأن يضرب لنا خير الأمثلة في الإنسانية والإدارة الناجحة لدفة الأمور التي تتعلق بقتل أنسان أو إعلان الحرب .

كان لمعركة النهروان من المواقف الجلية والمشرفة في حضرة الإمام علي عليه السلام ومن معالي الصبر والحكمة في التصرف ما لا يقاس له نظير، في تعاملهِ مع الفئة الظالة التي خرجت بعد أتفاق معركة صفين بقول " (لا حكم إلا لله) " ونحن لا نرضى للرجال ان تحكم في دين الله .

فبعد تهويلهم وكذبهم وتلفيقهم لشركِ معسكر الإمام والدعوة إلى إستباحة دمائهم، لم يرد عليهم الإمام علي عليه السلام بنفس الإساءة ولم يعترض لهم بل أعطاهم الفرصة عسى أن يعودوا إلى الرأي السديد، وأستمروا بعنادهم وبطشهم حتى قتلوا الصحابي الجليل عبد الله بن خباب وبقروا بطن زوجته وهي حامل، وقتلوا نساءً من قبيلة طي، فأرسل إليهم أمير المؤمنين (عليه السلام) الصحابي الحارث بن مرة العبدي، لكي يتعرف إلى حقيقة الموقف غير أنهم قتلوه كذلك، ورغم كل هذا التهور اللا إنساني إلا أن الإمام لم يفقد شيء من قيمه ومبادئة الإنسانية وأستمر بمعاملتهم بهذا المبدأ، فلما علم بن أبي طالب عليه السلام بالأمر تقدم نحوهم بجيش من منطقة الأنبار وبذل مساعيه من اجل إصلاح الموقف دون إراقة الدماء، فبعث إليهم أن يرسلوا إليه قتلة عبد الله بن الخباب والحارث العبدي وغيرهما وهو يكف عنهم ولكنهم أجابوه: أنهم كلهم قاموا بالقتل .

ولم يكتفي بهذا عليه السلام حتى راح محاولًا من جديد عسى ان لا تسفك الدماء ويراق دم المسلمين خصوصا وأن أكثرهم قد غلب على امرهم وسولت لهم أنفسهم بما اغروا به .

ثم أرسل إليهم الصحابي قيس بن سعد فوعظهم وحذّرهم وطالبهم بالرجوع عن جواز سفك دماء المسلمين وتكفيرهم دون مبرر مقنع، وتابع الإمام موقفهُ الإنساني فارسل إليهم أبا ايوب الانصاري فوعظهم ورفع راية ونادى : مَنْ جاء تحت هذه الراية ــ ممن لم يقتل ــ فهو آمن ومن إنصرف إلى الكوفة أو المدائن فهو آمن لا حاجة لنا به، وما زالت المفاوضات جارية من قلبٍ ملئ بالرحمة والمغفرة والإنسانية رغم أنه كان بإستطاعتهِ أن يخسف بهم الأرض منذ بداية الأمر .

بعد ذلك بقي في جيشهم ما يُقارب الأربعة آلاف معاند وحاقد أستعدوا واعدوا العدة للهجوم على معسكر الإمام عليه السلام وحتى هذه اللحظة ما زال عليًا مُتمسكٌ بمواقفهِ الإنسانية وهو يخبر أصحابهُ بالكف عنهم حتى يبدأوا هم بالقتال فلما بدأوا بقتال جيش الإمام شدّ عليهم أمير المؤمنين (عليه السلام) بسيفه ذو الفقار ثم شد أصحابهُ بعزم الغيارى الميامين كيف لا وهم جند يعسوب الدين فأفنوهم عن آخرهم إلا تسعة نفر فرّوا ، وتحقق الظفر لراية الحق وكان ذلك في التاسع من صفر سنة 38 هـ.

لمثلِ هذه المواقف من العبر والدروس التي دأبت مرجعيتنا الرشيدة والمتمثلة بسماحة المرجع الاعلى السيد السيستاني دام ظله لتطبيقها والعمل بها والحث عليها من خلال التوجيهات والخطب الدينية والإرشادية المستمرة ومنذ العصر الجديد الذي يمر على العراق أبان سقوط الظلم والطغيان، وهذه المواقف الحكيمة للمرجعية الدينية جعلتها تواجه ما واجهه الإمام علي عليه السلام من ظلم واضطهاد وحرب سياسية ودينية للإطاحة بمركزية الإمام في قلوب المسلمين آنذاك وبالفعل هذا ما اتخذهُ البعض محاولين الإطاحة برمزية المرجعية الدينية بعد تصدرها في قلوب المؤمنين وأعتبارها الواجهة الأولى والمحرك الأول للمواقف المدنية والشعبية المسالمة وكل هذه الأحداث تحتم على الواقع أن يخلق من الأعداء والمنافقين ولم يخلو الأمر من خطط الغرب واحقاد اليهود في هدم كل الصروح الدينية التي من شأنها أن تنمي العقيدة الحقيقة للمذهب الإسلامي .

كانت ذروة هذه المحاولات والتي بائت أكثرها بالفشل لصمود المواقف المشرفة وتمسك الولائيين بالمرجعية الدينية، في العمل على تكوين مجاميع مشردة ومضيعه ومتلاعب في أساسيات الدين والمذهب في داخلهم، تشبهُ تمامًا تلك الفئة الظالة التي خرجت للإمامِ علي عليه السلام في معركة النهروان ولكن هذه المرة قبلوا برجل أن يحكم بدين الله بطريقة تُرضي أسيادهم تجار الحروب كان "ابو بكر البغدادي" قائد هذا الجيش المتخاذل والمسلوب من مبادئ الأنسانية والرحمة التي جاء بها الإسلام الحنيف وتخلق بها نبي الرحمة محمد صل الله عليه واله وسلم والإمام علي عليه السلام.

