صفحة الكاتب : الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

الكرد ألفيلية: التصريحات والوقائع
الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

 الكرد ألفيلية مكون عراقي عريق وشريحة كردية أساسية، ساهموا في مقارعة الدكتاتورية وعملوا بنشاط في صفوف الحركة الوطنية الديمقراطية العراقية، الدينية (حزب الدعوة الإسلامية والمجلس الأعلى الإسلامي، ومنظمة العمل الإسلامي) والعلمانية، وفي صفوف الحركة الكردية منذ الحرب العالمية الثانية (الحزب الديمقراطي الكوردستاني منذ تأسيسه عام 1946 والاتحاد الوطني الكوردستاني منذ تأسيسه عام 1976 وأحزاب كردستانية أخرى) وقدموا تضحيات جسام واعدم الكثير من شبيبتهم وتعرضوا لمظالم ومعاناة كبيرة وخسائر بشرية واقتصادية هائلة وخسروا جيلا كاملا من خيرة شبابهم من المحجوزين المغيبين، لأسباب عديدة من بينها دعمهم لهذه الحركات السياسية ووجودهم في قياداتها وكوادرها المتقدمة.

صدرت منذ عام 2003 ولحد الآن العشرات من التصريحات والوعود والعهود عن قادة العراق الجديد وعن القوى السياسية الكردستانية والعراقية المتنفذة، وصدر العديد من القرارات، على سبيل المثال، من المحكمة الجنائية العليا العراقية ومن مجلس النواب العراقي وتصريحات من المسئولين في حكومة بغداد وحكومة اربيل حول تضحيات الكرد ألفيلية في سبيل العراق وشعبه وفي سبيل الكرد وحول ضرورة إنصافهم وإعادة حقوقهم المغتصبة وصيانة مصالحهم.
ولكن، ونقولها بأسف شديد، أن جزءا ضئيلا جدا من هذا الكم من التصريحات والوعود والعهود والقرارات قد تم الالتزام به ووجد طريقه إلى التنفيذ. لذا نتساءل لماذا لم يجري ترجمة هذه التصريحات إلى أفعال وأعمال ولماذا لم تطبق كل هذه الوعود والعهود والقرارات لحد الآن؟ ومن بديهيات الأمور إن العبرة هي في الأفعال وليس في الأقوال فقط.
فالذي حل بالمحجوزين المغيبين الذين هم أكثر من 20,000 شهيد، ومكان رفاتهم لا زال لغزا محيرا لأهالي وذوي الشهداء وموضوع يُدفن في طي الكتمان، مع أن كبار المسئولين المدانين في قضية الكرد ألفيلية وبعض الضباط الذين ربما شارك قسم منهم في تنفيذ جريمة الإبادة الجماعية أو لديه معلومات حولها عادوا للخدمة ويستطيع المسئولون في الحكومة الاستفسار منهم للحصول على المعلومات المتعلقة بهذه القضية الإنسانية الكبرى دون الحاجة إلى أن يكشف الذين في الخدمة عن أسمائهم. لماذا لم يقم القضاة والمدعي العام في المحكمة والمسئولون في الدولة بالاستفسار منهم؟ أم أنهم يعلمون ولا يفصحون؟ ولماذا؟
قضايا الملكية (التي هي في الحقيقة قضية بين المواطنين الكرد ألفيلية المٌصادرة ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة وبين وزارة المالية التي سجلت لها هذه الممتلكات) لم تحل لحد الآن وتعاني قضايا الممتلكات غير المنقولة من مشاكل التزوير والغش والاحتيال والضغوطات والتهديدات الصريحة والمبطنة والابتزاز المالي والفساد الإداري والتسويف والروتين المرهق والبيروقراطية المملة. أما قضية الممتلكات المنقولة فليست مطروحة للنقاش لحد الآن. ولم يتم إلى ألان تنفيذ القانون رقم 16 لسنة 2010 بالرغم من مصادقة مجلس النواب العراقي ورئاسة الجمهورية في 16/2/2010 عليه.  
