صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

الأساليب الحداثوية  القسم الثاني
علي حسين الخباز

  الأسلوب يحتاج الى روح بعيدة عن الانفصام النفسي، والانفصال عن الواقع الذي يتعكز على التمويه أي بمعنى ان ضمور النقيض يؤدي الى ركاكة الواقع النصي، هذه هي السمة السلبية بين رؤى الكاتب ونتاجه والتأثير سيكون بطبيعة الحال سلبيا على المنجز، ملخص مفيد ان الكتابة الحقيقية هي ان تكتب روحك، وعندما يعجز الاديب عن كتابة الروح سيحتاج الى خداعها، مفردة واحدة قد تقلب مضمون النص وتفسيره ويؤذي معناه.

 تفرض أحيانا سياسة المؤسسة التي يعمل بها الكاتب مضامين معينة، وعندما يصل الكاتب مرحلة نضوج الخبرة سيكون بالإمكان استثمار روحية الكاتب لصالح ذاته والمؤسسة، وخاصة عندما تكون المؤسسة ذات عناوين إنسانية متحدة وجدانيا، الأسلوب هو النمط الذي يبرر للشخصية الرؤى والتصور، تعبير بأبسط الكلمات ويعني البناء، وهناك تناسب اسلوبي من موضوع لموضوع اذا كان المطلوب هو الاعلام او الاقناع والترفيه.
 يرى بعض النقاد ان (النص اكثر من الكل) مبينين ان ليس كل الكلام سردا بالقليل من الكلام يغني عن الكثير، لذلك كان يقال المبدع بما يمحي لا بما يكتب, والتكثيف الجملي هو أسلوب توازني لا تحتكم لأي قيود منهجية وتبويب ادراج وقوانين، فلكل نص منهج خاص به وعالم خاص ودلالة خاصة.
 ينحصر التفكير بتوصيل الفكرة بأقل الكلمات، اقرأ الجملة التي تكتبها سترى أن أي مفردة ممكن سحبها دون أن تؤثر في سياق الجملة، وهذا يعني ان وجودها أساسا كان مربكاً، فالنص يحتاج الى اكثر من كتابة كما هو يحتاج الى اكثر من قراءة، ومن الممكن لمفردة واحدة ان تدلنا على اسلوبية الكاتب، فكيف بمن يكتب نصا لا يمثل ذاته..!
 ونجد البعض يعرف بنية التضاد، إحدى البنى الاسلوبية التي تغني النص السردي بالتوتر والعمق والاثارة، وجود التنافرات في النص تعمل على تنوع ردود أفعال، بينما لاحظنا البعض يشتغل على التضاد المباشر السهل الذي لا يعطي مثل هذه المميزات.
وفي عمليات التدوين وجدنا البعض يريد ان يعطي كل الواقع، حرفيا، فنجده وخاصة في السرد يلتزم بالتفاصيل الدقيقة وهذه التفاصيل هي التي تجهز على لغة الابداع وتقتل قدرة الخلق.
 هناك من الزملاء ما زال يستخدم الجمل الجاهزة التي يسميها اهل النقد (الترياق اللفظي) والاسلوبية كقوة تعبيرية لا تقف عند حدود نشر الحقائق، نحن بحاجة الى إيقاظ العقول، السرد وحده لا يكفي، نريد مع السرد وخزة ضمير لايقاظ المتلقي، ايقاظ عقليته، اختراق عواطفه بقوة الصورة, وصف, الترتيب البلاغي, الايجاز.. لكن السؤال هنا: كيف يستطيع الإعلامي ان يستمر في عملية الكتابة، البير كامو يقول: (الأولوية كلها للأسلوب).
 في التفكير الحاد البعض يبحث عن اقوال وشهادات لكتاب كبار يتخذ منهم ذريعة يغطي بها عجزه وضعف ثقافته وشحة موهبته، احد المبدعين الكبار يقول: (آه لو تدرون كم حذفت), لم يقل كم كتبت بل قال كم حذفت..!
 اذن، الابداع في الحذف والعفوية لعبة الفن وقدرته على الايهام، مهارته في التقدم الى القارئ والملقي على هيئة التكون العفوي التلقائي السهل اظهار الروح العفوية، فالأسلوب الحداثوي يسعى ليضع في الكتابة الروح أي كتاب ليس فيه روح الكاتب يصبح هراء روح الأسلوب الحداثة لنتحدث عن اسلوبية الحداثة في النصوص القديمة او الحديثة لغة النثر التي نتحدث بها يومياً في الكلام العادي لا تخلو من مجاز وتكثيف، لكن لا يصل الى تحقيق الانزياحات الكبيرة مثلا يقال في الكلام الدارج (شبعت هموم) هذا انزياح (مات من الضحك) هذا انزياح يأتي دور التفرد هنا والذي يعني شحن المفردة بأكثر من معنى لإيجاد خرق ترابط دلالي لعبة الشكل المضمون.
 بعض النقاد فضلوا اللفظ على المضمون والبعض الاخر فضلوا المضمون على الشكل، يسأل احدهم: لماذا نريد الانفلات من اللغة الاعتيادية لوجود صلة جوهرية بين اللغة والكفاءة الفكرية؟
