لبنان ليست ثمن بل شعب ووطن

 ما يصرح به ترامب او نتن ياهو او حتى قادة ايران ولبنان بالرغم من انهما قمة في الصدق ، لكنني اريد ان اتحدث عن ما يجري على الارض  من قتل وتجاذبات والثمن هو المواطن اللبناني ،بعدما كان ولا زال المواطن الغزاوي دفع ولا زال يدفع الثمن ،  فمن هو الذي يقدم لبنان وشعبه للمقصلة ايران ام حكومة لبنان ؟
لا احد ينكر كم مرة وقعوا اتفاق وقف اطلاق النار بين لبنان وغزة ولبنان واليمن  ، هل على ارض الواقع تم تنفيذ وقف اطلاق النار ؟ اذا ما اخل بالاتفاق من هو الذي يحاسب المخل ؟ هنالك بند من بنود وقف اطلاق النار وهو من حق الكيان الصهيوني ان يشن الغارات او يقصف اذا ما شك في أي تحرك للمقاومة ، ولكن المقاومة اذا ما تعرضت لقصف لا يحق لها الرد ، كيف يكون المنبطحين الذين ينددون بايران او لبنان عند الرد عليهم  ؟
مذكرة التفاهم مع ايران التي ضج وعج بها العالم والكل من الشرفاء والمنصفين اعتبروا المذكرة مكسب ايراني ، ولا اريد ان اقول من هو الذي كسب ؟ ولكن لو تنفذ بنودها فان الذي يكسب الجندي الامريكي والشعب الايراني ومعه محور المقاومة ، نعم ومليون نعم محور المقاومة شاء من شاء وابى من ابى .
الجنبة الثانية ما تحدثت عنه وسائل الاعلام عن الاتفاق اللبناني الصهيوني بادارة امريكية ، تزامن هذا الاتفاق مع توقيع مذكرة التفاهم لغايات سيئة تضمر للبنان .
في مذكرة التفاهم اصر ايران على وقف اطلاق النار في لبنان وانسحاب الكيان ، فلو تم هذا الشرط تكون حكومة لبنان في طريقها للحضيض يسبقها نتن ياهو ، ولان نتن ياهو لا يريد لهذا الشرط ان يكون مكسبا لايران استخدم ادواته المغفلين ـ عون ونواف ـ ليعلن عن اتفاق مجرد اعلان عن اتفاق واتحدى من يعرف بنود الاتفاق ، لكن الغاية ان ارغم الكيان الصهيوني على الانسحاب سيقول انه انسحب طبقا لاتفاق الاطار وليس التزاما بما شرطته ايران ، وان رفض الاتفاق من قبل الشعب اللبناني فهذا يعني حرب اهلية وستنقاد لبنان لهذا ان لم يتراجع عون .
الجانب الاخر ايران مصرة وترد بعنف على من يخل باتفاق المذكرة وقد جربت امريكا ذلك بقصفها جنوب ايران في مضيق هرمز فجاء الرد على الفور وباعتراف العالم لا تستطيع امريكا ان تزحزح الموقف الايراني في اغلاق المضيق ، يضاف الى ذلك السياسة المتزنة لسلطنة عمان بهذا الخصوص الذي حاول ترامب التجاوز على السلطنة فجاءه الرفض وبقوة ، لاحظوا حالما عاد الوفد الايراني من سويسرا توجه قاليباف الى عمان فورا ليطلعهم على المستجدات هكذا تعامل بصدق نتائجه تكون صادقة . 
ختاما صدقوني ورقة النتن وترامب القوية في المنطقة هما ملك عبد الله وعبد الفتاح السيسي لانهما الدولتان الوحيدتان اللتين لهما حدود مع فلسطين المحتلة ، سوريا انتهت ويتحمل وزر الجريمة بحق الشعب السوري قطر وتركيا وغباء بشار الاسد ، النتيجة جبهة سوريا اصبحت تحت اقدام مرتزقة الكيان الذي يقال عنه جيش ، لبنان وضعها معروف من بقي مصر والاردن ، ولانهما عملاء اكثر من كل المطبعين فالامان الصهيوني مرتبط ببقاء عروش هؤلاء لانه في أي لحظة تثور الشعوب لتزيل الكيان من الوجود وكم من بطل مصري واردني قتل صهاينة .
الخليج برمته يعرف امريكا والكيان بما فيهم الامارات التي على ما يقال بدات بفتح قناة مع ايران ، اما الكويت والبحرين فانها كالبقة التي تنصح النخلة بانها ستقف عليها فهما لا شيء امام ايران وحتى لا شيء بالنسبة للامريكان ، وقطر معلومة سياستها بعدما تلقت طعنات امريكا وغدر الكيان والرد الصارم لايران دفاعا عن وطنهم وشعبهم .
هنا اذا ما انتعشت ايران اقتصاديا يعني ان اليمن وسيكون ذا شان عظيم وان كان هو اليوم عظيم بكلمته وموقفه لكنه ستضاف له بحبوحة اقتصادية ، وهذا يعني اتساع الرقعة الجغرافية التي ستكون تحت سيطرة الاحرار ،
وحزب الله مما لاشك فيه سيكون له الكعب المعلى في ادارة لبنان بل توقع كيسنجر بان لبنان ستكون شيعية .
اما كتائب المقاومة في العراق فانهم باقون على العهد وسيكون لهم الدور الفاعل في أي لحظة تكون هنالك اعتداءات على محور المقاومة وانا كمواطن عراقي اسال الله ان يحفظهم .

":"كتابات في الميزان ":" 

يتناول الكاتب رؤيته للأحداث الجارية في لبنان والمنطقة، معتبرًا أن الشعب اللبناني يدفع ثمن الصراعات والتجاذبات الإقليمية والدولية.
ويرى أن اتفاقات وقف إطلاق النار والاتفاقات السياسية تُستثمر وفق حسابات متعارضة، مع طرح قراءة لدور إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيوني في المشهد.
كما يناقش انعكاسات هذه التطورات على لبنان ودول المنطقة، متوقعًا تغيّرات في موازين القوى ومحور المقاومة خلال المرحلة المقبلة.
ويختتم بالتأكيد على قناعته باستمرار نفوذ قوى المقاومة في المنطقة، داعيًا إلى حفظ العراق وشعبه واستقرار دول المنطقة.

لبنان.jpg