بسم الله الرحمن الرحيم
( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ماعتدى عليكم )
طيلة الاربعون يوما التي شنت فيها امريكا وعملاؤها حربا شرسه على الجمهورية الايرانية الاسلامية لم تهدأ النفوس وتضاعفت المخاوف لما تحمل في طياتها الكثير من الغموض والمفاجات دولة عريقة تمثل محور مهم في استقرار الشرق الاوسط لموقعها الجغرافي ومساحتها الكبيرة وتأثيرها الاقليمي , استعملت فيها انواع الاسلحة الفتاكه والمدمره تركت اثارها على الحياة وراح ضحيتها الكثير , الكثير من الحقائق بقيت مدفونة بين طيات الاسرار لحسابات استخبارية اولا ومعنوية ثانيا واعلامية ثالثا , لن نسمع أو نقرأ أو نفهم اهدافها السياسية وضاعت بين فرض اراده واستعراض عضلات كما يراد لها من قبل الصهيونية العالمية , أيران من حقها ان تمتلك ماتراه مناسبا للدفاع عن بلدها حالها كحال بلدان العالم الاخر حتى تحقق الاستقرار وتصون البلاد, لم تشكل خطرا على احد يوما ما بقدر الدفاع عن النفس وصيانة وحدتها والدفاع عن الشعوب المظلومة , مرت بسنوات عجاف من الحصار المؤذي والمقصود لتدمير بناؤها وهدم معاقلها وتحطيم معنواياتها , ماحدث فند كل مزاعمهم وافشل حساباتهم وانهى مخططاتهم من خلال اعتماد ايران على شعبها اولا وقدراتها ثانيا ومواردها ثالثا , استطاعت ان تحقق الاكتفاء الذاتي فحافظت على اقتصادها برغم قساوة قوانين الحصار الجائر عليها , بلد عانى الكثير من الويلات والتامر لكسر شوكته وتحطيم اقتصاده ومحاولة منعه من تحقيق نجاح برنامجه النووي السلمي لتطوير قدراته العلمية , الاانها باءت بالفشل والخذلان وعجزوا عن ذلك بفشل ذريع ابرز نجاح باهر في مجالات الحياة المختلفة بارادة لاتلين ولاتعرف المستحيل وعزم لايقاوم ورغبة جامحة في البناء والاعمار
امام هذه التحديات والمؤامرات , اتجه باتجاه اخر طور صناعته الحربية والعلميه ابهر بها العالم اجمع , عودة على الحرب واهدافها التي شنتها امريكا واسرائيل عليها وكيف استطاعت المقاومة والهجوم لتتبت للعالم مدى:
01قدراتها الدفاعية والهجومية
02امتلاكها للمعلومات الاستخبارية
03وحدة الشعب وتماسكه
· 04قدرته وشجاعة قادته في اتخاذ القرار.
· ادركوا ان الحرب خاسرة لامحال ولامصلحة لهم فيها وكذلك انكشفت عورات التأمر من الدول العربية وعجزها عن تقديم أي مساعدة أو عون لايران بخلاف بعض الدول الصديقة والادهى والاعم استخدام القواعد التي في بلدانها لضرب ايران وتدمير بناها التحتية . بعد ان عرفت امريكا واسرائيل حجم المعاناة والكوارث والاذى الذي يلحقها والدول المتعاونة معها في حالة استمرار الحرب , أذعنت وذهبت للحفاظ على ماء الوجه بالهدنة المشروطة التي اعلنت لايقاف الحرب لمدة اسبوعين , الحرب الجائره لم تحقق اهدافها السياسية وخاصة وان امريكا كانت تراهن على الشعب الكردي في شمال ايران كورقة ضاغطه تحاول بها ان تفصل الشمال عن باقي مناطق ايران والتي وأدت في مكانها ليثبت الشعب الكردي انه شعب ايراني بحت لايمكن الطعن بجديته والتخوف من انتماؤه .امام اهداف امريكا واسرائيل المعلنة وغير المعلنة يبقى الحذر والترقب قائم كونها فشلت في
· تحييد البعض
· دمار المفاعلات
· ايقاف العمل النووي
· شق وحدة الشعب
· اغتيال القاده
بل اكتسبت ايران مناورة كبيرة بفرض هيمنتها على مصيق هرمز وما النصر الا من عند الله.