 لا زالت الأغلبية الساحقة من الكرد ألفيلية المهجرين قسرا من القاطنين في بلدان المهجر (إيران وأوربا وشمال أمريكا واستراليا وغيرها) محرومة من وثائقها الثبوتية ويُطلب منهم السفر إلى العراق من اجل محاولة استعادها، وهذا طلب تعجيزي للكثير منهم خاصة لكبار السن وللأجيال الجديدة. ويُحرم هذا الوضع أعدادا غفيرة من الكرد ألفيلية المهجرين قسرا من حقوقهم الديمقراطية الأساسية ويمنعهم من التمتع بإحدى ابسط حقوق المواطنة وهي المشاركة في الانتخابات النيابية العراقية، كما حصل في الانتخابات الأخيرة. لا نرى أية جهة تبذل جهودا حقيقية لوضع حل عملي لهذه القضية.
لا زال الكرد ألفيلية يعانون من التمييز والتفرقة في دوائر الدولة داخل العراق وخارجه ويتم التعامل معهم من قبل اغلب موظفي هذه الدوائر باستعلاء وأحيانا تكون المعاملة مهينة ويتم ابتزازهم ماليا ويمارس معهم مختلف أنواع التسويف والتأجيل لإتعابهم وإرغامهم على ترك قضاياهم التي يراجعون تلك الدوائر من اجلها، إضافة إلى استخدام مفردات شوفينية وطائفية من قبل بعض هؤلاء الموظفين. مع العلم أن الغالبية العظمى من المراجعين يقيمون في مختلف بلدان المهجر ويأتون إلى العراق تاركين عوائلهم وأعمالهم متحملين مصروفات كبيرة لمتابعة قضايا لاستعادة ممتلكاتهم ووثائقهم.
رغم أن لجميع مكونات وشرائح الشعب العراقي تمثيل في مجلس النواب ومجالس المحافظات التي يقطنونها أما بالانتخابات الاعتيادية أو حسب نظام "الكوتا"، ليس للمكون الكردي ألفيلي أي تمثيل فيها حسب نظام "الكوتا" أسوة ببقية المكونات العراقية والشرائح الكردية. لماذا؟
قدم ائتلاف الكتل الكردستانية قائمة بتسعة عشر فقرة كشرط لمشاركته في تشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات النيابية الأخيرة. وبالرغم من أن اتحادنا أصدر ثلاث بيانات (تعبيرا عن رغبة الكثيرين من الكرد ألفيلية)، وطالب عراقيون مؤيدون لقضايا الكرد ألفيلية، بإضافة فقرة حول القضية الكردية ألفيلية، لم يستجب الائتلاف (بجميع إطرافه وأعضائه المستقلين) ولم يعر اهتماما وفضل إهمال هذا القضية تماما في قائمة مطالبه، مما اثأر استغراب حتى عدد من المساندين للقضية الكردية والمدافعين عن حقوق الكرد ألفيلية من الإخوة العراقيين الوطنيين العرب.
كانت هناك وعود كبيرة قدمت في شهر كانون الثاني بتأسيس مكتب لشؤون الكرد ألفيلية في رئاسة الجمهورية وتم تحضير برنامج ونظام داخلي للمكتب بعد بذل جهود مضنية وإجراء اتصالات مكثفة من قبل السفير الأستاذ عادل مراد ودعم كردي فيلي واسع. ولكن المكتب لم ير النور لحد الآن مع شديد الأسف. لماذا؟
أصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا بتاريخ 29/11/2010 قرارا يدين عددا محدودا جدا من المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية ضد الكرد ألفيلية وصادقت محكمة التمييز على الإحكام في شهر حزيران من هذا العام. ولكن إلاحكام الصادرة بحق المدانين لم تنفذ لحد الآن. لماذا؟ علما بان هذه الجريمة الكبرى بحق أكثر من 600,000 مواطن عراقي كردي فيلي بريء وقتل أكثر من 20,000 من خيرة شبيبتهم بدون ذنب ارتكبوه، قد اختزلتها السلطات المختصة بعدد محدود جدا من المتهمين وعدد أقل من المدانين.
رغم تأكيداتنا المتكررة على حاجة الكرد ألفيلية لفضائية لإسماع صوتهم وللتعبير عما تعرضوا له من جرائم وعن معاناتهم ومشاكلهم وصيانة تراثهم ولغتهم ولهجتهم وعكس ثقافتهم التي هي أغناء للثقافة العراقية والكردية، لم يقم أي من الأحزاب العراقية والكردستانية ولم تقم حكومة بغداد أو حكومة اربيل بإنشاء مثل هذه الفضائية رغم أنها أنشأت فضائيات عديدة وتتوفر لديها الإمكانيات الكبيرة. لماذا؟
