اقذر المواقع هي تلك التي تقوم بتزوير الحقائق ثم تنشرها مصحوبة بالشتم والسباب الهابط الرخيص والذي تُديره أيادي قذرة جدا. ومن هذه المواقع موقع يطلق على نفسه (شيعة أهل البيت في مصر). في بحثي لما وراء هذا الموقع على الفيس تبين أنهُ موقع صهيوني يُدار من الأرض المحتلة ويستهدف
أولا المسلمين كافة سنة وشيعة لا بل حتى المذاهب المسيحية لم تسلم منه.
ثانيا: الشيعة.
الثالث : شيعة مصر بالخصوص. وهذا هو الهدف، لأن وجود شيعة في مصر على حدود الكيان اللقيط يعني خطر كبير.
هذا الموقع نشر صورة سرقها من منشورات الفاتيكان نشرتها صحيفة (لا ريبوبليكا) وتعني صحيفة الجمهورية الإيطالية، والمنشورة في الصحيفة الرسمية لدولة الفاتيكان والكرسي الرسولي (لوسيرفاتوري رومانو) ، حيث نشرت صورة مقطعية بالأشعة زعم الفاتيكان أنها مطبوعة على كفن (تورينو) لوجه يسوع المسيح عندما كفّنهُ يوسف الرامي. طبعا هذا تزوير وكذب واختلاق فنّدتهُ في موضوع اطلقت عليه (كذبة كفن تورينو). الغاية منهُ التأثير على شباب ا لمسيحية عاطفيا والذي بدأ يترك المسيحية إلى أديان أخرى. اضافة إلى الفضيحة الكبرى وهي أن يسوع ارتفع وعمره (33) سنة حسب الاناجيل يعني شاب ، ولكن صورة كفن تورينو تُظهر يسوع المسيح شيخا هرما فانيا. والغريب أن يسوع في الصورة المزعومة يضع يديه واحدة فوق الأخرى ــ يكتف ــ كأنهُ يُصلي، مثل صلاة بعض المسلمين.
والغريب أن شمعون جيبسون الذي قاد فريق البحث الذي ضم أيضا بواز زيسو وجيمس تابور أثبت أن الحمض النووي الموجود على الكفن اثبت أن الميت مات بسبب السل والجرب.
وأردف جيبسون أن أسلوب النسيج المستخدم في صنع الكفن بسيط للغاية وهو ما يختلف تمام الاختلاف عن الأسلوب المستخدم في كفن تورينو مما يشير إلى أن كفن تورينو قد نسج بعد ذلك بكثير، وأضاف جيبسون أن التحليلات التي أجريت في بريطانيا وسويسرا وأمريكا أثبتت أن الكفن يعود للفترة 1390.مما يعني أن الكفن مزيف.
اليوم يقوم الموقع الصهيو ني بنشر هذه الصورة على أنها صورة عمر بن الخطاب، فتلاقفها اهل السنة ونسبوها لعمر بن الخطاب. ولا أدري كيف عرفوا ملامح عمر بن الخطاب وكتب التاريخ تصفهُ بأنه اسود اللون مرعب. يقول الطبري عن أحد أوصاف عمر : كان عمر طوالا مضطربا نصفهُ الأعلى أطول من نصفه الأسفل أحول العينين كان يمشي يوما في السوق ، فرأتهُ حمارة مربوطة فقطعت حبلها ورمت بنفسها وسط الناس. اضافة لما تقدم فإن زي الشخص الذي في الصورة هو زي الحاخامات، غطاء الرأس المسدول شاليه.
فقمت بالتعليق على الصورة في موقعهم والتعليق في الأسفل
ـــــــــــــــــــ
اشتهر اتباع الديانات المحرفة والمزورة بالتزوير والدس والتشويه لمعالم الأديان الحقيقية لخلق واقع يغسلون به أدمغة الناس على أنهم هم أهل الحق وما سواهم هم اهل الباطل. عمر بن الخطاب لم يصل إلى الشام ولم يزر فلسطين . ذلك لأن من فتح مصر وفلسطين هو عمر بن العاص. وليس عمر بن الخطاب كما نسبتم له ذلك ضمن تزوير التاريخ الإسلامي. عمر بن الخطاب حاول الذهاب للشام وفي منتصف الطريق قيل لهُ أن الطاعون انتشر في الشام سنة 18 هجرية (طاعون عمواس) توفي فيه كبار الصحابة وقادتهم مثل: أبو عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة فرجع للمدينة، وكان انتشار هذا الوباء بين الرملة وبيت المقدس. كان عهد عمر عهد مصائب حلّت على المسلمين وبلادهم ، ابتداء من مجاعة مصر وجفاف النيل ، إلى عام الرمادة ثم طاعون عمواس إضافة إلى كثرة فساد الولاة في زمن عمر وسرقاتهم لبيت المال حتى أن عمر اضطر إلى عزل بعضهم ومشاركة بعضهم بالأموال يُقاسمهم يعني يأخذ نصف ويعطيهم نصف.
أما هذه الصورة ، فهي في بداياتها تعود لتصوير لكفن تورينو قال الفاتيكان بأن صورة يسوع المسيح انطبعت عليها عندما تم تكفينه. ولذلك ينشرها اتباع عمر مشوشة مع تعديلات قليلة. لازالوا يقومون بتزوير التاريخ.
✦ كتابات في الميزان ✦
يحذّر المقال من الصفحات التي توظّف الصور الدينية المفبركة لإثارة الانقسام بين المسلمين والمسيحيين، داعيًا إلى التحقق من مصادرها قبل تداولها. لكن التحقيق العلمي المذكور عن السل والجذام تناول كفنًا آخر عُثر عليه في قبر بالقدس، وليس كفن تورينو، كما أن نسبة الصفحة إلى جهة إسرائيلية تحتاج إلى دليل تقني موثّق. وتؤكد هذه الملاحظات أن مواجهة التضليل يجب أن تبدأ بالتدقيق العلمي والتاريخي نفسه
