صفحة الكاتب : ليلى عبد الرحيم

اديبات العراق في بابل تقيم امسية شعرية
ليلى عبد الرحيم

 برعاية الدكتور هيثم الجبوري عضو البرلمان العراقي الرئيس الشرفي لأديبات العراق في بابل....

(وتحت شعار المرأة العراقية ينبوع عطاء للمحبة والسلام )
نظم مدير أديبات العراق في بابل بالتعاون مع البيت الثقافي البابلي ومنظمة أديبات العراق امسية شعرية أحتفاءا بالطبيبة رجاء حسن عبود على حدائق البيت الثقافي حيث رحبت عريفة الحفل الشاعرة والتشكيلية ايمان الوائلي بالحاضرين والمدعوين وعلى راسهم الدكتور هيثم الجبوري عضو البرلمان العراقي. 
وكانت الكلمة الأولى لرئيس أديبات العراق الشاعرة منى الخرساني حيث قالت :
 
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على أديبات العراق ...
السلام على الأدباء والأخوة الحضور ...
رفرفت نوارس أديبات العراق ببياض قلوبهن الناصعة بأجنحة المحبة يطفنًّ طرقات الوطن مناغيات بأصواتهن الشاعرية الجميلة أجواء الفيحاء بابل ...  ارض الحضارة ... ارض التاريخ حيث الإطلالة  شبعاد , لينثرن أديبات العراق بأريج عبق الشعر والأدب جمال قصائدهن الزاهية بألوان الطيف العراقي البهيج .
مرة أخرى تطل عليكم أديبات العراق بعد النجاح الرائع الذي تحقق في مهرجان النجف الأخير والذي مكن المرأة الأديبة أن تثبت وجودها دونما مزاحمات ذكورية هذه المرة لتشمر عن ساعديها بلغة الإبداع كفنانة تشكيلية وشاعرة وقاصة وباحثة لتقدم أبهى الصور فترسم بذلك مهرجانا على ارض الواقع فريدا من نوعه للمرأة فقط دون مشاركة للرجل , هو ليس انفصال أو أدب للمرأة كما يسميه البعض ولكن للجم بعض الأفواه التي تقلل من الإبداع النسوي .
وها نحن اليوم نحظى بأمسية أدبية حتما ستأخذ صداها الإعلامي المميز لما نمتلك من أديبات متمكنات ورصينات في نصوصهن وأدائهن الرائع لنكمل مشوار النجاح الذي اتخذناه من موقع المسؤولية لنبرز دور المرأة العراقية عاليا في سماء الأدب العربي والعالمي ... لا يخفى على الأخوة الحضور ما صنعت المرأة العراقية طيلة مشوارها الحافل بالحروب والحصار والديمقراطية  لتثبت للكل بأنها كانت ولا تزال ذلك  النصف الذي تحمل العبء الأصعب والأهم ... وهنا أجد من الضروري أن أتقدم بالشكر والعرفان لراعي الأديبات النائب (هيثم الجبوري) الذي عودنا على وطنيته ودعمه للثقافة والمثقفين كما أحيي النائب الثاني ومدير مكتب الأديبات في بابل الأستاذ أثير الطائي لجهوده المميزة شاكرة لكم حضوركم وتواجدكم معنا   . 
 
 
ثم كانت الكلمة التالية للدكتور هيثم الجبوري تحدث قائلا: 
اننا سنكون عند حسن ظن منظماتنا الثقافية وبما اعطونا من الثقة لاكمال  الدور الذي سنعمل عليه للمرحلة القادمة لأديبات العراق ، وقال نحن نحرص على أن نكون داعمين للثقافة والأدب وفي كافة الميادين ، وقال مرحبا بكم في مدينتكم ومحافظتكم وفي ختام كلمته رحب مرة اخرى بالحاضرين وأديبات العراق وأوعدهم خيرا وانه سيبارك لهم في مشوارهم الثقافي اعمالهم المهنية والادبية المثابرة وبما يعزز من دور المرأة المثقفة الأديبة  في هذا الجانب المتميز .
 
 
ثم تغنت الأديبة إيمان الوائلي أثناء تقديم منهاج الحفل بأسطر من قصائدها الجميلة وقالت :
 هي التي ما امرأة كانت تدانيها  ****  فهي ناطقة رغم صمت شفافيها
 
 
وبعدها كانت المنصة إلى الأستاذ عباس العاني مدير البيت الثقافي في بابل حيث رحب أيضا بالحاضرين وبالدكتور هيثم الجبوري وقال نحن سنرفد أديبات العراق بكل ما نملك من إمكانيات تساهم في بناء البيت العراقي الثقافي شاكرا الأديبات للتواجد المثمر والفعال .
 
 
وجاءت كلمة الأستاذ مدير فرع الأديبات في بابل أثير الطائي.
 
 
 قائلا : يسرني ويشرفني أن يكون هذا الاحتفال مع هذه الوجوه السمحة التي تشرفت بالحضور إلى بابل والاحتفاء بالطبيبة رجاء حسن عبود الإنسانة التي بذلت كل جهدها لتقدم المعونة الطبية للفقراء والمحتاجين .
وقد تغنت الأديبات الشاعرات كل من الشاعرة حياة الشمري والشاعرة فرح دوسكي والشاعرة زينب العابدي والشاعر حامد كعيد الجبوري والشاعرة حسينة عباس من بابل
وفي مقطع من قصيدة فرح دوسكي قالت:
بابل بابها عشتار
معطرٌ بالندى
كوجهه ملاك
على طول المدى
بابل أنشودة
تعم الورود
شاركت بأحلى قصائدها
وفي خضم الاحتفالية قدمت العديد من التهاني والتبريكات وكانت تهاني قلبية وصلت في الجلسة لتهنئة أديبات العراق من المغتربة ثائرة شمعون البازي من السويد ، ومن جمعية الرواد ومن الإعلامي فراس حمودي الحربي مدير فرع ذي قار ومن الأستاذ علي العبودي مدير مكتب الأديبات في النجف .
 
