• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : نداء عاجل الى الحكومة العراقية والمسؤولين عن إدارة ملف المعتقلين العراقيين في السعودية .
                          • الكاتب : علي السراي .

نداء عاجل الى الحكومة العراقية والمسؤولين عن إدارة ملف المعتقلين العراقيين في السعودية

 السيدات والسادة المسؤولين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 لا نريد هنا تذكيركم بواجباتكم أو مسؤولياتكم التي حملكم إياها أبناء شعبنا الذين تحدوا ذئاب الارهاب التي راهنت على افشال العملية السياسية بكل الاثمان والسبل الميكافللية ويوقفوا عجلة الديمقراطية الفتية في عراقنا الجديد، فبرغم  إرجاف المرجفين ذهب الجميع إلى صناديق الاقتراع وحنّوها بدمائهم الزكية قبل أن تُحنى أصابعهم  بالحبر البنفسجي ليعلنوها صرخة رفضٍ بوجه اعداء الله والانسانية ويثبتوا للعالم  أجمع بأنه نعم ( إن للعين أن تقاوم المخرز وإن الدم ينتصر على السيف ) وهم بهذا قد وثقوا بكم و حملوكم مسؤولية الحفاظ على أمنهم ودمائهم وأرواحهم، وهاهم يطالبونكم اليوم كما الامس بإنقاذ أرواح أبنائهم المعتقلين في السعودية الذين يٌقتلون بدم بارد من قبل شيوخ الوهابية الذين يرون إن قتل في العراقي حسنة كبرى يتقربون بها إلى الله وهذا احد الادلة من عشرات الادلة التي بحوزتنا
 
 
أيها السادة  نناشدكم الله وأنفسكم بان تقفوا الان وقفة جدية مع هذه المحنة الانسانية التي طالت فصولها والتي يعاني منها ليس المعتقلين وحدهم بل مئات العوائل التي تنتظر ابنائها عائدين الى احضان الوطن الحبيب،  لقد ناشدناكم على مر سنوات الثلاثة الماضية وأرسلنا اليكم جميع ما لدينا من وثائق وتسجيلات وأسماء وكل ما يخص المعتقلين ، ولكنا للاسف لم نرى أي تحرك ملموس على أرض الواقع إلا وعوداً هنا وهناك واليوم نناشدكم مرة اخرى، رابط المناشدة الاخيرة التي وجهناها عبر قناة الفيحاء الى الحكومة العراقية وسفاراتنا وممثلياتنا في الخارج
 
 
 فقد سمعتم  كما الجميع بان السلطات السعودية قد أعدمت سعودياً  قبل أيام ولا يستبعد أن تبدأ دوامة القتل وقطع الرؤوس بحق معتقلينا من جديد بعد أن أوقفناها بالاعتصامات والمظاهرات والتحركات الدولية التي قدناها لوقف سيف الحقد الوهابي
الاعمى من السجود على رقاب أبنائنا المعتقلين. ايها الاخوة هنالك تحرك هام تقوم به السيدة النائبة كميلة الموسوي في الداخل جنباً إلى جنب مع تحرك نقوم به الان في الخارج على الهيئات والمنظمات الدولية الفاعلة وبالاخص التي تعنى بحقوق الانسان ولهذا نهيب بكم جميعاً دعم هذا التحرك بكل الوسائل المتاحة أقلها تشكيلوفد أو لجنة لزيارة أبنائنا المعتقلين في السعودية للاطلاع  المباشر على أحوالهم ناهيك عن الإصرار والمطالبة بإعادة فتح ملفات جميع المعتقلين العراقيين وبالاخص من تم قطع رؤوسهم وفق المحاكمات الصورية الطائفية التي اجراها  معهم شيوخ التكفير الوهابي عندها سيطلع العالم باجمعه على حجم الكارثة و الجريمة الانسانية التي أرتكبتها السلطات هنالك بحق ابنائنا لديهم، اذا  نناشدكم ايها السيدات والسادة بسرعة التحرك وبالاخص السياسيين الذين لديهم حضوة لدى المملكة وملكها والذين يستطيعون إيقاف مسلسل قتل العراقيين هناك عسى ان سيتخدموا مكانتهم تلك من أجل إطلاق سراح المعتقلين فقد طالت فصول هذه المأساة الانسانية وإنه قد آن الاوان لوضع حداً لها،
 
وأخيرا نتسائل عن عمل السفارة العراقية في السعودية والسفير بالذات وماهو دوره وعمله ونوجه له هذا السؤال وهوهل  سمعت يا سيادة  السفير بمحنة المعتقلين العراقيين التي وصلت الى سيبيريا وشمال افريقيا أم لا؟؟؟ وهل الدفاع عن هؤلاء
يقع ضمن إختصاصكم الكريم أم أن هؤلاء ليسوا بعراقيين وأنما خراف أضاحي ولا يهم ان يُقدموا طعمة لسيف الحدق الوهابي؟؟؟  فهل ستفيدونا بجواب على هذا التساؤول ان كالعادة صمت يضاهي حتى صمت اصحاب القبور؟؟؟
عموماً أكررمرة أخرى النداء الى حكومتنا الوطنية وأناشدهم الله وأنفسهم سرعة التحرك فالمعتقل العراقي محمد عبد الامير المحكوم بالقصاص قد اُبلغ من قبل السلطات السعودية بأنهم سينفذون الحكم به في هذه الايام ولهذا أكرر واطالب
بسرعة التحرك  قبل فوات الأوان.. نعم قبل فوات الأوان اللهم إني بلغت اللهم فاشهد.
 
* *
 
*علي السراي*
 
*رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني*
 
 



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=2463
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2011 / 01 / 10
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 05 / 18