• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : معا يا عراق : السنة والشيعة العرب!!!* .
                          • الكاتب : د . صادق السامرائي .

معا يا عراق : السنة والشيعة العرب!!!*

نحن العرب سنة وشيعة نحب بعضنا ونتزاوج فيما بيننا , ربنا الله وديننا الإسلام ونبينا محمد (ص) وكتابنا القرآن الكريم. 
نحب الرسول وآله وصحبه أجمعين , ولا نفرق بين أحد منهم في الدين. 
نحن الذين حملنا راية الإسلام, وفي أرضنا تحققت حضارة القرآن, وتجسدت مكارم الأخلاق وتمام البنيان. 
 
نحن  العرب ,  سنة وشيعة لا فرق بيننا , ولا يمكن لأية قوة في الأرض أن تفصل الدماء السنية عن الأوردة والشرايين الشيعية , أو تفصل الدماء الشيعية عن الأوردة والشرايين السنية. 
وبمذاهبنا ومدارسنا جميعا نرتقي ونرفع راية الإسلام , ونقوي أعمدة خيمة الدين الحنيف , ونصنع الوجود العربي الإسلامي الساطع المنيف.
 
نحن العرب, سنة وشيعة, تجمعنا عروبتنا وتأريخنا وديننا ولغتنا , وصلة الرحم والتفاعل المتينة فيما بيننا, ولن نسمح للآخرين أن يمزقوا وحدتنا ويدمروا وجودنا , ويعبثوا بنا وبثقافتنا الدينية والإجتماعية المتألقة بوجودنا وتنوعنا. 
وما يجري ويدور في بلادنا ووسائل الإعلام , إنما هو من أجل تخريبنا ومحاربة الدين بواسطتنا, الدين الذي بدونه لا قيمة لنا ولا علاء يسودنا.
 
نحن العرب سنة وشيعة ,  نحب البصرة والنجف وكربلاء والموصل , والرمادي وصلاح الدين وسامراء وجميع مدننا الأخرى , ولا يمكن لأحد أن يمنعنا من هذا الحب , وأن يضع بيننا وبين التعبير عن الحب لوطننا الشامخ الرحيب , أو يفصلنا عن بعضنا ويقطع أوصالنا ويجعلنا كالهباء المنثور. 
 
نحن أخوة في العروبة والوطن والدين والتأريخ والحضارة والإنسانية , ولن تتمكن قدرات الأشرار من شق صفوفنا , نعم لن تتمكن!!!
وما يدور كعاصفة جهل في فنجان اليقظة والعزيمة والتلاحم , والإنطلاق في بلد سيسوده الأمن والحب والأمان.
 
فالسنة والشيعة أكثر من إخوان , كجسد واحد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى , وهم متصاهرون فيما بينهم , ومتفاعلون مع بعضهم البعض, ولا يمكن للسني أن يعيش بسعادة دون أخيه الشيعي, ولا للشيعي أن يعيش بسعادة دون أخيه السني, وتلك حقيقة التفاعل الذي لن تستطيع أية قوة ودسيسة التفريق بينهما. 
 
وجميعهم يذهبون إلى النجف وكربلاء وسامراء وبلد , ويزورون مراقد أهل البيت ويتجولون في بغداد ويأمّون المراقد وبيوت العبادة الأخرى , ويفرحون بالتفاعل الأخوي الإسلامي الرائع ما بين العقائد والمذاهب الأرضية , ويعبرون عن عقيدة التحمل والصفاء والنقاء والتفاعل الخالص لله تعالى , ويترجمون معاني الدين السامية بأروع ما يكون عليه السلوك الإسلامي المتنور.
 
نحن أخوة وأحبة, الود يجمعنا والوطن وطننا جميعا, ولن يفرقنا ويهشم عروبتنا ويحطم مبادئ ديننا الطامعون , فنحن لسنا مغفلين ولسنا جاهلين , بل في غاية يقظتنا ونذود عن ديننا ووطننا بكامل وعينا. 
وتجمعنا العروبة ولن نتنازل عنها مهما توهمتم وأطلقتم من تسميات مشوهة لها وللدين. 



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=48293
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 07 / 10
  • تاريخ الطباعة : 2024 / 04 / 19