أليس الأحرى بالقادة العراقيين والكردستانيين الذين بيدهم الحل والربط والقوى السياسية العراقية والكردستانية التي تحكم العراق الآن شراكة ترجمة تصريحاتهم ووعودهم وعهودهم إلى أعمال جادة وإجراءات فعلية لحل المشاكل العالقة للكرد ألفيلية في العراق الجديدة بدل التصريحات والتصريحات المضادة حول الكرد ألفيلية وأمورهم وقضاياهم التي تنتظر الحلول العملية وليس التصريحات العاطفية ودغدغة المشاعر القومية والمذهبية والمجاذبات السياسية التي لا طائل من ورائها؟ 
إن ما لمسناه ونلمسه لحد الآن من القوى السياسية الكردستانية والعراقية المتنفذة بعد مرور أكثر من ثماني سنون عجاف على تغيير النظام السابق لا يتعدى كثيرا تقديم حلول ترقيعية جزئية لمشاكل ثانوية وإهمال القضايا الأساسية والمصيرية للكرد ألفيلية وتركها معلقة دون حلول، باستثناء مبادرات شخصية مشكورة (من قبل الأستاذة بريزاد شعبان) لإصدار مجلس النواب العراقي قرارا بعد ما حل بالكرد ألفيلية إبادة الجماعية.
لقد شبع الكرد ألفيلية العراقيين من التصريحات الجميلة والكلام المنمق ويطالبون القادة العراقيين والكردستانيين والقوى العراقية والكردستانية بأفعال بدل الأقوال، أفعال تساهم في تغيير الواقع المر الذي تعيشه الغالبية العظمى منهم، خاصة في العراق وإيران. 
بما أن قضية الكرد ألفيلية قضية سياسية أصلا فلا يتم حلها بالتصريحات والتصريحات المضادة والتراشق الإعلامي بل بحلول سياسية جذرية، تفترض توفر الإرادة السياسية لدى القوى الحاكمة، بدأ بإلغاء القرارات القوانين العديدة المعادية للكرد ألفيلية الصادرة زمن النظام السابق، وعلى رأسها القرار رقم 666 لسنة 1980، إضافة إلى سن وتطبيق قوانين تضع حدا نهائيا لمشاكل ومعاناة الكرد ألفيلية.
مع تقديرنا العالي وامتناننا لجميع السياسيين العراقيين والكردستانيين وكل القوى السياسية العراقية والكردستانية التي ساندت وتساند قضيتنا العادلة ودعمت وتدعم حقنا في انتزاع حقوقنا المشروعة وصيانة مصالحنا الحيوية والمصيرية واستعادة مكانتنا في المجتمع، نرجو من هؤلاء السياسيين ومن هذه القوى عدم حشر قضية الكرد ألفيلية في خلافاتها وسجالاتها في وسائل الإعلام حول قضايا أخرى لا تمت للكرد ألفيلية بصلة، لأنها تساهم في تعقيد أكبر لقضاياهم المعقدة أصلا.
 كما نأمل من القادة العراقيين والكردستانيين أن يتذكروا ولا ينسوا الكرد ألفيلية وحقوقهم ومصالحهم وقضاياهم حين يجتمعوا ويتخذوا القرارات ويوقعوا الاتفاقات ويتوصلوا للتفاهمات.
يدعو اتحادنا الديمقراطي الكوردي ألفيلي، كما دعا دائما منذ تأسيسه، إلى رص صفوف وتوحيد كلمة الكرد ألفيلية. كما يدعو مرة أخرى إلى تكاتف أيادي وتضافر وتنسيق جهود جميع القوى الكردية ألفيلية، دون تهميش أو إقصاء متعمد، والحصول على دعم القوى الأخرى، من أجل انتزاع حقوقنا وصيانة مصالحنا وتطوير وتقدم مكوننا العراقي العريق وشريحتنا الكردية ألأساسية، ومن أجل ترجمة ما صدر من قرارات سياسية وبرلمانية ايجابية وما تم تشريعه من قوانين حول قضايانا الأساسية إلى إجراءات عملية وخطوات فعلية. ويناشد اتحادنا السياسيين والأطراف الكردية ألفيلية أن تتجنب كل ما قد يدخل قضيتنا في متاهات لا تحمد عقباها وليست في مصلحتنا جميعا.
4/10/2011
[email protected]         www.faylee.org
 

  

الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/05



كتابة تعليق لموضوع : الكرد ألفيلية: التصريحات والوقائع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الحمداني
صفحة الكاتب :
  عقيل الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net