• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : مسعود البارزاني يتآمر ثم يعتبر حكومة العراق السبب .
                          • الكاتب : باقر شاكر .

مسعود البارزاني يتآمر ثم يعتبر حكومة العراق السبب

وصل التآمر الذي يمارسه مسعود البارزاني الى اعلى درجاته وهو يتناول موضوع تقسيم العراق ويعتبر امر التفكيك لابد من وقوعه واصبح امرا واقعا اليوم في ظل ما يحصل من تقدم كما يراه هو لمجاميع الارهاب داعش وغيرها من التنظيمات الارهابية في حين لو توقفنا مع الامر سنجد ان المؤامرة بأكملها هو من اشترك فيها مع الخونة الاخرين من آل النجيفي وبعض السياسيين الدواعش الذين يناصرون التنظيمات الارهابية المسلحة منذ دخولهم العملية السياسية وإلا لما كانت مليشيا البيشمركة ولا مليشيا الارهاب تدخل الى منطقة من المناطق التي دخولها منذ العاشر من حزيران وهذا جاء بفعل الضباط الذين يقودون الافواج العسكرية في الموصل وسمحوا لتلك الجراثيم الاجرامية من داعش وغيرها من التنظيمات بالدخول حيث سلموا مفاتيح الحدباء لهم وذهبوا الى بيوتهم في اقليم كردستان .
فلا يحق للبارزاني التكلم بما هو وطني ويمت الى جغرافيا الوطنية العراقية على الاطلاق عندما يتجاوز على الدستور العراقي ويذهب بعيدا لاعتبار العراق بلدا مفككا ويصنفه على اساس دويلات صغيرة كردية وسنية وشيعية وهذا ما يمثل قمة الابتعاد عن الوطنية ويعبر عن دواخل الرجل بأنه لا يمتلك الانتماء الى الوطن وترابه بل يبرهن على انه كان طيلة السنوات الماضية يبني اقليمه على حساب محافظات الوسط والجنوب ويسحب من اموال البترول الجنوبي ويحتفظ بما موجود من موارد العراق في شماله وقد تجرأ على الدخول الى كركوك لتكون عاملا اقتصاديا مكملا وهو ما اراده من تلك المؤامرة التي خططت لها دولة اسرائيل بالتنسيق مع حكومة الاقليم وتحديدا مع حزب البارزاني وهذا يذكرنا بشكل مباشر بما كان يقوم به الرجل من تآمر على ابناء جلدته في الاتحاد الوطني الكردستاني حين كان يتفق مع المقبور صدام عليهم ومرحلة النصف الاول من التسعينات شاهدة على تلك الجرائم لذلك لا نستغرب تصريحه الى احدى الصحف البريطانية بالقول (  وقال البارزاني في حوار مع صحيفة "بيلد أم زونتاج" الألمانية، إن البرلمان الكردستاني يعد الآن لاستفتاء على استقلال  الإقليم، وذكر البارزاني أن تفكك العراق أمر لم يعد ممكنا إيقافه، مضيفا، ان "لدينا هنا هوية كردية وأخرى سنية ، وثالثة شيعية ورابعة مسيحية، لكن ليس لدينا هوية عراقية".) المصيبة انه ينسف الهوية العراقية الغائرة في عمق التاريخ ، هذه الدولة التي اسست الجامعة العربية وشريك في تأسيس منظمات عالمية ونقلت الحضارة الى العالم يعتبرها هوية معدومة ، ثم يأتي بعد كل ذلك ليضع اللوم كله على الحكومة في بغداد (وأرجع  قوة ميليشيات داعش الإرهابية إلى السياسة الخاطئة للحكومة المركزية في بغداد.) وكأن مؤامراتهم لم تكن سببا فيما يحصل اليوم وهو الامر الذي أراده البارزاني ليحقق حلم الزعيم الذي يستحوذ على مقدرات الاكراد في كل مكان .



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=48148
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 07 / 07
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 09 / 19