• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : نفط كردستان الضائع فاحت رائحته في برلمان كردستان .
                          • الكاتب : باقر شاكر .

نفط كردستان الضائع فاحت رائحته في برلمان كردستان

كثر الحديث عن نفط كردستان العراق وتصرفات حكومة الاقليم وخصوصا قرارات السيد مسعود البارزاني الانفرادية في محاولات تصدير النفط العراقي من شماله الى الاراضي التركية وبيعه عبر اراضيهم الى الدول الاخرى ومنها اسرائيل وهذا ليس تبليا على الاقليم انما هو امر فضحته احدى الصحف الاسرائيلية ولا نعتقد ان صحيفة اسرائيلية تتحدث عن مثل هكذا تهريب هو نسج من الخيال بل هو حقيقة كما هي الحقائق التي ظهرت في السابق عندما نشرت الجريدة زيارة الالوسي اليهم وحضوره مؤتمرا في تل أبيب وتعامله مع القادة اليهود .

العنجهية البارزانية في تصدير النفط وتحديهم الدستور العراقي وخرق السيادة العراقية ووضع كرامة العراق تحت رحمة الاتراك حينما قامت حكومة الاقليم بخطوة هي اقذر واتعس من خطوة التصدير الغير قانوني عندما وضعت اموال النفط العراقي في بنك تركي ليقوم الاتراك بالتصدق على العراق وكأنها ام الولد التي تصرف عليه وتعطيه مصروفه اليومي أي سذاجة سياسية تلك التي تمارسها الاحزاب الحاكمة في كردستان العراق .

اليوم اصبحت الحقائق تتكشف وتظهر سرقة النفط الانفعالية التي قام بها الحزب الديمقراطي الحاكم هناك حين وقف السيد نجيرفان البارزاني امام مجلس النواب في الاقليم وامام مسائلة عضو كتلة التغيير الكردستانية اتضحت الحقائق وفاحت رائحة النفط الذي ذهبت امواله سدى دون معرفة حتى باقي الاحزاب والفعاليات الكوردية ،  لاحظوا اخوتي طريقة الاحراج التي وقعت بها حكومة الاقليم مع تصاعد الاسئلة  من قبل رئيس كتلة التغيير في البرلمان الكوردي (و أستغل مسؤول كتلة حركة التغيير في البرلمان الجلسة المفتوحة ليقوم بتوجية بعض الأسئلة الى وزير النفط و نجيروان البارزاني و أحدى أسئلته كانت حول واردات النفط الغير واضحة للشعب. و قال مسؤول كتلة حركة التغيير: أنه لا يوجد أختلاف في شأن تصدير و بيع النفط و لا حول موقف الكورد حيال بغداد و لكن الاختلاف هو حول واردات النفط و كيفية صرفها و أين ذهبت. عندما غضب أشتي هورامي وزير الثورات الطبيعية من مسؤول حركة التغيير و طلب بعدم أستغلال الجلسة المفتوحة للمزايدات و بعده مباشرة تحدث نجيروان البارزاني و قال بأن لا يسمح ابدا بأستغلال الجلسات المفتوحة للدعاية و قال لمسؤول كتلة حركة التغيير في البرلمان (و هو يهز أصبع الشهادة)أن هناك أسلوب لتوجية الأسئلة و يجب مراعاته و أنه لا يقبل ابدا المسائلة. عندها تدخل رئيس البرلمان و طلب من الجميع الهدوء مراعات الجلسة) هنا وقع المحضور بين اعضاء الحكومة وكادت الامور تصل الى فضح المستور الذي بينهم وبين الاتراك والاموال التي وضعت في تلك البنوك وكذلك اموال النفط المصهرج والمهرب الى اسرائيل ودول اوربية اخرى وغير ذلك مما خفي تحت صيحات قطع الرواتب المفبركة التي اصطنعها البارزاني للتغطية على كل ذلك وسكت عنه باقي الكتل السياسية في بغداد من متحدون الى الوطنية الى المجلس الاعلى الى الصدريين من اجل مصالح سياسية حين بلعوا السنتهم لأنهم يريدون الاصوات الكوردية الى جانبهم ولذلك هذا الفضح الذي مارسه رئيس كتلة التغيير البرلمانية في الاقليم عقبه غلق البث المباشر ومنع عرض الجلسة على الهواء حتى لا يفتضح امرهم امام الملأ في كردستان بشكل خاص والعراق عامة.

(و عندما أتي وقت شرح كيفية بيع نفط إقليم كوردستان و بيعة الى   الخارج وارداته،تم أنهاء البث المباشر و تحولت الجلسة الى مغلقة. و بهذا لم يعلم الشعب الكوردستاني ماذا جرى خلف الأبواب المغلقة و بعيدا عن الاعلام و تمكنت الحكومة ووزارة الثروات الطبيعة من التهرب عن الإجابة على السؤال الذي حير مواطني الإقليم و أغلبية قواها السياسية و هو أين ذهبت واردات النفط الذي يباع منذ سنة 2005 و الى الان؟؟؟؟)




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=46814
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 06 / 07
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 09 / 17