 هناك تأمل باطني فكري لا تقدر اللغة الاعتيادية على مساوقتها، رغم ان اللغة هي من صنع التفكير، لكنها ليست مهيأة لاحتواء التأمل الثري؛ لكون الفكر حركة واللغة الاعتيادية غير قادرة على استيعاب المشاعر والأحاسيس، نبحث عن لغة أخرى لها طاقة عمل الأنشطة الذهنية.
 نحن لا نريد ان نسير في ركاب الانفلاتية التي اتجهت الى ندوب الاحلام الهلوسات والرهاب والاستغراق فيما ينتجه اللاوعي عملوها لاحتياجهم النفسي الى الانفلات من قبضة الواقع والهروب لخلوه من حيوية الفعل.
 نحن نريد ان نبني هذا الواقع أبناء المعنى فكيف نقرأ ما يرفض المعنى او كيف نكتب هلوسات بلا معنى بالتأكيد هي غير قادرة على التأثير غير قادرة على البقاء.. نحن نريد الواقع والكتابة في عالم الواقع لكن ليس الواقع الحرفي علماء عرب كانوا منذ قديم الزمان يطالبون بهدم البناء الشعري وجعله كتابة فيها جودة المعنى وجزالة اللفظ الجملة النثرية فيها إيقاع داخلي حتى في النصوص الخبرية.
 وصل الأمر الى إيجاد تفجير لغة والتفجير اللغوي لا يعني استسهال الالفاظ ولا استخدام لغة علمية ولا التبسيط التفجير يعني تفجير الرؤيا، فمزج البعض السردية بالحوار بالبناء الدرامي واستخدام منهجية (القناع) التغريب هي لغة خيال قادرة على الارتقاء بالمتلقي عبر جمالية ما يملك هذا التغريب.. اما التغريب التخريبي هو الأسلوب بلا أسلوب؛ لكونه لا يحترم عقلية القارئ.
اللغة التقليدية وخاصة في لغة الاخبار صيغ معدة سلفا ومعروفة سلفا أصبحت بحاجة الى حراك يتسع لعمق الموضوع.. الاسلوبيون حريصون على اللغة؛ لأنهم يريدون ان تعطي الخبر بلغة اقل بسعة معنوية اكبر، هذا الامر يحتاج الى وعي يتنامى فكريا.
 اذن، أي لغة في أي موضوع او حدث كتابي نحتاج الى مستوى دلالي يقرب لنا المتلقي لا يبعده, البعض يحاول ان يبرر العجز بشمولية التلقي وهو يستمع كل يوم الى دعاء الصباح الذي يبث من العتبتين المقدستين.
 البعض يتهم الابداع الحداثوي واسلوبية الحداثة بأنها مأخوذة من الكد الأجنبي والمدارس الأوروبية مع ان هذا لا ضير فيه العملية الإبداعية عالمية، لكن اغلب هذا المستورد موجود في الموروث التاريخي العربي وخاصة في آداب اهل البيت (عليهم السلام) الومضة الشعرية مثلاً يسمونها اليوم الهايكو الياباني، بينما هي جنس من ادب التوقيع المعروف في نهج البلاغة وفي حكم ائمتنا (عليهم السلام).
 الاسلوبية تعني الابتعاد عن الرتابة عن التقليدية لتعطينا معاني إضافية.. المتلقي اليوم يملك اسرع أدوات للمحي والازالة، فكيف ستحتفظ بها امام سرديات السير الذاتية المكررة والمملة.
 لا بد من جعل التاريخ الذي خلف يومنا الى ان نجعله بجميع مفرداته امام يومنا يصبح هذا الامس هو الغد الذي نعيشه ان لا نفكر بواقعة الطف كواقع ماضوي (سقطت طاسة ماء من يد ابي الفضل العباس (عليه السلام) وهو طفل صغير, بكى الامام علي (عليه السلام) وقال تذكرت ما سيجري عليها في الطف).
 هذا التذكر للمعصوم يفتح امامنا الكثير من الفضاءات, الايحاءات, الدلالات.. ويعطي تفسيرات غيبية, ان تحمل هذا الامس كغد؛ كي لا تبقى محبوسا في الذي كان ابدع بما لم يكن (رجل كبير السن اعتنى مشاية الى الحسين (عليه السلام) كانت الناس تعاتبه على كبر سنه خشية عليه, وكان يستنكر لومهم يقول لهم: لماذا لا تعترضوا على حبيب بن مظاهر، أرجعوه من الطف خشية على كبرته وسنه..؟!).
 أحياناً يبقى الكاتب محبوسا داخل سرديته لا يستطيع الخروج من الحدث وهذا التنصل يجيز له الخروج والدخول دون ان يشعر المتلقي بخروجه او بدخوله, أنا عندي اللامنهجية هي منهج وغير المفهوم الفني لا يلام عليه الكاتب، بل يلام عليه المتلقي قبل ذلك: (لماذا لا تقول ما لا يفهم يا أبا تمام, فأجاب: لما لا تفهم ما يقال يا أبا سعيد).

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/04



كتابة تعليق لموضوع : الأساليب الحداثوية  القسم الثاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : المنتدى الاجتماعي العراقي
صفحة الكاتب :
  المنتدى الاجتماعي العراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net