• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : قضية رأي عام .
              • القسم الفرعي : قضية راي عام .
                    • الموضوع : سر قواعد الصواريخ الأمريكية في المنطقة. .
                          • الكاتب : مصطفى الهادي .

سر قواعد الصواريخ الأمريكية في المنطقة.

 قبل أيام اتفقت أمريكا مع تركيا على وضع صواريخ مضادة للصواريخ على طول حدودها مع سوريا تحت حجة أن داعش يقصف الأراضي التركية من داخل سوريا وهذه مسخرة كبيرة ونكته سمجة تافهة أن تضع أمريكا بطاريات صورايخ متطورة تبلغ تكلفة كل منصة مائة مليون دولار من أجل صدّ قذائف الهاون والكاتيوشا.
 
واليوم 28/4/2016 فاجئتنا الآخبار بأن قواعد الصواريخ سوف تنصبها أمريكا في العراق أيضا؟! ولم تبين لنا أمريكا أسباب ذلك ، لأن العراق لا يُشكل خطرا على أيٍ من دول الجوار كونه ضعيف عسكريا ومشغول في حرب مع العصابات الإرهابية.
 
من هنا تتضح الحقيقة المبيّتة فهذه الصواريخ المضادة للصواريخ البعيدة المدى التي لا يمتلك منها العراق ولا صاروخ ، فإن أمريكا بصدد اقامة سدٌ ناري كثيف تحاصر به مسارات الصواريخ الإيرانية لطمأنت حلفائها في إسرائيل والخليج حيث أن إيران بعد تجربة صواريخها الاخيرة فإنها قادرة على ضرب كل المناطق التي ترغب بضربها وهي تهدد دائما بأنها تمتلك بنك اهداف من بينه النفط والمضائق والقواعد الامريكية في المنطقة وكذلك إسرائيل في حال تعرضت إيران لأي اعتداء من قبل إسرائيل او أحد حلفائها.
 
الاجراءات الأمريكية الأخيرة جاءت بعد زعل السعودية ودول الخليج وعتب إسرائيل فأمريكا في وضع حرج بعد الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني واطلاق الارصدة الإيرانية فهي تحاول أن تُثبت لحلفائها في المنطقة بأنها لا تزال قوية وقادرة على الدفاع عن مصالح حلفائها. 
من خلال قرائت الأحداث الأخيرة تتضح حقيقة خطيرة ، وهي أن كل ما حصل ويحصل في المنطقة هو ضمن مخطط فاشل اطلقوا عليه مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي افشله صمود سوريا ولبنان وإيران وتحالفها مع دول البريكس القوية وكذلك فشل مقدمات المشروع (الربيع العربي).
أن كل ما جرى ويجري يصب في صالح إسرائيل حيث يوفر لها الفرصة أن تقوى أكثر وأكثر فإسرائيل كما هو معروف تمسك بخناق أمريكا واوربا ودول الخليج وتبتزهم وتدفعهم للقتال نيابة عنها. 
وصية توراتية تلمودية يتم تطبيقها من أعلى المستويات اليهودية في العالم مفادها : (أن يمسكوا بأصول الأموال والثروات ويكون الذهب بأيديهم لكي يشتروا المرتزقة ويُجندوا الأمممين ودفعهم للقتال نيابة عنهم) (1) حتى إذا اُنهك الجميع قفز اليهود بأسلحتهم النووية لتصفية من يُشكلون خطرا عليهم . وهذا ما يحصل كل يوم أمام أعيننا وينكشف شيئا فشيئا وآخرها الإصحار الخليجي بعلاقته مع إسرائيل وزيارة ولي ولي العهد محمد بن سلمان السرية لإسرائيل وتعيين الوليد بن طلال سفيرا للنوايا الحسنة السعودية في إسرائيل صحيح أن الوليد نفى ذلك ، ولكن ثبت لنا أن كل ما نفوه ثبت صدقه.
 
من خلال التدفق الأمريكي على العراق ونصب القواعد الصاروخية يثبت أن العراق لا يزال تحت الاحتلال الامريكي وأنه لا يمتلك ارادته وان كل ما يجري من قبل الحكومة من دعوات الاصلاح هو خداع للشعب العراقي وأن على العراقيين أن يستعدوا للأسوأ الذي سوف يأتي على أيدي الزمرة التي تحكم العراق. 
المصادر: 
1- كان اليهود لا يُقيمون وزنا لأي حياة او أي روح ، كان الذهب والفضة وغيرها هو هدفهم من كل عملياتهم الحربية فلم يكونوا يطمعوا ابدا إلى هداية الأمم إلى دينهم بل كان همهم الذهب وهناك نصوص مرعبة حفلت بها التوراة ومنها ما جاء في سفر يشوع 6: 19 (وأحرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها، إنما الفضة والذهب وآنية النحاس اجعلوها في خزانة بيت الرب وحرموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة، من طفل وشيخ، حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف).



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=77764
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 04 / 28
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 10 / 28