وقد كان احتفاء أديبات العراق بالطبيبة رجاء حسن عبود جاء نتيجة ما قدمت من جهود طبية وإنسانية وبقيمة مادية زهيدة جدا تكاد لا تذكر في الوقت الحاضر وهي طبيبة اختصاص دبلوم أطفال تخرجت سنة 1974 من جامعة بغداد كانت مقيمة دورية في مستشفى الحلة خدمت في مستشفى الحمزة/ قضاء الحمزة الشرقي في الديوانية لمدة سنتين في بدايتها عندما فتحت عيادة خاصة لها كانت معاينتها لا تتجاوز (500) فلس أي نصف دينار حسب قولها واستمرت حتى فترة الحصار وبعدها.
لكن جشع صاحب الملك /أي صاحب العيادة بداء يفرض عليها مبالغ عالية لبدل الإيجار مما اضطرها ترفع مبلغ المعاينة إلى هذا المبلغ الزهيد والذي تتقاضى من كل مريض الف دينار فقط والذي لا يملك لا تاخذ منه !!! ومن الأنصاف أن نقارن  مع أجور الأطباء اليوم والذي وصل إلى ما يقارب 25000 ألف أو 35000 ألف دينار عراقي.
هذه الإنسانة التي قدمت الكثير للفقراء والمساكين الذين يقصدونها وبذل كل مجهودها ووقتها لإسعاد المرضى ومنهم الأطفال، لو أحصينا محافظات العراق كافة من الشمال إلى الجنوب هل نسمع يوما بطبيب يقدم إنسانيته على مادياته ، ولكن هذه الإنسانية هي شكلا وموضوعا تواصلها كان مع الله سبحانه عز وجل.... إنسانة  تخاف الله.....مما جعل من أديبات العراق أن يكونن أول الممتنات لهذه الطبيبة والإنسانة واللاتي قررن تكريمها والاحتفاء بها عسى أن تكون قدوة لحكامنا في العراق ...والذين من مهماتهم إسعاد الشعب وتلبية مطاليبه قبل حبهم لذاتهم وكراسيهم وفي نهاية الحفل قدمت أديبات العراق الهدايا الى كل من الدكتورة رجاء والى الدكتور هيثم الجبوري والى الأستاذ عباس العاني والى الأستاذ أثير الطائي ثم قد البيت الثقافي الهدايا التكريمية لشاعرات وأديبات العراق والمحتفى بها الطبيبة رجاء
وهنا تحفزت مشاعر الدكتورة رجاء لتنهال بالدموع وكانت كلمتها الأخيرة بعد ما قدمت لها الهدايا التكريمية
 
 
 قالت أني عاجزة عن تقديم شكري بداية للنائب الدكتور هيثم الجبوري راعي هذا الحفل ولأديبات العراق وللحاضرين لكنها ختمت الحفل بدموع تأثر به الجميع وصوت انكسر في صدرها لفرحها ولم ينهض...مما جعل الحاضرين يصفقون لها بكل حرارة حيث قدمت لها الشاعرة منى رحيم الخرساني قبلة طبعتها على يد الطبية تلك اليد الرحيمة بناسها والتي لمست وطببت أطفال العراق الأشم وهذا تكريم معنوي كبير من قبل رئيس أديبات العراق وأيضا كانت التفاته جميلة من قبل السيد النائب حيث وضع قبلة على جبينها وهنا نسأل الله أن يبارك بجهودها المتميزة وبجهود من قام  بضيافته أديبات العراق ومن رعى هذا الحفل .
 
 
 
 
 
 
 

  

ليلى عبد الرحيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/06



كتابة تعليق لموضوع : اديبات العراق في بابل تقيم امسية شعرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : سلمان داود الحافظي ، في 2011/10/06 .

في البدا نزف التهاني الحارة للاديبات العراقيات في كل اجاء المعمورة,اينما تضع المراة قدامها في البيت والمدرسة والجامعة والدائرة والحقل تجدها مضحية ومتفانية وباذلة لجهدها من اجل انجاز المهام الموكلة لها بدقة وحرص,وحتى عندما خاضت المعترك السياسي اثبتت العديد من النساء القدرة على منافسة الرجل واحيانا التفوق عليه,كلالاحترام والتقدير الى الاديبات البابليات وكل حام وحناجرهن تصدح بالجديد من الشعر واناملهن ترسم وتنحت اللوحات الجميلة وشكرا لمن ساهم في هذا الاحتفال اما للدكتورة رجاء حسن عبود كنتي اروع امراة حنونة وعطوفة على ابناءبابل فلكي منهم كل الحب والتقدير والعرفان حفظك الله من كل مكروه واطال في عمرك وعسى ان يخجل الزملاء ويعيدوا حساباتهم ويخفضوا اجور الفحص حتى يحتفى بهم خيرالهم من المال.

• (2) - كتب : مهند البراك ، في 2011/10/06 .

السلام عليكم
مبارك لكم الامسية ومبارك هذا الحضور





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تيسير سعيد الاسدي
صفحة الكاتب :
  تيسير سعيد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net