تجمهر هذا السرب الأسود من شراذم القوم وأفسدهم خلقًا وأخلاقًا وفي زمنًا كانت به دفة الحكم تدار بيد بعض المتخاذلين من سولت لهم أنفسهم أن تُبدل القيم الإسلامية والإنسانية بملذات الدنيا، أستمر نزاعهم بوقفاتٍ كانت تُندد بالمرجعية العليا وكل من يمثل الإنسانية والإسلامية الصادقة وبداعي فساد الحكام واضطهادهم من قبل هذه الحكومات المتعاقبة، رغم كل العقبات التي حاولوا أرضاخ مبادئ الإمام علي عليه السلام في النهراون وجرها لمجراهم المخزي بجبين الإنسانية والرسالة المحمدية بذات العقبات والحجج الهاويه حاولوا جر المرجعية الدينية كانت رسُل المحبة والسلام التي يرسلها علي عليه السلام تُقتل في النهروان وفي زمن المرجعية كانت تُذبح وتقتل جماعًا وكانت تُفجر الرموز وتباد وهذا ما حصل حين فجر مرقد الإمامين العسكريين عليهم السلام في سامراء أذ واجه هذا الفعل الشنيع بوقفة مشرفة ومرفرفة في مضمار الإنسانية تسجل بماء الذهب في صفحات التأريخ للمرجع الاعلى السيد علي السيستاني دام ظله وهو يكتض بحنكته وحكمته على رأس الفتنة ليرسم بها مسارا للمودة والألفة والتقارب كان يُقابل فتاوي القتل بأقواله المشهورة (( " لا تقولوا اخواننا السنة بل قولوا أنفسنا " ، ليس لي أمنية إلا أن أرى العراقيين سعداء " ، " إن حفظ أرواح المدنيين أهم من مقاتلة العدو " )) .

كل هذه المواقف المشرفة أن استرجعناها للتأريخ وقورنت مقارنة منصفة نجد لها مثيل وشبيه متمثلاً بالطريق الحق الذي سرى عليه محمد وال محمد صلوات الله عليهم ، سنين وهم يهتفون ضد كل الرموز المدعاة للإسلام الأصيل والدين الحنيف والرسالة الإنسانية وسنين وهو يكظم غيضهُ برسائل كان أوجها عطرًا للسلام حتى وصل بهم الزبى أن يعيثوا فسادا وأن يصلوا بفسادهم وصل الهتك بمبادئ الاسلام والإنسانية وإلا هذه الحظة كانت المرجعية تحاول لحل الأمور وتبيان المواقف عسى ان يَكُف المُسيّرة عقولهم بأكاذيب وبدع لا وجود لها، وكأن المرجع الأعلى بهذا الصبر وهذه الرسائل أن يخبر جنوده وجنود العراق بالكف عنهم والإبتعاد عن قتالهم قدر الإمكان .

وجاءت اللحظة التي شد القوم بها على الهجوم وإعلان الحرب والقرب من مدن الآمنين في ديارهم حينها كان لابد أن يسل للمرجعية ذو الفقار يُردَ بهِ عن أمن المواطنين وارجاع هيبة العراق التي فقدت بهذه العصابات المتطرفة وما هي إلا ساعات حتى أعلن في ذلك اليوم عن فتوى للجهاد كانت تحمل كل مضامين العدالة حتى في إسمها جاءت بطريقة كفائية إكتفت بمعادلات البطولة والفداء وضمن توجيهات دينية مرجعية بحته في التعامل الإنساني وأذكر بعضها والتي وجهت في موعد الفتوى (( ان الله تعالى كما ندب الى الجهاد وجعله دعامة من دعائم الدين فقد جعل عزوجل له حدوداً واداب لابد من مراعاتها ويلزم تفقهها والعمل بها فمن رعاها حق رعايتها كان له الاجر العظيم والفضل لجهاده ومن أخلّ بها احبط من اجره ولم يبلغ بالجهاد الامل المرجو منه، الله الله في حرمات عامّة الناس ممن لم يقاتلوكم، لاسيّما المستضعفين من الشيوخ والولدان والنساء، حتّى إذا كانوا من ذوي المقاتلين لكم ، فإنّه لا تحلّ حرمات من قاتلوا غير ما كان معهم من أموالهم. وقد كان من سيرة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه كان ينهى عن التعرّض لبيوت أهل حربه ونسائهم وذراريهم رغم إصرار بعض من كان معه ـــ خاصّة من الخوارج ــ على استباحتها وكان يقول : ( حارَبنا الرجال فحاربناهم ، فأمّا النساء والذراري فلا سبيل لنا عليهم لأنهن مسلمات وفي دار هجرة ، فليس لكم عليهن سبيل ))

فشد المقاتلين والمجاهدين شدة جيش علي بن أبي طالب يوم النهروان وأزر نصرهم وأيد بتأييد السماوات لما كان يحمل من مبادئ أيقضت في نفوس المبغضين ، أن للعراق مرجعية لا يستهان بها وان للإسلام المحمدي الحنيف رجالاً يُلاذ بهم في الشدائد وما بين النهروان والموصل كانت للرجال مواقف في البطولة والفداء والإنسانية .

 

  

مصطفى محمد الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/15



كتابة تعليق لموضوع : من النهروان إلى الموصل وفيض المواقف الإنسانية تجلى بنهجِ الإمام علي عليه السلام ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهرجان السفير
صفحة الكاتب :
  مهرجان السفير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net