بداية لنسال من يمنح القداسة للاسم ؟ وماهي شروط تلك القداسة ؟ والحفاظ على القداسة يتم بالشكل ام بالعمل ؟ وان تم التعدي على القداسة فهل شرط ان المعتدي هو البادئ ام ان الجاهل الذي يدعي القداسة تعدى على الاخرين باسم المقدس ؟ واخيرا ما هو واجبنا نحن الذين نقدس المقدس ويتم التجاوز على المقدس من قبل من يدعي انه يحمي المقدس ؟
وكلها يتم اختزالها واختزانها واختبارها بمن يقوم بعمل يخدم الانسان هو الحفاظ على المقدس بعينه ، فمن يقوم بذلك فتكون ضريبة احترامه هو احترام مقدساته ، واما العكس فالنتيجة ايضا العكس .
في يوم ما هددت السعودية العراق بانها ستجعل العلم العراقي تحت اقدامها ، فسارع الطاغية ليضيف عبارة ( الله اكبر ) الى العلم لمنحه قداسة دينية لان القداسة الوطنية في حينها كانت لا شيء عند العراقيين قبل السعوديين، وهنا فوت الطاغية الفرصة على ال سعود .
لكن وقبل سنتين ومع انفتاح ال سعود على الغناء والطرب والرقص بدات تظهر صور للعلن تمس قداسة ما كتب على العلم السعودي ، اليس المفروض من ال سعود التصرف باتزان وايمان من اجل صيانة لا اله الا الله قبل صيانة ( الخرگة ) الخضراء ؟
وانت تتابع اخبار ال سعود وتجد راقصات عاهرات يحملن علم السعودية وبعضهن يتبرقعن به وغيرهن يضعنه على اكتافهن وهن من ديانات اخرى ، فهل هكذا يصان الاسم المقدس ؟
واخر ما لدى ال سعود استخدام مكة المقدسة لتأليب المسلمين على اليمن باعتبار ان اليمن اعتدى على المقدس فلم تنفعه هذه الكذبة .
نعم الاسم مقدس عندما تطابق افعالنا بما يطلبه صاحب الاسم ، اما التبجح والتعصب لنصرة الاسم المقدس اذا ما تعرض لاعتداء فهذا المفروض البحث عن سبب الاعتداء ، فهل تجروء منظمة الدول الاسلامية على اصدار قرار بمنع استخدام الاسم المقدس على أي لوحة او علم قابلة للانتهاك ، والا اصبحت مقدساتنا عرضة للانتهاك ، القران الذي هو اعظم مقدس ، الم يعتدى عليه ؟ وانتظرنا العقاب الالهي لمن اعتدى ، وفي بعض الاحيان نختلق قصص انه حدث للمعتدي كذا وكذا ، والنتيجة لا زالت مقدساتنا عرضة للاعتداء بسبب سوء تصرفاتنا ، هذا لا يعني اني ابرر للاوباش الاعتداء على مقدساتنا لكنني ادعو لتفويت الفرصة عليهم على ما نستطيع من حماية مقدساتنا فنقلل استخدام الاسماء على اشياء عرضة للانتهاك .
ومن الاساليب الهجينة التي يتم الاعتداء على الاسماء المقدسة وبجهل وعدم ثقافة عندما يكون اسم منتج او مؤسسة اسم مقدس ، فانت تحمل العلبة التي عليها اسم مقدس وتاخذ المنتج وترمي العلبة في النفايات ، فلماذا لا نتجنب الاسم المقدس ؟
دخلت لمطبعة يملكها مسيحي تطبع مجلة تحمل اسم مقدس وخاصة بالقران الكريم فوجدت نسخ مطبوعة فيها اخطاء طباعية وفيها ايات قرانية تستخدم لتنظيف الاثاث ومركونة الى جنب النفايات ، هنا من المسؤول عن هذا التصرف ؟ اعتقد الذي تعامل مع المطبعة .
رحم الله بشر الحافي عندما أصاب في الطريق كاغدة مكتوباً فيها اسم الله قد وطئتها الأقدامُ، فأخذها واشترى بدرهم كان معه قارورة عطر ونظف الكاغدة وعطرها ووضعها على الرف في بيته ، فكان عندما يسير في الطرقات تفوح منه رائحة عطر لم يشموها من قبل والسبب ما صنع بالكاغدة التي عليها اسم مقدس .
انتهت السنة الدراسية وارى بعيني كتب ودفاتر التربية الدينية وعليها مكتوب ايات قرانية وهي من المقدسات مرمية في النفايات فاقوم بحمل ما امكنني وارميها في النهر.
خلاصة الكلام ال سعود هم من جرأوا العاهرات على التجاوز على الاسم المقدس
