• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : قضية رأي عام .
              • القسم الفرعي : قضية راي عام .
                    • الموضوع : المرجع السيستاني والفضاء الانساني .
                          • الكاتب : ابو زهراء الحيدري .

المرجع السيستاني والفضاء الانساني

ليس من اليسير ان تكون مرجعا لطائفة وتتعامل مع الطوائف الاخرى باطر وأفق انسانية عابرة للطائفة دون تمييز او تحيز ، فعبور الطائفة والمذهب والنزوح الروحي الى الاخر ورعايته يحتاج الى قدرات فذة يقل نظيرها ...بيد ان المرجع الاعلى للشيعة قد جسد هذا المثل الذي نهل معانيه واستقى مضامينه من الروح العليا لاهل بيت النبوة ( ع  ) وسيرة الاعاظم من علماء وفقهاء التشيع ..
فبات ملاذا للطوائف وخيمة للاقليات يندبونه ويستنجدون به متى ما ضاقت بهم السبل وتقطعت امامهم الطرق ...فنجده يلبي النداء ويتدخل بثقله ويحل ازماتهم ويمد لهم يد المعونة والمساعدة كاي من أبناءه ..ولنا في المساعدات التي قدمها للمناطق السنية كالصقلاوية وحديثة وغيرها التي صدت الارهاب ، اذ استقبل اهالي هذه المناطق وفد المرجعية بهتاف تاج تاج على الراس سيد علي السيتستاني ..
*(اما على البعد الانساني الشخصي ..فانه  يعيش مكمداً وتراه باسماً، ويصبح محزوناً فلا يظهر ذلك عليه، تظنه في سعادة وهو في أقصى درجات الألم، وتحسبه في راحة وهو حزين ، لا يشتكي طرفه عين أبداً، ولا يبدي جزعاً في أشد الأحداث نكاية، ولا يظهر تأففاً وهو في ضيق تام، أوكل أمره إلى الله متخذاً القرار وحده ـ في النوازل، لا تزعزعه عاديات الزمن، ولا تستولي عليه صروف الدهر، يتأسى بما أصاب الأئمة الطاهرين من العنت والعسر والإخراج وهذه خصيصة نادرة ).
وفيما يخص التواضع فبالرغم ما يتمتع به من نجومية وشهرة وثقل الا انه لايخضع لها طرفة عين واستطاع ان يحافظ على حياة وشخصية الطالب الفقير الذي دخل النجف منذ 50 عاما لايملك من حطام الدنيا اي شي اكثر من الضروري ..
اختم بهذه القصة التي نقلها احد الكتاب المتابعين للمرجعية حيث يقول ...
 شيع السيد السيستاني أحد الأعاظم في الدين إلى ساحة الدار، فأهوى إلى الأرض، وقدم له نعليه، بل ودع أحد أصدقائه فقدم له حذاءه، قال له: ماذا تصنع سيدنا؟ أجاب: احترام المؤمن واجب وأريد إظهار منزلتك عند من لا يعرف قدرك .




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=61849
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 05 / 13
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 07 / 24